الفصل 17 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

شالها علي وهو هيموت من القلق عليها وركب العربية وصل للمستشفى ونزل وهو شايلها. علي برعب عليها: الحقوني يجماعة. الممرضة: دخّلها جوه هنا والدكتور هيجي حالاً. وكانت دي هي المستشفى اللي الدكتور بتاعها بيشتغل فيها. شويه وخرج الدكتور بحده: أنا حذرتك إنها لازم تاخد علاجها وبردو مسمعتوش الكلام. علي بقلق: إزاي؟ هي كانت بتاخده. الدكتور: لا، بقالها تقريباً أسبوع العلاج مدخلش جسمها. لو لقدر الله كنت اتأخرت شوية كان ممكن...

الحمدلله لحقناها. علي بقا واقف مرعوب: هي فعلاً كانت ممكن تموت وتسيبني؟ لا، مش هقدر يارب ع كدا. ارحمني. طب، ممكن أدخلها؟ الدكتور: آه، اتفضل هي فاقت من البنج. وخدها بردو انهارده عادي. علي: تمام، أنا هنزل أدفع تحت الأول وبعدها أدخلها. نزل علي وكانت واقفة مروة. مروة وحاطة إيديها على بطنها بوجع شديد: بقولك معيش فلوس. أنا مضروبة بسكينة. البنت: وأنا بقول لحضرتك دي مستشفى خاصة، مش حكومة، ولازم يكون معاكي فلوس. مروة وبدأت

تلفظ أنفاسها الأخيرة: بقولك هموت. علي سمعها بس مركزش في ملامحها. علي بعصبية: في إيه؟ مفيش أي رحمة؟ دخّليها وأنا هدفع كل الفلوس. مروة وغابت عن الوعي وجم الدكاترة شالوها من عالأرض بسرعة ودخلت الأوضة وبدأوا يعالجوها. طلع علي لليلي فوق وهو مضايق منها جداً. علي: قومي ياليلي. علي: أنا... علي: إنتي إيه؟ إنتي إيه يا ليلي؟ إنتي مستهترة؟ مش عارفة تاخدي بالك من نفسك؟ كان ممكن تروحي مني النهارده يا ليلي فاهمة؟

ليلي بدأت تدمع: علي... متزعقليش. علي: تمام، قومي يلا بقى. قامت ليلي معاه ونازلين افتكر الست دي. ونزل وقف قدام أوضتها. شويه وخرج الدكتور. علي: خير يا دكتور طمّنا. الدكتور بحزن: إحنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا. علي: ليه؟ هي الطعنة كانت قوية كدا؟ الدكتور: مش أوي، بس عشان هي متلحقتش بسرعة. ربنا يسترها. وطبعاً هنبلغ البوليس عشان نعرف مين عمل كدا. تقدر تدخلها. ومشي. ليلي: مين دي يا علي؟

علي: دي واحدة ست غلبانة كانت مضروبة بسكينة ومكنش معاها فلوس وأنا حسبت لها. ليلي بابتسامة: إنت فعلاً طيب أوي. أنا بحبك أوي. علي اتنهد: بتحبيني وعاوزة تسيبيني؟ ليلي: لا يا علي... بس ساعتها والله كنت يئست من الحياة ومن إنك ترجعلي. علي: أوعديني يا ليلي، عندك ما تبطلي تاخدي العلاج. عدت ع خير المرة دي، عشان خاطري. ليلي: حاضر يا حبيبي. علي: تعالي ندخل لليت دي. ليلي حست بحاجة غريبة: أنا... مش عاوزة أدخل. علي: ليه؟

ليلي: مش عارفة... مش عاوزة أشوفها. علي: هو إنتي عارفاه؟ ليلي: لا... بس... طب خلاص تعالي ندخل. استغرب علي جداً ومسك إيديها وفتحوا الباب وهي كانت ضربات قلبها بتزيد. ولما دخلوا بصت ليلي وعلي بصدمة. ليلي بتبص لقيتها أمها. أمها اللي اتحرمت منها. أمها اللي كانت نفسها في حضنها وبس. جريت عليها ليلي وكانت مروة مش مصدقة نفسها. ليلي بعياط شديد: مامااا... حبيبتي يا ماما. حضنتها مروة بقوة رغم ألمها ووجعها.

مروة بتتكلم بصعوبة: حبيبتي... أنا كنت متأكدة إن ربنا هيخليني أشوفك تاني. ليلي بعياط شديد: ماما... إنتي كنتي فين وإيه حصلك؟ مروة: كمال... كمال الكل*ب كان حابسني. عاوزني أمضيله ع كل أملاكي. ليلي: وإنتي... عملتي إيه؟ مروة بضحكة وسط وجعها: عملت زيك. ضربته ع راسه يا حبيبتي. ليلي: المهم... إيه يا ماما؟ مروة: أنا... كتبت كل أملاكي باسمك. والأوراق أنا شايلاها معايا طول السنين دي. امضي يا ليلي.

ليلي: أنا في إيه ولا إيه يا ماما. مروة بتاخد نفسها بالعافية: امضي يا ليلي ريحي قلبي. علي: امضي يا ليلي عشان تريحيها. مضت ليلي بسرعة وهي بتعيط. مروة: كنت مخبية الورق دا معايا في هدومي طول السنتين دول يا ليلي. خد بالك منها يا علي. علي كان ساكت سايبهم في لحظتهم دي. ليلي: إنتي هتقومي يا ماما وهتاخدي بالك مني. مروة: اوعي تسيبها يا علي. (أشهد أن لا إله إلا الله... وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) وخرجت آخر نفس ليها ع الحياة.

ليلي بصدمة: ماما..... ماما..... وصرخت: لا متسيبنيش يمااااامااااااااااا. راح وحضنها جامد حاول يهديها و... عدى اليوم دا واندفنت أمها. وكانت قاعدة ليلي بتعيط أوي في أوضتها وتفتكرها. دخل علي ليها. علي: ليلي... ممكن أدخل. ليلي بتمسح دموعها: اتفضل. دخلها علي. علي: ليلي... مامتك أكيد في مكان أحسن دلوقتي، صح؟ ليلي: صعبانة عليا أوي. مشفتش أيام حلوة. نص عمرها في مرضها، والباقي مخطوفة. وأول ما أشوفها تموت. حاسة إني هكون زيها.

علي: اوعي تقولي كدا. أمك حصلها كدا أكيد قضاء وقدر. وربنا أكيد عوضها بحاجة زي ما هيعوضك بحاجة. ليلي: أنا مش عاوزاك تبعد عني يا علي انت وبس. انت كل حاجة ليا. علي: وإنتي كمان يا ليلي. ممكن بقا... متسيبنيش. ليلي: حاضر. هاخد العلاج. علي جابلها العلاج وأخدته وفضل يملس على شعرها بهدوء لحد ما نامت. خرج علي من الأوضة وكان الباب بيخبط وكان زياد. علي: اتفضل.

زياد: أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس والله إحنا معرفناش غير لما إنت رنيت وقولتلنا. علي: زياد، أنا جايبك أتكلم معاك بهدوء. زياد: اتفضل. علي: زياد، خالتي ضحكت عليكم. أنا اللي مربي ليلي، وليلي بتحبني وأنا كمان بحبها. زياد: أنا عارف. علي: عارف؟ طب ليه كنت هتتجوزها؟ زياد: عشان أبويا. ومينفعش هي تكون موافقة وأنا لا. سمعتها كتير وهي بتكلم نفسها عليك. بتحبك أوي. علي: شكراً إنك فاهم. زياد: اطمن...

أنا آه كنت بحبها. أسف إني قولت كدا قدامك. بس أنا راجل ومقبلش اتجوز واحدة بتحب حد تاني. وكدا كدا هي ع الورق بنت عمك، فخلاص هتفضل معاك. علي: إنت فعلاً راجل أوي. زياد بابتسامة: ربنا يخليك. هو صحيح الراجل اللي عمل كدا في مرات عمي، حصلوا إيه؟ علي: محدش عارف مكانه. هربان. زياد: طب خد بالك منها بقى. عن إذنك. علي: تسلم. واطمن. وسابه ومشي. حس علي إن في جبل اتشال من ع قلبه.

عدى أيام كتير لحد ما عدى شهر. بدأت ليلي تفوق من اللي هي فيه. كانو التلاتة قاعدين في الصالة. علي: لا... لا نروح لهم ولا يجولنا. رضوي: بقولك خالتك رنت وقالتلي إن خلاص... بنتها شالتك من داغها. علي: مش مطمن. رضوي: دا عيد ميلاد لين. لازم نروح هما مالهمش حد غيرنا. علي بص لليلي: هتيجي معانا؟ ليلي: لا... روحوا انتوا. علي: خلاص مش رايح. ليلي: عشان ماما رضوي متزعلش يا علي. روح انت وأنا هقعد هنا. علي: مش هسيبك لوحدي.

ليلي: هقفل ع نفسي والله ومش هخرج. علي: قولت لا. رضوي: خلاص يا علي بقى. وهي هنقعد ساعة زمن وهنيجي. في الآخر اقتنع علي وهما خارجين. علي: اوعي تفتحي لأي حد وخدي بالك من نفسك. ليلي بابتسامة: حاضر. وانت احترم نفسك ومتتكلمش معاها. علي: حاضر متقلقيش. ومسك خدها بخفة: سلام. وسابوها ومشيو وفضلت تلمس مكان إيده بحب شديد وعملت اللي قالها عليه وقفلت الباب ودخلت تذاكر. وصل علي ورضوي للبيت بتاع علياء.

لين متكلمتش مع علي خالص وعلي نزل يجيب حجات الاحتفال. علياء: أومال ليلي فين؟ رضوي: مجاتش بقى. علياء: والله ما يحصل لازم نجيبها. رضوي: خلاص بقى إحنا جينا. علياء: قومي يرضوي. والله العظيم لازم أصلحها وأجيبها. بيتكم قريب يعني. رضوي: طب بتحلفي لي... خلاص لما علي يجي هخليه يجيبها. علياء: أنا حلفت أنا اللي هجيبها قومي. في الآخر خرجت علياء ورضوي وسابو لـ لين لخطتها مع علي. وصل علي البيت وفتحتله لين. علي: أومال هما فين؟

لين: خرجوا... تعالي ادخل. دخل علي. علي: راحوا فين يعنى؟ لين: بيجيبوا طلبات بس. عاوزة أتكلم معاك. علي: لين... أنا بحب ليلي وهتجوزها. لين: براحتك يا علي. اشرب العصير طيب. علي: آه أنا عطشان. طعمه غريب. إيه دا؟ لين: بص هو عصير بس عليه خم*رة. علي: إيه...... بس طعمه حلو هاتي تاني. كانت حاطاله حبوب هلوسة تخليه غايب عن الدنيا. شرب علي العصير ولين كمان وبعدها بشوية غاب عن الدنيا لكن بيتحرك عادي.

شدته لين لحد الأوضة وقلعت*ه القميص ونيمته عالسرير وحطت حاجة لونها أحمر عالسرير كأنها عذ*رتها ونامت جنبه. عدى كام ساعة ورجعو رضوي وعلياء ومعاهم ليلي. دخلو جوه. رضوي: هما فين؟ علياء: مش عارفة... لين: ودخلو الأوضة لقوهم نايمين. اتصدمت رضوي وعلياء. ليلي لسه داخلة: مالكم في إيه؟ واتصدمت من المنظر وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...