تحميل رواية ليلتي بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 الحلقه 1ليلي ببراءه وطفوله..يعني يعمو لو اديتك بو.سه هتوديني لماما المستشفيكمال بخبث..اه يليلي...وكمان ترفعي الفستان بس توريني حاجه......ليلي..طب انت عاوز تشوف اي......كمال بيبصلها وعيونه علي جسمها اوي..يحبيبتي هبقا اقولك...يلا بقا...هاتي البو.سه من شفايفك الاول.....ليلي قربت عليه واديتو بو.سه بسرعه وبعدت..كدا حلو....كمال شدها من ايديها ووقعها عالارض وفكلها الفستان بتاعها...ليلي بخوف شديد..انت بتعمل اي يعمو كمال...لا انا شوفت كدا في التلفزيون الراجل اللي مش كويس هو اللي بيعمل كدا...ابعد عني....
رواية ليلتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمى ابراهيم
علي همس..بحبك.....
ليلي بنفس الهمس..ونا بموت فيك....ودخلت في حضنه اوي.....
دخلت علياء ومعاها رضوي....
رضوي بحده..يعني انتي اللي عملتي كل دا...دا بدل ما تعلمي بنتك انها تكون عندها كرامه ومحترمه
علياء..ونا اعمل اي يعني..مكنتش عاوزه بنت الشوارع دي..تاخد علي
رضوي رفعت ايديها ضر.بت اختها بالقلم..واتصدمت علياء......
رضوي..امي الله يرحمها ديما كانت بتقول انك مش زي....انا عندي رحمه بالناس وزوق واحترام..إنما انتي......
علياء بصدمه..انتي بتضر.بيني عشان ليلي
رضوي..انا عمري ما ضربت حد عشان حد....انا ضرب.تك عشان اعلمك الادب.....بردو..لسه بتتكلمي عليها كدا......حرام عليكي البنت مريضه
علياء بصدمه..مريضه...مريضه مالها
رضوي..عندها كانسر.....ياريت بقا تكوني رحيمه بيها...فهمتي
وفضلو يتكلمو شويه...........
لين..اه كنت قدمت ف كذا شركه..مستنيه ردهم
يحي..طب ولي مجيتيش معايا انا وعلي.....
لين..عادي بقا...قولت اجرب حظي بعيد....وبعدين انا مبفهمش ف البرمجه اوي..مااخدتش فيها كورسات يعني
يحي..هي فعلا صعبه....بس اكمن انا وعلي كنا فحسبات ومعلومات الموضوع بقا اسهل...هو نتي خريجه تجاره..مش كدا
لين..اه.....بس شكلكو كنتو دحيحه....
يحي بضحكه..يعني...مش اوي........وسكتت شويه مركزين فعيون بعض وخرج علي ومعاه ليلي وماسكين ايد بعض ...فاق يحي إنما لين لسه باصه لي ومش قادره تشيل عينيها من عليه....
علي..انت لسه قاعد.....
يحي..تصدق انك زبا.له......انا هغور اهو........
علي..لا استني...هنروح الجيم دلوقتي احسن.....
يحي..مش باليل يعني.....
علي..لا..بليل هروح مع ليلي للدكتور.....ليلي لاحظت ان لين مركزه اوي ع يحي وع كل حركاتو فسابت ايد علي رواحت وقفت جنب لين وزقتها براحه....
ليلي بهمس..مالك...هتاكلي الواد بعينك
لين بكسوف..ها....لا مفيش......
يحي..طب خلاص..هروح اجيب الشنطه وحاجتي وهاجي اخدك.......
لين..احم...هو الجيم دا مفيهوش بنات.....
علي..اكيد فيه....
لين..طب ما تاخدوني انا وليلي معاكو.....
ليلي بحماس..اه ونبي يعلي.....نفسي افك شويه.....
علي بص ليحي كدا ..طب خلاص....ادخلو البسو يلا...
لين اخدت ليلي فايديها..يلا يليلي.....ودخلو مع بعض
علي..مش مرتاح للبت لين دي...مالها بقت طيبه كدا لي
يحي بسرحان..حرام عليك يبني..دي طيبه..وحنينه..وقمر.....ودمها خفيف و......
علي بحده..ولااا...دي بنت خالتي
يحي بسرعه..وبارده....ومستفزه اوي......ضحكو اوي هما الاتنين...وشويه وسابو يحي ومشي........
في مكان تاني ماشي كمال لحد لواحد مجهول....
كمال..متأكد انها كتبت كل حاجه لبنتها ليلي....
المجهول..اه.....وعايشه مع بشمهندس علي السباعي......
كمال..طب متعرفلوش بيت او مكان شغل أو كدا
المجهول..هو شغال كوتش في الجيم اللي عند***...ممكن ابقي اجي معاك اوريهولك.....
كمال..طب يلا تعالي معايا............
ليلي..حلو اللبس دا.....
لين..اه جامد اوي
ليلي..ماشي...يلا بينا
لين..استني يليلي..انا عاوزه اعتذرلك
ليلي..ع اي بس...انا مسامحاكي والله
لين بابتسامه..انتي بجد طيبه اوي..وعسل..ليه حق علي يحبك....
ليلي..شكرا بجد...انتي كمان طيبه وعسل...بس هو...انتي اي بينك وبين يحي
لين اتوترت..ها......م عارفه
ليلي..بتحبيه......
لين..شكلي كدا......بس مش عارفه هو حاسس اي نحيتي
ليلي..امممم طب بصي هتعملي اللي هقولك عليه وعملوا خطه و....
...يلا بينا ....وخرجو هما الاتنين وعلي كان واقف بره مستنيهم وخرجو...
علي عينه وقعت ع ليلي اتعصب جدا..اي الزفت اللي انتي لابساه دا
ليلي بصت للين باستغراب..مالو يعلي.....في اي....
علي..ضيق جدا.....ادخلي غيري الزفت دا
لين..مالو يعلي عادي يعني
علي..أخرسي انتي...لبسك انتي كمان زي الزفت......
ليلي..اهدي يعلي انت متعصب اوي....هو لبس الجيم بيكون كدا......
علي شدها من دراعها ودخلو الاوضه بتاعتها وقفل الباب...ضحكت لين عليهم ورن الجرس.....فتحت وكان يحي...
لين بابتسامه..اتفضل...علي جاي اهو.........يحي كان مكشر وشو اوي عشان لبسها ضيق .....
يحي بضيق..هو ممكن بس اقولك حاجه..ومتزعليش
لين باستغراب..اي
يحي بهدوء وضيق..ممكن تغيري اللبس دا.....
لين استغربت لكنها كانت مبسوطه..نعم.....
يحي..مش قصدي حاجه...عشان بس بيكون في شباب كتير هناك...فعيب يعني........
لين بابتسامه..اممم
يحي..وبصراحه...لا انا ولا علي هنسكت لو حد اتكلم وضايقك....او ليلي طبعا
لين بضحكه خفيفه..حاضر....اتفضل هنا ونا هغير هدومي واجي......
ابتسم يحي وهي دخلت...يحي لنفسو..قطعه من المرشملو........
دخلت ليلي وعلي بيشدها..ما براحه يعلي....اي دا
علي بعصبيه..براحه.....انتي اتجننتي عاوزه تخرجي كدا...لي عاوزه الناس يقولو عليا اي ..بقرون
ليلي..لا عاش ولا كان اللي يقولك عليك كدا...دا انت سيد الرجاله....اهدي يحبيبي
علي..وما نا كدا..عاوزه تمشي معايا كدا
ليلي قربت عليه واتكلمت بدلع..انا اسفه يحبيبي..مكنتش اعرف انك هتضايق كدا
علي حن خاالص..لا اهدي كدا..نا قولتلك اني ماسك نفسي بالعافيه...
ليلي حطت ايديها ع صدرو..طب خلاص...خليك ماسك نفسك كدا لحد الفرح
علي لف ايده حولين وسطها واتكلم بحنيه شديده..منا ماسك نفسي اهو....باخد بس عربون محبه
ليلي بضحكه..طيب...اختارلي انت لبس بقا
علي..ماشي....وقامت لبست وخرجو........لقو يحي لوحده
علي..اي دا..اومال لين فين..خرجت لين وهي لابسه لبس واسع كدا وبصتلها ليلي باستغراب.......
لين..انا جاهزه
علي..الإيمان نزل عليكي دلوقتي....يلا....وخرجو كلهم وصلو للجيم واول ما دخلو لقم بنات زي القمر ولبسه قصير اوي وضيق
ليلي بصت لعلي بحده..هما دول اللي بتدربهم
علي..لا والله....ليهم بنات بتدربهم........
جات بنت كدا (روان)..علي ...عامل اي
علي..اذيك يروان عامله اي.......
روان....ونت ييحي
يحي..كويس الحمدلله......
ليلي ضر.بت علي فكتفه..مش هتعرفنا يعلي
علي..روان..كوتش هنا زميلتي....دي ليلي مراتي...كتبنا الكتاب والفرح الشهر الجاي انشاءالله...ودي لين بنت خالتي
روان بصدمه..مراتك....لحقت تتجوز
ليلي..مالك يحبيبتي..اه مراتو..عندك مانع
روان..لا ابدا....ونت ...خطبت ييحي
يحي بص للين..لسه..بس قريب انشاءالله........
روان بغيظ..طب عن اذنكم....وسابتهم..........
ليلي بصت لعلي بقرف وسابتو ودخلت...علي جري وراها.....
واقف كمال برا الجيم مع المجهول....
المجهول..هو اللي لسه داخل دا
كمال لنفسه..واكيد ليلي واحده من دول.........
رواية ليلتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمى ابراهيم
كمال لنفسه.. واكيد ليلي واحدة من دول.
في الجيم، كانت لين واقفة جنب يحي وهو بيشيل أوزان كبيرة جداً وهي مستغربة. "دي بتشيل الـ ٥ كيلو بالعافية."
يحي بحدة: "انتي واقفة كده ليه؟ ما تشتغلي يلا."
لين فاقت: "هاا... اه اه... حاضر."
ضحك يحي في سره وكمل.
كان داخل علي ورا ليلي بسرعة وبينادي عليها، لحد ما لحقها ومسكها.
علي: "تعالي هنا، انتي رايحة فين؟"
ليلي: "ما تروح تديها رقمك أحسن."
علي بتلقائية: "مهو معاها أصلاً."
ليلي بزعيق: "ايييي... كمان؟ سيبني يا علي."
علي: "عادي، ماهي زميلتي في الشغل. ووطي صوتك."
ليلي بزعل: "خلاص يا علي، براحتك."
علي شدها على الأوضة بتاعته اللي بيغير فيها وقفل الباب. زنقها في الحيطة وحاطط إيده على بوقها.
علي بهدوء ونبرة حنينة: "ليلي... انتي غيرانة من البت دي؟ انتي أجمل وأحلى منها. غير كده، انتي اللي في قلبي وبس. أنا مبحبش غيرك."
قرب من خدها باسها برقة. وشال إيده من على بوقها بهدوء، وهي اتثبتت خالص وفضلت باصة له أوي.
ليلي: "يعني عمرك ما بصيت لغيري يا علي؟"
بص علي في عيونها أوي و...
علي: "عمري... عمري ما أبص لغيرك أو أفكر أصلاً. انتي وبس اللي في قلبي. من الـ ٩ سنين اللي شوفتك فيهم، وانتي وبس اللي في قلبي."
ليلي بهدوء: "بجد؟"
علي بهمس: "بحبك."
ليلي بنفس الهمس: "بحبك."
وقرب منها باسها من شفايفها برقة وحنية.
كانت روان واقفة مع ريهام وهما الاتنين مدربين في الجيم.
ريهام بصدمة: "ايي... يحي كمان هيخطب؟"
روان: "اه... شكله هيخطب البت اللي هناك دي."
ريهام: "يعني كده... علي ويحي ضاعوا مننا بقى؟"
روان: "والله ما أعرف بقى... بس خلاص علي اتجوز."
ريهام: "بس يحي لسه... مش هسيبه يعدي من تحت إيدي."
كان يحي بيشيل الوزن ولين بتجري على الماشاية. يحي غمزلها. ابتسمت أوي وحست إنها هتطير من الفرحة. وقفت المشاية تاخد نفسها وتفرح شوية. وفضلت تبصله.
لحد ما جات ريهام قربت منه. قلبت لين وشها.
ريهام: "عامل إيه يا يايا؟"
يحي: "يايا؟ هو أنا مش قولتلك بطلي الأسماء بتاعتك دي."
ريهام: "خلاص... عامل إيه يا يحي؟"
يحي: "كويس الحمد لله."
ريهام: "هي... مين الحلوة اللي هناك دي؟" وبتبصلنا كده بغل.
يحي: "بقولك إيه يا ريهام، انتي شكلك عايزة ترغي وأنا مش فاضي. عايز أخلص وأمشي."
ريهام: "خلاص براحة... أنا هروح أدربها أنا."
يحي مسك إيديها: "استني... هي بتتدرب معايا."
لين شافته مسك إيديها زعلت أوي ودخلت الحمام.
ريهام: "انت من امتى بتدرب بنات؟"
يحي بص على لين وهي ماشية فهم ساب إيديها. "امشي بقى يا ريهام... عن إذنك." وسابها وراح يكمل التمرين.
خرج علي وفايدة ليلي. ولما ليلي شافت روان، مسكت في علي أكتر وهو فهم وابتسم كده وراحوا ليحي.
ليلي: "إيه دا؟ أومال فين لين؟"
يحي وبيشيل حديد: "معرفش... تقريباً دخلت الحمام."
ليلي: "طب أنا هروح أشوفها." وسابتهم وراحت لها.
علي: "مالك يا يحي؟ شكلك متغير."
يحي: "يلا يا علي... اعمل التمرينة بتاعتك بقى... وهقولك بعدين."
قلع علي التيشرت ويحي كمان وبدأوا يلعبوا التمرينات وعضلاتهم برزت أوي تحت نظرات الإعجاب من كل البنات.
ليلي دخلت لقت لين قاعدة بتعيط كده.
ليلي: "مالك يا لين؟ أول مرة أشوفك بتعيطي."
لين باندفاع: "البت اللي بره دي، أقسم بالله لو قربت من يحي تاني هقتلها."
ضحكت ليلي: "أحسن... عشان تحسي شوية من اللي كنتي بتعمليهم مع علي وكنتي بتفرسيني."
لين: "ليلي... أنا على آخري، ارحميني بقى."
ليلي: "طب خلاص... اهدي. انتي شكلك وقعتي ومحدش سمي عليكي."
لين: "شكلي كده... أعمل إيه يا ليلي ونبي؟"
ليلي: "تعملي إيه؟ اتقلي كده... وارسي اهبليه."
لين: "اهبلو... اهبلو إزاي؟"
ليلي: "يبت الحركات بتاعة البنات دي. بصي..."
قعدوا يتكلموا شوية وكانوا يحي وعلي خلصوا ووقفوا ياخدوا نفسهم وخرجت ليلي ومعاها لين.
ليلي بصدمة: "نهارك أسود! انت كنت بتتمرن كده؟"
علي: "اه."
ليلي: "انت كمان بتقولي أيوه؟ يبجاحتك."
علي: "مالك يا بنتي؟"
ليلي: "انت عر.يان حضرتك، إزاي تخلي البنات يشوفوك كده؟"
علي: "بصي والله أنا من زمان أنا ويحي واحنا بنتمرن كده. مش بنعرف والله نلبس حاجة."
ليلي: "طب اتفضل بقى ادخل ودامي على الأوضة بتاعتك... عشان أنا هربيك دلوقتي. زي ما انت ربيتني زمان كده."
علي كان هـ يعترض ويزعقلها بس لقي نفسه بيقول: "حاضر." ودخل على الأوضة.
لين واقفة قدام يحي.
لين: "وانت هتفضل واقف كده؟"
يحي: "أنا هاخد دش وهاجي."
لين: "يحي... استنى."
بصلها يحي: "نعم؟"
لين: "ممكن أقولك حاجة ومتزعلش؟"
يحي: "هـ..."
لين: "بعد كده متتمرنش كده... يعني البس أي حاجة."
يحي: "وهو انتي بقى هتمشي عليا؟ انتي مين أصلاً عشان تقوليلي كده؟"
لين بـ كـ سـ رة واحراج: "وهو انت... لما قولتلي ادخلي غيري هدومك عشان ضيقة... كنت مين أصلاً؟" وعن إذنك.
وجاية تمشي مسك إيديها وقربها منه. فضل باصص في عيونها شوية. هو مش عارف هو عايز منها إيه. فضل باصص لها بدون كلام.
لين باستغراب: "في حاجة؟"
عاوز إيه؟
يحي: "لا أبداً... امشي."
لين بألم: "طب ممكن تسيب دراعي؟ انت بتوجعني. إيدك تقيلة."
افتكر يحي إنه ليه ماسك إيديها وسابها ومتكلمش خالص ودخل الأوضة بتاعته أخد دش وبدأ يلبس وهو بيفكر فيها بطريقة غريبة. عايزها ديماً قدام عينه. بس في نفس الوقت مش عارف هو ليه ضايقها كده.
علي: "خلاص يا ليلي... والله ما هعمل كده تاني. عشان خاطرك بس."
ليلي: "وعشان ده الصح."
علي بضحكة: "وعشان ده الصح."
ليلي: "ومتضحكش قدام حد عشان محدش يعاكسك."
علي: "دي إزاي دي؟"
ليلي: "متضحكش غير ليا أنا وبس. عشان بتبقى قمر أوي."
علي شدها من وسطها وقربها منه. "على فكرة... أنا ليا ضحكة كده، مش بضحكها غير ليكي انتي وبس. إنما الباقي عادي."
ليلي بابتسامة طفولية وحب: "ماشي."
علي: "قمر... يخربيت أم اللي رباكي. هو مين صحيح؟"
ليلي حطت إيديها على وشه بتحركها بحنية. "هو واحد كده قمر أوي... وراجل أوي وأنا بحبه."
علي: "لا... أنا بغير. قوليلى هو مين وأنا أروح أدشمله."
طبق إيده عليها أوي. "وأنا بحبك أوي."
بعدها بشوية خرجوا من الجيم وكان يحي بيحاول يتجاهل لين بس مش عارف. هو مش عايز يقع في حب حد لأن الحب بالنسبة له ضعف.
وصلوا لحد البيت وبعدها بشوية أخد علي ليلي وراحوا للدكتور.
علي: "ها... خير يا دكتور؟"
الدكتور بحدة: "ليلي... أنا قولتلك أهم حاجة النفسية وتاخدي علاجك. نفسيتك كانت وحشة أوي ودا زود الخطورة."
ليلي دمعت وخافت أوي. "يعني إيه يا دكتور؟ أعمل إيه؟"
الدكتور: "لازم نعمل جلستين كيماوي. وبعدها... لازم عملية."
علي بخوف شديد: "عملية؟"
رواية ليلتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى ابراهيم
الدكتور: لازم كمان جلستين كيماوي… وبعدها هنعمل العملية.
علي: عملية…؟
ليلي: لا، لازم عملية يدكتور؟
الدكتور: للأسف آه… أنا حذرتكم… ولازم نعمل العملية.
ليلي بابتسامة: تمام يدكتور… وأنا جاهزة.
علي بصلها باستغراب: شكلها مش خايفة خالص… شكلها واخداها تحدي.
الدكتور: عجبني يا ليلي الرياكشن بتاعك… يا ريت تفضلي كدا.
ليلي ابتسمت أكتر، وبعدها بشوية خرجوا ووصلوا البيت ودخل علي معاها أوضتها.
علي: ليلي.
ليلي بطبيعية جداً: نعم.
علي: انتي… مش خايفة؟
ليلي بابتسامة: بص يا علي… أنا واثقة في ربنا، إن شاء الله هيشفيني.
علي مسك إيديها بحب: حبيبتي… أنا عارف إن الموضوع صعب… بس أنا عايزك تجمدي يا ليلي… وترجعيلي.
ليلي حابسة دموعها: متقلقش يا حبيبي… هرجع بإذن الله.
علي: خايفة يا ليلي؟
ليلي: طول ما انت معايا… مش هخاف.
علي: وأنا هفضل جنبك طول عمري يا حبيبتي.
ليلي مقدرتش ع دموعها ونزلت.
علي: هو أنا ممكن أمـ…
علي حط إيده على بوقها بسرعة: أوعي… أوعي تقولي الكلمة دي تاني يا ليلي… فاهمة؟
ليلي دخلت جوه حضنه وعيطت أوي بعلو صوتها وهو ضم إيده عليها أوي زي ما يكون هيدخلها بين ضلوعه.
علي دموعه نازلة: متخافيش يا حبيبتي… متخافيش.
ليلي عيطت بصوت أوي، بتطلع كل اللي جواها وكل وجعها… وبتحضنه أكتر وأكتر.
كانت لين قاعدة في الأوضة جنب أمها.
علياء: يعني خلاص… بت الشارع دي هتاخد علي؟
لين: ماما… أنا مبحبش علي… وليلي مش بنت شوارع… ليلي دي من أنضف الناس اللي شوفتها.
علياء: هييح… طب يا أختي براحتك… خليكي انتي كدا جنبي لحد ما تعنسي.
وسابتها وخرجت.
بتبص لين لقت يحي بعت لها رسالة: (أنا آسف… ممكن نتقابل؟)
لين فرحت أوي ووافقت وخرجوا مع بعض فعلاً في كافيه.
يحي: عاملة إيه؟
لين: تمام… عايز إيه؟
يحي: لين… أنا… ممكن أكون كنت رخيم شوية المرة اللي فاتت… بس أنا بعتذرلك… أنا آسف.
لين: عادي مفيش مشكلة.
يحي: طب قالبه وشك ليه بس دلوقتي؟ أنا بقولك آسف.
لين: انت عايز مني إيه يا يحي؟
يحي اتنهد: بصي… أنا… مش عارف.
لين بحدة: يعني إيه مش عارف؟ قول يا يحي.
يحي: اهدي بس… الناس حوالينـ…
لين: يحي… أنا لازم أعرف شعورك إيه من ناحيتي.
يحي: لين أنا…
لين: أنا بحبك يا يحي… من أول يوم شوفتك وانت في دماغي… معرفتش إني بحبك غير من فترة صغيرة ونا عندي الجرأة وقولتهالك.
يحي بصلها كدا شوية واتكلم بنتهي الهدوء: طيب… ممكن بس تاخدي نفسك كدا عشان نتكلم؟
لين: أنا آسفة يا يحي… مش هقدر أقعد معاك أكتر من كدا… لو سمحت متكلمنيش تاني… وانساني… وانسى إني اعترفتلك بحب… عن إذنك.
يحي: استني…
لين: صدقني كدا خلاص… خلصت من قبل ما تبدأ أصلاً… عن إذنك.
وسابته ومشيت وفضل هو قاعد مكانه مش عارف يعمل إيه. هو بيحبها… اللي مانعه عنها… اللي سمعوا عنها من علي… وكمان تفكيرها واللي عملته لعلي… وإن دماغها وصلت للتفكير دا.
عدت الأيام وليلي عملت الجلسات وخلصتها وفاضل ع عمليتها أسبوع.
علي ديما بيحاول يطمنها ويحسسها بالأمان وإنها هترجع فعلاً.
وليلي قربت أوي من ربنا أكتر ما كانت قريبة منه والمصحف ديما في إيديها وبتدعي لربنا ديما.
يحي بيحاول يمنع دماغه من التفكير في لين لأنه قلقان من طريقة تفكيرها وجرأتها… بس مش قادر. هو حاسس إنه بيحبها أوي.
كانت قاعدة ليلي ولين مع بعض ع سطح البيت بليل وحاطين بطاطين عليهم لأنهم كانوا في الشتا.
ليلي بحزن: شعري رجع يقع تاني يا لين.
لين بحزن: معلش يا حبيبتي… أنا عارفة إنها صعبة… بس إن شاء الله هتكوني كويسة.
ليلي دموعها نزلت: تفتكري هرجع تاني أصلاً؟ حاسة إني مش هشوفكم تاني.
قامت لين قربت منها وحضنتها بالبطانية كدا.
لين بدموع: أوعي تقولي كدا يا ليلي… أنا بجد بقيت بحبك أوي وبخاف عليكي… متقوليش كدا.
ليلي بادلتها الحضن: وأنا والله يا لين… يعلم ربنا أنا قد إيه بقيت أحبك… بقيتي بالنسبة ليا أكتر من أخت.
لين: حبيبتي يا ليلي.
ليلي: بس… هو انتي ويحي عاملين إيه؟
لين دموعها نزلت: مبقناش نتكلم خالص… أو بمعنى أصح… هو مبقاش يبعتلي حاجة.
ليلي: إيه دا؟ ليـ…
لين حكتلها عن آخر مقابلة بينهم.
ليلي: إيه الرخامة دي؟ شكله رخيم. يبعدي عنه.
لين ضحكت: هو بمزاجي يا ليلي؟ أنا أول مرة أحس إني… بحب بجد.
ليلي حضنتها: متقلقيش يا حبيبتي… والله هيجيلك راكع. على فكرة أنا عرفت من علي إنه بيحبك.
لين بصدمة فرحة: إيه؟ طب ليه مش بيجي يكلمني؟
ليلي: بصراحة… هو بيخاف من طريقة تفكيرك شوية.
لين: خلاص… فهمت يا ليلي. أنا كنت حاسة برضه.
ليلي: متزعليش يا لين… بس انتي لازم تثبتيله إنك اتغيرتي.
شوية وطلع علي ومعاه يحي وودت لين وشها الناحية التانية عشان متبصلوش ومسكت فونها.
علي بحنية: إيه يا ليلي… إيه قاعدة في البرد كدا؟
ليلي: متخافش يا حبيبي… أنا متدفية كويس وبشرب شاي أنا ولين كمان.
علي بضحكة: ماشي يا حبيبي.
وباس راسها: خلاص هانت… بعد العملية هنعمل الفرح.
ليلي حاولت تخفي خوفها وابتسمت: إن شاء الله يا حبيبي.
لين: فيه إيه؟
يحي: عاملة إيه يا لين؟
لين بصتله كدا شوية ومردتش عليه.
لين: أنا هنزل يا ليلي… هجيب أكل وأجي.
وجاية تمشي مسك إيديها جامد.
يحي وباصص في عينيها: بقولك عاملة إيه؟
لين زق.ت إيده ومشيت.
علي: إيه اللي بتهببه ده؟
يحي: والله ما بقيت عارف يا علي.
عدي اليوم وخرجت لين وليلي الصبح بيجيبوا شوية طلبات… وكان مراقبهم كمال عاوز يخطف ليلي ويمضيها ع الورق… وكان راكب تاكسي.
كمال: هيخرجوا امتى؟
مجهول: خلاص خارجين أهم.
ليلي هي اللي لابسة أحمر.
كمال: ماشي مفهوم… سلام يا هانم.
وخرجت ليلي ولين وكانوا بيهزروا مع بعض ولقوا تاكسي فوقفوا ركبوهما الاتنين… وطبعاً ليلي مش فاكرة شكل كمال.
وبعدها طلع بخاخة من جيبه وبدأ يرش… وحط ع وشها منديل… وووو…
رواية ليلتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمى ابراهيم
كمال..ماشي مفهوم..سلام يهانم……وخرجت ليلي ولين وكانو بيهزر مع بعض ولقو تاكسي فوقفوركبو ورا هما الاتنين وطبعا ليلي مش فاكره شكل كمال وبعدها طلع بخاخه من جيبو وبدأت يرش وحط ع وشو منديل وووو……..