الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ليلي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسنت محمد عمر

المشاهدات
30
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عصام: جوزها إزاي؟ إنتوا اتجوزتوا إمتى؟ حسام: روح يا عمرو خلص ورقك وبعدين اشرح لعمي. خلص عمرو أوراق ليلي ورجع لوالده اللي كان على نار وعايز يفهم ابنه وصل نفسه لإيه. اتأثر أهل ليلي بكلام عمرو، لكن كان رد فعل مصطفى ومنى غريب. كان باين على ملامحهم الهدوء وإنهم مش مستغربين اللي حصل. رجع عمرو لوالده وبدأ يحكيله. *** **فلاش باك... يوم زيارة عمرو لبيت ليلي، نزل بعده مصطفى وركب معاه عربيته من غير ما حد يحس بكده.

مصطفى: ممكن أفهم إنت ناوي على إيه؟ عمرو: حضرتك شايف أنا ناوي على إيه. مصطفى: أنا بدعي ربنا إن اللي شايفه يكون صح. عمرو: فعلاً هو صح.. بكرة بإذن الله هكتب كتابي على ليلي وهتفضل معايا عند والدي لغاية ما أخلص شقتي. مصطفى: إنت قد كلمتك دي يعني هتقدر تحافظ عليها ومتبهدلهاش كفاية عليها اللي حصلها. عمرو: متقلقش، أنا غير اللي عندكم. مصطفى: هتنزل المأذون على إمتى؟ عمرو: على آخر اليوم، ليه؟

مصطفى: يبقى تجيب رقمك وأنا هنزلكم بكرة اسكندرية وهبقى وكيلها. عمرو: أنا هستناك، وأكيد هي هتفرح جداً بوجودك. تاني يوم قبل المغرب، طلب عمرو من نور تلبس فستان كان جايبه ليها هدية وفهمهم إنهم هيخرجوا كلهم يتمشوا. في العربية، مروة: يا بي حسام، إحنا رايحين فين؟ حسام: هنتمشى. نور: أصل ده مش طريق البحر ولا أي مكان أعرفه. حسام: اصبروا بس هتفهموا كل حاجة بعدين. ليلي: عمرو فين يا حسام؟ حسام: دقايق وكل أسئلتكم هنجاوب عليها.

وصلوا لمكان ما مش معروف بالنسبة لهم وكان واقف تحت عمارة. مروة: مش ده انس، هو في إيه بالظبط؟ حسام: هنخطفكم يا مروة، أهدى. نزلوا من العربية واتجهوا ناحية انس اللي أول ما شاف ليلي صفر بإعجاب. انس: إيه الحلاوة دي يا عرووسة. ليلي: عروسة إيه، مالك يا انس؟ حسام: تعالوا بس على فوق وهتفهموا كل حاجة. طلعوا الدور الأول علوي لقوا يافطة مأذون. دخلوا الباب لقوا عمرو قاعد جوا مع المأذون وبيجهزوا أوراق.

ليلي بدأت تستوعب اللي بيحصل. قرب منها عمرو ومسك أيدها قصاد الموجودين وقال: موافقة تتجوزيني يا لولو؟ نور ومروة ما سمعوش الرد لأنهم بدأوا يزغرطوا ويصرخوا مع بعض. عمرو لـ ليلي اللي دموعها بتنزل من فرحتها وبتهز دماغها على موافقتها: وفي مفاجأة كمان محضرةالك. دخل مصطفى وأمل، اللي أول ما شافتهم ليلي رمت نفسها في حضنهم. كتبوا الكتاب وسط فرحة كبيرة لكل الموجودين، وبمجرد ما ردد المأذون

(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) جرى عمرو على ليلي واخدها في حضنه وهمس لها: ربنا يجمع بينا في خير وما يحرمني منك أبداً. نزل الكل من عند المأذون وودعوا مصطفى وأمل بعد وعود بزيارتهم لـ ليلي في أقرب وقت. حسام أخد أخواته ونور وقرر يفسحهم. أما عمرو فكانت فرحته أكبر من أي حاجة. مسك إيد ليلي وفضل يجري بيها وصوت ضحكهم وفرحتهم ملت المكان. ليلي: كفاية يا عمرو، تعالى نقعد نرتاح شوية، أنا تعبت. عمرو

بعد ما قعدوا على الكورنيش: اتفضلي يا هانم. ليلي: إيه ده؟ أخرج عمرو علبة قطيفة من جيبه. ليلي أخدتها وفتحتها وانبهرت من الوجود فيها. كان فيها سلسلة دهب رقيقة على رسمة قلب صغير مليان فصوص ومعاه خاتم نفس الرسمة ودبلة فضة لـ عمرو. ليلي: دي حلوة أوي يا عمرو. عمرو: أنا آسف، هي بسيطة، بس وعد أول ما أشتغل بجد هجبلك أحسن منها. أنا مش بحب أعتمد على بابا في اللي يخصني، وإنتي تخصيني فحابب إني أتعب عشان أجيب اللي أقدر عليه.

ابتسمت ليلي وأخرجت الدبلة الفضي ومسكت إيد عمرو ولبستها له، وقام عمرو بتغيير دبلة ليلي للشمال. قضوا يوم خيالي بالنسبة لهم مع بعض ودعوا إن ربنا يجعل كل أيامهم زي اليوم ده. رجعوا البيت وكل واحد دخل أوضته. عمرو من فرحته ما نامش ولا ثانية، كان كل تفكيره في إن خلاص ليلي بقت مراته ومحدش يقدر ياخدها منه. حسام: ها يا شق، هتعمل إيه في أبوك؟ عمرو: سيبها لله، ربنا هييسر إن شاء الله. *** **End of flash back** عصام: يعني إيه؟

يعني اتجوزتها واستغفلتنا؟ عمرو: خلاص يا بابا، اللي بتقول إني استغفلتكم بسببها أهي بتموت وهتريحكم كلكم. منى: تعالى معايا يا عصام. مشي عصام مع منى للكافتيريا. ووصل رجال الشرطة للمكان وسألوا ندى عن اللي حصل. الضابط: طيب بعد ما ضرب ليلي إيه حصل؟ ندى: مش فاكرة، أنا كنت مركزة مع ليلي، بس تقريباً مشي، لأن أول ما وقعت والناس اتلمت اختفى. الضابط: يعني مثلاً كان فيه عربية واقفاله أو موتوسيكل أو أي حاجة؟

ندى: مش عارفة والله، حضرتك تقدر تشوف كاميرات البوابة علشان فعلاً مش فاكرة. الضابط: طيب تمام، احتمال كبير نحتاجك مرة تانية إن شاء الله. هزت راسها ندى بالموافقة ودخل عمرو يسأل. عمرو: هو إيه اللي هيحصل دلوقتي؟ الضابط: إحنا المفروض هنفرغ الكاميرات ومتابعة القاتل، وأول ليلي ما تفوق هنستجوبها. عند عصام ومنى. عصام: استغفلنا واتجوزها من غير رأينا وعايز يدخل نفسه في مشاكله. منى: البنت بين إيدين ربنا، ادعي إنها تقوم بالسلامة.

عصام: إنتي كنتي عارفة حاجة؟ أصل هدوءك ده غريب. منى: لا، بس كنت حاسة.. يعني عمرو بيخاف ربنا وعمره ما سلم على حد. دايماً كنت بشوفه ماسك إيديها أو مقرب منها أو قاعد جنبها، وأوضته اللي كان رافض إن أي بنت تدخلها حتى أخته كانت بتدخل بالعافية، كانت ليلي بتدخل وتقعد معاه تذاكر جوه. وبالنسبة لـ ليلي مش ملاحظ إنها كانت بتقعد قدامك وقدامه بشعرها؟ عصام: ودي فيها إيه يا شيرلوك هولمز؟ بنات كتير مش محجبة.

منى: لا طبعاً، كانت محضرة طرحة جنبها، أول ما حسام أو انس يدخلوا كانت بتغطي شعرها فوراً.. وده ملوش معنى غير إن ابنك حلالها، وإنت والده يعني تقعد بشعرها قدامك عادي. عصام: ومنبهتيش عليا ليه؟ وماخدتيش موقف ليه؟ عادي يكمل في الجوازة دي. منى: أنا ما شفتش ابنك فرحان قد اليومين اللي فاتوا دول وهي جنبه، وكمان البنت كويسة جداً، حرام نظلمها أكتر من الظلم اللي بتتعرضله.

عصام: يعني إيه أسيب ابني يدخل دايرة مش بتاعته واحتمال كبير يتأذى منه؟ منى: سيبها لله واستودعه عند الله يا عصام، هو اللي هيحفظه. أنا أكيد مرعوبة عليه، بس ابنك في اختبار وأنا شايفه قدامي راجل قد الاختبار ده. أنا فخورة بيه ومطمئنة على نور لأن ربنا أكيد هيردلنا اللي عمرو بيعمله مع ليلي في نور. عصام: أنا كمان فخور بيه، بس خوفي أكبر من فخري ده.

منى: قوم حَسِس ابنك إنك جنبه ومتسيبهوش في المحنة دي، وربنا يقومله ليلي بالسلامة ويطمنا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...