الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ليليان ومهاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم همسة امل

المشاهدات
18
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18
رجع مهاب من عمله بوقت متأخر، فغدًا سيكون العرض السنوي لشركة الأزياء الخاصة به. طول الفترة الماضية كان يتجنب ليليان بأي شكل لأنه كان يشعر بالضعف أمامها، وهو إحساس لا يريده أبدًا. كل مرة ينظر إليها يريد أن يضمها لصدره، يريد أن يستنشق عطرها، يريد أن يمرر يده على جسدها المثالي وبشرتها الناعمة. هو لن يسمح لنفسه أن يضعف لامرأة مرة أخرى، وبنفس الوقت هو لا يستطيع أن يؤذيها. فقد ألغى فكرة الانتقام من عقله، لكنه لن يسمح لها أن تؤثر عليه، لذلك تجنبها. دخل الغرفة ووقف مصدومًا بمكانه، فليليان كانت ترتدي طقم أسود قصير للغاية للنوم وكانت تزيل الروب منها. بلع ريقه بتوتر وأغمض عينيه ليتمالك أعصابه وهو يضم يده بقبضة قوية حتى ابيضت. لم يفتح عينيه إلا على صوتها وهي تقول: - أنت جيت إمتى يا مهاب؟ وواقف على الباب كده ليه؟ اقترب منها ببطء وقال بغيظ: - ممكن أفهم إيه اللي إنتي لابسه ده؟ - إيه رأيك؟ حلو مش كده؟ زينب جابتهولي هدية. - أنتي شايفاني إيه قدامك يا ليليان؟ - يعني إيه؟ مش فاهمة. - يعني أنا بالنسبة لكِ راجل ولا كرسي؟ - مهاب، أنت تعبان ولا إيه؟ كرسي إيه؟ أنت راجل طبعًا. فقال بغضب وغيظ شديد: - طيب، لما أنا راجل يبقى ترحمي أمي شوية وتلبسي حاجة طويلة قدامي، علشان أنا راجل ومش هقدر أتحمل أشوف مراتي لابسة كده قدامي وأنا لا قادر المسها ولا أقرب جنبها. بلاش تخليني أهمل حاجة نندم عليها يا ليليان، والبسي حاجة غير دي. - بس أنت وعدتني إنك مش هتلمسني إلا لما أكون مستعدة. - يعني علشان وعدتك تذلي فيا بالمنظر ده؟ دي حاجة تقصر العمر، وبعدين أنتي صاحية ليه لحد دلوقتي؟ - كنت بتفرج على فيلم عجبني ومخدتش بالي من الوقت. ده لسه حالًا خلصان وكنت هنام لما أنت جيت. - ياريتني ما كنت جيت دلوقتي. وتركها ودخل للحمام، فتح الماء البارد ووقف تحته ليهدأ النار التي اشتعلت به عندما رآها هكذا. بعد أن هدأ قليلاً، خرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره وبيده منشفة أخرى يجفف بها شعره. أخذت ليليان تمرر نظرها على جسده حتى دخل لغرفة الملابس ليرتدي ملابسه. هي لا تنكر أن جسده رائع وأنه وسيم، ولولا ظروف تقابلهم وزواجهم لأعجبت به. هي ارتدت القميص مخصوص وانتظرت أن يأتي. فهو يتجنبها منذ اليوم الذي ذهبت به إلى الشركة، ولذلك كانت تريد أن تضغط عليه قليلًا وقد نجحت بذلك. وعندما ذهب للحمام، ارتدت الروب فوق القميص ونامت على السرير وهي سعيدة. خرج مهاب بعد أن ارتدى شورت قصير وتيشيرت للنوم. وجدها نائمة، فأقترب منها ومرر يده على وجهها وقال: - نفسي أعرف آخرت اللي بينا ده إيه؟ مش عايز أعمل حاجة غصب عنك ولا إني أكسر وعدي. وبنفس الوقت مقاومتي ليكي وصلت لآخرتها. وأنتي بتصعبيها عليا بدلعك وشقاوتك. علشان بعد كده ما تزعليش مني اللي أنا عملته لو شفتك كده تاني. نام بجانبها ورفعها ووضعها على صدره مثل كل يوم. فهو لا يستطيع النوم إلا هكذا وهي على صدره، وأغلق عينيه لينام بعمق، ولم يعلم أنها كانت مستيقظة وسمعت كل كلامه. استيقظت ليليان في الصباح ولم يكن موجودًا. نظرت للساعة فكانت العاشرة صباحًا، فعلمت أنه ذهب للعمل. - نفسي أعرف بيقوم إمتى ده؟ امبارح نايم الساعة 3 الفجر وبرضه صحي بدري. دخلت ليليان للحمام، أخذت حمامًا سريعًا وارتدت ملابسها ونزلت للأسفل. وجدت ليزا وزينب تناولوا إفطارهم، فتناولت هي الإفطار وذهبت للجلوس معهم وقالت: - أومال فين الحرباية، قصدي نورهان؟ ضحكت ليزا وزينب وقالت: - راحت هي وأمها العزبة يومين تغير جو. - ياربي ما تلحق ترجع. قالتها ليليان بصوت منخفض، سمعتها زينب وقالت بخبث: - بتقولي حاجة يا لولو؟ - آه، بقول ما تيجي معايا الحفلة النهاردة. - لا مش هينفع، مالك جاي النهاردة من عند حمايا ووحشني أوي بقاله كتير بعيد عني. - هو كان فين كل ده؟ - حمايا وحماتي سافروا بلدهم وأخدوه معاهم علشان يتعرف على قرايبه هناك ورجعوا امبارح، وهيبعتوه مع عمته النهاردة بإذن الله. - ربنا يفرحك بيه، أنا ماشفتوش لحد دلوقتي. - مستعجلة ليه دلوقتي تشوفي، وتكرهي حياتك من شقاوته. - هههههههه، لا ماتقوليش كده، أنا بحب الأطفال أوي. تدخلت ليزا بالحديث وقالت: - إذا كنتي تحبي الأطفال، فأحضري لنا طفل صغير. فأنا لا أصغر بالعمر وأريد رؤية حفيدي قبل أن أموت. تلون وجهها بالأحمر وقالت: - بعد الشر عنك يا ماما. ربنا يخليكي لينا. - مافيش حاجة جاية في السكة يا لولو؟ لم تعرف ليليان كيف تهرب من الحديث، فقالت: - لسه ربنا ما كتبش يا زوزو. جاءت الدادة صفية لتضع القهوة والحلويات أمامهم، فقالت زينب: - بنت اتصالحِت مع جوزها يا داده؟ - الحمد لله يا بنتي. جبت شيخ الجامع وقعد معاها وفهمها إنها لو منعت نفسها عن جوزها من غير عذر الملائكة تلعنها، واستغفرت ربنا ورجعت بيتها. نظرت ليليان لهم بصدمة وقالت: - هي بنتك مالها يا داده؟ - مافيش يا هانم. كل لما جوزها يكلمها أو يزعل منها تمنع نفسها عنه، وده حرام والراجل زهق ورجعها بيت أبوها تاني، بس الحمد لله الموضوع اتحل. بعد أن رحلت الدادة صفية، قالت ليليان: - هو الكلام ده بجد يا زينب؟ - كلام إيه يا لولو؟ - إن اللي تمنع نفسها عن جوزها الملائكة تلعنها. - أيوه يا حبيبتي. اللي تمنع نفسها عن جوزها من غير عذر الملائكة تلعنها. - عذر إيه؟ - بصي، هما العلماء اختلفوا في الموضوع ده، بس الأغلبية بيقولوا إنها بتتـلعن لو منعت نفسها عنه لمجرد العند والمكابرة، ساعتها بتتـلعن. لكن مثلًا منعت نفسها لأنها مريضة أو تعبانة من شغل البيت طول اليوم، فمش قادرة ساعتها إنها تكون ليه حاجات زي دي غصب عنها، ربنا مش بيحاسبها عليها. لكن تمنع نفسها علشان تغيظه أو علشان تجبره يعملها اللي هي عايزاه، ده حرام. أخذت ليليان تستوعب الكلام. هي إذا ترتكب خطأ لأنها منعت نفسها عن مهاب. ولكن هو الذي وعدها أن لا يقترب منها. ولكن أيضًا هو لم يكن ليوعد بهذا لولا الكذبة التي قالتها له. استأذنت ليليان وصعدت للأعلى وهي ما زالت تفكر بما يحدث بينها وبين مهاب، فهي لا تريد أن تحمل ذنبًا كهذا. نظرت ليليان للساعة ووجدتها الثالثة عصرًا. - معقول؟ أنا كل ده قاعدة بفكر وماحستش بالوقت؟ قامت بسرعة لتتجهز للحفلة، فمهاب سيأتي ليأخذها الساعة الخامسة وليس هناك وقت. كانت مريم بغرفتها تتجهز للحفل وهي تنظر للفستان بتردد. قلبها يخبرها أن ترتديه، يكفي أنه أتعب نفسه واشتراه لها. وعقلها يرفض الفكرة ويخبرها أنه ليس من حقه أن يقرر ماذا ترتدي أو أن يتدخل بملابسها. قلما أغلقت عينيها تتردد جملته بأذنها "علشان بحبك". فتحت عينيها سريعًا وأخذت القرار، سوف ترتدي الفستان لأنه جميل، ولكنها ستضع حدًا لتصرفاته وتدخله بحياتها. فهي أمامها حياة بأكملها وهو كبير بالعمر عليها، لذلك الأفضل أن ينساها. أما جمال، فحزن أن زينب لن تأتي، لكن ليليان أخبرته عن السبب، فقدر الموقف، فأبنها أهم من الحفلة. وقرر أنه سيطلب يدها من مهاب وسوف يقنعها أنه سيكون أبًا جيدًا لابنها. أنهى مهاب متابعة كل شيء بخصوص العرض، وتوجه للقصر ليأخذ حمامًا سريعًا ويرتدي ملابسه ليكون أول الموجودين بالمكان. وصل للقصر ووجد زينب تجلس وبحضنها مالك، الذي جرى عليه: - خالو مهاب. ارتمى الصغير بحضنه، فضمه مهاب له بحنية وقبله. - عامل إيه يا بطل؟ حمد الله على السلامة. - الله يسلمك يا خالو. جدو بيسلم عليك وقالي أول ما أشوفك أقولك. - ماشي يا بطل، وصل السلام. أنا دلوقتي هجهز علشان عندي حفلة كبيرة، بس أوعدك بكرة هنقضي اليوم مع بعض. - وهيكون معانا الجنية. - جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

البارت الرابع عشر

رجع مهاب من عمله بوقت متأخر فغدا سيكون العرض السنوى لشركه الازياء الخاصه به ، طول الفتره الماضيه كان يتجنب ليليان بأى شكل لانه كان يشعر بالضعف امامها وهو احساس لا يريده ابدا

كل مره ينظر اليها يريد ان يضمها لصدره ، يريد ان يستنشق عطرها ، يريد ان يمرر يده على جسدها المثالى وبشرتها الناعمه

هو لن يسمح لنفسه ان يضعف لمرأه مره اخرى ، وبنفس الوقت هو لا يستطيع ان يؤذيها فقد الغى فكره الانتقام من عقله لكنه لن يسمح لها ان تؤثر عليه لذلك تجنبها

دخل الغرفه ووقف مصدوم بمكانه فليليان كانت ترتدى طقم اسود قصير للغايه للنوم وكانت تزيل الروب من عليها

بلع ريقه بتوتر واغمض عينه ليتمالك اعصابه وهو يضم يده بقبضه قويه حتى ابيضت ، لم يفتح عينه الا على صوتها وهى تقول

- انت جيت امتى يا مهاب وواقف على الباب كده ليه

اقترب منها ببطء وقال بغيظ

- ممكن افهم ايه اللى انتى لابسه ده

- ايه رأيك حلو مش كده زينب جابتهولى هديه

- انتى شايفانى ايه اقدامك يا ليليان

- يعنى ايه مش فاهمه

- يعنى انا بالنسبه ليكى راجل وله رجل كرسى

- مهاب انت تعبان وله حاجه رجل كرسى انت راجل طبعا

فقال بغضب و غيظ شديد

- طيب لما انا راجل يبقى ترحمى امى شويه وتلبسى حاجه طويله اقدامى ، علشان انا راجل ومش هقدر اتحمل اشوف مراتى لابسه كده اقدامى وانا لا قادر المسها ولا اقرب جنبها ، بلاش تخلينى اهمل حاجه نندم عليها يا ليليان والبسى حاجه غير ديه

- بس انت وعدتنى انك مش هتلمسنى الا لما اكون مستعده

- يعنى علشان وعدتك تذلى فيا بالمنظر ده ، ديه حاجه تقصر العمر وبعدين انتى صاحيه ليه لحد دلوقتى

- كنت بتفرج على فيلم عجبنى ومخدتش بالى من الوقت ، ده لسه حالا خلصان وكنت هنام لما انت جيت

- ياريتنى ماكنت جيت دلوقتى

وتركها ودخل للحمام فتح الماء البارد ووقف تحته ليهدء النار التى اشتعلت به عندما رائها هكذا ، بعد ان هدء قليلا خرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره وبيده منشفه اخرى يجفف بها شعره

اخذت ليليان تمرر نظرها على جسده حتى دخل لغرفه الملابس ليرتدى ملابسه ، هى لا تنكر ان جسده رائع وانه وسيم ولولا ظروف تقابلهم و زواجهم لأعجبت به

هى ارتدت القميص مخصوص وانتظرت ان يأتى ، فهو يتجنبها منذ اليوم الذى ذهبت به الى الشركه ولذلك كانت تريد ان تضغط عليه قليلا وقد نجحت بذلك ، وعندما ذهب للحمام ارتدت الروب فوق القميص ونامت على السرير و هى سعيده

خرج مهاب بعد ان ارتدى شورت قصير و تيشيرت للنوم ، وجدها نائمه فأقترب منها ومرر يده على وجهها وقال

- نفسى اعرف اخرت اللى بينا ده ايه ، مش عايز اعمل حاجه غصب عنك ولا انى اكسر وعدى ، و بنفس الوقت مقاومتى ليكى وصلت لاخرتها ، وانتى بتصعبيها عليا بدلعك وشقاوتك ، علشان بعد كده ماتزعليش من اللى انا عمله لو شفتك كده تانى

نام بجانبها ورفعها ووضعها على صدره مثل كل يوم ، فهو لا يستطيع النوم الا هكذا و هى على صدره واغلق عينه لينام بعمق ولم يعلم انها كانت مستيقظه وسمعت كل كلامه

استيقظت ليليان فى الصباح و لم يكن موجود نظرت للساعه فكانت العاشره صباحا فعلمت انه ذهب للعمل

- نفسى اعرف بيقوم امتى ده ، امبارح نايم الساعه ٣ الفجر وبرده صحى بدرى

دخلت ليليان للحمام اخذت حمام سريع وارتدت ملابسها ونزلت للاسفل وجدت ليزا و زينب تناولوا افطارهم ، فتناولت هى الافطار وذهبت للجلوس معهم وقالت

- اومال فين الحربايه قصدى نورهان

ضحكت ليزا و زينب وقالت

- راحت هى و امها العزبه يومين تغير جو

- الهى ما تلحق ترجع

قالتها ليليان بصوت منخفض سمعتها زينب وقالت بخبث

- بتقولى حاجه يا لولو

- اه بقول ما تيجى معايا الحفله النهارده

- لا مش هينفع مالك جاى النهارده من عند حمايا ووحشنى اوى بقاله كتير بعيد عنى

- هو كان فين كل ده

- حمايا و حماتى سافروا بلدهم واخدوه معاهم علشان يتعرف على قرايبه هناك ورجعوا امبارح وهيبعتوه مع عمته النهارده بأذن الله

- ربنا يفرحك بيه انا ماشفتهوش لحد دلوقتى

- مستعجله ليه دلوقتى تشوفيه وتكرهى حياتك من شقاوته

- ههههههههههه لا ماتقوليش كده انا بحب الاطفال اوى

تدخلت ليزا بالحديث وقالت

- اذا كنتى تحبى الاطفال فأحضرى لنا طفل صغير ، فانا لا اصغر بالعمر و أريد رؤيه حفيدى قبل ان أموت

تلون وجهها بالاحمر وقالت

- بعد الشر عنك يا ماما ، ربنا يخليكى لينا

- مافيش حاجه جايه فى السكه يا لولو

لم تعرف ليليان كيف تهرب من الحديث فقالت

- لسه ربنا ماكتبش يا زوزو

جائت الداده صفيه لتضع القهوه والحلويات امامهم فقالت زينب

- بنت اتصالحت مع جوزها يا داده

- الحمد لله يا بنتى ، جبت شيخ الجامع وقعد معاها وفهمها انها لم تمنع نفسها عن جوزها من غير عذر الملايكه تلعنها واستغفرت ربنا ورجعت بيتها

نظرت ليليان لهم بصدمه وقالت

- هى بنتك مالها يا داده

- مافيش يا هانم ، كل لما جوزها يكلمها او يزعل منها تمنع نفسها عنه وده حرام والراجل زهق و رجعها بيت ابوها تانى بس الحمد لله الموضوع اتحل

بعد ان رحلت الداده صفيه قالت ليليان

- هو الكلام ده بجد يا زينب

- كلام ايه يا لولو

- ان اللى تمنع نفسها عن جوزها الملايكه تلعنها

- ايوه يا حبيبتى ، اللى تمنع نفسها عن جوزها بدون عذر الملايكه تلعنها

- عذر زى ايه ؟

- بصى هما العلماء اختلفوا فى الموضوع ده بس الاغلبيه بيقولوا انها تتلعن لو منعت نفسها عنه لمجرد العيند والمكابره ساعتها تتلعن ، لكن مصلا منعت نفسها لانها مريضه او تعبانه من شغل البيت طول اليوم فمش قدره ساعتها انها تكون ليه حاجات زى ديه غصب عنها ربنا مش بيحاسبها عليها ، لكن تمنع نفسها علشان تغيظه او علشان تجبره يعملها اللى هى عايزاه ده حرام

اخذت ليليان تستوعب الكلام ، هى اذا ترتكب خطأ لانها منعت نفسها عن مهاب ، ولكنه هو الذى وعدها ان لا يقترب منها ، ولكن ايضا هو لم يكن ليوعد بهذا لولا الكذبه التى قالتها له

استئذنت ليليان وصعدت للاعلى وهى مازالت تفكر بما يحدث بينها وبين مهاب فهى لا تريد ان تشيل ذنب كهذا ، نظرت ليليان للساعه ووجدتها الثالثه عصرا

- معقول انا كل ده قاعده بفكر وماحستش بالوقت

قامت بسرعه لتتجهز للحفله فمهاب سيأتى ليأخذها الساعه الخامسه وليس هناك وقت

كانت مريم بغرفتها تتجهز للحفل وهى تنظر للفستان بتردد ، قلبها يخبرها ان ترتديه يكفى انه اتعب نفسه واشتراه لها ، وعقلها يرفض الفكره ويخبرها انه ليس من حقه ان يقرر ماذا ترتدى او ان يتدخل بملابسها

قلما اغلقت عينها تترد جملته بأذنها ( علشان بحبك ) فتحت عينها سريعا واخذت القرار سوف ترتدى الفستان لانه جميل ولكنها ستضع حد لتصرفاته وتدخله بحياتها ، فهى امامها حياه باكملها وهو كبير بالعمر عليها لذلك الافضل ان ينساها

اما جمال فحزن ان زينب لن تأتى لكن ليليان اخبرته عن السبب فقدر الموقف فأبنها اهم من الحفله ، وقرر انه سيطلب يدها من مهاب وسوف يقنعها انه سيكون أب جيد لابنها

انهى مهاب متابعه كل شئ بخصوص العرض وتوجه للقصر ليأخذ حمام سريع ويرتدى ملابسه ليكون اول الموجودين بالمكان ، وصل للقصر ووجد زينب تجلس وبحضنها مالك الذى جرى عليه

- خالو مهاب

ارتمى الصغير بحضنه فضمه مهاب له بحنيه وقبله

- عامل ايه يا بطل حمد الله على السلامه

- الله يسلمك يا خالو جدو بيسلم عليك و قالى اول لما اشوفك اقولك

- ماشى يا بطل وصل السلام انا دلوقتى هجهز علشان عندى حفله كبيره بس اوعدك بكره هنقضى اليوم مع بعض

- وهيكون معانا الجنيه

- جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ``

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...