الفصل 13 | من 21 فصل

رواية لين القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
15
كلمة
2,857
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

صرخت تاليا بأعلى صوتها. بخوف على محمد. "هو ملهوش ذنب، سيبه يمشي." سامر ببرود وهو ممسك السلك العريان. "اممممم بقا قلبك ضعيف ي تاليا؟ انتي ما كنتيش كده." عيطت تاليا وترجته. "أرجوك، أرجوك ما تأذيهوش، هو ملهوش ذنب." اتغاظ سامر، فهي لأول مرة يراها بهذا الشكل، ومن أجل من؟ من أجل حربوع. ليضع السلك في صدر محمد ليصرخ من الألم. لتقع على الأرض بالكرسي وتبكي.

"عااااا سامر، ارجوك سيبه، أو أنا مستعدة أنفذ ليك كل اللي تتطلبه، بس سيبه يمشي، هو ملهوش ذنب." محمد بتعب، أردف بحزم. "ما تستحلينيش على حد." ضربه سامر بالقلم بغل، فهو يرى عشقها لذلك الجربوع. "اخرس." انتحاول محمد أن يحرر نفسه بضعف، ولكن دون جدوى، فهم مصلبينه في خشبة غليظة. اقترب منها وقام بشد شعرها لتصرخ بألم. ليشد محمد الحبل بغضب. "سيبها ي حيوااان." لم يهتم به. نظر إلى تاليا بغضب. "خليه يطلقك حالا." تاليا بلهفة.

"بس هو مش جوزي، والله العظيم ما جوزي، أنا ما أعرفهوش أصلا، أنا صعبت عليه عشان مش عندي بيت فخلاني أقعد عنده يومين." سامر. "والناس اللي في العمارة اللي أقسموا ليا إنك مراته." تاليا بتعب. "إحنا عملنا كده عشان محدش يفضل يتكلم." لمس وجهها لتشمئز من لمسته. "ليكذ على سنانه. انتي عاوزاني أسيبه؟ هزت رأسها بالموافقة. عدل الكرسي وجلس على رجله ليلمس شفايفها، خاصة تلك الحسنة، لتبتسم وتبعد وجهها. محمد بغضب.

"ابعد عنها ي حيوان، والله لو قربت منها لأكون شارب من دمك ي حقير." شاور بيده على رجله لكي يضربوا محمد، لتصرخ تاليا. "هزة الكرسي. سيبه، حرام عليك، سيبه. خليهم يبعدوا عنه، هيموتوا في إيدهم." مسك كفها. "بتحبيه للدرجة دي؟ بكت، فهي بالفعل عشقتة، كيف لا تعشق ذلك الملاك الذي كان نعم السند والظهر لها في وقت لم تكن تمتلك أي شيء.

"سامر، ارجوك خليهم يسيبوه، عاوز الفلوس. أول ما أستلم التركة هتتتنازل ليك عنها، أنا مش عاوزة حاجة غير إنك تسيبه." وظلت تبكي بحرقة، فهو ليس له ذنب في كل ما يحصل له. لمس شفايفها مجددا ببطء، حتى كادت أن تتقيأ. "لو عاوزاني بجد أسيبه، بوسيني." ليصرخ محمد بغضب ويتحرك بجنون محاولا قطع الحبل. "اوعي تعملي كده ي تاليا، فاااهمة." نظرت إلى محمد بضعف وعيطت أكثر. شاور سامر لرجاله بأن يزيدوا في ضربه. محمد. "آه."

بدأ يخرج دم من فمه، لتصرخ تاليا بانهيار. "حاضر، حاضر، هبوسك بس خليهم يبطلوا، والنبي خليهم يبطلوا." شاور لهم ليتوقفوا. نظر لها محمد بعجز، يشعر بنيران تسري في جسده من مجرد فكرة أن يلمسها أحدهم، يشعر ببراكين داخله تثور. أردف بتعب. "تاليا، لا." غمضت عينيها بذل ودموعها منهمرة على وجهها. ابتسم سامر بانتصار، فأخيرا سيتذوق طعم شفتيها، بل هي من ستبادر بالأول. سامر بحدة. "يلا، وإلا."

فتحت عيونها بخوف، ثم باتجاه محمد خوفا عليه، ليهز رأسه بالنفي، يشعر بدموعه أوشكت على النزول بسبب شعوره بالعجز. صعب ذلك الإحساس، كم هو كريه أن يشعر المرء بالعجز. سامر بغضب. "موتوه." صرخت في وجهه. "لااااااا، هبوسك، هبوسك، بس ما تأذيهوش." محمد بغضب. "تاليا، لا." نظر لمحمد بغضب. "اخرس انت." شد ذراع تاليا. "ناوية ولا أخليهم يموتوه." هزت رأسها بالموافقة بكسرة وهي تبكي.

"حركة محمد بعصبية. تاليا، بلاش كده، كدا كدا هو هينفذ اللي في دماغه." سامر شاور لواحد من رجاله عشان يضربه، ليضربه في وجهه، لتغمض عيونها بألم وتبكي بحرقة. سامر بضيق. "شكلك مش ناوية." فأمسك فكها واقترب منها، ليصبح محمد مثل الثور الهايج، وهي ذليلة وكسيرة. ولكن قبل أن يلمسها. "ساااااااااامر." لعن سامر في سره وترك وجه تاليا بضيق، فمن أتى بتلك الشمطاء الآن. لف وجهه. "مرفت." "احم، قصدي ماما." مرفت بغير. "انت كنت بتعمل إيه."

سامر بتوتر. "كنت بعلمها الأدب." نظرت إلى محمد. "مين ده." سامر. "ده المحروس اللي كانت مستخبية عنده، والله أعلم كانوا بيعملوا إيه لما بيتقفل عليهم باب واحد." مرفت بجمود. "سيبه يمشي، أنا ما يخصنيش غير تبي." سامر. "نعم، ده ممكن يودينا في ستين داهية لو طلع من هنا." مرفت بجمود. "اسمع الكلام، فكه، واحبسه في الزنزانة دي لحد ما نخلص موضوعنا." نظر لها بغيظ وأمر الرجالة بفكه. مرفت مسكت فك تاليا وقالت بغل.

"عشان تعرفي قد إيه أنا بحبك، هسيبك تودعيه." زفت وشها بقرف. "فكوها وحطوها معاه." وجهت حديثها لسامر. "وانت تعال معايا." جريت تاليا على محمد وحضنت وجهه. "انت كويس؟ أنا آسفة، أنا السبب في حالتك دي." مسح دموعها بتعب. "إشششش." لمست بطنه. "بتوجعك." بلع ريقه بتعب ولمس خدها برقة. "دموعك هي اللي تعباني." حضنته وبكت. "أنا آسفة، آسفة، انت مالكش ذنب عشان يحصل لك ده كله، أنا السبب، يا ريتك ما قبلتني ولا شفتني."

ملس على شعرها بحنان. "اهدي ي تاليا، اهدي." ابتعدت عنه وابتسمت بحب ودموعها منهمرة على وجهها. "أوعدك زي ما دبستك هخرجك." حاوط وجهها ومسح دموعها. "إشششش، بطلي عياط، واحكي لي مين دول وعاوزين منك إيه." تاليا. "دي مرفت مرات بابا اللي خربت حياتنا." اتنهدت بحزن وكانت سبب في موت أمي ودخلتني مستشفى المجانين، وكانت بتخلي الدكاترة يدوني جرعات كهربا زيادة.

بابا تقريبا لما حس إنه هيموت حب يعوضني وكتب ليا كل أملاكه، بس للأسف هي كانت الوصية عليا لحد ما تم السن القانوني، غير أنها كان ليها جزء من الأملاك. لما عرفت كده جن جنونها لأن نصيبها كان ما يجيش ربع الأملاك.

في يوم سمعتها بتتفق مع سامر إنها لازم تجوزني عشان تقدر تحط إيدها على كل الأملاك، لأن بابا تقريبا قدر يكشفها على حقيقتها قبل ما يتوفى، عشان كده خاف عليا منها، فقرر يكتب الوصية إن الفلوس هتتحول باسمي بمجرد ما أتم 22 سنة، ولو حصل لي حاجة قبل كده الفلوس هتروح للجمعيات الخيرية، عشان كده هربت منهم. محمد. "روحتي فين." تاليا بحزن. "كنت بنام في المقابر، ده كان آمن مكان ليا، ومحدش كان هيقدر يوصل ليا." محمد. "ما خفتيش." تاليا.

"الأيام علمتني إن ما في حاجة أخاف منها غير من ابن آدم، غير كده ما أخافش." محمد. "كملي." تاليا. "للأسف قدروا يعرفوا مكاني ومسكني، بس أنا كنت بهرب لحد ما قابلتك." ابتسم محمد. "اللي يشوف جنانك وهزارك ما يقولش إنك شايلة ده كله في قلبك." تاليا. "مش معنى إني بضحك وبنهزر يبقى ما عنديش مشاكل، محدش بيحس بحد، الكل له الظاهر." محمد. "طب هنعمل إيه دلوقتي." تاليا. "أهم حاجة عندي دلوقتي إني أخرجك من هنا، وبعد كده كل حاجة تهون."

مسك إيدها. "وانتي." ربطت على إيده. "إنتي أهم عندي." وقف محمد بتعب. "أنا مش هسيبك." تاليا. "انت مالكش ذنب." مسك كتفها. "ليه ما تقوليش إن ربنا بعتك ليا عشان أكون ليكي السند اللي طول عمرك مفتقداه في حياتك." تاليا. "بس كده أنت هتتأذى." محمد. "ما يهمش طول ما إنتي في أمان." حضنته. "أنا بحبك قوي ي محمد." لينصدم الاثنين لتبتعد تاليا بتوتر. "احم، قصدي زي أخويا." ملس على شعرها بحب. "ده شرف ليا إني أكون أخو مجنونة."

ضربته في كتفه. "بس ما تقول مجنونة." ضحك محمد. "وأحلى مجنونة عرفتها في حياتي." لينبض قلبها وتبعد نظرها عنه، فقد أعلن قلبها راية الاستسلام لحبه. مفيش للأسف لين وقاسي المرادي 🙂😂Amany مرفت بشر. "ها ي شاطرة جاهزة." تاليا بغضب وهي ممسكة قضبان الحديد. "مهما حاولت مش هتقدري تجبريني أوقع على الورق." ضحكت مرفت بشر. "ههههههه حبيبتي الفلوس بقت بتعمل أي حاجة." احتدت عينيها واقتربت منها وهمست بشر.

"طول ما إنتي أسيرة عندي أقدر أعمل أي حاجة." ضربت تاليا الحديد. "مش هخليكي تنتصري ي مرفت ي كلبة." محمد من خلفها. "اهدي ي تاليا." لفت له وأردفت بحدة. "أهدي إزاي؟ وبنت... كمان ساعات هتخليني أتجوز الزفت اللي اسمه سامر." مرفت ببرود. "تؤ تؤ، عيب كده ي توتو، تغلطي في حماتك وجوزك." نظرت لها تاليا بغضب. "ورحمة أهلي ما أنا سيباكي." ضحكت مرفت وأعطت لها ظهرها. "ههههه، أعلى ما في خيلك اعمليه." نظرت لها وهي مازالت معطياها ظهرها.

"لأنك مش هتقدري تخرجي من الزنزانة دي إلا بإذني أنا." ههههه. نظرت للحارس وأردفت بحدة. "عينك ما تنزلش من عليهم، فاهم." الحارس. "فاهم." شدت تاليا شعرها بغضب وصرخت. "عااااااااا." وبدأت تتنفس بسرعة من كثرة غضبها، فكل شيء انتهى. ظلت تهرب طوال السنة الفائتة حتى لا تتزوج ذلك سامر، ولكن اليوم كل شيء انتهى. لتنزل على ركبتيها وتبكي. لينزل محمد لمستواها. "تاليا." رفع ذقنها لتنظر له، لترتمي في أحضانه وتبكي. تاليا ببكاء.

"كل شيء انتهى ي محمد، كل شيء انتهى، أنا اتدمرت." أبعدها عنة قليلا محاوطا وجهها وقام بمسح دموعها بيده مردفا بحنان. "معاش ولا كان اللي يدمرك وأنا موجود." غمضت عينيها وبكت. ليحضنها. "إشششش، هنلاقي حل وهنخرج." تشبثت بقميصه. "إزاي؟ أنت مش شايف أنا إحنا محبوسين في زنزانة جو أوضة وفي تور واقف بيحرسنا." لتخطر على بال محمد فكرة. أخرجها من أحضانه. ابتسم بخبث. لوت تاليا شفتيها بتذمر. "أنت مبسوط كده ليه." محمد بخبث.

"لأني لقيت الحل اللي هيطلعنا من هنا." نهضت تاليا بسرعة ماسحة دموعها بسعادة. "بجد، إيه هو؟ ليمني علية بسرعة. نظر للحارس. "إهدوا." وضعت إصبعها على شفتيها ونظرت له ببراءة. ليبتسم على تلك المجنونة. همست. "ها هو إيه الحل." حك أنفه وهمس. "هتغري التور." تاليا بشردحة. "نعمممممم ي عمررررك." كتم محمد فمها بسرعة حتى لا تكشف خطته. لينظر لهم الحارس ويقول بحدة. "مش عاوز أسمع صوت." محمد بخبث. "أسفين ي باشا."

ليبتسم الحارس له ثم يبعد نظره عنه. تاليا. "اممممم." همس محمد لها. "هسيبك بس مش عاوز صوت." هزت رأسها بالموافقة بعد أن تركها. مسكت ياقة ملابسه وهمست وهي تكز على أسنانها. "أنت اتجننت؟ عاوزني أغري التور دي؟ كانت تتحدث وتنظر باتجاه الحارس. رفع حاجبه وابتسم بخبث. "والله دي الطريقة الوحيدة لخروجنا، بنت قمر زيك تخلي الجبل ينهز، ما بالك بدا." نظرت إلى الحارس وتكاد تبكي، فمنظره يخوف. هزت رأسها بقرف. "لا لا مستحيل."

رفع كتفه ببرود. "براحتك، خليكي هنا لحد ما يجوزوكي سامر." دبدبت على الأرض بتذمر، ذمة شفتيها للأمام. "بس أنا خايفة، أنت مش شايف عامل زي الهضبة." مسك يدها. "أنا معاكي." تنهدت بضيق. "تمام." أرجعت خصلة من شعرها خلف أذنيها. وأردفت بخجل. "احم، أنا معرفش إزاي أغري." ابتسم بخبث. "بس أنا أعرف." اقترب منها وجمع شعرها على جنب، لتغمض عيونها خجلا من اقترابه. محمد بإحراج. "تاليا." فتحت عيونها. "امممم." محمد.

"احم، فكي زراير من زراير البلوزة." نظرت له بخوف، ليبتسم ويمسك يدها يبث لها الأمان. "ما تخفيش، أنا معاكي." لتهز رأسها وتفعل كما أمر، ليحمر وجهها خجلا. ليقترب منها محمد ويقوم بتظبيط ملابسها لجعلها بمنظر مغري للعين. ليبلع ريقه فجمالها ساحر. ليغفض نظره سريعاً. "احم، ارفعي الجيبة وامشي براحة باتجاه، ونادي عليه برقة." عضت شفتيها بخجل وأخذت نفس عميق تحاول أن تهدأ من ضربات قلبها التي تنبض بسرعة البرق.

زفرت بقوة تحت تشجيع محمد الذي يحثها على تنفيذ الخطة. تنهدت وقامت برفع رأسها بغرور وبدأت تتحرك بدلع. "بس." بس لينظر لها الحارس بحدة. "إيه." شاورت له بإصبعها وعضت شفتيها بإغراء. "تعال." "أوزع." لم يتحرك، بل نظر لها ببرود. لتلتفت إلى محمد الذي كان يتابعها وهو مسحور بضيق. ليبتسم محمد لها مشاور بيده. "كملي." لتتنهد بضيق. وتقترب من الحديد وتتحدث بدلع. "أنت م بكلمك." ليقترب منها الحارس بغضب.

"أحسلك توفري مجهودك لشخص بيتأثر." نظر إلى محمد بحب. "لولا القمر اللي معاكي دا كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني." أنهى حديثه وهو ينظر لها بحدة. لتضع يدها على فمها بصدمة سعيدة حين فهمت قصده. لتنظر إلى محمد بخبث. ليتراجع محمد للخلف بخوف عند فهم ما ترمي له. "لا لا، أنت لا يمكن تعمل كده." لتضحك تاليا بخبث وتقترب منه. "اخص عليك ي حما." محمد. "لا ي تاليا." تاليا بخبث. "أنا معاك ما تخافش." وضع ذراعه على شكل أكس على صدره.

"لا يعني لا." اقتربت تاليا ممسكة ياقة قميصه واردفت بدلع. "يرضيك أتجوز سامر." محمد. "آه يرضيني." ذمت شفتيها للأمام ولعبت في باقة قميصه مردفة بدلع. "اخص عليك ي حما، ما أنت وعدتني إنك تساعدني." أنزل يده وتطلع إلى ملامحها المغرية وطريقة دلعها التي تجعل قلبه ينبض بسرعة. ابتسمت بخبث عندما رأت تأثره بها. "ها ي محمح، قلت إيه." هز محمد رأسه بالنفي لكي يفيق من تأثير جمالها الساحر. "لا يعني لا." تاليا بغضب. "أووف."

مسكت قميصه بسرعة وقامت بشقه لتفتح جميع الزراير. ليظهر جسده الخمري وعضلات صدره وبطنه السداسية. لينظر لها بصدمة. لتبتسم بخبث. ومن دون سابق إنذار تقبل صدره، ليتجمد جسده تحت لمسة شفايفها. لتبتعد عنه، ثم تنظر إلى الحارس وتصغر. لينظر الحارس لهم بحدة، ولكن يبلع ريقه عندما رأى جسم محمد العاري. لتكتم تاليا ضحكتها وتقترب من الحارس وتغمز له. "على فكرة منتظرك على نار."

ليلعق شفتيها بتقزز ويقوم بخلع تشرته بسرعة ويفتح باب الزنزانة بسرعة ويدخل إلى محمد الذي تملكه الخوف من منظر ذلك الهضبة. ليلعن الظلمة. تقدم الحارس منه ليتراجع محمد بخوف. وتاليا تكاد تموت من الضحك على منظر محمد، فهو أصبح مثل الكتكوت المبلل. ليمد الحارس يده على صدر محمد ليصرخ محمد محاولا الفرار. ولكن الحارس يحجزه في الجدار وينظر إلى جسمه بطريقة شهوانية. ليبلع محمد ريقه بخوف.

لينظر إلى تاليا، لتخبره بيدها بأن يستحمل قليلا. ليدعي عليها وعلى تلك الورطة. لمس الحارس جسده بطريقة مثيرة وهو يعض على شفتيه، جعلت محمد يريد التقيؤ. اقترب منه لكي يقبله. لتضربه تاليا على رأسه، ليقع مرمياً في الزنزانة. ليصرخ محمد في وجهها. "كنتي بتعملي كل ده إيه." لتبتسم له تاليا وقامت بقرص خدة. "معلش ي بيضة، محبتش أقطع لحظتكم الرومانسية." محمد بحدة. "تاليا." لتضحك تاليا.

"ههه، آسفة، آسفة، ههه، بس كنت بدور على طريقة للخروج." مسكت إيده. "تعال من هنا." ليجري الاثنان ويخرجوا من ذلك المكان. بعد فترة من الجري. نظرت تاليا إلى محمد وهي تنهج، وظلت تضحك. ليضحك معها عندما تذكر منظره. لتتوقف عن الضحك وتسرح في ضحكته. ليتوقف هو الآخر وينعكش في شعره عندما رأى نظراتها. محمد. "احم، هنعمل إيه." تاليا بعشق. "محمد، تتجوزني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...