الفصل 5 | من 18 فصل

رواية لين صخر الفصل الخامس 5 - بقلم جهاد موسى

المشاهدات
17
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

حضر صخر الاجتماع، وكانت لين هتموت من الزهق. لغيت ما دخل عليها شخص بخبث وقفل الباب وراه، وهو بيبصلها نظرة مقرفة. لين بخوف: انت مين؟ واللى مدخلك هنا؟ وكملت بدموع: اطلع برااااه. زين بخبث: إيه الجمال ده، بصراحة صخر عرف يختار للمرة التانية. وقرب منها، كان بيمشي إيده على وشها بتوهان من جمالها، وهي عاجزة عن الحركة بسبب خوفها وبكائها. افتكرت صخر وهي مش عارفة تعمل حاجة.

مرة واحدة الباب اتفتح بقوة، وكان صخر نازل ضرب في زين بقوة وغضب. لين واقفة بتترعش وتصرخ. صخر بغضب أعمى: اللي يقرب من حاجة ملك صخر المحمدي يبقى بينهي حياته بإيده. وجه عدّي بعد صخر عن زين اللي وشه مليان دم وفاقد الوعي. أخد صخر لين وخرجوا من الشركة بأكملها، وهو مش شايف قدامه. في عربية صخر الخاصة به، كانت لين قاعدة تعيط وتترعش بخوف من منظر صخر. صخر اتوتر بخوف من شهقاتها وصرخ بها بكل

قوة صوته الرجولي الحاد: اخررررسيييي باه. لين حطت إيديها على فمها عشان تكتم شهقاتها من شكله اللي يخوف، وفشلت في ده، بس سكتت مرة واحدة. بص لها صخر لما لقاها سكتت، كانت مبرقة وبتترعش وقلبها بينبض جامد وجالها ضيق تنفس. ساق صخر العربية بأقصى سرعة بإيد واحدة، وبالإيد التانية بيهديها وهو مركز معاها. لغيت ما وصل القصر، شالها وجرى بيها على الجناح. جاب لها البخاخة وبخ في فمها وأنفاها لغيت ما هديت ونامت، وهو اتنهد بحزن وقلق.

وهو خرج البرندا وأخد نفس عميق بعصبية، وهو الفضول هيقتله. إزاي زين هو اللي هيمضي الصفقة، وهو عرف من كلام سهر إنه فلس، عشان كده رجعت له. قطع تفكيره ودخل الجناح، اطمن على لين ونام جنبها. كانت ليلى بتتمشى في الجنينة بهدوء تام، ولمحت حد قاعد بعيد في مكان متداري. سرعت في خطواتها بهدوء لغيت ما لقت عدّي وسهر بيتهامسوا بالكلام وهما قريبين من بعض جداً. وجت تمشي لما شافتها سهر.

جريت سهر وراها ومسكتها من دراعها بقوة ووجعت ليلى جداً. سهر بشر: انتي إيه اللي موقفك هنا؟ وكملت وصرخت فيها: ماما هي اللي بعتاكي عشان تتصنتي عليا. ليلى بوجع ودموع كانت بتبص لعدّي: ابعدي عني. سهر بشر: انتي هتفضلي تتمسكنى كده لغيت امتى ها؟ عدّي ضرب سهر بالقلم بقوة وبعدها عن ليلى، وهو الغضب في عينيه. عدّي: ابعدي عنها، ليلى دي ظفرها برقبتك ميت مرة على الأقل، مش شيطانة زيك.

سهر بصريخ ودموع: ابعدوووووا عني باه، انتو مش حاسيين بيا، أنا اللي بقيت شيطانة وانتو ملايكة بجناحات، أنا هوريكو مين هي سهر المحمدي. عدّي مسك دراعها وخلاه ورا ضهرها بغضب واكمل بهدوء مخيف: لو شوفتك قربتي من حد في البيت ده هتشوفى وش مش هيعجبك. وأخد إيد ليلى وسابها ومشي. صحت لين بوجع، كان صخر في نوم عميق ومحسش بيها. فضلت بصاله وهو نايم وسرحت في ملامحه اللي عكس شخصيته وجبروته. وبعدت لما لقت دموعها نازلة على وشه.

لين عملت نفسها نايمة ورجعت لوضعها. صحى صخر وعرف إنها مش نايمة لأنه حس بحركتها وقرب وهمس في أذنها. صخر: هو في جمال كده؟ لين كانت بتترعش من سخونة نفسه. صخر: منتي لو مصحيتيش هعمل حاجة مش هتعجبك. قامت لين وهي مبرقة من جرأته وجريت من على السرير، دخلت الحمام. صخر ابتسم على طفولتها وقرر إنه يعاملها بهدوء لأن نفسيتها بقت مش حلوة من قسوته.

خرجت لين من الحمام وهي لابسة البرنص واتجاهلت صخر ونظراته، ودخلت غرفة الملابس ولبست بيجامة ضيقة وقصيرة عشان تنفذ خطة الدادة فاطمة. وخرجت فتحت الاب توب بتاعه عشان تغيظه. صخر عمل حجة إنه هياخد الاب توب وقرب شافها بترسم عليه. ابتسم بسخرية على تصرفاتها. ولقاها فتحت حسابها على الاب توب وكان في حد بعتلها رسالة. صخر بغضب أعمى مسكها من شعرها بقوة لما شاف الرسالة، وكأنه نسي إنه قرر يعاملها كويس.

صخر صرخ بها بقوة: ميييين الولد اللي بتكلميه ده هااا انطقي. لين بدموع: ده _صخر بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...