الفصل 3 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
1,554
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مين دي يعلي... مين دي يعلي؟ علي نزل إيد لين من عليه اللي كانت لسه حاضناه، وساب أمه ولين وراح لليلي اللي كانت واقفة كدا ومتغاظة من لين أوي. نزل لنفس مستواها. علي بهدوء: ليلي حبيبتي... أنا هدخل بس أتكلم مع ماما، وإنتي شايفة الكرسي اللي هناك دا؟ روحي اقعدي عليه لحد ما أجي. ليلي: حاضر، هسمع الكلام. وراحت فعلاً قعدت على الكرسي. كانت أمه ولين واقفين كدا هيتجننوا، مين دي وليه بيعاملها كدا؟ علي: أمي...

ممكن بس أتكلم معاكي شوية. رضوى: ماشي، تعالي ندخل الأوضة. فضلت واقفة لين تبص ليها كدا بقرف، لكن ليلي مهتمتش. راحت لين قعدت على الكرسي اللي قصادها. ليلي بحدة: إنتي مين يبت إنتي؟ سكتت ليلي ومردتش عليها، وقعدت تلعب في ضوافرها. لين: هو أنا مش بنادي عليكي؟ ليلي: إنتي قليلة الأدب. لين بشهقة: ينهار أسود! أنا قليلة الأدب؟ ليلي: لما تحضنيني واحد كدا تبقي قليلة أدب، وكمان لما تزعقيلي بردو تبقي قليلة أدب. بصتلها لين كدا و...

دخل علي هو وأمه. الأم: لا يبني إزاي يعني نعيش عندنا واحدة غريبة كدا، مينفعش. علي: يعني بعد كل اللي حكيتهولك دا عايزاني أعمل أي؟ أطردها؟ الأم: يبني أنا مش عارفة بصراحة أقولك أي. علي: أمي هو كان المطلوب مني أي؟ إني أسيبها في الشارع في وقت زي دا وأمشي؟ سامحيني أهلي مربونيش على كدا. الأم: علي... إهدي وإنت بتكلمي، فاهم؟ طب فهمني هنقول للناس عليها أي؟ علي: هنقول إنها بنت عمي اللي عايش في البرازيل، وهو كدا كدا مش بينزل مصر.

الأم: طب وتعليمها وبطاقتها وكل دا؟ هنعمل فيه أي؟ علي: أمي لسه بدري أوي عالكلام دا، بس أنا يعني مرتب كل حاجة. عندي واحد صاحبي أكبر مني شغال في السجل المدني، هخليه يخلصلي الورق دا كله. وإنتي عارفة إن عمي عمره ما هيرجع البلد وكمان مخلفش، يعني متقلقيش. الأم: يعني هي خلاص... هتفضل عايشة معانا هنا؟ علي: يا أمي إنتي مخالفتيش بنات، اعتبريها بنتك وهي والله كيوت جداً ومفيش أطيب منها وبجد عسل أوي وبتتكسف.

وفجأة سمعوا صوت لين بتصوت، خرجوا بسرعة من الأوضة لقوا ليلي فوق لين وعمالة تضرب فيها وبتشدها من شعرها أوي، والغريبة إن لين مش قادرة عليها وليلي بتضربها أوي. جري عليها وشال ليلي من على لين، وليلي مش راضية تسكت وبتحاول تنزل من على دراعه مش عارفة. الأم: هي دي اللي طيبة وكيوت؟ وجريت على لين وشالتها من عالأرض. لين بتمثل الوجع: دي أكيد بنت من الشارع... أخلاقها أخلاق شوارع خالص. كانت لسه ليلي على ذراع علي وبتحاول تنزل.

ليلي: أنا من الشارع يا قليلة الأدب! علي حط إيده على بوقها وماسك نفسه من الضحك: اسكتي بقا يا ليلي، عيب كدا. تعالي معايا. وأخدها ودخلوا المطبخ. لين: أنا مش ممكن أقع هنا تاني، أنا لازم أرجع بيتنا. مين الحيوانة دي؟ رضوى: بت يلين... إنتي هتتغاظي من بنت صغيرة قد ركبتك؟ دي بنت لقاها في الشارع، مش عارفين أهلها فين. لين: لا يا خالتي، إنتي تحكيلي بقا كل حاجة بالتفصيل.

دخل علي وليلي المطبخ وحطها على الرخامة وحط إيده على الرخامة حواليها. علي بهدوء: بتعيطي لي بس دلوقتي؟ ليلي بعياط بطفولة: أنا بنت شارع. علي بحنية: إنتي... دا إنتي أجمل بنت شافتها عيني والله. ليلي: طب هي قالتلي كدا. علي بيهزر معاها: هي بس متغاظة منك عشان إنتي أحلى منها، وكمان عشان أنا سبتها وجيتلك إنتي. ليلي وضربته في كتفه بطفولة: وإنت بتحضنها لي؟ مش عيب كدا يعني؟ علي: لا عيب...

بس أنا وهي يعني متعودين لما نتقابل بنحضن بعض. ليلي: لا متعنلش كدا تاني عشان عيب. علي بضحكة: حاضر. حاجة تانية؟ ليلي بابتسامة طفولية جميلة: ماشي. علي: تعالي بقا نكمل الغدا عشان ناكل ونروح الجيم. ليلي بفرحة: أنا بحب أروح الجيم أوي معاك إنت ويحي. علي بابتسامة: طب يلا بينا بقا عشان منتأخرش على الواد يحي ويقعد يزعق. ليلي بابتسامة: يلا. وشالها نزلها عالأرض وبدأوا يخلصوا الأكل. عند لين ورضوى.

لين بغيظ: يعني هي هتفضل قاعدة معاكم هنا؟ رضوى: متعقلي بقا يا لين، دي عيلة صغيرة. أنا جايباكي هنا عشان تركزي مع علي وبس، عايزاه ياخد باله منك ويحبك بقا. لين: بس هو مش عايز يتجوز دلوقتي. رضوى: طبعاً... هو لسه معندوش فلوس يبنتي. هو شغال كوتش في الجيم وبيقبض من الجيم واللي بيقبضوه بيصرفوه عليا أنا وهو، وغير بقا معاش أبوه الله يرحمه، إنتي عارفة إنه كان شغال في بنك. فهو لو اتجوز دلوقتي هيصرف عليكي منين؟

لين: أنا بردو لسه بدري على كليتي ما تخلص، أنا لسه في أول سنة. رضوى: ادعي بس بعد ما يخلص يفتح شركة البرمجيات اللي هو نفسه فيها وبعدها تتجوزوا علطول. لين: يارب يا خالتي بقا. شوية وخرج علي هو وليلي ومعاهم الأكل وحطوه عالسفرة. علي: يلا يا جماعة تعالوا بقا. وراحوا قعدوا كلهم وبدأوا ياكلوا. لين: عامل إيه يا علي؟ علي: الحمدلله، وإنتي إيه أخبارك؟ لين: كويسة. بس الكلية صعبة شوية عليا.

علي: معلش، عشان بس أول سنة، شوية وهتاخدي عليها. ليلي: علي... هو أنا مش هروح مدرسة؟ علي: متقلقيش يا حبيبتي، أنا بس عايز أعرف اسم المدرسة اللي كنتي فيها اسمها إيه. ليلي: اسمها ****. علي: حلو، أنا بقا هروح أسحب الملف بصفتي ابن عمك. بصي بقا من النهاردة إنتي بنت عمي، ماشي؟ ليلي: ماشي. لين مكانتش طايقة ليلي خالص وعمالة تبصلها قرف. رن فون علي. علي: ليلي... روحي هاتي الموبايل من الأوضة، أكيد يحي.

نزلت ليلي وجريت عالأوضة جابته وجات. علي: الو... متزعقش ياض، إنت لسه مقولتش من عالسرير أصلاً. أشطة... نص ساعة وهاجي أنا وليلي. يلا باي. بصوا رضوى ولين لبعض كدا إنو هياخدها معاه كمان. علي: يلا يا ليلي عشان نلحق. ليلي بحماس وفرحة لأنها بتحب تروح أوي معاهم: يلا. وجايين يقوموا. لين: متسبهاش معانا يا علي النهاردة، عاوزين نتعرف عليها وكدا ولا إيه يا خالتي. رضوى: اه ياريت يا علي. نتعرف عليها.

ليلي مسكت في إيده أوي: لا أنا عايزة أروح مع علي. لين بتقنعها: عشان خاطري، أنا بجد نفسي أتعرف عليكي. وهحطلك ميكب ولبس من عندي، بدل تيشرت علي دا. ليلي وبدأت تقتنع: هتحطيلي ميكب؟ لين: اه. ليلي سابت إيد علي: خلاص، روح إنت وأنا هقعد معاها. علي بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. أنا هدخل بقا أغير هدومي. ودخل فعلاً وجاب شنطته وكان لابس تيشيرت كت واسع من بتوع الجيم بارز عضلاته. علي: أنا ماشي، عاوزين حاجة؟ الكل: سلامتك.

علي راح لليلي ونزل لمستواها. علي: عايزة حاجة يا ليلي؟ ليلي: سلامتك. علي: بقيتي تقولي سلامتك؟ متأكدة إنك مش عايزة تيجي معايا؟ ليلي هزت راسها: لا، هقعد مع طنط لين. لين لنفسها: طنط لما تنططك. علي: ماشي يا لولو، أنا ماشي. ليلي: متتأخرش، سلملي على يحي. علي بابتسامة: حاضر. وقام وقف فتح الباب. علي: سلام. وخرج من الباب. رضوى: تعالي هنا يا ليلي. ليلي قربت عليها: نعم. رضوى: شايفة الحاجات اللي هناك دي؟

دخليها الأوضة اللي هناك دي. ليلي: بس دول كتير عليا أوي. رضوى: أومال هنعيشك معانا كدا من غير تمن؟ ليلي بدموع: بس علي مكانش بيخليني أعمل حاجة خالص. رضوى: أنا مليش دعوة بيه، يلا روحي اعملي اللي أنا قلتلك عليه. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...