الفصل 5 | من 19 فصل

رواية ليلي الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت محمد عمر

المشاهدات
20
كلمة
1,617
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ليلي ببكاء: علشان بحبك... اه أنا كمان بحبك وحاسة بيك. أنا كمان اتعلقت بيك من يومها وبرضه معرفش ليه. (ابتسمت) مع إني المفروض كنت أكرهك، بس غالبًا كنت أعلق نفسي بيك كل ما افتكر. أنا كمان شوفتك تاني. شوفتك وانت بتجهز لشركتك وسألت صاحب المعرض عنك، قال لي إن ده باشمهندس عمرو وبيجهز شركته. كنت بحسبك خلصت دراسة. وقلت حلو مش هقابلك تاني، بس يمكن يبقى أثرك موجود في الكلية ويكفيني إنك كنت فيها.

بس جيت لاقيتك موجود. أنا ساعتها خوفت إن إحساسي بيك يكبر، بس كبر ومقدرتش أسسيطر عليه. وأنا كمان بحس إن روحي مربوطة بيك وإني مش عايشة من غيرك. وأنا كمان دعيت إني حتى أشوفك من بعيد، بس مينفعش. وصرخت فيه بقوة: انت ظهرت تاني ليه؟ عايز مني إيه؟ انتوا بتعملوا فيا كل ده ليه؟ بدأت تهدى وتجمع كلامها مرة تانية وردت عليه: أنا بحبك بس مينفعش. سابته وجريت على غرفتها في الفندق بسرعة. تحرك عمرو لغرفته وهناك قابل حسام.

حسام: ها يابني قولتلها. عمرو: اه قولتلها. حسام: طيب انت عامل كده ليه؟ هي مش بتحبك؟ عمرو: بتحبني. حسام: طيب وبعدين؟ أنت مش فرحان ليه؟ عمرو بحزن: معرفش في إيه. طيب هي بتحبني ليه بتصرخ وتقول ماينفعش؟ حسام: طيب أهدى دلوقتي ونحكي بعدين. انقضى الليل ببطء شديد، وهل الصباح بنوره. واتجمع الكل علشان يركبوا للإسكندرية. ركبوا فعلاً ورجعوا لعروس البحر المتوسط. رجعوا لبيوتهم وبدأوا تحضير للامتحانات.

ليلي تقريبًا مش بتشوف عمرو بسبب انشغالهم في الامتحانات، واللي ساعدهم في كده إن المواعيد متلخبطة. انتهت أيام الامتحانات ورجعت ليلي لبلدهم مواصلات، لأنها رفضت تركب عربية علا وندي خوفًا من إن عمرو يجي يشوفها هناك. وفعلاً عمرو سلم على ندي وعلى واتأكد إنها مش موجودة وهربت منه. شعور بالوجع إن هيمر وقت طويل عليهم مش هيقدر يشوفها فيه كان مسيطر عليه.

بس صبر نفسه وقال إن غدًا لناظره قريب، ومسيرة هيتجمع معاها تاني، لأن كان عنده يقين إن أكيد ربنا هيجمعها بيه في ظل طاعته بعد كل اللي حصل ده. وصلت ليلي لبيتها وفرحت لما شافت أمل وفضلت حضناها، وكانت عايزة تحكي كل حاجة بس مقدرتش. طلعت شقتها ولقت سميحة وسارة في المطبخ ووالدهم نايم. ليلي: أنا رجعت يا قوم. سلموا عليها وفرحوا إنها رجعت وباركولها على نهاية الامتحانات.

مر شهر على الإجازة وجه والدها يكلمها عن أكتر موضوع هي خايفة تتكلم فيه. ناصر: بقولك إيه يا ليلي، سامح ابن عمتك رجع من بره وعايز يحدد معاد الخطوبة. ليلي: يابابا حضرتك عارف إني مش موافقة، يبقى ليه بنتكلم في الموضوع ده تاني؟ قام من مكانه وشد شعرها في إيده. ناصر: أنا مش باخد رأيك يا روح أمك، أنا بعرفك بس. فاتلمي كده أحسن ما أكسرلك عضمك. فضلت تحاول تسلك شعرها الحريري من بين أصابع والده.

ليلي بألم: حرام عليك، أنا شعري اتقطع. حرام عليك. ناصر: جهزي نفسك الأسبوع الجاي. خرج ناصر وسط دموع وأنات ليلي المتألمة جسديًا ونفسيًا. سارة (حضنتها بحزن) : حقك عليا أنا آسفة، متزعليش منه. سميحة: يا بنتي هاوديه، انتي شايفة بعينك بيعمل فينا إيه وعارفة عفاريته لما تطلع. ليلي (ببكاء هيستيري) : يا ماما سميحة، أنا مش عايزاه. طول عمري بقول مش عايزاه. جسمي اتهرى من الضرب بسببه وبابا لسه مصمم يجوزهولي. سميحة (بأسف)

: هنعمل إيه بقى يا بنتي، منه لله على اللي بيعمله فيكي ده. ليلي: لو كانت ماما موجودة ماكنش قدر يعمل فيا كل ده. سميحة بألم: وأنا قصرت معاكي يا ليلي؟ الله يسامحك. ليلي: أنا آسفة يا حبيبتي، بس حضرتك حاسة بألمي مش كده؟ فضلت سميحة تطبطب على ليلي وتنظر لسارة بأسف. مر الأسبوع ما بين محاولة ليلي مع والدها إنه يلغي الخطوبة، وبين ما بتنتهي المحاولة بضربه الشديد له. ليلي اتصلت على ندى وعلى تطلب منهم يحضروا الخطوبة.

دخلت ندى عند ليلي في غرفتها. ندي: بسم الله ما شاء الله، عروسة قمر يا ناااس. ليلي بحزن: شكراً يا ندى. سارة: خلصتي يا لولو، عريس الغفلة جه بره. حست بوجع شديد في قلبها، وتمنت لو تجري تروح لعمر. ليلي: ثواني وهخرج، ممكن بس تستنوني بره. سكتت الموبايل بعد خروج الجميع، ودورت على رقم هي حافظاه قلباً وقالباً. بادي أول مرة تستخدمه فيها، أخدته من الورق اللي وزعوه عليهم في الجامعة، مكتوب فيه كل أرقام الاتحاد.

وبعد ثواني من ضغط الاتصال. عمرو: الو... عمرو: الووو مين معايا؟ سكت عمرو، وبعدها همس: ليلي. انتفضت ليلي من مكانها وقفلت الخط بسرعة، وقفلت الموبايل تماماً ودخلته الدرج بسرعة. خرجت ليلي الخطوبة اللي حضر فيها عمها وزوجته وأم العريس وأخته وكام صاحب له، واللي طمنها شوية وجود ندي جنبها. قعدت جنب العريس بدون سلام أو أي رد فعل، كأنها لوح من الجليد مش حاسة باللي حواليه. سامح: ألف مبروك يا عروسة، أخيراً اليوم اللي بحلم بيه جه.

ليلي: ..... سامح: طيب إيه؟ مش هتقولي أي حاجة؟ كانت رافضة حتى تلف تبص عليه. العمة (سهير) : جرى إيه يا ست ليلي؟ ماتردي على عريسك، إيه قلة الذوق دي؟ سميحة: جرى إيه يا أم سامح؟ البنت محرجة منه طبيعي يعني، تبقي كده. سهير: وده من إيه إن شاء الله؟ ماهي طول عمرها عارفة إنه خطيبها وأهنا بنربيها على الأساس ده، يبقى إيه لازمته كهن البنات ده. ناصر: ما تتعدلي يا ست ليلي. سميحة (متدخلة بتزغرط) : إيه ده يا بنات؟

ماتزغرطوا يالا يا سامح، لبس عروستك الشبكة. لبس سامح لـ ليلي الشبكة، وليلي بتتحرك بآلية كأنها بلا حياة. على بهمس لندي: هي ليلي مغصوبة على الجوازة ولا إيه؟ ندي: باين كده، أنا لسه مش عارفة تفاصيل. على: وهي الست اللي شبه معلمين المدابح دي حماته؟ ندي: لا، وعمتها كمان. على: الله يكون في عونك يا ليلي، دا انتي وقعتي في بلاعة، والله ماتستحقيه. ندي: آه والله، ليلي أحسن من كده.

على: طيب يلا نمشي علشان أنا مش هستحمل المهزلة دي أكتر من كده. اتجهت ندي ناحية ليلي تبارك لها وتستأذنها تمشي. راح معاها على يبارك. على: ألف مبروك يا ليلي، قلبي عندك. ليلي: شكراً يا على. ندي: ربنا يفرحك يا لولو يارب. ليلي: يارب يا ندى، يارب. بعد خروج على وندي. سهير: وده مين ده كمان؟ بيعزيكي ولا بيباركلك إن شاء الله؟ لا يا بنت ثريا، أنا مبحبش النظام ده. ليلي: دي صاحبتي وده أخوها جاي يبارك. سهير (بتحرك شفايفها)

: حكم. وأخوها ييجي جنبك ليه؟ ماتقول حاجة يا سامح، عجبك وضع خطيبتك ده؟ سامح: محصلش حاجة يا أمي. (ومسك إيد ليلي وضغط عليها بعنف) : ليلي مش هتكررها. شدت كفها من كفه وقامت بانتفاضة. ليلي: أنا داخلة أوضتي بعد إذنكم. دخلت غرفتها تحت عيون سهير اللي ندهت لأخوها. سهير: ماتربي بنتك يا ناصر، هي مش عاملالنا قيمة ولا إيه؟ تتدخل كده من أه ولا دستور؟ ناصر: حاضر يا سهير. دخل ناصر ورا ليلي اللي كانت بتعيط.

ناصر: انتي يابت، اطلعي اقعدي مع عريسك. ليلي: أنا تعبت يابابا وعايزة أريح شوية. شدها من دراعها بعنف وخرج بيها بره: لما يبقى يمشي تبقي تريحى. خرجت ليلي عنوة وقعدت جنب سامح. سامح: اللي حصل ما يتكررش. لا تكلمي حد غريب ولا تتحركي من قدامي طول ما أنا موجود، فاهمة؟ ليلي (بابتسامة ألم) : ماهو ده اللي طول عمري بعمله، إيه الجديد؟ سامح: الجديد إنك خلاص بقيتي بتاعتي، سمعاني؟ حركت دماغها بإيجاب ودموع بتنزل منها.

على الجانب الآخر وفي بيت عمرو. عمرو بيخبط بعنف على باب غرفة حسام. عمرو: انت يا زفت اصحى، محتاجلك. فتح حسام بكسل: خير؟ أنا مش لسه سايبك. عمرو: فين تليفونك؟ مش معاك؟ تروكولر. حسام: اهو. ليه؟ فيه إيه؟ عمرو بعد ما أخد موبايل حسام ودخل عليه رقم ليلي: أصل حد رن عليا وانت عارف موبايلي مكسور ومعايا واحد قديم. هشوف رقم مين ده. لاقى الاسم (لولو) عمرو: هي ليلي يا حسام اللي رنت عليا. حسام: وبعدين؟

عمرو: الله أعلم، بس لاقيتها بترن ومش بتتكلم. وأول ما قولت اسمها قفلت الخط تماماً. حسام: ماتقلقش، أكيد هي بخير إن شاء الله. عمرو: ياربي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...