الفصل 11 | من 21 فصل

رواية لين القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
18
كلمة
2,184
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

شعر محمد بشيء على رأسه، بدأ بفتح عينيه ببطء ليرى ما الذي موجود فوقها، ليجد قطعة قماش. نظر بجانبه وجد تلك المجنونة جالسة على الكرسي ممسكة بيدها عصا تسند عليها. غصب عنه، زارت الابتسامة وجهه عندما رآها، ألصقت لصقًا على رموشها لكي تجبرها على أن تظل مفتوحة. ذلك المنظر يذكره بتوم وجيري عندما كان يحاول أن يظل طول الوقت مستيقظًا ولم يعرف، فقام بوضع لصق في عينيه. تلك الفتاة مجنونة حقًا.

نظر إلى القماشة وابتسم، فيبدو أنها اعتنت به طول الليل. محمد: أنتي.. أنتي؟ وقفت مفزوعة ورفعت العصا وراء كتفها: في إيه؟ والله العظيم ما نمت. ضحك محمد على منظرها بأعلى صوت، فاللصق الذي تضعه يدلل من رموشها وشعرها الذي أصبح مثل سوكة العبيطة. وأكثر ما أضحكه أنه يشبه فزاع في الكبير أوي بتلك العصا التي تمسكها بيدها. تاليا بضيق: ممكن أفهم حضرتك بتضحك على إيه؟ محمد ببرود: عليكي.

صوبت العصا في وجهه ليبعد وجهه، فتلك المجنونة ستجعله أعمى. كذت على أسنانها: لي شايفني مهرج قدامك؟ أبعد العصا من أمام وجهه وأردف ببرود: لا، شايف غوريلا. فتحت فمها بصدمة وشاورت على نفسها: أنا.. عوريلا؟ محمد: ثواني، ثواني. اسمها إيه؟ وضعت يدها في وسط خصرها وضيقت عينيها بتذمر: عوريلا. محمد: ههههههه. مجنونة وقولت ماشي، إنما حروفك ضربة كمان ههههه. كذت على أسنانها

بغيظ وبدأت تحرك يدها بضيق: ولا أستاذ، ما يخصكش أفندي بقا لو صوت وبيعرف يضحك ذينا. توقف عن الضحك ونظر لها ببرود: بت، أنا مش ناقص جنان. ابعدي عن وشي، والأحسن إنك تغوري من هنا. نظرت حولها بضيق لترى المياه التي كانت تعمل له بها كمادات، لتأخذها وترميها على وجهه. ليشهق، فالمياه باردة، لتضحك هي ضاربة كفًا بكف: تستاهل. محمد بغضب: طب وربنا ما أنا سيبك. لينزل سريعًا من على الفراش ليجري وراءها. تاليا: ي ماما ههههه.

محمد: لو جبتي ليا العفريت الأزرق ما هسيبك. طلعت على السرير ورفعت إصبعها تهدده: هههههه. اعقل ي محمد. نط على السرير لتصرخ وتنزل على الأرض: عااااااا ههههههه. ي مااااما. خرجت بسرعة من الأوضة ليجري وراءها. ليجري وراءها: أنا هوريكي ي تاليا الكلب، يا أنا يا أنتي. تاليا: صلي على النبي ي محمد واهدي. اعتبر نفسك أخدت دش بدل ما ريحتك كانت طالعة. لتضحك وهي تضع يدها على أنفها. ليشم محمد ملابسه: بقا أنا ريحتي وحشة؟

ياللي ريحتك شبه المخلل المعفن. وضعت يدها في خصرها وهزت رجليها: نعممممم نعممممم ي عمررررر. مين دي اللي ريحتها شبه المخلل المعفن؟ ي منتن أنت. استغل محمد اندماجها في الشدة ليقترب منها ويمسكها. محمد بمكر: مسكتك. حاولت التحرر من يده ودبدبت في الأرض بتذمر: لا يعم، انت خمام. أنا مش هلعب معاك. محمد بحدة: أنتي مجنونة ي بت؟ هو أنا بلعب معاكي؟ زمت شفتيها للأمام ورمشت ببراءة: امممم، أومال كنت بتعمل إيه من شوية؟

زفر بقوة تاركًا يدها، فعندما تنظر له بتلك النظرة لا يعرف ماذا يحدث له. فنظرتها تشع براءة لم يجدها من قبل إلا عند شخص واحد، لين. عبست ملامحه عندما تذكر لين ليردف بجمود: على ما أظن كفاية كده، ويا ريت ترجعي مطرح ما جيتي. ليعطيها ظهره وكاد أن يغادر لتمسك كتفه. لينظر لها. تاليا بحزن: ما ليش مكان أروح فيه. محمد ببرود: مش شغلتي. وجودك هنا ما بقاش ينفع. تاليا: لي؟ أسفة لو كنت ضايقتك.

هزت رأسها بنفي: لا، لا. أنا مش آسفة الصراحة، لأنك أنت اللي غلطان، وده كان رد فعل مش أكتر. محمد بحدة: تاليا. مسكت تاليا يده: محمد، أنا ما ليش حد غيرك. شده يدها: هو انتي تعرفيني؟ تاليا: هو لازم أكون أعرفك؟ اليومين اللي فاتوا عرفوني قد إيه أنت شهم وجدع وهتساعدني. مسكت يده: محمد، أنا مليش حد غيرك دلوقتي بعد ربنا. أنت الملاك اللي ربنا بعتك ليا عشان تساعدني.

أتنهد: تاليا، اسمعيني. انتي ولا تعرفيني ولا أنا أعرفك. ما فيش أي رابط يربطنا ببعض عشان تتفضلي معايا هنا، أو حتى أساعدك. احتضنته تاليا فجأة ليتجمد: عارفة إنك ما تعرفش عني حاجة. أنا هحكيلك كل حاجة. ممكن تقدر تساعدني؟ أنا مش عاوزة غير مكان أنام فيه. اعتبرني أختك. أبعدها عنه بعد ما استوعب فعلتها: أولًا، ما ينفعش تحضني راجل غريب عنك. ثانيًا، ما ينفعش أنا وانتي نعيش مع بعض. ما ينفعش أصلًا إنك تعيشي مع راجل غريب لوحدك. نظرت

حولها ثم أردفت ببراءة: فين الراجل ده؟ محمد بحدة: تاليا، اتعدلي لاعدلك. أي أنا مش مالي عينك؟ رفعت كتفها: بس أنا مش شايفة ك راجل. سد ذراعها بغضب: نعم ي عنيا؟ أومال شيفاني مين؟ سوسن صاحبتك؟ ابتسمت تاليا: إنت إزاي عرفت إن صاحبتي اسمها سوسن؟ محمد: تاليا. ضحكت تاليا: ههه، خلاص، خلاص. أنا آسفة. بص ي محمد، أنت غير الرجالة عشان كده أنا مش معتبراك راجل. محمد: إيه؟ مش معتبراني راجل؟ دا أومال انتي معتبراني إيه؟ كيس جوافة مثلا؟

تاليا: افهمني ي محمد، اللي أقصدة إنك غير كل الرجالة، يعني مش هتاذيني. محمد: جايبة الثقة دي كلها منين؟ تاليا: لأن الشاب اللي يجي له بدل الفرصة اتنين إنه يقرب من بنت ما يعملش ده، عمره ما يفكر يأذيها ويحميها كأنها فرد من أسرته. أتنهد: حتى لو زي ما بتقولي إني مش هاذيكي، بس ده حرام.

مسكت يده ونظرت برجاء: الحرام فعلًا إنك تسيبني أنام في الشارع وأنا معنديش حد. الحرام لما يكون نيتك أو نيتي وحشة، بس ربنا مطلع على قلوبنا. وبعدين، أنت هتنام في مكان وأنا في مكان. أتنهد: والناس ي تاليا هيقولوا إيه؟ ابتسمت ببراءة: من ناحية الناس، لا تقلق. الجميع هنا يعلم إني زوجتك. احتدت عينه كأنه تذكر شيئًا. رجعت للخلف بخوف: أنت بتتحول ولا إيه؟ مسك أذنها: ممكن أفهم إيه اللي قولتيه لمرات البواب؟ حاولت تحرير نفسها: أي أي!

وداني ي محمد؟ كذ على أسنانه: بتوجع ي محمد، أحسن عشان تبطلي تخرفي كلام. زمت شفتيها بضيق: طب وداني؟ مالي لساني هو السبب. طلعت له لسانها ورفعت حاجبها: امسك لساني أحسن. سبها ونظر لها بقرف: عيلة مقرفة. ضحكت تاليا: طب إيه؟ محمد: إيه؟ تاليا ببراءة: قررت إيه؟ محمد: أمري لله، هسيبك. صفقت وظلت تقفز: يحيا العدل، ي حيا العدل ههههه. هز رأسه: مجنونة. لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أستغفر الله.

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. صلو على النبي. قاسي بحنان: لين. فتحت عينيها واعتدلت في جلستها: نعم، في حاجة؟ قاسي: لا، بس جبت لك أكل. هزت رأسها بتعب: مليش نفس. قاسي: إيه مليش نفس دي؟ الكلمة دي مش عاوز أسمعها. لين: صدقني، مليش نفس. أكملت بخجل: أصلها لما بتيجي نفسي بتتسد.

قاسي: امممم. لو قولت لك لو كلتي هعمل الحلويات الهندية اللي بتحبيها؟ اعتدلت بسرعة كأن الحياة دبت فيها: بجد هتعملي حلويات كوشي وارناف؟ ابتسم: أيوه ي ستي. لين: طب فين الأكل بسرعة. ابتسم بسعادة غامرة، يرقص من الفرح عندما يرى ابتسامتها. نظرت للأكل بشهية: اممممم، ده كل الأكل اللي بحبه. بدأت في الأكل بشهية كبيرة وهو يتابعها بحب. عندما لاحظت أنه يتابعها، خجلت ومدت يدها بالطعام: اممم. هز رأسه بالنفي. لين: انت أكلت؟

هز رأسه بالنفي. تركت الطعام وأردفت بتذمر: يعني تخليني آكل وانت مش أكلت؟ قاسي: بس أنا مش جعان. مسحت يدها في بعض وشاورت بيدها: إيه مش جعان دي؟ الكلمة دي مش عاوزة أسمعها طول ما أنا هنا. لتتسع ابتسامته، فهي تقلد ما فعله منذ قليل معها. مدت الأكل له بيدها ليخفض رأسه ويأكلها، لتسري قشعريرة في جسدها من لمسة شفتيه. لتخفض نظرها بخجل وتبعد يدها بسرعة، فهي لم تقصد أن يأكل من يدها هكذا، هي أرادته أن يأخذه بيده.

قاسي بتلذذ: امممم، أول مرة أدوق أكل بالحلاوة دي. تسلم إيدك. لين بخجل: بس أنا معملتش حاجة. قاسي بعشق: صباعك أدى للأكل طعم تاني. لين: ها؟ قاسي بحرج: واحد، قصدي إن لما حد يأكلك بيكون للأكل طعم تاني. عدلت حجابها وبدأت تعبث بيدها بتوتر. قاسي بحنان: مش هتكملي أكل؟ لين: الحمد لله، شبعت. قاسي: بالهنا. رن على لميس: تعالي خدي الأكل. لين بسرعة: طب وانت؟ قاسي بمكر: ما أظنش الأكل هيكون له طعم من بعد طعم إيدك.

توترت أكثر ولم تجرؤ أن ترفع نظرها له، فهي تشعر بأن وجهها يحترق من كثرة السخونة. بدأت تهوي على وجهها ليهدأ من حرارة الغرفة. قاسي: تعالي ي لميس، خدي الأكل وجيبي حلويات الهندية. لميس: حاضر ي بيه. لين بخجل: احم، استني ي لميس، سيبي الأكل. رفع حاجبيه بصدمة، أيعقل أن تقوم بإطعامه؟ نظرت لميس إلى قاسي فشاور لها بأن تنفذ طلبها. قاسي مدعيًا الغباء: انتي جوعتي تاني ولا إيه؟

لين بتوتر: احم، لا، بس يعني أنت طول النهار، يعني أكيد يعني ما أكلتش، فا يعني، ما ينفعش يعني. ضحك قاسي: هههههه. إيه الكمية دي؟ لين: أوووف، بص. مدت يدها بالأكل. لينظر لها بعشق ليقترب منها ويأكل من بين يديها. بدأ قلبها ينبض بسرعة وتتنفس بصعوبة. شعرت بأن الهواء انتهى من حولها عندما لمس يدها. حاولت ألا تنظر إليه وهو يستمتع بمذاق الطعام من يدها، فطريقته تعطيه جمالاً فوق جماله.

كان ينظر لها بإخلاص لتزداد سعادته، فهو يأسر بها. "أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله." فاق من سرحانه حينما شعر بيد أحدهم تغلق عينيه ليهمس بدون وعي: "لين." لتبتعد سريعا. "لين مين؟ لين دي يا أستاذ قاسي؟ نظر لها بلطف. "ميرنا." ربعت يديها وهزت قدمها بعصبية. "أيوه ميرنا يا أستاذ. ممكن أفهم مين لين اللي واخدة عقلك دي؟ أبعد نظره عنها وبدأ يجمع الملفات. "ما قولتيش ليا انتي جيتي امتى من أمريكا؟ ميرنا،

بغيرة: "ماشي يا قاسي، ماشي. توة براحتك. أنا مش هسكت غير لما أعرف مين ست لين اللي واخدة عقلك." قاسي: "وهتعرفي إيه يا بنتي. على العموم عشان أريحك، لين بتكون بنت عمي." ميرنا: "امممم مش دي حبيبة محمد؟ قبض على يده بغضب وأبعد نظره عنها وأردف ببرود: "لا." ميرنا: "لا؟ هيا؟ لأن محمد لما كان بييجي هنا كان دايما بيحكي ليا عنها." قاسي بضيق: "كانت حبيبتة، لأنهم انفصلوا." ميرنا بشهقة: "انفصلوا؟ يا نهار أبيض!

أكيد محمد دلوقتي زعلان، دا كان بيموت فيها." هز رجله بعصبية. "أيوه." ميرنا بتفكير: "طب انت بتفكر فيها لي؟ وقف قاسي بعصبية. "يوووه! هو أنا تحت تحقيقي؟ روحي شوفي شغلك يا ميرنا." ميرنا: "بس... قاسي بحدة: "ميرنا، سمعتي أنا قولت إيه؟ ميرنا بضيق: "أووف، حاضر. اتفضل. دا تقرير عن جميع المشاريع اللي حصلت خلال الأربع شهور بأمريكا."

عاد من العمل مرهقاً، فقد أهمل العمل في الفترة الأخيرة ليتراكم عليه العمل. ولكنه لم يستطع أن يغفو دون أن يطمئن عليها، برغم أنه طوال اليوم يطمئن عليها من خلال لميس، ولكن قلبه لن يستريح قبل أن يراها. عندما اقترب وجدها تأوه من الألم، ليدخل بسرعة خوفاً عليها. قاسي بخوف: "مالك؟ لين ببكاء: "بموت يا قاسي، بموت! آآآه! حاوط وجهها بخوف. "بعد الشر عليكي يا روحي. أنتي حاسة بإيه؟ لين: "سكاكين في بطني."

قاسي: "مطلبتيش مسكن لي من لميس؟ أكمل بغضب: "لميسسسس! مسكت يده: "خدت، بس مش عملت حاجة. آآآه." بلع ريقه، فهو يشعر بالعجز. "طب اهدي." صرخت بالألم وهي تمسك بطنها. "م قادرة. آآآه، حاسة إني بموت." وضع إصبعه على شفتيها. "اششش. إياكي تقولي كدا تاني." تركها لبعض الوقت، لياتي سريعا حاملاً معه كمادات ساخنة. قاسي بتوتر: "بصي، أنا سمعت إن الكمادات دي بتقلل الوجع، بس... لين بوجع: "بس إيه؟ جلس بجوارها، غرز يده في شعره بتوتر. "احم."

"نامي على ضهرك عشان أقدر أعملها ليكي، أصل ليها طريقة خاصة." هزت رأسها بالموافقة وفعلت كما أمر، فهي ستفعل أي شيء ليقل ذاك الألم. كان ينظر إلى جميع أرجاء الغرفة وحاول قدر الإمكان ألا ينظر لها. فقلبه ينبض بسرعة جنونية، يقسم أن كاد أن يخرج من محله من كثرة النبض. نظر لها ثم بلع ريقه وحمحم بحرج، ولست بيمد يده لكي يرفع ملابسها. مسكت يده بعيون متسعة. "زوجي؟ أصبح مثل حبة الفراولة. انت هتعمل إيه؟

قاسي بتوتر: "احم، هو أصل لازم تتحط على البطن عشان تهدي الوجع." لين بخجل: "أنا هعمل كدا، شكراً." وقف محرجاً من ذالك الموقف الذي وضع به. "تمام، أنا هخرج بقا." أبعدت نظرها بخجل وإحراج شديد من ذالك الموقف. لم يمضي لحظات وإلا صرخت من الألم، فالكمادات ساخنة وحرقت بطنها. ليدخل مفزوعاً. "في إيه؟ لين ببكاء: "حرقتني الزفت اللي انت جايبه." اقترب منها سريعا. "وريني كدا." غطت نفسها بسرعة. "لا لا، أوريك إيه؟

قاسي بصرامة: "لين، مش عاوز دلع. قولت ليكي لو طريقة معينة بتتحط فيها، واعز لما سمعت كلامك اتحرقتي." أبعد يدها ليرفع ملابسها ليظهر جسدها أمامه، ليبلع ريقه ويبعد نظره سريعا بتوتر، فهو يتحكم بحالة بصعوبة كبيرة عندما يكون أمامها، فكيف له أن يتحكم بنفسه أكثر من ذالك، فهو بالنهاية إنسان لديه طاقة محددة. لعن نفسه لتسرعه، يا ليته نادى إلى لميس. تمسكت بطرف السرير بخجل وبدأت تتنفس بصعوبة، تريد أن تنشق الأرض وتبلعها الآن.

بدأ يحرك الكمادات بشكل دائري برفق حتى لا تحترق، دون أن ينظر لها. بعد فترة، عندما شعر بانتظام تنفسها، فهي قررت الهرب بالنوم، فهي لن تستطيع أن تواجه. عندما بدأت تشعر بالراحة، غرقت في النوم. ابتسم بحب ونظر إلى بطنها، ليبلع ريقه، ثم يقترب منها مقبلها بحب، ثم يقوم بتغطيتها. اقترب منها لامسا خدها برقة. "ناوية تعملي فيا أكتر من كدا إيه؟ خليتيني زي المراهق اللي بيسرق النظرات لحبيبته."

اقترب منها، ابتعد مبتسماً، فهو علم أنها عندما تغرق بالنوم لا تشعر بشيء. دفن رأسه في عنقها بعد ما حرر حجابها. "آآآه يا وجع قلبي. لو تعرفي أنا بعشقك قد إيه." ابتسم بسخرية. "لو تعرفي إنتي بتعملي فيا إيه، ما كنتيش هتنامي براحة كدا." اقترب منها مجدداً ليشبع منها قليلاً، فهو منذ أن اقترب منها آخر مرة وهو لا يريد أن يبتعد عنها نهائياً.

لمس شفتيها بعشق. "تعرفي إن موضوع نومك دا جالي بفائدة، عشان أقدر أسارق منك بعض اللحظات الخفية زي عشقي بالظبط." نام بجوارها وقام بأخذها في حضنه، دافناً رأسه في عنقها ليستنشق عبيرها الذي عشقه. لن يستطيع أن ينام بعد ذلك دون أن يستنشق عبير اللافندر الخاص بها، لقد أدمنه حقاً. عندما قام بأخذها في حضنه، دفنت حالها في صدره متشبثة في ملابسه. أزدادت ابتسامته بسبب فعلتها، الذي جعلت قلبه يرقص من الفرح، كان ذلك مكانها الحقيقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...