الفصل 6 | من 18 فصل

رواية لين صخر الفصل السادس 6 - بقلم جهاد موسى

المشاهدات
17
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صخر بغضب أعماه مسك لين من شعرها بقوة، وكأنه نسي أنه قرر معاملتها كويس. صخر صرخ بها بقوة: "مين الولد اللي بتكلميه ده؟ هااا، انطقي! لين بدموع: "ده زميلي في الكلاس وقال لي إنه بيحبني، بس والله إن... قاطعها صفعة قوية على وشها. صخر بصدمة وغضب: "أنا مش قلت إنك ما تجيبيش اسم راجل غيري على لسانك؟ ومسك شعرها بقوة أكتر من الأول وجرجّرها على غرفة معزولة عن القصر، رماها فيها.

لين بصريخ: "والله مش بتكلم، والله بخاف من الضلمة، خلاص، والنبي! صخر بغضب قفل الباب، وفكرة أنها بتحب حد غيره دي عميته عن تصرفه. وأخد عربيته واتجه لملهى ليلي، فضل يشرب ويسكر براسه، لغاية ما كان بيطوح وهو مش شايف. فضل يتمشى في الشارع وهو مش في وعيه، وكان بيكلم نفسه بهمس ودموعه في عينيه: "حتى اللي كنت فاكرها طفلة بريئة طلعت زيهم، هو أنا وحش للدرجة دي عشان كل الناس اللي في حياتي تبقى كلها خاينة."

وكمل بصريخ: "آه يا رب، أنا تعبت." وأخد عربيته وكان سايق بسرعة عالية جداً وهو مش في وعيه، وافتكر لما كان أبوه بيضرب أمه لأنها خانته. غمض عينيه، وفي لحظة كانت العربية مقلوبة، والناس كلها متجمعة حواليها. لين كانت عمالة تصرخ وتعيط بهستيريا، لغاية ما لقت الباب بيتفتح، وكانت الدادا منى دخلت عليها، حضنتها وهدتها، وأخدتها على الجناح.

وكان عدي ماشي بعربيته، لغاية ما لقى عربية صخر مقلوبة، وقف العربية بسرعة ونزل وهو في حالة زهول، لما لقى الناس مخرجة صخر من العربية ووشه مليان دم وملامحه مش ظاهرة. عدي بصريخ وهستيريا: "اطلبوا الإسعاف بسرعة! شخص: "الإسعاف زمانها على وصول يا بيه." بعد فترة قصيرة وصلت الإسعاف، وأخدت صخر، وكان معاه عدي اللي بيدعي ربنا إنه ما يفقدش أخوه، لأنه ملهوش غيره، بعد ما أبوه وأمه سافروا وسابوهم بعد ما انفصلوا.

وصلت الإسعاف للمستشفى، وأخدوا صخر على الترولي، وقابلوا الدكتور. الدكتور: "حضرتك، ده حالته خطر جداً، مش هنعرف نعمل له حاجة." عدي بغضب أعماه مسك الدكتور من هدومه بقوة وصرخ في وشه: "قسمًا بالله لو أخويا حصله حاجة، هقفلكوا المستشفى دي وأطربقها على دماغكوا، فاهمين؟ الدكتور بخوف: "ح. حاضر." دخل صخر العمليات، وعدي مستني بره. كانت سهر بتتكلم في الفون وهي عمالة تتلفت حواليها بخوف.

سهر بتوتر: "صخر في المستشفى بين الحياة والموت، هنعمل إيه؟ شخص بخبث: "مش لازم يموت، لازم أخسره كل حاجة في حياته عشان يموت بحسرته." سهر: "أنا خايفة يشكوا فيا." شخص: "متخافيش، بس قولي لي، هي فعلاً اللي كانت معاه دي مراته؟ أصلها عجباني أوي." سهر بشر: "خلاص، أنا صخر وأنتِ لين." شخص: "كده تعجبيني."

كانت لين نايمة بعد إرهاق وعمالة تهلوس، وشايفة صخر قدامها بس في سجن ومش عارف يخرج، وهي واقفة عمالة تعيط، وشايفة كره عمال يكبر، كأن الدنيا خلاص بتخلص، وهي بتبعد عن صخر. فجأة قامت من النوم مفزوعة وعمالة تصرخ. منى بحنية: "اهدّي يا حبيبتي، إن شاء الله خير." ونيمتها. خرج الدكتور بإرهاق وأسف: "للأسف، المريض حصله عجز في رجليه ومش هيمشي عليهم تاني، وشوية كدمات." عدي بصريخ ووجع: "انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟

صخر لازم يرجع زي الأول." وفضل يصرخ بهستيريا ودموع. الدكتور واقف بأسف مش عارف يعمله حاجة، وسابه ومشي. خرج صخر من العمليات وكان كله كدمات، ودخل غرفة هادية، وبعد فترة فاق وكان معاه عدي. صخر بتعب: "اللي حصل؟ عدي بوجع: "حادثة بسيطة، بس الحمد لله انت كويس." صخر وهو بيحاول يقوم حاسس بصعوبة: "تعالى ساعدني أقعد، مش عارف." كل ده وعدي واقف وقلبه بيوجعه ودموعه خانته، وفضل يبكي على حال أخوه. صخر بخوف: "هو في إيه؟

ورجلي مش عارف أحركها ليه؟ واخيراً استوعب ودموعه نازلة وهو بيبص لعدي اللي خايف يقرب. صخر: "هو أنا اتشليت صح؟ قول، أنا راضي وهبقى كويس، أنا عارف، بس ماتخبيش." وفضل يضرب على رجله عشان يحس، وشد الكانولا من إيده، وفضل يصرخ ويقول: "ليه كده؟ أنا بقيت خلاص عاجز، ليه؟ وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...