الفصل 17 | من 18 فصل

رواية لين صخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جهاد موسى

المشاهدات
18
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

زين وهو بيبص عليها بسخرية وبيضحك، بس اتفزع لما سمع صوت البوليس. رفع مسدسه في وش صخر. وفي الوقت ده، طلقة من مسدس سليم جت في دماغ زين وما. طلقة تانية من الظابط لسليم في كتفه، بس ما. صخر بصريخ: لااااااا بابا! وجرى عليه والدموع بتنزل من عينيه. سليم بندم ووجع: سامحني يا ابني. أنت وعدني. أنا عرفت غضبي وندمت. أنا خلاص مش عايز حاجة من الدنيا غير إني أشوفك مبسوط. صخر بدموع: هتبقى كويس. وكمل بفزع: اسعااااااااف!

في الوقت ده جت الإسعاف. أخدوا عدّي وزين وسليم المستشفى. وكان معاهم صخر وليلى وأركان. ليلى بدموع: متقلقش، هتبقى بخير. عدّي هز رأسه بوجع. صخر كان ماسك إيد سليم بيطمنه. وسليم بيبص على عدّي وهو متصاب، وعيونه متعلقة بليلى. في القصر، كانت لين في الجناح وبتصلي وهي بتبكي وخايفة لفكره إنه ممكن ميرجعش. بس سمعت صوت دوشة تحت. نزلت بسرعة. كانت هيام بتتخانق مع سهر. لين بهدوء: في إيه؟

هيام بتعب: سهر هانم مش قادرة تستنى إننا نطمن على أختها وعايزة تخرج. سهر بصريخ: منا لازم أخرج. يعني هخرج. انتي هتحبسيني هنا كماااان! وكان باين عليها الإرهاق ومش عارفة تاخد نفسها. وأغمى عليها. هيام بصريخ: بنتييييي! وجريت عليها تفوقها. ولين جابت مياه بس مكانتش بتفوق. هيام بدموع: ساعديني نطلعها فوق. لين بخوف من شكلها: حاضر.

وبالفعل ساندوها وطلعوها الجناح بتاعها. وبدأوا يفوقوها. وفاقت بعد فترة وفضلت تصرخ وعايزة تقوم، لاكن مش عارفة. هيام بهستيريا: سهررر ماااالك سهرر! سهر بدموع وتعب: متسبنيش يا ماما. أنا محتاجاكي أوووي جمبي. متسبينيش. حضنتها هيام بستغراب من حالتها. وكملت سهر بدموع وهي بتبص للسقف: تعب. تعبت من كل حاجة في حياتي وقرفت. دايماً تصرفاتي غلط. ولوحدي. حتى انتي مش مدياني أي اهتمام. كأني مش بنتك. أنا نفسي أموت بجدد. تعبت.

هيام بدموع: هشش. اهدى. أنا جمبك. وحضنتها أكتر. لغيط ما نامت. وبصت للين اللي واقفة ودموعها نازلة كالشلال ومش بتتكلم ولا بتتحرك. شاورتلها تيجي في حضنها. وما سدقت لين جريت عليها وفضلت تبكي بقهر. وصوت شهقاتها بيعلى. لين: أنا كمان تعبت وخايفة. هيام ببتسامة وهدوء: متقلقيش يا حبيبتي. كل حاجة هتبقى بخير. *** بعد فترة طويلة وصلوا المستشفى. وجت الممرضات بالترولي بسرعة جدا من منظرهم. وأخدوهم على العمليات.

كان صخر وليلى وأركان واقفين بره وخايفين جدا. وصخر بعد عنهم وقعد على الأرض بوجع. وإيده مليانة دم أبوه وأخوه. وفضل يبكي. أركان جه من وراه وحضنه وبيحاول يطمنه. خرجت الممرضة بسرعة وجريت عليها ليلى. ليلى بدموع: حصلهم حاجة؟ في إيه؟ الممرضة: للأسف المرضى فقدوا دم كتير جدا. ومحتاجين حد نفس الفصيلة. صخر بسرعة: أنا. أنا نفس الفصيلة. الممرضة: تمام. تعالى معايا. وأخدته على المعمل تحاليله. وفضلت تبصله جامد. وصخر مستغرب.

الممرضة: حضرتك بتاخد علاج أو أي حاجة؟ صخر: لا. لي؟ الممرضة: التحاليل بتقول إن في حاجة غلط. ومينفعش نسحب منك دم غير لما نتأكد إن صحتك كويسة. أركان بسرعة: ممكن تسحبي مني أنا. أخوهم ونفس الفصيلة. على ما تتأكدي. الممرضة سحبت منه. وبعد فتره قصيرة خرج سليم وعدّي من العمليات. الدكتور بأرهاق: الحمد لله. طلعنا الرصاصتين. وبقوا كويسين. بس مش هيفوقوا دلوقتي. هيتنقلوا غرفة عادية. ومشى.

صخر بص عليهم وابتسم. من وجه الشبه اللي بين عدّي وأبوه. وكانوا في عالم تاني. بس فوقه صوت وراه. وفضل قلبه يدق جامد وبيكدب نفسه. والتفت. كانت هنا الصدمة. في الوقت ده جت الممرضة وهي بتقول بحزن: للأسف نتيجة التحليل أثبتت إنك عندك... صخر فقد السيطرة على نفسه ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...