صخر بزهول: هو أنا اتشليت صح؟ قول أنا راضي وهبقى كويس، أنا عارف بس متتخبيش. وفضل يضرب على رجله عشان يحس بيها، وشد الكانولا من ايده وفضل يصريخ ويقول: لييييه كده؟ أنا بقيت خلاص عاجز، لييه؟ وفجأة وقع من على السرير وفقد الوعي. جرى عدى عليه بسرعة وعدله ونيمه على السرير. في الوقت ده الممرضين كانوا اتلموا على مصدر صوته، وجه الدكتور، أداه حقنة مهدئة ونام.
وعدى كلم ليلى وهيام، عرفهم باللي حصل. وعرفوا دادا منى، بس مردتش تعرف لين عشان متتعبش. في مكان ما شخص ١ بخبث: واضح إن صخر المحمدي خلاص بيودع. زين بخبث: مش كفاية فيه الموت؟ أنا عايز أكسره وهو عاجز. شخص ١: بس بيقولوا إن مراته حلوة أوي، خسارة فيه. زين بغضب: اسمع، لو جبت سيرتها على لسانك تاني مش هتعرف اللي هيحصلك، أنت فاهم؟ شخص بسخرية: واضح إنك وقعت يابن الحديدي، أنت ناسي إنك عايز تنتقم منه وبس؟ ركز في اللي بتعمله.
زين بغضب قفل في وشه ورزع الفون في الأرض. فاق صخر وهو في نفس حالة الزهول ومرهق. كان الكل حواليه ماعدا لين. هيام بدموع: حمد الله على سلامتك يا نور عيني. وقبلت رأسه بحب. صخر كان بيحاول يكتم دموعه وإحساس إنه خلاص بقى عاجز. هز رأسه وغمض عينه بقلق. عدى بهدوء: ممكن نسيبه يرتاح شوية عشان باين إنه مرهق. الكل هز رأسه بهدوء وخرج. بس عدى كان خارج وصخر مسك ايده. صخر بألم: هي مجتش ليه؟ عدى: لين مش عارفة. صخر بوجع: سهر مجتش ليه؟
أنا خلاص هطلق لين. عدى بغضب واستغراب: أنت لسه بتحبها؟ أييه؟ مش كفاياك اللي عملته فيك وكسرة قلبك إنها سابتك وراحت لأكتر عدو لينا؟ انسى يا صخر، أنا مش هخليك تحنلها تاني، أنت فاهم. وخرج وسابه وهو في قمة غضبه. صخر في نفسه بوجع: أنا مبحبهاش، بس لين متستاهلنيش. ولسة لما تعرف إني بقيت خلاص عاجز، أكيد هتسيبني. خرج عدى من المستشفى بكل غضب وركب عربيته. ولسه هيمشي لقى ليلى ركبت في الكرسي اللي جنبه وهي بتبصله بتوتر وساكتة.
عدى مهتمش وساق العربية بسرعة جدا عشان ليلى متلاحظش دموعه اللي مغرقة وشه. ووقف عند حتة مقطوعة. ليلى: متخافش، هيبقى كويس. عدى بوجع: أنا اللي محتاج أبقى كويس، مش هو. محدش حاسس بيا وأنا بضيع وبنتهي. ليلى بوجع وتوتر: هو أنت وسهر علاقتكوا إيه مع بعض؟ عدى باستغراب: إزاي يعني؟ علاقتي بيها زيك بالظبط، بنت عمتي والست اللي ربتني، مش أكتر.
ليلى دموعها نزلت غصب عنها وكان قلبها بيدق بسرعة. ونزلت من العربية وفضلت تجري. وعدى مستغرب وجرى وراها. وفجأة لين كانت بتحاول تفتح عينيها بإرهاق وصحيت. كانت الدادا منى جمبها وبتعيط. لين بتعب: هو... هو؟ الدادا: صخر بيه عمل حادثة وهو في المستشفى. لين بصريخ: صخررر! وديني عنده يا دادا نبي. الدادا: مينفعش يا حبيبتي، أنت تعبانة. لين بدموع: وديني يا دادا والنبي عشان خاطري.
وبالفعل أخدتها منى بالعربية والحرس وودتها للمستشفى. وبسرعة لين نزلت من العربية وهي بتجري وطلعت بسرعة على الغرفة اللي فيها صخر. كانت ليلى بتجري ومش شايفة قدامها من الدموع اللي مغرقة عينيها. وفجأة وقفت على آخر لحظة. كانت فيه عربية سايقة بسرعة وهتخبطها بس تفادتها. عدى من وراها بعصبية: أنتِ اللي عملتيه ده؟ العربية كانت هتخبطك!
ليلى بدون كلام جريت عليه حضنته وهي بتبكي وتترعش وماسكة فيه. وكان عدى إيده جنبه وحس بدفء وقشعرينة. بعدها عنها بسرعة وكملها بغضب: يلا عشان نرجع. ليلى بكسرة: يلا. في مكان ما شخص ١ بشر: مفيش وقت غير ده ننفذ فيه، أحسن وقت. زين بخبث: نفذ حالا. كان صخر قاعد على السرير بتعب وبيفكر في مصيره. مرة واحدة الباب اتفتح وكانت لين. جريت عليه حضنته بدموع من غير ما تتكلم. وصخر بعدها عنه بقوة وهو بيقول:
صخر بغضب: جاية تشمتي فيا عشان خلاص بقيت عاجز ومش هقدر... بسرعة شدها لحضنه. شدد من حضنها وكان بيبكي بصوت عالي. لين: صخر. صخر مش بيرد بس كان بيبكي. لين وهي بتمسح دموعه: صخري هتبقى كويس، متخافش. صخر بوجع: خلاص مش همشي على رجلي تاني، بقيت عاجز. حياتي انتهت. لين وفجأة صرخت لما لقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!