الفصل 12 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
20
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وفي يوم جنه قعدت وحست بحاجة بتجري في رجليها. وقفت بسرعة وبصت على هدومها. اتصدمت لما لقيت دم. الكل اتصدم، وأولهم جنه. بقيت تبكي وجريت على الغرفة. طلعوا وراها عايشة والبنات. جنه انصدمت ومش عارفة تقول إيه. قربت منها رشا وقالت: "اهدّي يا جنه، مفيش حاجة، متخافيش. نامي على ضهرك شوية وبعدين هناخدك للدكتورة." فعلاً نامت جنه على ضهرها وبقت تبكي. حطت إيدها على بطنها وقالت بدموع: "يارب احفظه ليا يارب."

بعد شوية جات رشا وساعتها غيرت هدومها وبعدين نزلوا معاها. وقالت رشا: "يونس مسافر، مش لازم يعرف ونقلقه يا جنه." هزت راسها وخدتها عايشة وراحت معاهم جبرية وكمان رضوان. وصلوا عند الدكتورة وجنه حكت ليها اللي حصل. كشفت الدكتورة عليها. خرجت الدكتورة وقعدت على الكرسي. قالت جنه بخوف: "الجنين كويس يا دكتورة؟

قالت الدكتورة بهدوء: "اهدّي يا مدام جنه. حضرتك حامل بتوأم. كيس كويس والنمو في تمام. والكيس التاني ضعيف وده اللي نزل منه الدم." ابتسمت جنه وقالت: "أنا حامل بتوأم؟ طيب إيه وضع الحامل دلوقتي؟ قالت الدكتورة: "أنا هكتب ليكي علاج تاخديه بانتظام وتنامي على ضهرك. ممنوع الحركة غير للحمام بس." ابتسمت جنه وقالت: "شكراً." ابتسمت الدكتورة وقالت: "ده واجبي."

خرجوا من عند الدكتورة وصلوا البيت. جنه طلعت غرفتها. قالوا لي الكل اللي قالتو الدكتورة. الكل تمنى ليها الشفاء وتكون هي والجنين بخير. والكل خرج وسابها ترتاح. كانت جنه بتمشي إيدها على بطنها بخوف شديد وتقول: "يارب احفظهم ليا يارب." على الجانب الآخر، كان رضوان كلم يونس وقال ليه على اللي حصل. فصل يونس مع رضوان ورن على جنه. فتحت جنه عليه. قال يونس بلهفة: "جنه، إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي يا حبيبتي."

قالت جنه بدموع: "يونس، أنا عايزاك جنبي، عشان خاطري تعال." قال يونس بخوف: "اهدّي يا حبيبي، مفيش حاجة، وكل حاجة هتكون بخير. بس بلاش توتر، وأنا مسافة الطريق وهكون عندك. بس بلاش عياط يا قلب يونس، ماشى. خلي بالك من نفسك وبلاش حركة لغاية مارجع، تمام يا قلبي؟ قالت: "حاضر." وقفل يونس. وفعلاً يونس كان بيكلمها وهو في الطريق.

عدت 7 ساعات ويونس وصل في أقصى سرعة. دخل البيت وراح على غرفته بسرعة. دخل يونس الغرفة، بص لجنه لقيها نايمة. تنهد بتعب ودخل الحمام غير هدومه وبعدين خرج من الحمام. قرب من جنه ومسد على شعرها بحنان وقبل جبينها. بحب وقال: "يارب يارب احفظ مراتي وأولادي، ويارب اجعل أيامها يارب تتم فرحتها بخير يارب." فتحت عيونها بنوم وقالت: "يونس، أنت جيت؟ خدها في حضنه وقال: "أيوه جيت ياقلب يونس. أنا معاكي وهتكوني بخير."

بص عليها لقيها نايمة، قبل جبينها ونام هو كمان. أشرقت الشمس بيوم جديد. بدأت جنه تتحرك بس كانت مقيدة بأيدين يونس. فتحت عيونها. وبصت عليه وابتسمت بحب. ومشّت إيدها على وشه بحنان وقالت وهمس: "يونس." مردش عليها. كان ظاهر عليه التعب من السواقة طول الليل. قالت تاني بصوت مسموع: "يونس حبيبي، أنت سامعني؟ همهم يونس بنوم: "هممم. أنت وصلت امتى؟ قال بنوم ومازال مغمض عيونه: "وصلت الفجر." قالت بهمس: "يونس، أنا خايفة على أولادنا."

فتح يونس عيونه وقال: "أولاً، صباح الخير." ردت عليه: "صباح النور." "ثانياً، وحشتيني وخوفتيني عليكي." ابتسمت جنه وقالت: "وأنت كمان." بعدين قال: "ثالثاً، وده الأهم، موضوع الحمل والأولاد دي حاجة في إيد ربنا. إحنا علينا الالتزام بكلام الدكتورة وعلينا الدعاء لربنا إنه يحفظكم أكتر من كده. مش عايزك تشغلي بالك. وأي حاجة لازماكي قولي وأنا معاكي." ابتسمت جنه ومسكت إيده وطبعت قبلة

رقيقة عليها وقالت بحب: "أنا عملت إيه حلوة عشان ربنا يكرمني بيك؟ ابتسم بحنان وقال: "إنتي تستاهلي كل خير يا جنه، وكل اللي بعمله قليل في حقك." حضنته بعشق وقالت: "أنا بحبك يا يونس." قال يونس بحب: "بيعشقك يا روح يونس وقلبه." عدى أسبوع وجنه مازالت نايمة على ضهرها. بس كانت حالتها النفسية تحت الصفر. وكانت بتصرخ بصوت عالي وتقول: "آه آه يا ضهري، أنا تعبت، تعبت قوي من قلة الحركة، أنا مش قادرة." وبقت تعيط جامد.

مسحت دموعها عايشة وقالت: "اهدّي يا ضنايا، خلاص هانت، بكرة رايحة للدكتورة، خلاص هان." قالت جنه بوجع: "تعبانة قوي يا أمي." "عايشة: خلاص، فات الكتير ويونس زمانه جاي من تحت، لو شافك كده هيزعل." مسحت دموعها وقالت: "إنا كويسة خلاص." عدى يوم كمان. خد يونس جنه للدكتورة. طمنتهم الدكتورة على الكيس السليم دخل فيه النبض وكويس. لكن الكيس التاني اتصف وبقي مفهوش روح. حمدوا الله على الكيس السليم وقال: "دي نعمة."

عدت الأيام والشهور وجنه كانت في الشهر السادس. كانت جبرية بتضغط على جنه ديما وتخليها تعمل مجهود كتير. وجنه كانت تستحمل عشان يونس. كانت جبرية توسخ الحاجة قصد وتطلب من جنه تنضفها. وفي ليلة كانت جنه ويونس قاعدين. ويونس طلب منها تجبله شاي. جنه كانت بتوقف بالعافية ومش قادرة تقوم من التعب. ضحك يونس وقال: "إيه ده، إنتي عجزتي بدري ولا إيه؟ قومي وبلاش دلع."

قالت جنه بغضب: "أيوه بدلع، أنت تقول دلع وأمك تقول دلع. أنا كرهت الحمل ده ومش عايزاه." قال يونس بغضب: "جنه، إنتي بتعلي صوتك عليا، وإيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ قالت جنه بغضب ودموع: "أيوه، أنا كرهت الحمل ده ومش عايزاه، ومحدش ملاحظ تعبي والكل بيقول دلع." بص ليها يونس بغضب وساب الغرفة ونزل. نامت جنه ودموعها على خدها. وبقالها فترة كل ليلة تنام ودموعها على خدها. وكانت بتمر بضغط نفسي شديد.

فضل يونس فترة بره وبعدين طلع غرفته. بص لقي جنه نايمة. تنهد بتعب ونام هو كمان. أشرقت شمس الصباح. صاحي يونس بدون كلام ولبس عشان كان مسافر. فتحت عيونها جنه لقيته لابس ونزل. قالت: "يونس، أنت هتسافر؟ قال بجمود: "ده لازم، عندي شغل مهم." مسكت إيده وقالت: "بلاش انهارده، بصي سافر بكرة." قال بنفس الجمود: "لا، لازم النهارده." وسابها ونزل. قعدت على السرير وبقت تبكي جامد عشان مشى وهو زعلان.

عدى يومين وجنه انضفت خالص وبقت حزينة. فاقت من شرودها على رنة الموبايل. ردت بلهفة وقالت: "يونس." تنهد يونس وقال: "نعم يا قلب يونس، طمنيني عنك." قالت بدموع: "يونس، أنا زعلانة منك، أنت إزاي تمشي زعلان؟ أنت قلبك قسى عليا يا يونس." تنهد يونس وقال: "قلبي ما يعرف القسوة معاكي يا جنه، إنتي اللي زعلتيني منك." قالت بحزن: "حقك عليا، متزعلش مني يا يونس، أنا مش قصدي."

قال بحب: "مش زعلان منك، بس اهتمي بنفسك وخلي بالك من بنوتتنا الحلوة." ابتسمت بحب وقالت: "حاضر." ابتسم وقال: "يحضرلك الخير يا تعب قلبي." قالت بدلع: "أنا يا يونس، ده أنا بحبك." ضحك وقال: "وأنا بحبك يا قلبي. وحشني موت ونفسي اخدك في حضني وأشم ريحتك اللي وحشاني." ابتسمت جنه وقالت: "وأنت كمان وحشني. خلص شغل بسرعة وتعال…."

عدى أسبوع والأمور تمام ويونس وجنه أمورهم كويسة. بس جبرية اللي كانت حاطة على جنه ومنكدة عيشتها وبتضغط عليها. وفي يوم جنه كانت تعبانة قوي وكانت رايحة جاية في البيت بتعب. قالت عايشة بخوف: "مالك يا جنه، إنتي كويسة يا بنتي؟ قالت جنه بتعب: "تعبانة يا أمي، بطني وجعني قوي، مش قادرة أتنفس." قالت عايشة بخوف: "خلاص، يلا نروح للدكتورة." قالت: "حاضر، هكلم يونس." وبعدين لبست. راح معاها رضوان ونوارة.

كانت جنه تعبانة وكل مادة يزيد التعب. وصلوا للعيادة كانت في الدور الثاني. طلعوا الدور الأول. جنه وصلت الدور الأول وأغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...