عمرو كان قاعد مع مصطفى وسميحة وبيتكلموا في وضعهم بعد ما يتخرج من المستشفى. أصر عمرو إنها ترجع معاه على بيته، وإنها هتفضل معاه في شقة والده لغاية ما يخلص شقته لأنها قربت تخلص. أثناء الحوار، اتفاجأ الكل بصريخ سامح وهو داخل عليهم. سامح: أنا هقتلها، هي فين؟ أنا هقتلها! وقفت سميحة على باب غرفة ليلي تمنع أي حد من الدخول. أما عمرو ومصطفى وقفوا قصاده يمنعوه من التقدم. مسك عمرو من ياقة القميص وفضل يصرخ.
سامح: أنا هقتلها وهقتلك وهدمركوا كلكم، سامعني! عمرو بصريخ مماثل وهو بيدفعه ليقع على الأرض: والله وجيت برجليك يا بن ال***! نزل عمرو على ركبته قصاد سامح وانهال عليه بالضرب، يفرغ فيه جزء من الغضب اللي جواه. دفعه سامح وفضل يضربه، لكن مصطفى شده للخلف. فاتحرك عمرو ورجع لوضعيته الأولى وكمل باقي ضربه فيه. وصل حسام وسارة ومعاهم أمن المستشفى وبعدوهم عن بعض. سحب سامح مسدس من جيب فرد الأمن ووجهه ناحية عمرو.
صوت قوي لرصاصة خرجت من مسدس ضابط وصل للمستشفى في الوقت المناسب. منعت سامح من إطلاق النار على عمرو. فالتفت سامح للضابط وحاول إطلاق النار عليه، لكن الضابط كان سبقه وأطلق واحدة استقرت في صدر سامح. وقع على الأرض بعدها ليلفظ أنفاسه الأخيرة. رعب وصريخ وخوف من سميحة في غرفة ليلي وهي حاضنة بناتها وبيبكوا. عمرو وحسام ومصطفى مش مستوعبين اللي حصل ومش مصدقين إن سامح على الأرض قدامهم فارق الحياة.
وصلت الشرطة مكان اختباء ناصر بعد ما تتبعت مكالمة سامح وسهير، وقاموا بتفتيش المكان لكن لم يجدوا له أي أثر. عند ليلي: ليلي بتبكي وجسمها بيترعش من كتر الخوف اللي حاسة. وعمرو جنبها بيحاول يهديها. عمرو: اهدى يا ليلي، إن شاء الله كله هيبقى تمام. ليلي ببكاء: أنا خايفة يا عمرو... بابا مش هيسيبني.. ولسا لما يعرف إن سامح مات.. أنا مش عارفة سهير هتعمل فيا إيه.
عمرو: مش هتقدر تعملك حاجة.. مش فوضى هي.. ثم أنا هخرجك من هنا يا روحي وهترجعي معايا، وساعتها محدش هيقدر يقرب لك. سميحة: مصطفى، اجر لنا شقة هنا وهنقعد فيها لغاية ما الموضوع ده يتحل. يبقى ليلي تفضل معانا فيها. عمرو: إزاي يا طنط؟ ليلي تبقى مراتي. سميحة: أيوه هي مراتك بس لسه البلد محدش يعرف. أول ما نجهز شقتك وتعملها فرح زي كل البنات، تاخدها بأحلى زفة.
عمرو: مش أنا خلصت معاكي ومع عم مصطفى الحوار ده واتفقنا إنها هتيجي معايا. سميحة: بص يا عمرو، دي عوايدنا. أنا مش هسيب بنتي غير بزفة وفرحة والناس كلها تعرف إنها مراتك وتدخل بيتك مرفوع راسها. عمرو: عجبك يا ليلي الكلام ده؟ ليلي: ..... سميحة: بص يا حبيبي، متقلقش عليها. المكان بتاع الشقة مش بعيد عنكم. ثم خلصوا السنة الطويلة دي، وبعدها تعملوا اللي انتوا عايزينه.
عمرو حس إن كلام سميحة منطقي، بس خوفه على ليلي إنها تبقي بعيد عنه هو اللي مسيطر عليه. خبط عنيف على باب شقة سهير خلاها تتردد في فتحه، فقربت من الباب بهدوء وقالت بصوت منخفض. سهير: مين؟ ناصر: افتحي يا سهير بسرعة. فتحت سهير الباب بسرعة بعد ما تأكدت من هوية اللي برة. سهير: ناصر، إنت بتعمل إيه هنا؟ وفين سامح؟ ناصر وهو بيدخل بسرعة وبيقفّل باب الشقة: سامح مش عارف. من بعد ما كلمتيه أخد بعضه وجرى. فضلت وراه لكن ملحقتوش.
سهير: يعني راح فين دلوقتي؟ ناصر: الله أعلم. سهير: ياقلبي يا ابني يا ترى إنت فين دلوقتي. ناصر: بقولك إيه، شوفيلي معاكي قرشين علشان أكم من هنا. سهير: قرشين؟ منين يا حسرة. ناصر: بقولك إيه، انتي مش هترسميهم عليا، دا إحنا دافنينه سوا. سهير: لا دافنينه ولا غيره، ما فيش فلوس يا ناصر. ناصر: ما فيش إزاي؟ وورث البت من أمها اللي انتي لهفتيه أول ما أخدته. سهير: لا إرث ولا ورث. إنت عارف كل الفلوس أخدها سامح معاه في سفرياته.
ناصر: بقولك إيه، انتي أخدتي الفلوس دي وقولتي وقت ما أحتاجهم هاخدهم. سهير: أيوه دا كان زمان، قبل ما الواد يسافر. لكن دلوقتي خلاص. ناصر: بقولك إيه، انتي هتجننيني. ماهو بيبعتلك الوفات كل شهر، الدهب والصيغة اللي في إيديكي دي إيه. سهير: لا بقولك إيه، دي فلوس ابني شايلهم لوقت عوزة. ملكيش دعوة بيه. ناصر: يعني إيه؟ يعني ضحكتي عليا ولهفتي إنتي وحيلتها فلوس البت اليتيمة. سهير: ههههههههههي، يتيمة؟
جرا إيه يا أبو ليلي، ما إحنا دافنينه سوا. وهي اليتيمة دي اتيتمت إزاي؟ ناصر: يعني دمرتيلي حياتي ولهفتي كل فلوسي وخللتيني أقتل البت، وجاية دلوقتي تخلعي؟ سهير: لا حوش حوش، يكش أنا اللي ضربتك على إيدك.. إنت يا ابن والدي اللي عملت كل حاجة. ناصر: وإنتي خليتي فيها ابن والدي. كاد يجن جنونه. رنين هاتفها وقف حوارهم. سهير: وده مين ده... بقولك إيه، اسكت خالص لغاية ما أرد.. الو، مين معايا؟ المتحدث: .....
سهير: أيوه أنا والدته. مين إنت وابني ماله؟ المتحدث: ..... سهير: ابني أنا... لا إنت مجنون صح... ابني لسه مكلمني من كام ساعة. المتحدث:..... سهير بصريخ: ابني لااا ابني لااا ليه كده قتلتوه ليه ابني لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!