تحميل رواية ليلتي بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 الحلقه 1ليلي ببراءه وطفوله..يعني يعمو لو اديتك بو.سه هتوديني لماما المستشفيكمال بخبث..اه يليلي...وكمان ترفعي الفستان بس توريني حاجه......ليلي..طب انت عاوز تشوف اي......كمال بيبصلها وعيونه علي جسمها اوي..يحبيبتي هبقا اقولك...يلا بقا...هاتي البو.سه من شفايفك الاول.....ليلي قربت عليه واديتو بو.سه بسرعه وبعدت..كدا حلو....كمال شدها من ايديها ووقعها عالارض وفكلها الفستان بتاعها...ليلي بخوف شديد..انت بتعمل اي يعمو كمال...لا انا شوفت كدا في التلفزيون الراجل اللي مش كويس هو اللي بيعمل كدا...ابعد عني....
رواية ليلتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى ابراهيم
دخلت ليلي الأوضة بسرعة من غير ما تخبط حتى الباب وكانت متعصّبة جداً وخايفة فعلاً إن علي يخطبها.
علي قام وقف بقلق من شكلها المتعصّب.
مالك يا ليلي في إيه؟ حد زعلك؟
ليلي بعصبية ودموع: أنت فعلاً هتتجوز لين دي؟
علي بصّلها بصدمة مش متفسّرة: مين قالك الكلام ده؟
ليلي بعصبية أكتر: رد عليا... هتتجوزها؟
علي كان فرحان من جواه مش عارف ليه.
طب اهدي بس يا ليلي...
ليلي رفعت إيديها بتشوح بيها قدام وشه بعصبية: انطق يا علي، هتتجوزها؟
علي مسك إيديها نزلها وكان حاضن إيديها بإيده: مهو أنا لو أعرف مين قالك الكلام ده هرد عليكي.
ليلي رفعت إيديها التانية: أنا مش عارفة أنت ليه عاوز تعرف... أنا بسألك... أنت بتحبها وهتتجوزها؟
علي مسك إيديها التانية ونزلها وبرضه حضن إيديها بإيده: طب ممكن تهدّي ليلي؟ طب قولي...
علي كان ماسك إيديها الاتنين ورجعهم ورا ضهرها وكان مكتّفها كده وهي ساكتة وبدأت تتكسّف لما بص في عينيها أوي.
علي بهدوء: أنتي... مش عاوزاني أتجوّزها؟
ليلي بتوتر شديد: عشان... عشان أنا... مبحبهاش...
علي بنفس الهدوء ونبرة حنينه: ليلي... متكدبيش... أنتي مش عاوزاني أتجوّزها.
ليلي بصّت في الأرض بكسوف شديد.
علي: ليلي أنت بتح...
وفجأة دخلت علياء قبل ما علي يكمل الكلمة وساب إيديها بسرعة.
علياء: هو في حاجة ولا إيه يا علي؟
علي: احم... لا أبداً يا خالتي... خير، كنتي عاوزة حاجة؟
علياء: آه... أمك عاوزاك في موضوع كده.
بصّتله ليلي كده بحزن.
وهو فهم على طول.
علي: حاضر يا خالتي... روحي أنتي وأنا جاي وراكي.
وخرجت علياء وهي متغاظة من ليلي جداً.
علي: أمي عاوزاني ف الموضوع ده... صحيلي؟
هزّت راسها.
علي ابتسم لها: متقلقيش.
وسابها وخرج.
وهي كان عندها فضول شديد تعرف هيقول لإمه إيه.
في مكان تاني مجهول.
قاعد كمال ورابط مروة قدامه عالكرسي وواقف هو يشرب سجاير.
كمال: أنتي اللي غاوية تفضلي محبوسة هنا... اسمعي الكلام بقى.
مروة بعياط وزعل على حالها: منك لله يا أخويا... بقالك سنتين حابسني هنا... وبقولك برضه مش همضي على حاجة.
كمال: مهو مش بمزاجك... أنتي فضلتِ برا مصر أكتر من ٥ سنين... اتعالجتي وبقيتي زي الفل... كل أملاكك دي أنا هاخدها.
مروة: أملاكي دي ملك بنتي ليلي... ومش هفرّط فيها.
كمال: وأنا بقولك أهو... هتفضلي محبوسة هنا... ف المكان اللي أنتِ حتة مش عارفة حتى هو فين ولا في مصر ولا بره مصر... وأملاكك كلها هاخدها.
مروة: دا أنت لو قتلتني مش همضيلك عليها... وحشتيني أوي يا ليلي.
راح علي لأمه اللي كانت مستنياه في أوضتها لوحدها.
رضوي: اقفل الباب وراك يا علي.
علي: حاضر يا أمي.
وقفل الباب وراح قعد جنبها.
رضوي: قولي بقى... أنت مش ناوي تفرحني؟
علي بيستعبط: إزاي يعني؟
رضوي: متستعبطش يا علي... أنت فاهم كويس أنا أقصد إيه.
علي: لا... أنا مش فاهم.
رضوي: هييح... طيب هفهمك... لين يا علي.
علي ملامحه اتغيرت: مش فاهم.
رضوي: أنت رابطها جنبك يا علي من زمان... لازم تاخد أي خطوة.
علي اتنهد: أمي أنا... مش هتجوز لين.
رضوي بصدمة: نعم؟ إزاي يعني؟
علي: مش بحبها يا أمي... لين أختي وبس.
رضوي: لا والله... أنت جاي تقول كدا بعد ما ربطها جنبك ده كله... البنت متعلقة بيك من وهي عندها 16 سنة.
علي: أنتي وخالتك اللي علّقتوها بيا يا أمي... أنتوا الاتنين السبب في كل ده.
رضوي: إحنا السبب ليه؟
علي: معملتوش حساب إني لما أكبر تفكيري هيتغير... ربطوها بيا وأنا كمان كنت متعلق بيها... بس كان زمان الكلام ده.
رضوي: علي... هو في حد تاني؟
سكت علي كده واتنهد: بصراحة... آه يا أمي... بس مش هحكي أي حاجة دلوقتي... عن إذنك.
رضوي لنفسها: اهو دا اللي كنت خايف منه يا علي... أنت وليلي.
خرج علي ولقا ليلي واقفة قدام الباب وباصّة ليه بابتسامة جميلة اللي هو من زمان بيحبها لأنها سمعت كل الكلام وهو كمان ابتسم لها ومشوا هما الاتنين كل واحد فيهم على أوضته.
أول ما ليلي دخلت فضلت تلف في الأوضة كلها بفرحة ومبسوطة جداً وراحت وقفت قدام المرايا تبص لنفسها بفرحة شديدة.
دخل غلي أوضته وهو فرحان جداً والإحساس اللي كان جواه اتأكّد.
علي بيحب ليلي جداً... مش بس تعوّد عليها أو اتعلّق بيها.
راحت علياء لبنتها لين.
علياء: زعلانة لي؟
لين: علي مبحبنيش يا ماما.
علياء: أنا اتكلمت مع أمه النهاردة وزمانها قالتله... هبقى أسألها كمان شوية.
لين: طب يا ماما.
علياء: فكّي كدا... دانا حتى هفرحك. بقولك إيه هي ليلي دي ملهاش قرايب؟
لين: لا... أمها كانت قايلة إن أهل أمها مسافرين وأهل أبوها متخانقين معاهم.
علياء: بس أهل أبوها موجودين هنا.
لين: آه... بتفكري في إيه؟
علياء بابتسامة خبث: هقولك... بس مش دلوقتي.
عدى يومين وجه أول معاد لأول جلسة لليلي وكان معاها علي وبس وصلوا هما الاتنين لحد المستشفى وقبل ما يدخلوا مسكت في إيده أوي.
ليلي بخوف: علي... أنا... مش عاوزة أدخل.
علي بيطمنها: لي بس؟ أنتي خايفة؟
ليلي: آه... خايفة أوي... هو أنا هتوجّع؟
علي: ليلي... أي علاج في الدنيا بيوجّع؟ دا الحقنة بتوجّع، صحيلي؟
ليلي: آه... بس موضوع الكيماوي ده... شكله مرعب... أنا خايفة.
علي: ليلي... أنا زي ما قولتلك... أكيد هيوجّع، زيه زي ما الحقنة بتوجّع الأطفال كدا... أنا عاوزك تجمدي يا ليلي... وديماً تكوني متفائلة خير.
ليلي: هتفضل جنبي؟
علي: مش هسيبك لحظة... يلا بينا.
ليلي: يلا.
دخلت ليلي وهي خايفة من جواها جداً لكن اللي مطمنها هو علي وبس.
وصلوا لحد السكرتيرة.
علي: ليلي أيمن محمود السباعي.
السكرتيرة: آه تمام... اتفضلي.
داخلين مع بعض بس السكرتيرة وقفتهم.
السكرتيرة: لا... ليلي لوحدها.
ليلي مسكت فيه أوي وبدأت تخاف تاني.
ليلي: لا... أنا مش هدخل من غير علي.
السكرتيرة: مش هينفع... لازم لوحدها.
علي: اهدي يا ليلي... هو ممكن أتكلم مع الدكتور لو سمحتي.
السكرتيرة: اتفضلوا.
دخلو وعلي فضل يقنع في الدكتور لحد ما وافق.
جهّز الدكتور الكرسي اللي هتقعد عليه ليلي.
الدكتور: تعالي يا ليلي.
ليلي كانت ماسكة إيد علي أوي وخايفة جداً.
علي مسح على شعرها بيطمنها: روحي يا ليلي... واقرأي الفاتحة واستعيني بربنا يقوّيكي.
ليلي بتوهان من خوفها: مش هتوجّع يا علي؟
علي: إن شاء الله مش هتتوجعي يا قلب علي.
الدكتور: يلا يا ليلي... اجمدي كدا... تعالي.
فضلت تتقدم ليلي بخوف شديد وكل شوية تبص وراها لعلي وهو بيحاول يطمنها بتعبيرات وشه.
لحد ما وصلت للكرسي وقعدت عليه.
بدأ الدكتور يركب لها أجهزة كدا وحاجات كتير.
الدكتور: جاهزة يا ليلي؟
ليلي هزّت راسها من غير كلام.
وبدأ الدكتور يشغّل الأجهزة دي والوجع على ليلي بيزيد واحدة واحدة.
علي كان واقف وشايفها بتتوجّع ودموعه نازلة عليها أوي وكل شوية يسأل الدكتور هو لسه كتير ونفسه يروح يشيلها من عالكرسي دا اللي بيخلي حبيبتو وبنتو تتوجّع وتتعب وهي بتتوجّع أوي وصوتها طالع بألم شديد وهو بيتألم شكلها كدا ويمكن أكتر بسبب قلبه اللي هيموت عليها.
شوية ووقف الدكتور الجهاز دا وكانت ليلي مش واعية للدنيا خالص.
جري عليها علي... بيحرّك وشها بإيده.
علي: ليلي... أنتي كويسة؟
الدكتور: معلش بس... هي من الألم داخت... شوية كدا وهترجع لوعيها تاني.
علي شالها من عالكرسي دا ونزل بيها لحد ما وصلوا العربية ونيمها في الكنبة اللي ورا وهي تعبانة جداً ومش قادرة حتى تنطق.
وصلوا لحد البيت.
علي: ليلي... أنتِ كويسة؟
ليلي بصوت تعبان جداً: يعني... مش قادرة... عاوزة أنام.
علي: طيب يا حبيبتي... ساعديني بس ندخل وبعدها نامي براحتك.
وقام نزل من العربية وحاول ينزلها وشالها وهو داخل للبيت.
كانت واقفة في الوقت ده لين ف البلكونة و...
رواية ليلتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ابراهيم
كانت ليلي مش قادرة تتحرك ولا تتكلم. معندهاش طاقة لأي حاجة.
نزل علي من العربية وحاول ينزلها براحة. شالها وطالع بيها للبيت.
شافتهم لين من البلكونة والغل اتكمن منها.
"لا… مش للدرجة دي بقى."
وخرجت من البلكونة بسرعة. فتحت الباب وكان علي طالع بليلي.
"علي."
"لين."
"وسعي من عالبركة… عايز أدخل ليلي."
"لين بعصبية شديدة."
"هي حصلت كمان… جاي بيها وإنت شايلها؟"
"علي."
"إنتي اتجننتي يالين؟"
"لين بعصبية أكتر."
"لا مهو مش للدرجة دي."
"ونا مش هسيب البنت دي تاخدك مني. فاهم؟"
وبدأت تضرب في إيده اللي شايل ليلي وتضرب في ليلي كمان وتزقهم لحد ما ليلي وقعت عالأرض من إيد علي.
بص علي كدا وهو متعصب جداً. ولقى لين رايحة تكمل ضرب في ليلي.
راح مسكها من شعرها.
"علي."
"وصبري نفذ."
"إنتي اتجننتي يابت إنتي؟ إيه اللي إنتي هببتيه ده؟"
"لين بصراخ."
"أقسم بالله ما هسيبكم تتهنوا ببعض يعلي."
"مش هسيب الزبالة دي اللي إنت لممها من الشوارع تاخدك مني."
ساب علي شعرها.
"لا… دي إنتي اتجننتي رسمي بقى."
"مالك يابت؟"
لين كانت زي ما تكون اتجننت. مش قادرة تسيطر على أعصابها خالص وعمالة تخبط في علي كل شوية وتصرخ بصوتها.
والوقت ده كان رضوي وعلياء مش في البيت وخرجوا مع بعض.
"لين بصراخ أكتر."
"أنا قولتلك أهو يا علي."
"أنا مش هسيبكم في حالكم."
"وليلي بتاعتك دي أنا هرمي عليها مية نار."
"وربنا ما هسيبها. فاهم؟"
في الوقت ده كان يحي جاي لعلي. ولقى الباب مفتوح. واتصدم لما لقى لين وشها متعصب جداً وبتنهج أوي. وليلي واقعة عالأرض شبه مغمى عليها. وعلي واقف مش عارف يعمل إيه.
"يحي بقلق."
"مالكم يا جماعة؟ ولي ليلي عالأرض كدا؟"
"لين بنفس الطريقة."
"مش هسيبك يا علي."
"أنا بقالي 9 سنين بحبك."
"ومستنياك كل ده."
"تقوم في الآخر إنت اللي هتسيبني؟"
"لا يا علي."
مسك يحي لين وحاول يكتفها بين إيديه لأنها مانعة علي إنه يشيل ليلي.
"يحي وهو ماسك لين."
"يلا يا علي. بسرعة."
شال علي ليلي وقفل الباب بتاع الأوضة من جوه عشان لين في حالة مش طبيعية.
نيمها علي عالسرير.
ليلي كانت بتعيط أوي من ألمها ودوختها وإنها مكانتش قادرة حتى تتحرك لما كانت مرمية عالأرض.
"علي ملس على شعرها."
"ليلي حبيبتي. عدى خلاص. متقلقيش مش هتقرب منك تاني."
"ليلي."
"هي بتحبك يا علي."
"علي."
"منا عارف يا ليلي."
"عشان كدا بتتعذبي."
"هي ملهاش ذنب في اللي حصل ده."
"ليلي."
"اومال الذنب ذنب مين؟"
"علي."
"أمي وأمها."
"علقوها بيا وعلقوني بيها. معملوش حساب إني لما أكبر هتغير."
"ليلي."
"علي. إنت مبقتش تحبها؟"
"علي ابتسم لها."
"هو كدا. حسيت إن مش هي اللي شاور عليها قلبي."
"ليلي وكانت دموعها على خدها لكن مبتسمة."
"اومال مين اللي شاور عليها قلبك؟"
"علي اتوتر شوية."
"بقولك إيه. يلا نامي بقى عشان إنتي تعبانة."
"ليلي اتأففت كدا."
"أنا شايفه كدا برضه."
"بس هي هديت أوي كدا ليه؟"
"علي."
"مش عارف. صوتها راح فين صحيح."
بعد ما كان يحي ماسكها وهي بتقاوم بين دراعاته.
يحي زعقلها أوي فخافت.
"اهدي بقولك. اخرسي بقى."
سكتت لين كدا وبصتله شوية. وهو كمان فضل باصصلها.
"يحي."
"ممكن نقعد شوية ونتكلم."
هزت راسها لين بدون كلام وراحت قعدت. وهو قعد قصادها.
"يحي."
"مالك؟ إيه كل اللي إنتي عملتيه ده؟"
"لين بتعيط أوي."
"عايزني أعمل إيه. لما أشوف الإنسان الوحيد اللي قلبي حبه بيعمل فيا كدا."
"بقالي 9 سنين حاطة في دماغي إني لعلي."
"تقوم بتلاقيها في الشارع تاكل عقله وتاخده مني. وأسكت."
"يحي."
"لين. وإنتي يعني لما تعملي كدا هو هيحبك؟"
"أكيد لأ. دا احترامه ليكي هيقل جدا. فاهمة؟"
"لين."
"أعمل إيه يعني؟ أنا أصلاً مش طايقة ليلي دي."
"هو علي بيحبها؟"
سكت يحي كدا وبص في الأرض. وبعدها رفع راسه للسقف. وبعدها بص لها.
"آه. شكله كدا بيحبها."
"لين."
"هو قالك؟"
"يحي محبش يقول الحقيقة."
"لأ. بس هو باين عليه إنه بيحبها."
"لين."
"خلاص. مدام مقالهاش يبقى مش هتخلي عنه إلا لما يقولي إنه بيحبها."
وسابته ودخلت الأوضة بتاعتها.
خرج علي بعد ما ساب ليلي نامت وقفل عليها الباب. وراح قعد مع يحي.
"علي."
"ها. إيه الأخبار؟"
"يحي."
"علي. خد بالك إنت فتحت على نفسك نار."
"لين دي مش هتسيبكم."
"علي بملل."
"أنا زهقت بقى بجد يا يحي."
"رايك أعمل إيه؟"
"يحي."
"اتكلم مع أمك وقولها."
"علي."
"طب افرض بقى زعلت مني زي ما قالتلي؟"
"يحي."
"مش عارف بقى بصراحة. بس إنت لازم تتخلص من لين دي. دي مجنونة."
"علي."
"هففف. ربنا يستر."
كانت علياء ورضوي مع بعض.
"علياء."
"يعني هو قالك عايز يستنى شوية."
"علياء."
"بس أنا بقى بصراحة شايفة إنه مش طايق لين خالص."
"رضوي."
"بنتك برضه هي اللي مش مهتمة بيه. خليها تحسسه إنها بتحبه بس مش بفورة. فاهمة؟"
"علياء."
"فاهمة يختي. بس أنا حاسة إنه بيحب البت ليلي دي."
"رضوي بتوتر."
"لي يعني؟"
"علياء."
"نظراتهم لبعض وكلامهم وخوفه عليها."
"كدا يعني."
"رضوي."
"يا بت ليلي دي بنته أو أخته. متفتكريش في غير كدا."
"علياء."
"هي… ليلي دي كانت من عيلة إيه؟"
"رضوي."
"تقريباً كدا. عيلة اسمها هواري."
"علياء."
"آه. ماشي. هتشتري حاجة تانية؟"
"رضوي."
"لأ خلاص. يلا بينا."
"علياء."
"طب بصي. روحي إنتي. وأنا هجيب حاجة كدا وأجير."
"رضوي."
"ماشي."
وسابتها ومشيت.
علياء فتحت فونها.
"البت من عيلة هواري. اقلبلي الدنيا عالعييلة دي. عايزة أعمامها. فاهم؟"
"المجهول."
"حاضر ياهانم."
قفلت فونها بخبث ووووو……
رواية ليلتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى ابراهيم
خلصت علياء المكالمة وبصت بخبث.
"أنا هوريكي يا ليلي، عشان تبقي تنافسي بنتي أوي."
دخلت علياء البيت ولقت رضوي قاعدة مع يحي وعلي.
علياء: "أومال فين لينا بنتي؟"
يحي: "لينا بنت حضرتك أعصابها تعبانة شوية. يا ريت تتكلمي معاها."
رضوي: "لـيه هي عملت إيه؟"
علياء: "الأحسن نسمع من بنتي. تعالي يا رضوي."
ودخلوا ليها.
علي بقلق: "مش مطمن."
يحي: "ولا أنا بصراحة."
دخلت رضوي وعلياء للين، وكانت لين قاعدة بتعيط في الأرض.
علياء: "مالك يا بنتي؟"
رضوي: "احكي لنا."
لين بعياط شديد: "أنا هقول لكم، وأنتم تحكموا."
وفضلت تحكي لهم اللي حصل كله. رضوي خافت جداً وبدأت تقلق، واتأكد لها إن علي فعلاً بيحب ليلي، وده في دماغها مينفعش. فقررت إنها لازم تدخل وتحل الموضوع.
علياء: "شفتي يا رضوي؟ مش قولت لك ابنك بيحب ليلي؟"
رضوي: "وأنا قولت لك خلي بنتك تتنصح وتقرب منه. وأنا بقا هحل موضوع ليلي إنشاء الله."
عدى الوقت كتير وليلي خلصت كل جلسات الكيماوي بتاعتها، وعلياء بتدور على أهلها. رضوي خايفة تكون كده بتظلم ليلي، لكنها قررت إن لينا لعلي.
علي كل يوم حبه لليلي بيزيد ويزيد أكتر، وليلي كمان بقت تحبه أوي. لكن علي لسه معترفش بأي حاجة لليلي، وده مخوف ليلي شوية.
عند الدكتور.
علي بفرحة شديدة: "يعني خلاص كده يا دكتور؟ مش هتحتاجي جلسات تاني؟"
الدكتور بفرحة: "آه الحمد لله. هي كده شبه خفت. تمشي بقا على العلاج ده لمدة ٦ شهور وكده إنشاء الله هتكون كويسة."
ليلي بدموع فرحة: "يعني خلاص؟ مش هيكون عندي كانسر؟ الحمد لله."
الدكتور: "آه الحمد لله. لكن لازم تفضلي ماشية على العلاج. لو بطلتيه يوم أو كده، هيرجع تاني وهيكون لازم عملية. وكل شهر تعالي أبص عليكي."
علي: "شكراً يا دكتور ومتقلقش."
واخد ليلي وخرج من العيادة. وهي عمالة تجري زي الطفلة بالظبط. ولا زي أي، هي أصلاً بالنسبة لعلي هتفضل الطفلة اللي كان متعلق بيها ومازال متعلق بيها، ويمكن كل ما بتكبر بيحبها أكتر وأكتر.
ليلي وهي ماشية بطفولة وبتتنطط: "أنا مبسوطة، أوي. أنا خفيت، خفيت يا علي."
علي بضحكة على شكلها: "آه، خفيتي يا ليلي. ببركة دعاء أمي في الحرم وكمان لأن نفسيتك كانت كويسة الحمد لله."
ليلي بصتله: "نفسيتي كانت كويسة عشان أنت كنت معايا يا علي. أنت حرفياً أغلى حد عندي."
علي بفرحة من جواه وابتسم لها: "بجد يا ليلي أنا أغلى حد عندك؟"
ليلي: "أنت اللي مربيني. أنت أبويا وأخويا وأمي كمان وحبيبي وصاحبي و..."
سكتت كده لما قالت حبيبي واخدت بالها وفازت.
"احم.. صاحبي."
علي: "حبيبك... أنا حبيبك يا ليلي."
ليلي بصت للأرض بكسوف: "أقصد يعني... أكيد بحبك. مش أنت أبويا وكده يعني."
علي بغمزة: "بس كده."
ليلي بكسوف شديد: "آه بس كده. ويلا هات لي بقا آيس كريم زي زمان."
علي بضحكة: "حاضر."
واخدها من إيديها وراحوا جابوا لها. وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض. كان من أجمل أيام حياتهم هما الاتنين.
كانت قاعدة علياء في أوضتها وجالها تليفون وردت.
علياء: "الو."
"بجد لقيتهم."
"طب قولي العنوان."
"تمام ماشي سلام."
وقامت لبست بسرعة وخرجت من البيت متجهة لبيت عيلة هواري.
وصلت لحد هناك وخبطت. فتحتلها مرات عم ليلي حنان.
علياء: "مساء الخير. مش دا بردو بيت عيلة هواري؟"
حنان: "آه هو. أنتي مين؟"
علياء: "أنا اللي ربيت بنتكم ليلي. اللي أنتم متعرفوش مكانها من سنين."
حنان بصدمة: "طب اتفضلي ادخلي عشان نتكلم."
دخلت علياء وقعدت وخرج لها عم ليلي قاسم.
قاسم: "أهلاً وسهلاً."
حنان قالت لي إنك عارفة فين مكان بنتنا. برغم من إن أمها قالت إنها أخدتها معاها وهي مسافرة.
علياء: "لا. أمها قالت كده عشان أنتم متخدوهاش. إنما أنا وبنتي اللي ربينا ليلي. لكن خلاص مبقيناش عاوزينها."
قاسم: "وده لي بقا إنشاء الله؟ ولـيه دلوقتي؟"
علياء: "تخيل. بعد ما أنا لميتها من الشارع وربيتها لحد ما بقت كبيرة دلوقتي داخلة ع العشرين سنة، بقت طلباتها كتير أوي. وتتنك على بنتي وساعات كمان بتضربها. وأنا بقا وبنتي خلاص. يا ريت تيجوا وتاخدوها."
قاسم: "طبعاً هناخدها. حنان نادي على زياد ابنك عشان يجي معايا واحنا بنجيب ليلي."
حنان: "حاضر."
وراحت تنادي له.
زياد: "ليلي."
"بجد يا أمي؟"
حنان: "آه. مش أنت كنت عاوز تتجوزها من زمان؟"
زياد: "ولسه لحد دلوقتي. هتجوزوهالي؟"
حنان: "طبعاً. يلا روحوا هاتوها."
كانت داخلة ليلي هي وعلي للبيت وبيضحكوا وفرحانين جداً.
كانت لين ورضوي قاعدين جنب بعض.
علي: "سلام عليكم."
بصت لهم لين كده بقرف وسابتهم ودخلت الأوضة.
رضوي: "وعليكم السلام. كنتوا فين؟"
علي: "أمي. ليلي خفت الحمد لله."
رضوي بفرحة شديدة: "الحمد لله يا بنتي."
وحضنتها أوي.
ليلي مسكت إيد علي: "الحمد لله يا ماما. كل ده بسبب علي. هو اللي وقف جنبي وساعدني. أنا بجد مبقتش أقدر أستغنى عنك."
علي بابتسامة: "وأنا كمان. مبقتش أقدر أستغنى عنك."
اتقلب وش رضوي وفكرت في أختها اللي ممكن تقاطعها لو علي اتجوز ليلي وساب لينا.
ليلي: "هدخل أغير هدومي يا علي."
علي: "وأنا هاخد دش وأجيلكم."
دخلت ليلي الأوضة ودخلت وراها رضوي.
رضوي: "ليلي حبيبتي. كنت عايزة أقولك حاجة."
ليلي: "خير يا ماما؟"
بعد شوية الباب خبط وراح علي فتح الباب.
علي: "أيوة. مين؟"
قاسم: "أنا قاسم هواري. عم ليلي."
علي: "أنت تبقى مين؟"
علي بلع ريقه برعب: "وعاوزين إيه؟"
قاسم: "عايزين بنتنا. اللي أنت كتبتها باسم عمك أيمن."
علي: "أديك قولت أهو. ليلي بنت عمي. أنتم مش من حقكم إنكم تاخدوها."
علي كان مصدوم صدمة عمره ومش مصدق إنها قالت كده.
علي: "ليلي. كده هياخدوكي معاهم."
ليلي: "وأنا عايزة أروح معاهم. مش عايزة أقعد معاك. يلا يا عمي."
علي مسك إيديها: "أنت اتجننتي يا ليلي؟ أنت عايزة تبعدي عني؟"
ليلي: "لا أنا عقلت. وعرفت أنت كنت بتعمل معايا كل ده ليه."
خرجت لين وقفت كده وتتفرج وهي مبسوطة جداً. هي وعلياء.
رضوي مقدرتش تمسك نفسها: "ليلي! أنا كنت بكذب عليكي. الكلام ده محصلش."
ليلي: "متحاولش تداري على علي. أنتم كلكم كده كدابين. يلا يا عمي."
علي كان في صدمة مش قادر حتى يسأل.
أخدها قاسم وزياد وخرجوا.
ساعتها علي حس نفس الإحساس اللي حسو لما كانت ماشية وهو بيجيب لها الآيس كريم. إنه قلبه هيتخلع من الخوف عليها وعايزها بأي طريقة وووو.
رواية ليلتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى ابراهيم
كان إحساس علي مش قادر يوصفه من كمية الوجع اللي كانت في قلبه وخوفه الشديد عليها.
أول مرة من 9 سنين هتبعد عنه.
يعني إيه مش هشوفها تاني خلاص كده؟
كذا كلمة جوه دماغه مش عارف حتى يتكلم.
"لين.. علي.. مالك.. خلاص رجعت لمكانها."
"علياء.. آه.. مالك يرضوي بتعيطي ليه؟"
قام علي وقفلهم كده وفاق.
"علي بصوت خوفهم منه: أنا هسأل سؤال واحد.. مين اللي وصل لأهلها وجابهم؟"
محدش قدر يتكلم ولا ينطق.
"رضوي: حرام عليكم.. أنا كنت ما صدقت بقى عندي بنت.. وحبيت ليلي أوي."
"لين: وأنا مش بنتك؟ اعتبريني أنا بنتك."
"علي: أنتي اللي وصلتلهم يا خالتي.. صح؟"
"علياء: علي حبيبي.. أنا اللي عاوزاه إنك تتجوز بنتي لين.. اللي أنت مخليها جنبك بقالها 9 سنين دي بتحبك ومستنياك."
"لين: ده أقل حقوقي يا علي.. أقلها."
علي ضحك بسخرية.
"هههه.. وانتوا بقى مفكرين إني كده هحب لين وهتجوزها؟ أنا كرهتها أكتر وصدقيني.. أنا مش هتجوز لين.. أنا بقولك أهو يا لين.. أنا مش هتجوزك.. أنا مش بحبك.. أنا بحب ليلي وهتجوزها.. وهجيبها تاني.. أوعوا تفكروا إنها هتبعد عني كتير.. ماشي.. بحب ليلي."
كانوا سامعين الكلام ده وهيموتوا من الغيظ.
ولين الغيظ اتمكن منها جدا.
كان خارج علي من باب البيت.
"لين: وأنا مش هسيبكم كده يا علي.. وربنا ما هسيبكم تتهنوا.. وابقى وريني بقى.. هترجعها إزاي ولا هتتجوزها إزاي."
مردش عليها علي وسابهم ورزع الباب وراه.
دخلت لين جري على أوضتها وهي بتعيط أوي.
كانت ليلي راكبة معاهم العربية ودموعها نازلة أوي ومكسورة من جواها.
وافتكرت كلام رضوي.
فلاش باك.
"ليلي: نعم يا ماما؟"
"كنتي عايزة؟"
"رضوي: بصي يا ليلي.. أنا عارفة إنك بتحبي علي.. وإنك فاكرة إنه هو كمان بيحبك."
"ليلي بصدمة: فاكرة؟ يعني هو مش بيحبني؟"
"رضوي: لا.. هو بيحب لين وهيتجوزها."
"ليلي: إزاي؟ أنا سمعته وهو بيتكلم معاكي و.."
قاطعتها رضوي: "هو كان عارف إنك بتسمعيه.. واتفق معايا نقول الكلام ده.. عشان تعرفي إنه بيحبك."
"ليلي بصدمة شديدة: إيه؟ طب وهو ليه بيعمل كده؟"
"رضوي: عشان أنتِ مريضة.. وأهم حاجة هي النفسية عشان تكوني كويسة.. فهو عمل كده."
"ليلي بدموع: إيه.. أنا بكرهه.. بكرهه."
وسمعت صوت عمها بره فخرجت.
باك.
"زياد: مالك يا ليلي؟ سرحانة في إيه؟"
"ليلي: ها.. مفيش."
"زياد: ودموعك نازلة ليه؟ أنتي زعلانة من حد؟"
"ليلي: لا.. أنا بس تعبانة شوية."
"زياد: هو أنتي معاكي البطاقة بتاعتك؟"
"ليلي: آه طبعاً.. بس ليه؟"
"زياد: هي ليلي هتفضل بنتهم كده يا بابا ولا إيه؟"
"قاسم: آه.. عشان نرجع الورق هياخد وقت كبير أوي.. فخليها كده وخلاص.. وكده كده أنتوا هتتجوزوا فهو مش هيبقى له سلطة عليها."
انصدمت ليلي من الكلمة.
"هنتجوز؟ هما مين دول؟"
"زياد: أنا وأنتي يا ليلي.. إيه.. أنتي مش موافقة؟"
سكتت ليلي كده ومبقتش قادرة تقول حاجة.
"قاسم: السكوت علامة الرضا."
زياد كان حاسس إنها مش موافقة بس محبش يتكلم قدام أبوه أو يضغط عليها دلوقتي.
خرج علي وكان مخنوق أوي.
عاوز يدخل في حضن صاحبه وعشرة عمره يحي.
اتصل عليه واتفق على مكان يتقابلوا وكان مكان فاضي نسبياً زي جنينة كده.
واقفين هما الاتنين.
"يحي: طب أهدى يا علي عشان خاطري."
"علي: أنا مش عارف هي ليه عملت كده.. مش عارف بصراحة."
"يحي: مش أنت بتقول إن أمك قالت لها حاجة عليك؟"
"علي: يعني معقول أمي تتفق مع لين وخالتي.. عليا أنا.. على ابني؟"
"يحي: مش عارف بقى بصراحة.. بس مفيش تفسير غير كده."
"علي: أنا عمري ما هسامحها لو طلعت عملت كده فعلاً."
"يحي: طب أهدى يا حبيبي.. أهدى."
واخده في حضنه أوي.
"علي: أنا بحب ليلي أوي يا يحي.. مش هقدر تبعد عني.. مش هقدر.. هموت."
"يحي: هترجع والله.. إنشاء الله هترجع."
وصلت ليلي لحد بيت عمها ودخلت.
"حنان: أهلاً يا ليلي يا حبيبتي.. عاملة إيه؟"
ليلي كانت تايهة شوية.
"الحمد لله يا مرات عمي."
"حنان: والله كنا فاكرينك سافرتي مع أمك."
"ليلي: هو أنتوا متعرفوش مكانها؟ أصلها اختفت خالص."
"حنان: وهي أمك دي حد يعرف مكانها؟ دي كفاية إنها اتجوزت بعد أبوكي."
"ليلي: لو سمحتي متتكلميش على أمي كده."
"زياد: خلاص يا جماعة.. اتفضلي يا ليلي.. ادخلي الأوضة دي غيري هدومك ودي أوضة أختي منار.. بس هي بتدرس في جامعة عين شمس وواخدة سكن هناك.. هتلاقي بقى فيها لبسها وكل حاجة."
"ليلي: شكراً."
ودخلت الأوضة وغيرت لبسها وزياد خبط عليها.
"ليلي: ادخل."
دخل زياد وساب الباب مفتوح.
"زياد: عاملة إيه؟"
"ليلي: الحمد لله."
"زياد: بصراحة.. أنا شايف إنك مترددة شوية في موضوع الجواز ده."
"ليلي: بصراحة آه.. أنا مش عاوزة أستعجل.. وبعدين أنا لسه معرفكش."
"زياد: مهو هتعرفيني بعد الجواز."
سكتت ليلي ومردتش.
"زياد: طب خلاص.. أنا هديكي فرصة تفكري.. وصدقيني لو مش موافقة عادي هتبقى أختي.. ولو وافقتي هتعيشي معايا أجمل سنين.. عن إذنك أسيبك بقى براحتك."
وسابها وخرج وقفل الباب.
هي دموعها نزلت أوي.
كان نفسها تتجوز علي وتكون له.. لكنها للأسف مش قادرة تعمل حاجة.
كانت رضوي قاعدة مع علياء ولين.
"رضوي: بقولك إيه.. سيبوه في حاله بقى.. ربنا يريح قلبك يا ابني.. أنا هقوم أرن عليه."
"علياء: بقولك إيه يا لين.. أنا عاوزاكي تنزلي خبر على الفيس إنكوا أنتي وعلي هتتجوزوا."
"لين: إيه.. إزاي بس؟"
"علياء: اعملي اللي بقولك عليه.. أنا عارفة مصلحتك."
"لين: إيه ده.. أنتي عارفة لو علي عرف؟"
"علياء: ملكيش دعوة.. اعملي اللي بقولك عليه بقى."
داخل علي من البيت لقى رضوي مستنياه.
مبصلهاش ودخل أوضته.
"رضوي بدموع: ده أنا أموت فيها يا علي لو مكلمتنيش وزعلت مني."
"علي: يعني ينفع يا أمي اللي أنتي عملتيه ده؟ بعدتيها عني وخلاص؟"
"رضوي: أنا آسفة يا ابني.. لو عاوزني أقولها وأروح لها أنا موافقة."
"علي: هو أنتي قولتي لها إيه يا أمي؟ خلاها كده؟"
وبدأت تحكيله رضوي.
كانت قاعدة ليلي بتقلب في الفيس لقت لين منزلة إنها هتتجوز علي قريب وكده.
ليلي مبقتش قادرة تمسك نفسها وزاد الحزن والكسرة والعند.
وخرجت برا لعمها وابن عمه.
"ليلي: عمي.. أنا موافقة أتجوز زياد."
حددوا المعاد.
رواية ليلتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى ابراهيم
خرجت ليلي بمنتهي الاندفاع.
ليلي: عمي، أنا موافقة أتجوز زياد.
حددوا المعاد.
زياد قام بفرحة: بجد يا ليلي؟
ليلي بدون رياكشن: أيوه موافقة.
قاسم: على خيرت الله. كتب الكتاب الأسبوع الجاي.
ليلي: وأنا جاهزة. عن إذنكم.
وأول ما لفت وشها عيطت أوي ودموعها كانت شلالات. ودخلت الأوضة وقفلت الباب وفضلت تعيط أوي.
عند علي.
علي: بقيت قولتي لها كل ده يا أمي؟ حرام عليكي. على فكرة هي لسه مخفتش. أنا خايف بس تعاند ومتاخدش العلاج.
رضوي: يالهوي! هي ممكن متاخدش العلاج؟
علي: هو إنتي لسه جاية تعرفي ليلي دلوقتي؟ ليلي من زمان وهي عنيدة كده. إنتي عارفة. ومبتخليش حد أبدا ييجي على كرامتها أو يظلمها.
رضوي: لازم تروح لها يا علي. ليلي بتحبك أوي.
علي: دلوقتي؟ دلوقتي عايزاني أروح لها وأرجعها بعد ما زعلتها؟
رضوي بعياط: هات ليلي بنتي يا علي ونبي. لو بتحب أمك هات لي بنتي ليلي.
علي أخدها في حضنه: حاضر يا أمي. هرجعها. عشان نفسي أنا كمان. بس لازم أسيبها تهدي شوية.
لين وأمها كانوا لسه قاعدين في الأوضة.
لين: بس أنا مش فاهمة إنتي ليه خليتيني أعمل كده.
رضوي: أنا هفهمك. وأنا جاية مع عمها وابن عمها، كانوا بيقولوا إنهم هيجوزوها لزياد ده. وحسب ما سمعت من علي ورضوي إن البنت دي عنيدة أوي. فلما تعرف إنكم هتتجوزوا، أكيد هتعاند وتوافق.
لين بضحكة: يبنت اللعيبة يا ماما. لا جامدة أوي.
رضوي: ده لسه متخلقتش اللي تزعل بنتي.
راحت لين في حضنها واطمنت إن كده خلاص على ليلي.
يحي صاحب علي رن عليه وقال له إنه عاوزه ضروري ولازم يتقابلوا.
علي: أي يا ابني خضتني.
يحي بزعل وصدمة من صاحبه: إنت صحيح هتعمل كده؟
علي بقلق: اللي هو إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة.
يحي: أومال إيه اللي لين منزلاه ده؟
علي: الله يخربيتك! ما كفاية تشويق بقى وقولي.
يحي فتح تليفونه ووراله اللي لين منزلاه. علي اتصدم.
علي: بقا معقول هتتجوز لين وتخلي بليلي؟ مش ده صاحبي أبدا.
يحي: بقا معقول هتتجوز لين؟
علي: أقسم بالله يا ابني ما أعرف حاجة غير منك دلوقتي.
يحي: بجد؟ يعني مش هتتجوزها؟
علي: لا طبعاً. وربنا لأوريها. قوم معايا يا يحي.
قام معاه يحي ووصلوا للبيت.
دخل علي وهو بيزعق جداً.
علي: لييييييين!
لين خرجت من الأوضة بخضة: مالك يا علي؟ في إيه؟
مسك علي دراعها جامد وشعرها: إيه اللي إنتي مهبباه على الفيس ده؟
لين بوجع: آه... سيبني يا يحي.
علي بزعيق شديد: بقولك انطقي! مين خلاكي تعملي كده وجبتي الكلام ده منين؟
لين: علي... أهدى.
يحي: خلاص يا علي... أهدى.
علياء خرجت: سيب بنتي يا علي. بتعمل إيه؟
علي: أنا المفروض أعمل كده فيكي إنتي. بس للأسف إنتي خالة.
رضوي: عيب كده يا علي.
علي: لا مش عيب. وطبق إيده أكتر على دراعها: هتتكلمي ولا أكسر إيدك؟
شده يحي: أهدى يا علي.
علي: هتكسر دراعها.
علي: منا لازم أفهم يا يحي.
يحي: بيعملوا كده ليه؟
رضوي: هي عملت إيه بس؟
علي: كتبت على الفيس إني هتجوزها.
علياء: أنا اللي قولتلها تعمل كده يا علي. عارف ليه؟
علي: ليه؟
علياء: عشان ليلي تعاند وتتجوز ابن عمها زياد. مهو عايز يتجوزها. ووريني بقى هتعمل إيه. أديك عرفت.
علي بقا في صدمة مش عارف حتى يتحرك منها.
علي: إنتي قولتي هيتجوزها؟
علياء: أيوه. هيتجوزها.
علي: خالتي... خدي بنتك. واطلعي برا بيتنا. ارجعوا بلدكم.
علياء بصدمة: إيييييه؟
علي بزعيق: تاخدوا حاجاتكم. وتخرجوا برا البيت ده. فاهم؟
هيلا!
لين بإحراج شديد وكسرة: يلا يا ماما. أنا مستحيل أقعد هنا دقيقة واحدة.
دخلو هنا الاتنين يرتبوا شنطهم. رضوي طبعاً مقدرتش تتكلم عشان متزعلش ابنها منها تاني.
قعد يحي وعلي في أوضته مع بعض.
يحي: هديت؟
علي: مش ههدي غير لما يغوروا من هنا. وليلي تبقى في حضني. مش هرتاح غير بكده يا يحي.
يحي طبطب على كتفه: أهدى يا حبيبي وخير والله.
علي ودموعه اللي مش بتنزل أصلاً نزلت: أنا مش هقدر إن حد تاني يتجوز ليلي يا يحي. مش كفاية مستحمل بعدها عني. مش هقدر. أنا ممكن أموت بجد. إنت مش مصدق صح؟ عشان عمرك ما حبيت. إنما ليلي أنا بعشقها مش بحبها بس. مش هقدر بجد.
أخده يحي في حضنه وفضل يواسيه. وبعدها خرجت لين وعلياء.
علياء: متشكرة جداً يا رضوي على اللي حصل لنا في بيتك.
رضوي مردتش عليها. وبعدها مشيت لين وعلياء بغل شديد.
عدى الأسبوع ده على ليلي بزعل شديد ودموعها منشفتش من على خدها. علاجها بطلت تاخده وبقت مستغنية عن حياتها اللي علي مش معاها فيها.
وجه يوم الفرح. كانت قاعدة على السرير بفستان الفرح مستنية دخول زياد عشان ياخدها ويكتبوا الكتاب وبعدها يعملوا الفرح.
دخل لها زياد: يلا يا عروسة.
ليلي مشيت معاه بدون كلام ولا أي رياكشن.
علي خرج من البيت بعد ما عرف بيت عيلة هواري اللي هيتعمل فيه الفرح وكمان عرف مكان الفرح.
ركب عربيته ووصل لحد بيت يحي.
يحي نزل لعلي مخضوض.
يحي: مالك يا ابني؟ خضتني.
علي: إنت عارف إني مش هقدر أبعد عن ليلي. أو إنها تتجوز حد غيري.
يحي: صحي؟ علي إنت سخن. مالك يا حبيبي؟
علي بعصبية: ليلي فرحها النهارده.
يحي بصدمة: إيه؟ طب وهتعمل إيه؟
علي: أنا هقولك.
وركبو العربية و...
خرجت ليلي وقعدوا قدام المأذون.
المأذون: أومال فين أبوكي؟
ليلي بدون أي رياكشن: أهلي كلهم مسافرين البرازيل.
المأذون: ومين هيكون وكيلك؟
قاسم: أنا وكيلها. والعريس وكيل نفسه.
المأذون: موافقة يا بنتي؟
ليلي سكتت وجه في دماغها كل ذكرياتها الجميلة مع علي. لكن آخر حاجة فارقت خيالها هي كلام أم علي.
ليلي: آه موافقة.
المأذون: على خيرت الله. قول ورايا يا زياد.
علي: فهمت.
يحي: طب معلش قول تاني عشان اتلخبطت.
علي: هفف... إنت هتروح تشد سلكة الكهربا. وأنا هدخل في الضلمة أجيب ليلي.
يحي: ونت هتشوفها جوه إزاي بقت؟
علي: هشوفها بقلبي. مهي لابسة فستان زفت أبيض بينور في الضلمة ده.
يحي: أشطا. ادخل يلا.
المأذون: اتفضلي امضي يا بنتي.
مسكت ليلي القلم ولسه هتمضي. النور قطع.
الكل استغرب. وفجأة لقت حد بيشيلها. صرخت لكنه حط إيده على بوقها وأخدها وخرج بسرعة. ركب العربية ويحي هيروح لوحده.
ليلي من جواها كانت طايرة من الفرحة لكن مبينة قدامه.
ليلي بعصبية: ممكن أعرف إيه اللي إنت عملته ده؟ إنت بتخطفني من فرحي؟
بص لها علي بطرف عينه فخافت هي وسكتت طول الطريق وهو ساكت خالص.
وصلوا لحد بيت كده أول مرة ليلي تشوفه.
نزل علي من العربية ومشي شوية وقف كده وحط إيده في جيبه وواقف كده.
نزلت ليلي وراه بسرعة وراحت عنده واتكلمت بحده.
ليلي: إنت إزاي تخطفني في فرحي وأنا عروسة...
مكملتش كلامها ولقيته اتكلم بعصبية شديدة.
علي: إنتي اتجننتي يا بت إنتي؟ عايزة تتجوزي حد غيري؟ ده لسه متولدش فاهمة؟
سكتت ليلي كده وفضلت تبصله لأنه وحشها أوي.
علي: أمي كانت بتضحك عليكي يا ليلي. وشرح لها كل حاجة.
ليلي بفرحة وابتسامة: بجد يا علي؟
علي: أيوه بجد يا ليلي. ليلي أنا بحبك أوي وهتجوزك.
ليلي ومش مصدقة نفسها: بتحبني بجد يا علي؟
علي: بموت فيكي يا ليلي.
ليلي ضربته في كتفه: وساكت كل ده ليه؟
مسك إيديها: حمار. أنا كنت حمار. أنا عمري ما أسيبك يا ليلي. بحبك.
ليلي: أنا كمان يا علي بحبك أوي.
وراحت في حضنه أوي وهما الاتنين مبتسمين وفرحانين.
وفجأة رن تليفون ليلي وكان زياد و...
رواية ليلتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى ابراهيم
فجأة رن فون ليلي وكان زياد.
ليلي بخضة: الحق... ده زياد.
علي: ثانية واحدة... هو مش المفروض زفة عروسة؟ إزاي معاك الفون؟
ليلي بضحكة: عروسة أه... أصلي كنت والله حاسة إنك هترن عليا.
علي: لا والله.
ليلي وعمالة تضحك: أه والله.
علي ضحك لضحكها: انتي بتضحكي على إيه؟
ليلي بضحكها أكتر: أصلي وأنا بتخطف وبرضه ماسكة الفون.
ضحك علي أوي وهي كمان ضحكت. وبعدها بشوية سكتوا.
ليلي: طب هنعمل إيه دلوقتي؟
علي: هاتي الزفت ده.
ومسكوا طلعوا منه الخط وكسروه.
ليلي: بتعمل إيه؟
علي: عشان محدش يعرف مكاننا.
ليلي: طب وفونك إنت كمان؟
علي: اديته ليحي. ممكن بقى نفصل من الدنيا دي خالص شوية.
ليلي بابتسامة: ممكن. أنا فعلاً عايزة أفصل شوية.
علي مد إيده ليها وهي حطت إيدها على إيده وشبكوها في بعض ودخلوا سوا البيت.
في بيت الهواري.
زياد بعصبية شديدة: يعني... اتخطفت؟
حنان: أو هربت.
زياد: مستحيل... مستحيل ليلي تهرب.
حنان: وهو عارفها أوي. هي واخدة نفس طبع أمها.
قاسم بزعيق: بس... اسكتوا بقى.
زياد: لا مش هسكت. مراتي تتخطف مني يوم فرحي. أكيد الزفت علي هو اللي عمل كدا.
قاسم: اشمعنى علي؟
زياد: مش فاكر كان عامل إزاي وإحنا بناخد ليلي من بيتهم.
فكر شوية قاسم وبعدها: تعالي معايا يا زياد نروح بيتهم.
كان الجو برد شوية بليل كدا. وكان البيت دا كبير وفيه جنينة كبيرة. قعدوا هما الاتنين فيها.
علي: الجو سقعه شوية.
ليلي: أه.
علي: دخل جابلها جاكيت ولبسهولها. البسيه عشان إنتي تعبانة مش ناقصين برد.
ليلي بابتسامة: ماشي.
علي: إنتي بتاخدي علاجك صح؟
ليلي اتوترت شوية لكنها بينت عكس كدا: أه طبعاً... بأخده.
علي: هووف طمنتيني. عاملة إيه يا ليلي؟
ليلي بصت في عينه أوي: والله أنا بجد كنت تعبانة من غيرك أوي يا علي. أنا متعودة كل يوم في حياتي علي وبس. أقوم أصحى ألاقي نفسي خلاص. الأمل اللي كنت عايشة عشانه. مبقاش موجود. كنت تعبانة أوي يا علي.
سكت علي وفضل باصص في عينيها فبدأت تتكسف هي.
ليلي بكسوف وابتسامة: هتفضل باصص ليا كدا كتير؟
علي: دي أحلى حاجة عندي في الدنيا. أفضل باصص لحبيبتي وبنتي وصاحبتي. وكل حاجة في حياتي.
ليلي: عرفت إنك بتحبني امتى يا علي؟
علي: حبيتك تقريباً كدا يوم ما نتيجة 3 إعدادي ظهرت. فاكرة ساعتها خدتك في حضني لما طلعتي من العشرة الأوائل. ولما حضنك حسيتك بتكبري. وأمام الناس. إنتي بتكبري. إنما إنتي في عيني ولحد دلوقتي... ليلي الطفلة القمر دي.
ليلي: بحبك أوي يا علي.
علي: وأنا عشقتك يا ليلي.
ومسك إيديها حضن إيده بإيديها بحب شديد.
وصل زياد وأبوه لبيت علي وكانت رضوي بس هي اللي هناك. وهي عارفة كل اللي علي عمله ومتفقة معاه. راحت فتحتلهم.
زياد: لو سمحتي... فين علي وليلي؟
رضوي: ليلي... ما إنتوا خلاص. خدتوا ليلي وحرمتوني منها. إنما علي بقى... معرفش.
قاسم: يعني علي ابنك مخطفش ليلي بنتك؟
رضوي: أولاً كدا. ليلي بنتنا إحنا. مهو مش اللي خلفو. لا اللي ربو. غير كدا بقى. علي ميعملش كدا.
زياد: طب لو سمحتي. أول ما علي يظهر تكلميني على الرقم ده.
رضوي: علي عيني. هات الرقم.
وادالها زياد الرقم وسابها. وأول ما مشيوا. قطعت رضوي الورقة في ثانية وضحكت كدا.
في الجيزة. بيت علياء ولين.
لين بعياط شديد: لا يا ماما. علي مش هيضيع مني كدا.
علياء: أنا مش مهم عندي علي. أنا المهم عندي إن البت دي متتاخدش منك ومتكسبناش.
لين: وأنا كمان يا ماما. أنا مش هسيبه ليها.
علياء: لين... هو مش عيد ميلادك الشهر الجاي؟
لين: أه.
علياء: بتفكري في إيه؟
علياء: بصي يا ستي. إحنا هنعزمهم و...
في مكان مجهول.
كمال: مش ناوية تخلصينا بقى. طولنا أوي.
مروة: طب بص بقى يا كمال. عارف لو وقفت على شعر راسك. مش هيحصل.
كمال: دا لي بقا إن شاء الله؟
مروة: بقولك إيه. أنا عايزة أخش الحمام.
كمال: إنتي لسه داخلة من شوية.
مروة: معلش يا كمال. عندي ظروف. سوري.
راح فكها كمال ولحسن حظها كان سكران. إن المرة دي. وكان أول مرة كذا حاجة تكون متسهلة ليها.
مسكت خشبة من عالأرض وضربته في راسه بس مكانتش خبطة قوية. ففتح هو المطواة وضربها في جنبها. لكنها استعملت كل قوتها وضربته مرة كمان ع راسه. غاب عن الوعي.
فضلت ماسكة جنبها أوي بوجع وأخدت المفتاح من جيبه وقامت فتحت وخرجت. لقت نفسها في مكان في القاهرة وهي عارفاه طبعاً. كانت بتتو.جع أوي. لكن قدرت ع نفسها. والطعنة كانت مش قوية أوي لإنوا كان سكران.
فضلت تجري وتجري عايزة توصل لأي مستشفى و...
كان علي قاعد جنب ليلي وحس إنها سقعانة شوية.
علي: مالك يا ليلي؟
ليلي: كويسة.
علي: أنا فلل. متقلقش.
علي: طيب هقوم أولع نار.
ليلي: لا. متتعبش نفسك. أنا هقوم أعمل شاي سخن هيدفينا.
علي: ماشي. بيتك المستقبلي بقى.
ليلي بابتسامة: يارب بقى يا علي.
حست ليلي بوجع في بطنها مرة واحدة كدا.
علي: مالك. إنتي كويسة؟
ليلي بتطمنه: أه. هقوم أعمل الشاي.
علي: ماشي.
قامت ليلي ومشيت شوية وفجأة وقعت في الأرض. جري عليها علي برعب. شالها بسرعة وأخدها المستشفى.
(فهل للأم وبنتها معاد آخر).
ويتبع.
رواية ليلتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى ابراهيم
شالها علي وهو هيموت من القلق عليها وركب العربية وصل للمستشفى ونزل وهو شايلها.
علي برعب عليها: الحقوني يجماعة.
الممرضة: دخّلها جوه هنا والدكتور هيجي حالاً.
وكانت دي هي المستشفى اللي الدكتور بتاعها بيشتغل فيها.
شويه وخرج الدكتور بحده: أنا حذرتك إنها لازم تاخد علاجها وبردو مسمعتوش الكلام.
علي بقلق: إزاي؟ هي كانت بتاخده.
الدكتور: لا، بقالها تقريباً أسبوع العلاج مدخلش جسمها. لو لقدر الله كنت اتأخرت شوية كان ممكن... الحمدلله لحقناها.
علي بقا واقف مرعوب: هي فعلاً كانت ممكن تموت وتسيبني؟ لا، مش هقدر يارب ع كدا. ارحمني.
طب، ممكن أدخلها؟
الدكتور: آه، اتفضل هي فاقت من البنج.
وخدها بردو انهارده عادي.
علي: تمام، أنا هنزل أدفع تحت الأول وبعدها أدخلها.
نزل علي وكانت واقفة مروة.
مروة وحاطة إيديها على بطنها بوجع شديد: بقولك معيش فلوس. أنا مضروبة بسكينة.
البنت: وأنا بقول لحضرتك دي مستشفى خاصة، مش حكومة، ولازم يكون معاكي فلوس.
مروة وبدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة: بقولك هموت.
علي سمعها بس مركزش في ملامحها.
علي بعصبية: في إيه؟ مفيش أي رحمة؟ دخّليها وأنا هدفع كل الفلوس.
مروة وغابت عن الوعي وجم الدكاترة شالوها من عالأرض بسرعة ودخلت الأوضة وبدأوا يعالجوها.
طلع علي لليلي فوق وهو مضايق منها جداً.
علي: قومي ياليلي.
علي: أنا...
علي: إنتي إيه؟ إنتي إيه يا ليلي؟ إنتي مستهترة؟ مش عارفة تاخدي بالك من نفسك؟ كان ممكن تروحي مني النهارده يا ليلي فاهمة؟
ليلي بدأت تدمع: علي... متزعقليش.
علي: تمام، قومي يلا بقى.
قامت ليلي معاه ونازلين افتكر الست دي. ونزل وقف قدام أوضتها.
شويه وخرج الدكتور.
علي: خير يا دكتور طمّنا.
الدكتور بحزن: إحنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا.
علي: ليه؟ هي الطعنة كانت قوية كدا؟
الدكتور: مش أوي، بس عشان هي متلحقتش بسرعة. ربنا يسترها. وطبعاً هنبلغ البوليس عشان نعرف مين عمل كدا. تقدر تدخلها.
ومشي.
ليلي: مين دي يا علي؟
علي: دي واحدة ست غلبانة كانت مضروبة بسكينة ومكنش معاها فلوس وأنا حسبت لها.
ليلي بابتسامة: إنت فعلاً طيب أوي. أنا بحبك أوي.
علي اتنهد: بتحبيني وعاوزة تسيبيني؟
ليلي: لا يا علي... بس ساعتها والله كنت يئست من الحياة ومن إنك ترجعلي.
علي: أوعديني يا ليلي، عندك ما تبطلي تاخدي العلاج. عدت ع خير المرة دي، عشان خاطري.
ليلي: حاضر يا حبيبي.
علي: تعالي ندخل لليت دي.
ليلي حست بحاجة غريبة: أنا... مش عاوزة أدخل.
علي: ليه؟
ليلي: مش عارفة... مش عاوزة أشوفها.
علي: هو إنتي عارفاه؟
ليلي: لا... بس...
طب خلاص تعالي ندخل.
استغرب علي جداً ومسك إيديها وفتحوا الباب وهي كانت ضربات قلبها بتزيد. ولما دخلوا بصت ليلي وعلي بصدمة.
ليلي بتبص لقيتها أمها. أمها اللي اتحرمت منها. أمها اللي كانت نفسها في حضنها وبس.
جريت عليها ليلي وكانت مروة مش مصدقة نفسها.
ليلي بعياط شديد: مامااا... حبيبتي يا ماما.
حضنتها مروة بقوة رغم ألمها ووجعها.
مروة بتتكلم بصعوبة: حبيبتي... أنا كنت متأكدة إن ربنا هيخليني أشوفك تاني.
ليلي بعياط شديد: ماما... إنتي كنتي فين وإيه حصلك؟
مروة: كمال... كمال الكل*ب كان حابسني. عاوزني أمضيله ع كل أملاكي.
ليلي: وإنتي... عملتي إيه؟
مروة بضحكة وسط وجعها: عملت زيك. ضربته ع راسه يا حبيبتي.
ليلي: المهم... إيه يا ماما؟
مروة: أنا... كتبت كل أملاكي باسمك. والأوراق أنا شايلاها معايا طول السنين دي. امضي يا ليلي.
ليلي: أنا في إيه ولا إيه يا ماما.
مروة بتاخد نفسها بالعافية: امضي يا ليلي ريحي قلبي.
علي: امضي يا ليلي عشان تريحيها.
مضت ليلي بسرعة وهي بتعيط.
مروة: كنت مخبية الورق دا معايا في هدومي طول السنتين دول يا ليلي. خد بالك منها يا علي.
علي كان ساكت سايبهم في لحظتهم دي.
ليلي: إنتي هتقومي يا ماما وهتاخدي بالك مني.
مروة: اوعي تسيبها يا علي. (أشهد أن لا إله إلا الله... وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) وخرجت آخر نفس ليها ع الحياة.
ليلي بصدمة: ماما..... ماما..... وصرخت: لا متسيبنيش يمااااامااااااااااا.
راح وحضنها جامد حاول يهديها و...
عدى اليوم دا واندفنت أمها. وكانت قاعدة ليلي بتعيط أوي في أوضتها وتفتكرها.
دخل علي ليها.
علي: ليلي... ممكن أدخل.
ليلي بتمسح دموعها: اتفضل.
دخلها علي.
علي: ليلي... مامتك أكيد في مكان أحسن دلوقتي، صح؟
ليلي: صعبانة عليا أوي. مشفتش أيام حلوة. نص عمرها في مرضها، والباقي مخطوفة. وأول ما أشوفها تموت. حاسة إني هكون زيها.
علي: اوعي تقولي كدا. أمك حصلها كدا أكيد قضاء وقدر. وربنا أكيد عوضها بحاجة زي ما هيعوضك بحاجة.
ليلي: أنا مش عاوزاك تبعد عني يا علي انت وبس. انت كل حاجة ليا.
علي: وإنتي كمان يا ليلي. ممكن بقا... متسيبنيش.
ليلي: حاضر. هاخد العلاج.
علي جابلها العلاج وأخدته وفضل يملس على شعرها بهدوء لحد ما نامت.
خرج علي من الأوضة وكان الباب بيخبط وكان زياد.
علي: اتفضل.
زياد: أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس والله إحنا معرفناش غير لما إنت رنيت وقولتلنا.
علي: زياد، أنا جايبك أتكلم معاك بهدوء.
زياد: اتفضل.
علي: زياد، خالتي ضحكت عليكم. أنا اللي مربي ليلي، وليلي بتحبني وأنا كمان بحبها.
زياد: أنا عارف.
علي: عارف؟ طب ليه كنت هتتجوزها؟
زياد: عشان أبويا. ومينفعش هي تكون موافقة وأنا لا. سمعتها كتير وهي بتكلم نفسها عليك. بتحبك أوي.
علي: شكراً إنك فاهم.
زياد: اطمن... أنا آه كنت بحبها. أسف إني قولت كدا قدامك. بس أنا راجل ومقبلش اتجوز واحدة بتحب حد تاني. وكدا كدا هي ع الورق بنت عمك، فخلاص هتفضل معاك.
علي: إنت فعلاً راجل أوي.
زياد بابتسامة: ربنا يخليك. هو صحيح الراجل اللي عمل كدا في مرات عمي، حصلوا إيه؟
علي: محدش عارف مكانه. هربان.
زياد: طب خد بالك منها بقى. عن إذنك.
علي: تسلم. واطمن.
وسابه ومشي.
حس علي إن في جبل اتشال من ع قلبه.
عدى أيام كتير لحد ما عدى شهر. بدأت ليلي تفوق من اللي هي فيه. كانو التلاتة قاعدين في الصالة.
علي: لا... لا نروح لهم ولا يجولنا.
رضوي: بقولك خالتك رنت وقالتلي إن خلاص... بنتها شالتك من داغها.
علي: مش مطمن.
رضوي: دا عيد ميلاد لين. لازم نروح هما مالهمش حد غيرنا.
علي بص لليلي: هتيجي معانا؟
ليلي: لا... روحوا انتوا.
علي: خلاص مش رايح.
ليلي: عشان ماما رضوي متزعلش يا علي. روح انت وأنا هقعد هنا.
علي: مش هسيبك لوحدي.
ليلي: هقفل ع نفسي والله ومش هخرج.
علي: قولت لا.
رضوي: خلاص يا علي بقى. وهي هنقعد ساعة زمن وهنيجي.
في الآخر اقتنع علي وهما خارجين.
علي: اوعي تفتحي لأي حد وخدي بالك من نفسك.
ليلي بابتسامة: حاضر. وانت احترم نفسك ومتتكلمش معاها.
علي: حاضر متقلقيش.
ومسك خدها بخفة: سلام.
وسابوها ومشيو وفضلت تلمس مكان إيده بحب شديد وعملت اللي قالها عليه وقفلت الباب ودخلت تذاكر.
وصل علي ورضوي للبيت بتاع علياء.
لين متكلمتش مع علي خالص وعلي نزل يجيب حجات الاحتفال.
علياء: أومال ليلي فين؟
رضوي: مجاتش بقى.
علياء: والله ما يحصل لازم نجيبها.
رضوي: خلاص بقى إحنا جينا.
علياء: قومي يرضوي. والله العظيم لازم أصلحها وأجيبها. بيتكم قريب يعني.
رضوي: طب بتحلفي لي... خلاص لما علي يجي هخليه يجيبها.
علياء: أنا حلفت أنا اللي هجيبها قومي.
في الآخر خرجت علياء ورضوي وسابو لـ لين لخطتها مع علي.
وصل علي البيت وفتحتله لين.
علي: أومال هما فين؟
لين: خرجوا... تعالي ادخل.
دخل علي.
علي: راحوا فين يعنى؟
لين: بيجيبوا طلبات بس. عاوزة أتكلم معاك.
علي: لين... أنا بحب ليلي وهتجوزها.
لين: براحتك يا علي. اشرب العصير طيب.
علي: آه أنا عطشان. طعمه غريب. إيه دا؟
لين: بص هو عصير بس عليه خم*رة.
علي: إيه...... بس طعمه حلو هاتي تاني.
كانت حاطاله حبوب هلوسة تخليه غايب عن الدنيا. شرب علي العصير ولين كمان وبعدها بشوية غاب عن الدنيا لكن بيتحرك عادي.
شدته لين لحد الأوضة وقلعت*ه القميص ونيمته عالسرير وحطت حاجة لونها أحمر عالسرير كأنها عذ*رتها ونامت جنبه.
عدى كام ساعة ورجعو رضوي وعلياء ومعاهم ليلي. دخلو جوه.
رضوي: هما فين؟
علياء: مش عارفة...
لين: ودخلو الأوضة لقوهم نايمين. اتصدمت رضوي وعلياء.
ليلي لسه داخلة: مالكم في إيه؟
واتصدمت من المنظر وووو...
رواية ليلتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى ابراهيم
مالكم في إيه؟
دخلت الأوضة واتصدمت من المنظر. علي، حبيبها وأبوها وكل ما ليها في الدنيا، في حضن أكتر واحدة بتكرهها في حياتي. يعني هو طلع بيكدب عليا؟ يعني هو بيحبها هي وأنا لا؟ لا لا، أكيد لا. علي ميعملش كده. دمعتها متعلقة في عينيها.
علياء: بتمثل العصبية. ينفع اللي ابنك عمله؟
رضوى: بصدمة شديدة. متخافيش يا حبيبتي. هنتصرف أكيد.
علياء راحتلهم وبدأت تصحيهم. ولين كانت صاحية بس بتمثل النوم.
لين: بنوم وماسكة دماغها. آآه. هو إيه اللي حصل؟
بصت جنبها على علي. ولطمت. يالهوي!
علياء: عملته إيه يا لين؟
لين: بتمثل العياط. والله ما عملتله حاجة. هو اللي...
علي بدأ يفوق من النوم ودماغه ألمته والدنيا مصدع أوي. بيبص جنبه لقى لين واتصدم وقام بسرعة لبس وهي كمان لبست.
علي: بخضة وصدمة. إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهم حاجة.
بص على ليلي اللي كانت واقفة عيونها مليانة دموع وبتعيط بحرقة.
علياء: انت اخرس خالص. عملت إيه في بنتي يا حيوان؟ بقا هي دي الأمانة يا علي؟ برافو عليك. مهي كانت قدامك بالحلال.
رضوى: بتهديها. هدي نفسك يا حبيبتي. اللي اتكسر يتصلح. وهيتستر عليها ويصلح غلطته.
علي: بص بصدمة. أنا... مش فاكر حاجة.
لين: بدموع وعياط بتمثل. منك لله. قعدت أقولك بلاش. وانت اللي أصرت تقرب مني. ومن بعدها وأنا مش فاكرة حاجة.
ليلي خلاص مبقتش قادرة تقف تسمع باقي الكلام. سابتهم وخرجت جري.
علي مقدرش يستحمل وخرج وراها بسرعة وهي كانت بتجري.
علياء: أقسم بالله يا رضوى اللي ابنك عمله ده منا ساكتة عليه.
رضوى: هيتجوزها. خلاص بقى وربنا يسامحهم على اللي عملوه. متخافيش يا علياء انتي ولين.
وراحت رضوى للملاية اللي المفروض عليها الدم طبقتها وشالتها معاها.
كان علي بيجري وراها وهي مش عايزة تقف لحد ما لحقها ومسكها.
علي: استني هنا. انتي رايحة فين؟
ليلي: بدموع وعصبية. ابعد عني. ملكش دعوة بيا يا علي تاني.
علي: ليلي. أنا... مش فاكر دا حصل إزاي.
ليلي: أنا...
ليلي ضربته بالقلم على وشه.
ليلي: اخرس. متجيبش سيرة اسمي على لسانك تاني. انت عارف انت... انت زاني. فاهم؟ أنا بكرهك.
علي: ودموعه نزلت. ليلي. كلامك قاسي أوي عليا.
ليلي: بدموع وعصبية أكتر. قاسي؟ انت لسه مشوفتش حاجة. لسه عذاب ربنا. ابعد عني بقى. دمرتني.
وجاية تمشي مسكها بإيده جامد.
علي: ليلي متسيبنيش. أنا بحبك.
ليلي: دموعها نزلت أكتر. وأنا بكرهك. روح استر على بنت خالتك.
علي: دموعه بقت شلالات.
ليلي: بدموع أكتر. بنت خالتك اللي انت اديتها الفرصة ترجعك ليها تاني وتتجوزها كمان. أنا زعلانة عليك أكتر ما زعلانة منك.
وزقّت إيده لكنه مسكها تاني.
علي: انتي رايحة فين؟ أنا مش هسيبك.
ليلي: بدموع. متخافش. مش همشي. أنا مليش مكان غير بيتكم عشان أروحه. وأنا مش عيلة صغيرة هتوه من أهلي. سيب إيدي.
وزقّت إيده ومشيت وفضل هو واقف دموعه نازلة جدا ومش عارف يعمل إيه. حاسس إنه مخنوق أوي.
وصل للبيت ولين كانت في حضن أمها وبتهديها من عياطها اللي كله تمثيل ورضوى قاعدة جنبهم.
أول ما دخل رضوى قامت وقفت وظاهر على وشها الجمود.
رضوى: علي. عاوزاك.
علي راح معاها عالأوضة وبصت لين وعلياء لبعض بضحكة نصر.
رضوى: إيه اللي انت عملته ده يا علي؟ هي دي تربيتي ليك؟
علي: لو سمحتي يا ماما. متضغطييش عليا. أنا أصلاً مش عارف أنا إزاي عملت كده.
رضوى: بشك. علي. هو أنت شربت حاجة؟
علي: آه. شربت زفت عصير. بس لين كانت قالتلي إنه عليه خمرا تقريبا.
رضوى: وانت من امتى وانت بتشرب خمرا؟ ها؟
علي: عادي. ساعات كنت بجيبها أنا ويحي. ولين بردو لما كنا بنخرج مع بعض.
رضوى: لنفسها. بس مش غريبة إن كل ده يحصل؟ ده زي ما يكون مترتب له. أنا مش مطمنة.
علي: أمي. أنا بحب ليلي. مش هقدر أبعد عنها. أنا قلقان تكون راحت فين.
رضوى: بحده. أكيد روحت بيتنا. وانت انسى ليلي دي خالص. فاهم؟ منك لله. البنت مريضة وانت كملت عليها. وسع من قدامي عشان نحدد معاد كتب الكتاب. يلا.
خرجت ليلي وفضلت ماشية حاسة إنها تايها وعمالة تعيط جدا. ركبت تاكسي وصلها لحد القاهرة والبيت. عمالة تعيط جدا وداخلة لقت يحي واقف قدام الباب بيخبط.
يحي: بص وراه. ليلي. هو علي فين؟
ليلي كانت هتقع بس يحي جري لحقها.
يحي: مالك؟ في إيه؟
ليلي: بدموع. أنا مش قادرة أقف.
يحي: طب خلاص اهدي. هو علي فين بس؟
ليلي: صرخت بعياط. متجبليش سيرته. أنا بكرهه. وصورته مع لين مش مفارقة خيالها.
يحي: طب اهدي. هو مفيش حد جوه؟
ليلي: آه. عند زفته. لين.
يحي: طب تعالي نقعد في الكافيه اللي جنبنا ده على ما ييجوا.
راحت معاه ليلي وقعدوا.
أول ما قعدوا بعت يحي رسالة لعلي (ليلي معايا في الكافيه اللي جنب بيتكم ومنهارة. هو حصل إيه؟).
يحي: تشربي إيه؟
ليلي: مش عاوزة حاجة.
يحي: طب لو سمحت أنا قهوة سادة وهي لمون.
ليلي: أنا قولتلك مش عاوزة حاجة.
يحي: خلاص يا ليلي. لما ييجي متشربيش. المهم أنا عاوز أفهم إيه اللي حصل.
ليلي: يحي. أنا مش قادرة أتكلم. بس خلاصة الكلام. علي ولين. هيتجوزوا.
يحي: اتصدم جدا. نعم؟ إزاي يعني؟
وجاله رسالة من علي. (خليها معاك. أمي هتبات هنا مع خالتي وأنا جايلكم اهو. أوعي تسيبها تمشي).
ليلي: مش لازم تفهم. يحي. صاحبك يبقى يفهمك.
يحي: طيب. أنا بس عاوز أقولك إن علي بيحبك يا ليلي. أنا آه مش فاهم اللي حصل بس هو محبش غيرك وبس.
ليلي: ضحكت بسخرية. اسكت يا يحي. علي مش بيحب غير نفسه. انت متعرفش هو عمل إيه.
يحي: بيحاول يفكها. طب اهدي بس. ياريتني كنت أنا اللي أخدتك ومسيبتكيش ليه لما لقيناكي.
ابتسمت ليلي بدموع. كده. ياريتكم كنتوا سيبتوني كنت موت.
يحي: بعيد الشر عنك. المهم أنا عاوزك بس تهدي كده. أنا أخوكي وفضهرك. علي أنا متأكد إنه هيصلح اللي عمله.
ليلي: مهو هيصلح فعلا.
يحي: بيبصلها ومش فاهم حاجة.
شوية كده ووصل علي ودخل حط إيده على الترابيزة.
ليلي: قامت وقفت. انت إيه جابك ف وشي تاني؟ أنا مش قولتلك مش طايقاك.
يحي: علي. اهدوا كده. إحنا في مكان عام.
علي: ومش قادر يبص في عينيها.
ليلي: ممكن تدخلي البيت وأنا جايلك.
ليلي: أنا مش هقعد معاك في بيت واحد.
علي: ليلي. لو سمحتي.
ليلي: بصتله كده. ماشي يا علي. عن إذنك يا يحي.
وسابتهم ودخلت البيت.
يحي: اقعد. إيه اللي حصل يا ابني؟ إيه دا؟ انت مدمع؟
علي: أنا واقع في مصيبة.
يحي: بقلق شديد. احكي. اخلص.
دخلت ليلي البيت ودموعها منشفتش من على خدها ومش قادرة تستحمل كده. زهقت وتعبت من حياتها. أي حد تحبه أما يموت ويسيبها أو يحصل أي حاجة تفرقهم عن بعض.
قعدت ليلي في الصالة ومحاوطة رجليها بإيديها وعمالة تعيط وبس.
أول ما حست بصوت علي طالع مسحت دموعها عشان تبين قوتها. وقعدت عادي.
دخل علي البيت لقاها قاعدة. قرب عليها شوية لكنه ملوش عين حتى يكلمها.
علي: بحزن شديد. ليلي.
ليلي: هو أنا مش قولتلك لسانك ميخاطبش لساني.
علي: راح قعد تحت رجليها. أنا أول مرة في حياتي أقعد كده لحد. أول مرة أترجى حد. أول مرة قلبي يدق بحب. ليلي أقسم بالله إني محبتش حد إلا انتي. أنا عارف إني غلطت جدا. بس صدقيني مفيش في قلبي غيرك. وأنا فعلا مكنتش في وعي.
وقرب عليها. با.س راسها بحنية. وسابها ودخل أوضته.
هي قلبها رق أكتر لكنها شخصيتها قوية متقبلش لنفسها أبداً الإهانة. مسحت دموعها اللي مش عاوزه تجف أبداً ومن تعب تفكيرها نامت على نفسها على الكنبة.
إنما هو بردو من تعب تفكيره تعب جدا ونام.
جهة الصبح وصحيت ليلي على صوت الباب اللي بيخبط.
راحت فتحت لقيت رضوي ومعاها علياء ولين.
رضوى: ادخلوا اتفضلوا.
لين: بتغيظ ليلي. هو علي فين؟
لين حسّت بضيق نفس جامد وافتكرت شكلهم مع بعض وكمان كلام لين وتتخيل جوازهم. وكذا سيناريو.
خرج علي من الأوضة على صوتهم.
علياء: صباح الخير يا عريس. تعالي سلم على عروستك.
سمعت ليلي الكلمة دي مقدرتش تتمالك نفسها. داخت جدا ووقعت في الأرض.
علي: برعب. ليلي.
يتبع...
رواية ليلتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى ابراهيم
علياء.. تعالي يعريس سلم على عروستك.
ليلي كان نفسها بيضيق اكتر.. ولما سمعت الكلمة دي مقدرتش تاخد نفسها ووقعت في الأرض.
على برعب.. ليلي.. وجري عليها شالها تحت نظرات الغيظ والغيرة من علياء ولين.
دخل بيها الأوضة وجاب برفان.. وبدأت تفوق وكلهم واقفين وعلي قاعد جنبها عالسرير وعيونه غرقانة في دموع.
فتحت عيونها لكنها مكنتش في كامل وعيها.. ومسكت في علي أوي ودفنت وشها في حضنه وهي بتعيط أوي، وهو فضل يطبطب عليها لأنه شايفها بنته في أوقات ضعفها وزعلها.
لين بغيظ.. علي.. مينفعش اللي انت بتعمله ده.
علياء.. انت خلاص.. مبقتش تحب غير الحرام.
علي بهدوء.. ماما.. خديهم واطلعوا برا الأوضة واقفلوا الباب.
لين.. لا طبها مش هنخرج ونسيبك معاها.
علي بصوت رعبهم.. قلت أخرجوا برا بدل ما أقوملك يا لين أكسر البيت على دماغك.
رضوى شدتهم.. يلا.. يلا يا جماعة مش عاوزين مشاكل.
وقفلوا الباب وليلي ماسكة فيه أوي وعمالة تعيط.
علي بنبرة حزن وحنية.. ليلي.. حبيبتي.. مالك.
ليلي بعياط.. علي يا بابا.. علي هيتجوز واحدة تانية.
(كانت حاسة إنها في حضن أبوها.. مش حبيبها وهو حاسس إنه في حضن بنته).
علي بنفس النبرة.. وانتي.. زعلانة ليه.
ليلي.. عشان أنا.. بحبه.
كان نفسي أنا اللي أكون مرات علي.
هو كمان... بيحبك أوي يا ليلي.. ده بيعشقك... بس أكيد هو عمل كده غصب عنه.
ليلي.. هو وحش.. وأنا زعلانة منه وعمري ما هسامحه.
عشان خلاني أتعلق بيه وأحبه أوي.. وفي الآخر هيتجوزها هي.
علي.. مش يمكن هو كمان زعلان من نفسه زيك كده ويمكن أكتر.
زعلان إنه عصى ربنا.
زعلان إنه عمل حاجة حرام.
زعلان إنه هيبعد عنك.
ليلي.. وأنا زعلانة عليه أوي.. لأنه حتى مش هيعرف يفرح.
يبابا.. ولا هو هيفرح ولا أنا هفرح.. يبقى لي عمل كده من الأول.
سكت علي مبقاش عارف يرد.
دموعه بتنزل بطريقة رهيبة وفضل يملس على شعرها بهدوء وبس.
لين.. يعني إيه نسيبهم لوحدهم جوه كده يا خالتي.
أنا داخلالهم.
رضوى بحدة.. بت.. اقعدي مكانك.
أوعي تروحي ناحية الباب.
مش كفاية عملتك السودا دي.
علياء.. مالك بتكلمي البت كده.
رضوى بصت لأختها بحدة.. والله أنا مستغرباكي.
انتي حتى مديتيش بنتك قلم واحد على عملتها دي.
ده أنا هزق.ت على اللي هو الراجل.. هي الآية اتقلبت ولا إيه.
وبقى الراجل هو اللي بيتهزق والبنت أمها تطبطب عليها.
بنتك دي كان المفروض كسرتي رقبتها عشان قليلة أدب.
علياء.. وابنك.. مغلطش لما استغل إننا مش موجودين وعمل كده.
رضوى.. والله دي مش أول مرة نسيبهم لوحدهم مع بعض.
وأنا بقى مش عارفة أشمعنى امبارح.. مهي كانت قدامه من زمان وبتقعد معاه لوحدهم في البيت عادي.
لو كان عاوز يعمل كده.. كان عمل.
شوفي بنتك السافلة دي.
شربته.
إيلين بتوتر.. هو اللي شرب لوحده.
رضوى.. طيب.. هنمشيها كده.
وإن هو كمان اللي بدأ وعمل فيكي كده.. انتي بقى معندكيش إيدين تنزلي بيها على وشه ولا رجلين بتضربيه في بطنه.
إيه اللي خلاكي تستسلمي كده.
وكمان نايمة جنبه برضاكي.
ها.
إيلين اتوترت أوي وسكتت.
علياء التوتر ظهر عليها.. ما خلاص بقى يا رضوى.. المهم إنه هيتجوزها وخلاص.. ويستر بقى على الموضوع.
بصتلهم رضوى بشك جدا وافتكرت إنها معاها الملاية وسكتت كده شوية.
فضل علي بيملس على شعرها وهي فجأة فاقت ولقيت نفسها في حضنه.
زقته بسرعة وقامت.
ليلي بحدة.. انت هنا في أوضتي بتعمل إيه يا علي.
علي.. ليلي اهدي.. انتي أغم عليكي وكنتي تعبانة فقعدت جنبك شوية.
ليلي.. شكراً أنا مش عاوزاك جنبي.. لو شفتني بموت بعد كده متجيش تلحقني.. فاهم.
علي.. ليلي أنا.
وملقاش حاجة يقولها.
أنا خارج أسيبك ترتاحي... ويا ريت تاخدي علاجك.. صحتك أغلى من أي حد.
ليلي.. اخرج يلا.. روح يا عريس.. لعروستك وبنت خالتك.
علي بدموع.. هي صحيح هتكون مراتي... بس انتي اللي في قلبي... وصحيح هي بنت خالتي.. بس انتي بنتي يا ليلي.
وسابها وخرج.
فضلت تعيط أوي وتضرب في السرير بقهرة وحزن شديد.
وراحت فتحت الدرج جابت منه العلاج ورميته كله في الزبالة وقعدت تعيط أوي.
خرج علي لقاهم قاعدين كلهم.
لين قامت وقفت قدامه بحدة.. علي... متقعدش معاها تاني.. أنا خلاص هبقى مراتك.
علي.. انتي صحيح هتبقي مراتي... بس هي حبيبتي.
لين اتغاظت أوي من الكلمة دي.. يعني إيه.
علي بزعيق.. يعني أوعي تفتكري عشان أنا هتجوزك.. إني كده بحبك.
لا أنا هتجوزك بس عشان أنا راجل ومينفعش أعمل حاجة زي كده ومصلحهاش.
إنما أنا بحب ليلي وبس.
وهتجوزها عليكي عادي يعني... ومش هقرب منك خالص.. عشان بقرف منك... ولا هلمسك حتى.
وليلي أوي ما ترضى عني.. هتجوزها عليكي وأبقى أطلقك.
وإياكي انتي أو أمك تتكلموا مع ليلي بطريقة وحشة.. أقسم بالله هموتك ضرب.. ماهو هتبقي مراتي بقى أعمل فيكي اللي أنا عاوزه.
غوري من وشي.
رضوى كانت قاعدة ومبسوطة من الكلام ده أوي.
إنما علياء كانت هتفرقع من الغيظ.
علي دخل أوضته مخنوق جدا وعمال يخبط في أي حاجة تقابله.
مسك فونه ورن على يحي صاحبه وطلب منه يجيله وفعلا متأخرش يحي.
خبط يحي على الباب وفتحتله لين.
أول ما شافها وهي شافته بصوا لبعض شوية كدا وهو اتلجلج في الكلام.
ومش عارف إيه السبب.
يحي.. هو.. فين.. احم.. هو علي فين بس.
لين.. مالك في إيه.
يحي.. سوري.. هو علي فين بس.
لين.. جوه.. اتفضل.
دخل يحي وراح لعلي لقاه قاعد بيعيط ومقهور أوي.
يحي.. راحله.. علي.. مالك يا حبيبي.
علي قام حضنه أوي.. أنا مخنوق أوي يا يحي.. حاسس إني هموت.
يحي.. طب أهدي... أهدي يا حبيبي.
اقعد بس.
قعدوا هما الاتنين.
علي.. كتب الكتاب النهاردة يا يحي... النهاردة... فاهم.
يحي بصدمة.. هتتجوز لين النهاردة.
علي.. أنا مش قادر يا يحي.
ليلي لو شافت المأذون ممكن... تموت وتسيبني.
أنا هموت وراها على طول.
يحي اتنهد وبدأ يواسيه ومش عارف يقوله إيه خالص.
رضوى دخلت أوضتها وقفلته وراها وطلعت الملاية كده.
هي شاكة في لين وعلياء أصلاً على هدوئهم وبرودهم.
أخدت الملاية دي وحطتها في شنطة ولبست وخارجة.
علياء.. راحة فين.
ده المأذون زمانه جاي.
رضوى.. متخافيش يا حبيبتي.. هجيب بس شوية طلبات كده وجاية.
مش هتأخر.
وسابتها ومشيت.
ليلي سمعت إن المأذون جاي قهرتها زادت أكتر وأكتر.
راحت على درج في الصالة أخدت كل العلاجات الموجودة في الدرج وراحت أوضتها وقفلته من جوه وأخدت حبايات كتير أوي.
نيتها الانتحار.
مش هتقدر أبداً تشوف علي بيتجوز واحدة غيرها.
مش هتقدر.
فضلت تبص للحبوب كده قبل ما تاخدهم وقعدت تفكر كتير أوي في القرار ده.
عدى ساعتين تقريبا والماذون وصل وعلي كان هيموت من جواه وقاعد جنبه يحي.
إنما لين لبست الفستان وحطت ميكب وأمها هي اللي عملتلها كده.
لين.. ماما... أنا..... مش عايزة أتوزج علي.
علياء بصدمة.. نعم ياختي... بعد كل ده.
المأذون.. لبرالين.. ماما... أنا اكتشفت إني.... مش بحبه.
متعلقة بيه مش أكتر و.
الباب خبط وكان يحي.
راحت فتحت لين باب الأوضة.
يحي.. يلا عشان المأذون.
لين ابتسمتله لا إرادياً.. حاضر.. جايين.
بصلها شوية ومشي.
جات وراها أمها.
علياء.. يلا يا بت... يلا وبطلي الجنان ده... يلا.
وأخدتها وخرجوا.
المأذون.. يلا نبدأ.
علي.. لما.... أمي تيجي الأول.
لين مكانتش عايزة كده.
كانت خافت من علي أوي من كلامه وإنه ممكن يتجوز ليلي.
فجأة دخلت رضوى ومعاها واحدة كده ورضوى بتبصلهم بقرف شديد.
علياء.. اتأخرتي ليه.
رضوى.. اتفضل يا مولانا.. كتب الكتاب اتلغى.
علي اتصدم بفرحة بس مش فاهم.
لين وأمها اترعبوا واتصدموا برضه.
والماذون مشي.
علي.. في إيه يا ماما.. حصل إيه.
رضوى بصت للين بحدة.. لين..... ادخلي الأوضة دي.. عشان الدكتورة تكشف عليكي.
لين بصدمة.. تكشف عليا.. لي أنا مش تعبانة.
رضوى.. لا... دي هتشوفك... انتي لسه بنت ولا فعلاً ابني عمل كده.
علي واقف مش فاهم حاجة.
علياء.. قصدك إيه يعني.
مش فاهمة.
رضوى بزعيق.. أنا وديت الملاية دي معمل وعرفت إنه لونه.
ولازم بقا أتأكد.
البنت لسه بنت ولا لا.. ادخلي يا دكتورة يالا.
لين بصتلهم برعب وعلي واقف مصدوم و.
.
.
يتبع.
رواية ليلتي الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى ابراهيم
رضوي بعصبية: طب بصي بقا. أنا وديت الملايا دي معمل وعرفت إنه لون. ولازم بقا أتأكد من الدكتورة، انتي لسه بنت ولا لا.
علي بص لهم بصدمة، ولين واقفة مرعوبة.
لين باحراج شديد واندفاع: علي مقربش مني. أنا اللي عملت كدا عشان نتجوز.
علياء بصدمة من بنتها: لين!
لين: بقول الحقيقة يماما. انت مقربتش مني يا علي. وأنا والله... أمي هي اللي قالتلي أعمل كدا.
رضوي: اخس. اخس عليكي يا علياء وأصلك الزبا.له. انتي تعملي كدا.
علي كان واقف حرفياً مش عارف يتكلم. ويحي واقف جنبه وفرحان لصاحبه، بس مش عارف لي فرحان أوي كدا.
لين بعياط: أنا آسفة يا علي. صدقني أنا ندمت بعد كدا. لكن للأسف كان فات الوقت. اتجوز ليلي. انت بتحبها.
علي مردش عليها واتكلم: بصو بقا. أنا مش عاوز أسمع نفس حد فيكم. يحي اتصل عالمأذون.
يحي بصدمة وضحكة: نعم!
علي: زي ما سمعت. اتصل عالمأذون حااالا.
يحي فتح فونه ورن عالمأذون.
دخل علي، جاب سكينة من المطبخ وراح فتح أوضة ليلي بسرعة. وكانت الأدوية مرمية عالأرض جنبها. مقدرتش تاخد العلاج. مقدرتش تنتحر وتموت كافرة.
جري عليها علي، لأنها كانت عيونها دبلت من الدموع والعياط. علي ووخبي وراه السكينة وبيتكلم بمنتهى الحنية: ليلي حبيبتي. قومي معايا.
ليلي بعياط شديد: امشي يا علي. روح لمراتك. كتبتو الكتاب. صح!
علي: اه.
وطلع السكينة حطها عليها وهي اترعبت.
علي بعصبية: أقسم بالله لو ما قومتي دلوقتي. لأبو.سك أدامهم كلهم في الحرام وبعدها اقت.لك وبعدها اقت.ل نفسي.
ليلي انصدمت واترعبت: انت... انت بتعمل إيه يا مجنون انت!
علي: مجنون. هو حد يبقى في العيلة دي ومش مجنون. قومي يا ليلي اخلصي.
قامت ليلي وهي خايفة منه أوي إنه ممكن يتهور ويعمل كدا بجد. خرجت هي.
علي: اقعد عالكرسي دا.
قعدت ليلي وهي مش فاهمة أي حاجة خالص. وكل اللي في البيت بيضحكوا ما عدا علياء اللي هتتشل.
يحي بضحكة: الله يخربيتك يا ليلي. جننتني الواد.
رضوي بضحكة: هو مجنون أصلاً وهي جات كملت.
ولين اللي كانت واقفة بتضحك على اللي علي بيعمله. وحاسة إنهم أخواتها.
ليلي بنرفزة: أنا مش فاهمة حاجة. هو مش انت المفروض اتجوزتها؟ عاوز مني إيه بقا؟ سيبني في حالي.
علي قرب السكينة عليها أوي واترعبت هي.
علي: بصي بقا. المأذون دلوقتي هيجي. هيسألك موافقة تتجوزي علي ولا لأ. هتردي تقولي طبعاً موافقة. فاهمة.
ليلي بخوف شديد: علي... اهدى. السلاح يطول.
علي: حلو. انتي بقا لو مش عاوزاه يطول. اسمعي الكلام.
ليلي: بطل جنان بقا. أنا مش هتجوزك وانت متجوز لين.
ليلي: علي معملش معايا حاجة. أنا ضحكت عليه عشان يتجوزني. أنا آسفة.
ليلي بصدمة فرحة: إيه! يعني انتو متجوزتوش!
لين بابتسامة وبتهز راسها: لا.
علي: من هنا ورايح أخويا. وبصت ليحي.
يحي ابتسم تلقائياً.
علي: ها. أشيل السكينة. ولا لسه.
ليلي بصتله بابتسامة: شيل يا علي. شيل.
علي جاي يشيل ليلي. وقفته بسرعة.
ليلي بضحك أوي: انت هتعمل إيه!
علي: هشيلك. مش انتي قولتي شيلني.
ليلي: أنا قصدي السكينة.
يحي كان بيضحك أوي: غشيم.
ليلي حست إن الروح اتردت فيها تاني مش مصدقة. من نص ساعة كانت بتعيط وبس. دلوقتي فرحانة ومبسوطة. وكملت فرحتها لما المأذون وصل. وتم كتب كتاب ليلي وعلي. والماذون مشي.
علي قام بسرعة شدها في حضنه أوي وهي كمان حضنته أوي. كان هيدخلها بين ضلوعه من شدة الحضن. ودفن وشه في رقبتها وشالها وهو حاضنها أوي ودخل الأوضة بتاعته وقفل الباب.
يحي بصوت عالي: من لقي أحبابه نسي أصحابه.
علي من الأوضة بصوت عالي: غور يا واد يلا.
ضحك يحي أوي هو ولين.
كانت علياء قاعدة قالبة وشها كدا.
رضوي: علياء. قومي معايا. عاوزاكي. لازم نتكلم.
قامت معاها علياء ودخلوا الأوضة. ومفضلش غير يحي ولين.
لين: عامل إيه!
يحي: تمام. كويس.
لين: طب اتفضل اقعد.
قعدوا هما الاتنين على نفس الكرسيين اللي قعدوا عليهم قبل كدا.
دخل علي وشايل ليلي وفضل يبوس في رقبتها وحاضنها أوي. وبعد عنها حاجة بسيطة لقىها بتدمع.
علي مسك وشها بين إيده: مالك يا حبيبتي. زعلانة لي بس!
ليلي: من الفرحة يا علي. من شوية كنت بعيط وحالتي وحشة أوي. ودلوقتي في حضنك. وبقيت مراتك.
علي: بقيتي وهتفضلي مراتي وحبيبتي. أنا بحبك أوي يا ليلي. ومعرفتش قيمتك غير لما بعدتي عني.
ليلي: وأنا كمان. بحبك أوي. انت سندي. لو بعدت عني. أقع يا علي. بحبك.
علي ابتسم أوي من الفرحة واخدها في حضنه أوي: الحلال له طعم تاني بردو.
ضحكت ليلي: آه طبعاً.
علي: مع إنها مش أول مرة أحضنك.
ليلي: كنت بحضنك قبل كدا. إنك بنتي. إنما دلوقتي انتي مراتي وحبيبتي.
ليلي: وأنا بردو. أول مرة أحضنك وأحس إنك جوزي وحبيبي.
علي: فاكرة أول مرة شفتك.
ليلي بابتسامة: ودي تتنسي.
ليلي: شيلتي هنا. على دراعك. أنا كنت صغيرة أوي كدا.
علي: ولسه بالنسبة لي هتبقي صغيرة. انتي بنتي. أنا اللي مربيكي. وطلعت تربية.
ليلي: إيه!
علي بعد عن حضنها: أجمل تربية في الدنيا. بعد الفرح بقا. هن...
ليلي: انت قليل الأدب أوي.
علي: منا عارف. مفيش بقا عربون دلوقتي لشهد. هستنى شهر لحد ما تخلصي علاجك.
ليلي ضحكت أوي: عربون.
علي: بقولك إيه. أنا ماسك نفسي بالعافية. متضحكيش بدل ما هخليها دلوقتي.
ليلي: احترم نفسك يالا.
علي قرب عليها أوي وغمض عينه وهي كمان غمضت. وباسها من شفايفها برقة وحنية بيظهر لها مدى حبه ليها وسعادته إنها بقت ليه. وبعد عنها مسافة لا تذكر وهمس: بحبك.
ليلي بنفس الهمس: وأنا بموت فيك. ودخلت جوه حضنه أوي.