الفصل 2 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بص علي ويحي لبعض. "هنعمل إيه؟ يحي: "أنا مش هعرف آخدها معايا، أمي وأختي مش هيرضوا. خدها إنت يا علي." علي بصلها كدا. "أكيد يعني مش هسيبها لوحدها في الشارع في وقت زي ده." ليلي بخوف: "لا، أنا مش هاجي معاك، أنا... علي: "مش هينفع تفضلي هنا أكتر من كده. يلا تعالي معايا." خافت ليلي شوية، بس حست إنها تعبانة أوي وعايزة تنام. ليلي بتردد: "ماشي." واخدها علي ومشيو. وجه بيت يحي ودخل بيته، وكمل علي وليلي في طريقهم.

كانت ماشية جنبه، الفرق بينهم كبير. هي قصيرة أوي وصغننة بالنسبة ليه. علي: "أنا لسه معرفتش اسمك." ليلي بطفولة: "اسمي ليلي. وانت اسمك علي صح؟ علي: "دا انتي ناصحة أهو. آه اسمي علي، وعندي 21 سنة، في كلية حاسبات ومعلومات. عندك كام سنة بقى؟ ليلي: "أنا عندي 10 سنين. بس يعني إيه حاسبات ومعلومات؟ علي بضحكة: "هبقى أفهمك. انتي لسه صغننة أوي." ليلي: "انت اللي كبير. أنا تعبت أوي ورجلي وجعتني، هو البيت لسه فاضل عليه كتير؟

علي: "آه لسه شوية. هو بعيد معلش." وقفت ليلي وحطت إيديها على رجليها بتعب. ليلي: "أنا مش قادرة أمشي تاني." نزل علي لمستواها وشالها زي الأطفال. علي: "كده حلو. صح؟ ضحكت ليلي كدا وحست إنها مش خايفة منه خالص واطمنتله. فضلو ماشيين شوية وهي ميلت راسها على كتفه بتعب وغمضت عيونها وشبه نامت. وصل هو البيت وفتح. بيبص عليها لقاها نامت. شالها لحد السرير ونايمها عليه. وهي حضنت رجليها كدا بطفولة ونامت.

ابتسم هو لشكلها الجميل اللي خطف قلبه. دخل أخد دش وراح نام في الأوضة التانية. جهة النهار وصحيت ليلي الصبح، لقت نفسها في بيت متعرفوش. خافت وخرجت بسرعة من الأوضة. سمع هو صوتها وخرج من المطبخ. علي: "مالك؟ خايفة من إيه؟ ليلي: "علي. أنا بس خوفت، بحسبك سبتني ومشيت." علي باستغراب: "وهسيبك وهمشي ليه؟ ليلي: "هو كده. كل الناس اللي بحبهم بيسيبوني. بابا سابني وراح عند ربنا، وماما نايمة في المستشفى."

علي نزل لنفس مستواها: "أومال انتي كنتي عايشة مع مين؟ ليلي: "راجل وحش ماما اتجوزته بعد بابا ما راح لربنا." علي: "وانتي سيبتيه وهربتي؟ ليلي بدموع وبراءة: "آه. عشان هو كان بيعمل فيا حاجات عيب." علي اتصدم: "حاجات عيب؟ مش فاهم." ليلي: "يعني كان بيقولي هاتي بوسة. ارفعي الفستان وريني حاجة. وأنا شفت في التلفزيون الراجل الوحش بس هو اللي بيعمل كده." وكملت بعياط شديد: "أنا مش عايزة أروحه تاني. بالله عليك."

علي فضل باصص ليها بصدمة. إزاي الراجل ده يعمل فيها كده. وصعبت عليه أوي. أخدها في حضنه بهدوء وطبطب عليها. حسسها بالأمان شوية. علي: "متخافيش. مش هترجعي ليه تاني. خلاص بقى متعيطيش. تعالي، دا أنا كنت بعملك فطار حتة." ضحكت ليلي بدموعها. كانت قمر أوي. ليلي: "هو انت بتعرف تطبخ؟ علي: "يعني على خفيف كده. أصل أمي مسافرة عند خالتي كده، فا أنا بقى بعمل كل حاجة بنفسي." ليلي بإحراج: "أنا... جعانة." علي: "ومكسوفة لي؟

وانتي بتقولي. أنا كمان جعان عادي يعني. من النهارده متتكسفيش مني خالص. ماشي؟ ليلي هزت راسها بفرحة. علي: "يلا ادخلي بقى الحمام، تاخدي دش كده، وأنا هجيبلك حاجة تلبسيها من عندي. أصلي معنديش إخوات بنات قمر زيك كده أديكي لبسهم." ليلي بابتسامة: "ماشي. وانت بقى اعمل الأكل." كل ده كان نازل على مستواها. قام وقف، فهي اتخضت. ليلي: "إيه ده؟ انت كبير أوي." علي مقدرش يمسك نفسه من الضحك. علي: "معلش بقى، بكرة تكبري. يلا ادخلي."

ودخلت وهي بتجري بطفولة، وفضل هو باصصلها وصعبانة عليه. دخل جابلها تيشرت من عنده وداهاولها، وهي دخلت تاخد الدش. فاق كمال من الضربة وراح لأم ليلي المستشفى. كمال بغل: "شفتي بنتك عملت إيه؟ مروة بعياط ومحطوط عليها أجهزة كتير وبتاخد نفسها بالعافية: "سيبها في حالها. متقربش منها خالص. أنا عارفاك مبترحمش أي بنت، لا كبيرة ولا صغيرة. منك لله يا شيخ." كمال: "هه. أديها مشيت ومعرفلهاش طريق خالص."

مروة بقلق شديد: "يالهوي. البنت هربت منك ومن قرفك. روح يا شيخ منك لله. انت تدور عليها وتجيبها." كمال: "دا أنا مصدقت أخلص منها عشان أقعد في شقتك براحتي وأجيب اللي أنا عايزه." مروة: "كل دي فلوسي يا شحات انت. أنا اتجوزتك ونضفتك، وفي الآخر تعمل كده فيا وفي بنتي. منك لله." كمال قام وقف: "سلام يا حلوة عشان أجيب واحدة قمر كده تقضي معايا الليلة دي." وسابها ومشي. فضلت مروة تعيط أوي على بنتها ونفسها تاخدها في حضنها أوي.

"يارب يوقفك ولاد الحلال يا بنتي." خرجت ليلي من الحمام وهي لابسة التيشيرت بتاعه بس، وكان واصل لآخر ركبتها زي الفستان كده. خرجت وبتنشف شعرها وراحتله المطبخ. ليلي: "خلصت." بصلها علي كدا بضحكة. علي: "آه خلاص أهو." ليلي: "انت بتضحك على إيه؟ علي بضحكة: "أصل التيشيرت ده بيتلبس وتحته بنطلون. إنما انتي عليكي فستان." ليلي: "ههه. مهو انت اللي كبير أوي. المهم خلصت الأكل ولا لا؟

شالها علي، حطها على الرخامة وحطلها جبنة رومي في بوقها. علي: "كلي دي على ما أخلص البطاطس المحمرة." كلتها ليلي بجوع شديد. وهو كان حاطط إيده على الرخامة جنبها ومحاوطها وبصلها شوية في ملامحها الجميلة. علي: "هي ماما قمر زيك كده؟ ليلي: "خلص يا علي البطاطس هتتحرق." ضحك علي وراح جاب البطاطس وحطها على السفرة وقعدوا ياكلوا هما الاتنين.

عدي يومين وهما على نفس الحال. وليلي أخدت على علي أوي. وبقى ياخدها معاه الجيم عشان متقعدش لوحدها في البيت، واخد عليها أوي في اليومين دول. كانوا هما الاتنين بيعملوا غدا في المطبخ ورن جرس البيت. علي: "لولو، متجيش جنب النار على ما أفتح." ليلي: "حاضر." راح فتح علي الباب، وكانت أمه وبنت خالته لين وهي عندها 19 سنة وبتحبه. وأمه علي عايزة تجوزه ليها. لين جريت عليه حضنته. لين: "وحشتني أوي يا علي."

الأم رضوى: "عامل إيه يا حبيبي؟ علي جاي لسه يتكلم، خرجت ليلي من المطبخ وشافت لين حاضنة علي كدا اتغاظت أوي. ليلي بعصبية بطفولة: "مين دي يا علي؟ رضوى ولين بصوا لبعض باستغراب. ليلي: "مين دي يا علي؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...