الفصل 5 | من 21 فصل

رواية لين القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
20
كلمة
2,067
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

أم محمد..... علي فين العزم ي سي قاسي قاسي ببرود..... ومن امتي حضرتك بتسأليني رايح فين ولا جاي منين أم محمد بحدة..... ما انا لما أشوفك واخد السنيورة إلي بسببها وبسبب عمايلها خلت ابني يهج وشكلها أكلت بعقلك حلاوة لازم أسأل قاسي بحدة ممسكًا بيد لين التي أصبحت ذابلة من كثر الحزن والهم الذي ظهر على ملامح وجهها جعلها عجوز في الثمانينات وليست شابة في العشرينات.....

ياريت ي ماما لما تيجي تتكلمي عن مراتي توقف فلذة نطق تلك الحروف أشهى بكثير من طعم النوتيلا نظر إليها بحب لم يستطع إخفاءه وأكمل حديثه..... وكرمتها من كرمتي رفعت نظرها لتلتقي بعينه التي ولأول مرة ترى في عينه تلك اللمعة ابتسم لها ثم نظر إلى والدته..... أنا ولين هننزل إسكندرية هنقعد هناك فترة ضربت على صدرها.. ي لهوي عاوز تسيبني مش كفاية واحد لحد دلوقتي ماعرفش راح فين تقوم أنت كمان تمشي تسيبني نظرت للين بحدة.....

أنتي السبب عيالي هيبعدوا عني وده كله بسببك وكادت أن تمسك ذراعها ولكن يد حديدية قبضت على يدها قبل أن تلمسها لترفع نظرها بصدمة باتجاه ابنها قاسي بحدة..... بلاش كل شوية تتهميها بحاجات ملهاش دخل فيها ترك يدها وحاوط خصر لين بتملك...... هي دلوقتي بقت مراتي وأي حد هيُهينها كأنه بيُهيني أنا شخصيًا فـ ياريت ي ماما بلاش كل شوية تجرحي فيها ثانيًا مش غلطتها إن محمد سابنا ومشي

الأم بزعيق.. أومال غلطة مين مش هي اللي راحت غلطت مع واحد و قاسي بغضب وصرامة.... ماااااماااا مليون مرة هقولك وهقول للكل إن لين ما عملتش حاجة غلط نظرت لين له بصدمة كيف له أن يكون متأكدًا لتلك الدرجة من براءتها كأنه رأى ما حدث تلك الليلة أو كان على دراية مسبقة فيما سيحدث

عند هذا التفكير توقف عقلها وبدأت تسترجع ما حدث من أول ما علم الجميع بحملها ظهر البطل يدافع عنها طلب الزواج منها برغم معرفته بحبها لأخيه وحب أخيه لها يثق في كلامها بطريقة تدعو للريب الشديد فكيف له أن يكون متأكدًا لتلك الدرجة بأن محمد طفلها كأنه يعلم ما حصل بالفعل لتتذكر في مرة من المرات حينما أخبرتها صديقتها بأنها ترى الحب في عيون قاسي لها فلاش باك (أماني المغربي) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

كانت ما زالت في أول أيام الجامعة حينما تعرض لها أحد الشباب ولسوء حظها محمد لم يكن معها في ذلك اليوم .... لو سمحتي لين بخوف لأنها لم تتعود أن تتعامل مع أحد غريب من قبل..... نعم ..... بصراحة أنا من أول ما شفتك وأنا مش قادرة أبطل أفكر فيكي ارتجف جسدها والدموع تجمعت في عينها خاصة إنه كان يحاول لمس يدها وقفت أمامها صديقتها..... روح ألعب بعيد ي بابا وروح شوفلك تسلية تانية لأن لين مخطوبة الفَتى بغضب....

وإنتي مالك إنتي هو أنا وجهت ليكي كلام وبعدين أنا مش شايف في إيدها دبلة في ذلك الوقت أسرعت لتُهاتف محمد ولكن قبل أن تتصل وجدت قاسي يرن ففتحت بسرعة وهي تبكي..... الحقني ي قاسي

وقع قلبُه محله فهو اتصل بها لأن محمد أخبره إنها ستعود لحالها اليوم من الجامعة فغضب عليه كثيراً لأنها لم تتعود أن تعود لحالها فلابد أن يكون أحد معها فأخبره بكل برود إنها ليست صغيرة غير أنها مع صديقتها فعنفه بشدة وأمره بأن يذهب لها فقال الآخر بأنه مشغول وإلي كان سيذهب لها دون أن يخبره هو بذلك فطلب منه أن يبعث لها أحد السائقين إذا كان خائفًا أن تعود لحالها

كيف لا يخاف عليها وهي تخاف من خيالها كيف سيطمئن قلبه وهي لحالها حتى وإن كانت مع صديقتها أليس صديقتها فتيات مثلها فبالتالي لن تستطيع حماية نفسها إذا حصل شيء هو يخاف عليها عندما تكون مع محمد فكيف من دونه

رن عليها ليعلم أين هي فهو الآن أمام الجامعة فشيطانة لعبت بعقله وأخبره أن يتمتع بقربها حتى لو للحظات لعله يطفئ قليلاً نيران شوقه لها فهو منذ خمسة أيام لم يراها لانشغالها في العمل فقرر أن يذهب هو فأتاه صوتها الباكي فجن جنونه.... أنتي فين نزل من سيارته كالمجنون يجري داخل الجامعة لم يهتم لمنظره كل ما يهمه هي و جَـن جنونه أكثر عندما استمع على الهاتف نظر الفتى إلى لين الخائفة وأردف بحنان...

صدقيني ي لين أنا مش بضحك عليكي وبعدين أنا ممكن أروح أطلب إيدك لو مش مصدقاني وجدها تقف ويبدو بأن ذلك الشاب هو من سمع صوته في الهاتف لا يعلم كيف وصل لهم كل ما يعلمه أنه ظل يضرب فيه بكل ما أوتي من قوة ..... تحكي مين ي روح أمك كلما ينظر لها ويجدها خائفة وتبكي يضرب أكثر بكل غل فذلك الحقير كان يتدودد لها لولا أن الأمن والطلاب أبعدوه لكان قتله دون تردد زقهم كلهم وتوجه إلى لين الخائفة وحاوط وجهها بقلق شديد . أنتي كويسة

هزت رأسها بنعم وهي خائفة منه لأن منظره وهو غاضب بهذه الطريقة دب الرعب في قلبها هي لم تراه بتلك الغضب من قبل احتدت عينه وقال بصرامة.... من هنا ورايح مش هتمشي في حتة غير لما يكون معاكي محمد أنتي فاااهمة ارتعش جسدها لصوته العالي وأومأت برأسها بخوف عنوان يضربها هي الأخرى

ذلك اليوم لم يعدي هكذا فقاسي بسلطته جعل عميد الكلية يفصله من الكلية ولكن بعد مفاوضات كثيرة من أهل الفتى أخذ تحذير فقط فمن هم ليقفوا أمام قاسي ابن الـ غندور فهو وحش المقاولات في الوطن العربي مجرد ذكر اسمه تهتز الشنبات ومنذ ذلك اليوم لم يتعرض لها أحد بل كان الجميع يهابها ويخاف الاقتراب منها تتذكر بعدها أن صديقتها أخبرتها صديقتها... ي بنتي أقسم بالله قاسي ده بيموت فيكي لين بحدة...

إيه الهبل اللي بتقوليه ده بطلي جنان ي بنتي الكل عارف إن أنا حبيبة أخوه الصغير فـ استحالة أصلًا يفكر فيا وبعدين قاسي ده ما يعرفش غير الشغل والشغل وبس أما يحب ويحبني أنا هههههه ده اسمه جنان رسمي ..... اومال تفسري إيه اللي عمله مع الوالد لمجرد بس إنه حاول يكلمك بس ده أنا يوميها شفت في عينه كمية غضب وغيره ده كان هيموته في إيده

ضحكت لين.. ي حبيبتي قاسي مش مجرد لقب وبس هو قاسي بمعني الكلمة لا يعرف يضحك ولا يهزر ولا يعمل حاجة غير الشخط والنطر أما كان غضبان وغيران فا ده أكيد شيء طبيعي لأننا فينا عرق صعيدي دمنا حامي بنخاف وبنغير على بنتنا مش معنى كده أنه بيحبني باك (Amany Elmaghraby) صلوا على أشرف خلق الله كلام صديقتها يتردد داخل عقلها أيعقل أن يكون هو السبب فيما يحصل لها الآن فهي تتذكر ذلك اليوم أن محمد كان يتصرف تصرفات غريبة الأم بكرة.....

أومال تقدر تقولي بقت حامل من مين وإزاي إيه حملت بلاسلكي قاسي بنبرة لا تحمل نقاش.... لأن فيه احتمال كبير إن ابنك لم يكمل كلامه بسبب زق لين له بحدة لتبعده عنها أول ما نظر لها ضربته بقلم بحضور والدها الذي انصدم من فعلتها شهقت الأم بصدمة فلم يتجرأ أحد قبلها أن يرفع يده عليه أما هو ما زال لم يستوعب ما حدث للتوا هجمت لين عليه وظلت تضرب في صدره بجنون .. آآه ي حيوان ي دون أنت السبب في كل اللي حصل الأب بحدة... لين

جريت على والدها وحضنته.... قاسي هو السبب ي بابا قاسي السبب الجميع مصدوم فعن ماذا تتحدث هي استغلت الأم الفرصة..... شوف البت لما ما عرفتش تلزق التهمة في محمد بتحاول تلزقها في قاسي ده إنت صحيح واحدة قليلة رباية أصبحت عينه حمراء مثل الدماء قبض على يده بغضب وعروق يده أصبحت بارزة وصرخ... باااااتتتس شدها من ذراعها بحدة ليجعلها تنظر له... إيه الكلام اللي بتقوليه ده

حاولت تحرر يدها بغضب.. سيب إيدي ي حقير أنت السبب في كل اللي بيحصل دلوقتي الأب .... في إيه ي لين وإيه دخل قاسي في الموضوع شدت ذراعها من يده وصراخت ... لأن البيه طلع بيحبني جحظت عينه وعين الموجودين كيف علمت بحبه لها وهو لم يحاول يومًا إخراجه خارج قلبه حتى نظراته لها كان يجيد في إخفائها كيف علمت إذا مسكها والدها بحدة ... إيه الهبل اللي بتقوليه ده لين بانهيار...

مش هبل ده الحقيقة اللي الكل مش قادر يشوفها شاورت عليه بكرة.. قاسي عمل كل ده عشان ما اتجوز محمد فاليوم اللي طلعت لمحمد فيه كانه مش كان على بعضه عشان كدا هو مش قادر يفتكر حاجة وأكيد قاسي هو السبب عشان يحصل كل دا وهو يتجوزني اومال إزاي جاب كل الثقة دي كلها بأن محمد هو أبو الطفل ده أنا حتى نفسي شكيت فيها لفها أبوها له ورفع يده ليضربها . ألا يكفي أنها جعلت رأسه في التراب بسبب عملتها لتأتي الآن

وتغلط في الشخص الوحيد الذي وقف بجوارها...... اخرسي غمضت عينها مستعدة للقلم ولكن لم تشعر بأي ألم هي سمعت صوت نزول القلم ولكن لم تشعر بشيء فتحت عينها مع شهقت والدته قاسي ممن فعلت ابنها فهي تأكدت الآن من عشق ابنها الآخر لتلك الفتاة وجدتُه يقف أمامها كالحصن المنيع برغم كلامها الذي كان يقتله ويمزقه من الداخل ولكنه لم يتحمل أن يطولها الألم وأن كان من والدها الأب .. لي قاسي بجمود ....

لأنها مراتي وطول ما أنا عايش مش هسمح لحد يقرب منها لين بكرة... شفت ي بابا صدقتني الأب بغضب ... إنتي تخرسي خالص مش عاوز أسمع صوتك يعني بعد كل اللي عمله ليكي جاية تتهميه بالشكل القذر ده تدخلت الأم لتشعل النيران أكثر..... شفت ي سي قاسي أهي اللي بدافع عنها بتتهمك بأي قاسي بغضب ... بااااااس مش عاوز أسمع صوت حد فيكوا مسك إيد لين بغضب. ..... أنا ولين مسافرين حالا إسكندرية ومش عاوز أسمع كلمة من حد حاولت أبعاد يده ...

أنا مش هاجي معاك إنت فاهم أنا خلاص فهمت كل حاجة نظر لها نظرة أرعبتها جعلتها تتوقف عن الحركة انتي تخرسي خالص لحد ما نوصل، فاهمة؟ مش عاوز أسمع نفسك. وسحبها ورماها في العربية وانطلق إلى عروس البحر المتوسط لتبدأ رحلة القاسي في كسب حبها.

ابتسمت أمة بخبث برغم ضيقها بأنهم سيبتعدون عنها، وذلك سيؤخر خططها. ولكن تلك اللين أعطتها الفكرة التي ستجعل قاسي يكرهها حتماً. فهي بدل ما كانت ستلعب بعقله، ستلعب بعقل تلك الغبية وستجعلها تكرهه فيها. عند محمد (أماني المغربي) "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." يقف على السطح يتطلع فلا شيء، وهو يطلع غله في شرب السجاير. فا بسبب تلك المجهولة التي قابلها أمس، لم يستطع أن يذهب إلى العمل اليوم.

فبعد أن أغمي عليها، لمح أشخاصاً تجري من بعيد في اتجاههم، فقرر أن يساعدها. فهو لم يتعود أن يرد يد المساعدة، خاصة لو كانت فتاة وبذلك الوضع. فيبدو من منظرها أن هؤلاء الأشخاص يحاولون الاعتداء عليها. من حسن حظه أن كان قريباً جداً من منزله، لذالك حملها وتوجه بها إلى غرفته فوق السطوح، فهم إذا كانوا لمحوه كان سيذهب في خبر كان. أنهى إلى الآن علبة سجاير وتلك الفتاة لم تستيقظ بعد.

توجه إلى الداخل لكي يجعلها تفيق، فهو لن يقضي طول النهار ينتظرها حتى تفيق. رمى عود السيجار على الأرض وتوجه لها. عندما دخل وجدها بدأت في فتح عينيها. محمد بجمود: كويس إنك صحيتي. قامت مفزوعة، تفقدت حالها وجدت نفسها كما هي. فاتنهدت براحة. نظرت للشخص الذي يكلمها عاقدة حاجبيها: أنت مين؟ محمد وهو يشعل سيجار أردف بجمود: المفروض أنا اللي أسأل، مش انتي. كحت: كح كح. ممكن بس تطفي الزفت اللي في إيدك لآني عندي حساسية.

اقترب ببطء ونفخ الدخان في وجهها عقاباً على إصدارها الأوامر له، فهو أصبح متحجر القلب منذ الذي حصل. الفتاة وهي تحاول إبعاد الدخان من على وجهها: كح كح كح... أن كح ت كح مج كح نون. (انت مجنون) زقته لتبتعد عنه وحاولت النهوض ولكنها لم تستطع بسبب آلام جسدها. محمد ببرود: تاني مرة مش تعطي أوامر وإنتي قاعدة. نظرت له بغضب: ولا تاني ولا تالت، أنا أصلاً مش هقعد في الخرابة دي ثانية واحدة. تنحى جانباً مشيراً بيده ناحية الباب.

وأردف ببرود: الباب مش يتوه. حاولت النهوض ولكن هذه المرة لم يمنعها ألم جسدها بل تفكيرها أين ستذهب. فبالتأكيد يبحثون عنها في كل مكان الآن. عضت على شفتيها وهي تنظر لمحمد، فبالتأكيد ذالك الشخص هو من طلبت مساعدته بالأمس. وبما أنه لم يؤذيها برغم أنه كان يستطيع، ولكنّه لم يفعل. بالتأكيد هو شخص كويس. رفع محمد حاجبه وهو يطالعها ببرود: إي رجلك اتشلت؟ قالت بإندفاع: شالة إنت. احتدت عينه بغضب، فبلعت ريقها، فليس وقت تطاول لسانها.

فابتسمت ببلاهة: قصدي شالة اللي يكرهك. محمد بحدة: طب ياللي غوري من غير مطرود. وضعت يدها في فمها تفكر كيف ستقنعه بأن تبقى معه، فهي ليس لها مكان غيره الآن. ابتسمت بخبث ولكن سريعاً أخفتها وحلت محلها نظرة الكسرة والضعف: أروح فين وأنا بالحالة دي؟ إنت مش شايف أنا عاملة إيه. شملها بنظراته ببرود: ما إنتي زي القرد أهو. اتغاظت من بروده ولكن ما باليد حيلة:

وحياة عيالك ياشيخ لتسبني لحد ما جسمي يستريح، دا أنا واخدة عقله ما خدهاش حمار، آه والله. تنهد بضيق وأردف وهو يغادر الغرفة: أجي بالليل مش ألقيكي. بعد أن تأكدت من مغادرته الغرفة ابتسمت بسعادة وعقدت حاجبيها تحاول تقليده وهي تهز رأسها: أجي بالليل ومش ألقيكي. ههههه. صفقت بيدها وعضت على شفتيها بسعادة. في الأمان بعد أكثر من يوم من المطاردة. رمت جسدها على السرير وغمضت عينيها في إرهاق وهمست:

لما يجي الليل هيحلها ألف حلال، المهم أنام أنام. نظرت إلى الغرفة بقرف: هو إزاي قادر يعيش في المزبلة دي؟ شكله راجل مرمم. يالي أستريح شوية وأخليها تليق بـ إيتاليا هانم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...