عدى أسبوع وليلي لسه في العناية في غيبوبة. عمرو فضل جنبها في المستشفى رافض يبعد عنها. بيخرج يؤدي فروضه في المسجد ويرجع تاني. مازالت الشرطة مستمرة في البحث عن ناصر، واتأكدوا أن سامح كان معاه، وأصدروا قرار بمنعه من السفر. الدكتور المسئول عن حالة ليلي طمن عمرو أن حالتها حاجة طبيعية، لأن اللي اتعرضتله مش هين، وخصوصًا أن حالتها النفسية سيئة وفقدت دم كتير. عند ناصر: ناصر: ها، أمك كلمتك؟
سامح: لسه، انت عارف أن موبايلها متراقب. ناصر: إحنا بقالنا أكتر من أسبوع في الخرابة دي ومنعرفش إيه بيحصل بره. رن هاتف سامح باسم والدته. سامح: أهو بترن، يعني أكيد في حاجة كبيرة حصلت. دلوقتي تفرح على الخبر اللي هيتقال ونارك هتبرد. هفتح الإسبيكر عشان تطمن. سامح: ها يا أمي، فرحينا. ناصر: الأخبار إيه؟ سهير بهدوء شديد: بنتك... ماتت. سامح: مش قولتلك يا خالو هتفرح دلوقتي. سهير بصريخ: بنتك انت... كارلا ماتت.
سامح بعدم استيعاب: كارلا... كارلا بنتي... لأ... لأ يا أمي انتي بتهزري مش كده. سهير ببكاء: ماتت يا سامح، لسه مراتك قافلة معايا ومستنياك تروح تستلمها. سامح: لأ، كارلا حية... أنا كلمتها من يومين... كانت فرحانة أنها خلصت امتحانات. سهير: خلاص ماتت يا سامح. سامح: إزاي؟ سهير: كان في هجوم على ماركت بتشتري منه... وبعدين... حاولت تهرب قام واحد من المهاجمين ضربها بسكين.
سامح بهذيان: أنا هقتلها تاني، والله هضربها بسكين في قلبها تاني، ليه هي عايشة وبنتي تموت؟ كارلا لأ، مش ميتة... أنا هقتلها. رمى سامح الهاتف من إيده وجرى بره المكان وركب عربيته ومش. جرى وراه ناصر يحاول يمسكه لكن ملحقش. في المستشفى: الممرضة: باشمهندس عمرو، مدام ليلي فاقت. سجد عمرو للأرض وشكر ربنا سبحانه وتعالى على روحه اللي رجعتله تاني. عمرو: أنا عايز أدخلها. الممرضة: هننقلها أوضة عادية وتقدر حضرتك تقعد معاها براحتك.
بعد ربع ساعة دخل عمرو غرفة ليلي، بعد ما بلغ عائلته وعائلتها بالخبر السعيد. ليلي نايمة في السرير ومتوصل في جسمها عدة أنابيب. قلبه وجعه لمنظرها، بس حمد ربنا أنها فتحت عينيها تاني. عمرو: روحي يا قلبي. ليلي بضعف: عمرو. عمرو: يا روح عمرو، أخيراً. أنا كنت هموت وأنتي سايباني. ولا همك. ليلي: أنا جسمي بيوجعني أوي.
عمرو: متقلقيش يا روحي، ده عرض طبيعي. الدكتور لسه قايللي أنك هتتألمي فترة، بس بعد كده هتبقي كويسة إن شاء الله. ثم المسكنات هترتاحك إن شاء الله. ليلي بدأت في البكاء: بابا يا عمرو. عمرو: أهدي يا حبيبتي وفكري في حاجة تانية دلوقتي... يعني مثلاً عاجبك دقن الهكسوس اللي أنا عملتها بسببك دي؟ ليلي: لأ، دي حلوة.
دخل الغرفة بعد الاستئذان أهل ليلي، ومنى ونور وحسام ومروة. سلم الجميع عليها وعبروا عن فرحتهم أنها قامت بسلامة. وفضلوا معاها وقت قليل وخرجوا برة لأنها لسه مريضة. عمرو فضل جنبها يقرأ لها قرآن ويتكلم معاها عن اللي جم زاروها من أصدقائه. ليلي: يااااه يا عمرو، كل دول أنا معرفش حد فيهم. عمرو: طبعاً يا بنتي، هو انتي أي حد؟ دا انتي مرات عمرو عز الدين. ليلي: هما عرفوا إننا اتجوزنا؟ عمرو: إيه نعم...
كل الناس عرفوا إنك بقيتي المدام، حتى بصي. رفعت إيدها لقت إسورة خاصة بالمستشفى مكتوب عليها مدام ليلي ناصر. ليلي: طيب والدك؟ خبط الباب ودخل عصام بعد ما استأذن. عصام: ألف حمدالله على سلامتك يا ليلي، إحنا كلنا اترعبنا عليكي. ليلي باستغراب: شكراً يا عمو. عصام: عمو إزاي يعني؟ المفروض إني أبوكي دلوقتي ولا إيه يا عمو؟ عمرو: أكيد يا حاج، مفيش عمو دلوقتي بقى أبوكي.
عصام: أنا هخرج برة مع الجماعة أحسن. حماتك مخصماني وهبقى أطمن عليكي تاني. ابتسمت ليلي بهدوء لعصام. بعد خروجه من الغرفة التفت ليها عمرو وقال: ها يا هانم، أهو باباك بنفسه جاوبك على السؤال. ليلي: هو أنا غبت كتير؟ عمرو: يوووووه كتير... انتي مش شايفة دقني؟ ليلي: حلوة أوي يا عمو. عمرو: أنسي يا روح عمرو، هحلقها.
ليلي تعبت شوية من الزيارات فحاولت تنام شوية. خرج عمرو وقعد مع حسام ومصطفى وسميحة وسارة. استأذنت سارة من والدتها تنزل تجيب عصير من الكافيه، فنزل معاها حسام. حسام: آنسة سارة، ممكن أسألك عن حاجة؟ سارة: أكيد، اتفضل. حسام: هو والدك كان بيتعامل معاكي زي ليلي كده؟ سارة: أوقات كتير، بس ليلي شافت معاه الويل. حسام: إزاي؟ هي مش بنته برضه؟
سارة: ماما كانت بتدافع عني أغلب الوقت، وكانت بتخاف تقرب من ليلي لما يضربها، لأنها بتبقى عارفة أنه هيضربني أنا كمان. فكانت أوقات تفضل تبكي ومتقربش لـ ليلي، وطول الليل تنام جنبها وتفضل تبكي برضه. حسام: طيب هو كان بيعمل ليه كده مع ليلي؟ سكتت شوية وبان عليها التردد في الرد. حسام: هو في حاجة؟
سارة: أنا سمعت طنط أمل بتكلم ماما وبتقولها أن عمتو سهير لعبت في ودانه وقالتله إنها مش بنته، وده من الأسباب اللي خلته يعمل كده في والدة ليلي. حسام: وليلي أكيد بنته؟ سارة: هي دي بقى المشكلة، إن ليلي بنته، وعمو مصطفى عملهم تحاليل دي أي واتأكد، بس بابا الله يسامحه رافض وبيقوله إن عمو مصطفى لعب في الأوراق ونتائج التحاليل. حسام: طيب وعمتك بتعمل كل ده ليه؟
سارة: لأنها كانت بتكره والدة ليلي جداً، لأن والد سامح وهما صغيرين كان بيحب مرات بابا قبل ما بابا يشوفها أساساً، بس العداوة كبرت جوا عمتو لغاية ما دمرتها. الغريب أن جوزها ساعدهم قبل ما يموت على تزوير التقارير. أثناء حوار سارة وحسام، لاحظوا دخول سامح بشكل مريب المستشفى. سارة: حسام، مش ده سامح؟ حسام: عمرو. سارة: ليلي. جرى الاتنين داخل المستشفى مرة تانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!