الفصل 20 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل العشرون 20 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
17
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وقبل كتب الكتاب واطلق وقبل ما يوصل المأذون. في فيديو حلو قوي لازم نحضره كلنا سوا، شغل يونس. الفيديو كان عبارة عن كل اللي حصل بين يونس ونوارة، وإنه مقربش منها ولا لمسها حتى. والد جابرية كان مزيف، وجبرية هي اللي حطاه. الكل بص لنوارة وجبرية بنظرة احتقار. قال يونس: "خدوا التقيلة بقى، أنا مكنتش سكران ولا كنت شارب أي حاجة حتى معسل." اتسعت عيون جبرية ونوارة من الصدمة. فجأة، قلم قوي نزل على وجه نوارة من أحمد.

وقال: "أنا أظهر معرفتش أربيكي عشان تنزلي للمستوى الوسخ ده." ضحك يونس بسخرية وقال: "أمي العزيزة والغالية اللي مشوفتش منها اتنين، اللي حابة تدمر حياة ابنها، تجوزيني ليه؟ وبتدمري سمعتي ليه؟ ليه يا أمي تعملي كده؟ وبعدين وجه نظره لنوارة وقال: "وإنتي يا بت عمي، أنا سمحتك على الغلط الأول ومرضتش أقول للعيلة، قولت أكيد تتعلمي من غلطك، بس لأ، إنتي زودتيها قوي لما تنزلي للمستوى الوسخ ده وتدمرى بإيدك سمعتك."

نزلت رأسها للأرض وقالت: "يونس والله أنا مكنتش... قطع كلامها فهد لما مسكها من شعرها. وقال: "إنتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه؟ صرخت نوارة من قبضته الشديدة. قربت جنه بتعب وقالت: "سيبها يا فهد، هي صغيرة ومش عارفة." قال فهد بغضب: "صغيرة إيه دي اللي زيها اتجوزت وخلفت عيال؟ وبعدين كمل بغضب: "مهنتش عليكي والد عمك وأنا عمال أضرب فيه، يا بجحتك يا شيخة، ده كان ممكن نموت ونموتك." قال فهد: "خالص، سيبها عشان المأذون جاي."

وبعدين كملت بحزن: "عشان هنطلق أنا ويونس." بص يونس لجبرية بكسرة وقال: "لأ، ماهو مفيش طلاق، إنتي هتفضلي مراتي لآخر العمر." جنه ابتسمت وقلبها رفرف من الكلمة. نظرت ليه جبرية بغضب وقالت: "هتفضل مع واحدها خاينه وعينها بره، مفيش نخوة خالص، ماتت الرجولة." كان الكل مصدوم من كم الصدمات. قال يونس: "يعني مصره إنك متعترفيش بغلطك صح؟ على فكرة بقى جنه بريئة براءة الذيب من دم يوسف."

قالت جبرية بنفي وعناد: "بريئة بأمارة كنتي نايمة في حضنه صح؟ قال يونس: "واش عرفك إنها نايمة في حضنه؟ سكتت جبرية. وبعدين قالت: "أمال ضربتهم ليه الاتنين؟ أكيد واضحة للكل." قال يونس: "عارفة يا أمي اللي مزعلني إنك لسه بتجدلي وتعدي، قابلي ومش عايزة تعترفي بغلطك. واللي كسرني وكسر ضهري إنك مخوفتيش عليا لو اقتلتهم أروح السجن." قال حسن بغضب: "يونس قول في إيه، إحنا واقفين على أعصابنا بقي عشان الواحد مش ناقص لف ودوران."

تنهد يونس وقال: "جنه بريئة يا جدي، وكمان رضوان، هما كان هيروحوا ضحية تخطيط أمي الغالية." قالت جبرية بغضب: "يونس احترم نفسك، ولا نسيت إنك أمك؟ قال يونس بسخرية: "اللي خليكي نسيتي إن أنا ابنك وكنتي بتدمرى في حياتي وحياة الهبلة دي." ونظر لنوارة. قال عز بغضب: "الكلام ده صح يا جبرية؟ قالت بغضب: "كذب، والدك عايز يداري فضيحة مراته اللي كانت في حضن واحد غريب ويجيب الحق واللوم عليا أنا."

وقالت بمسكنة: "مادي آخر ربيتك فيه، بتبقى بت عايشة عليا وتنسي أمك اللي حملتك تسع شهور في بطني وربيتك وكبرتك، وأنت تعمل في كده؟ هو ده جزاتي؟ قال يونس بهدوء: "مراتي معملتش حاجة عشان أضري عليها، مراتي طاهرة وشريفة ومفيش أشرف منها." كان بيقول الكلام ده وهو بيبص على جنه. جنه عينيها لمعت بالدموع عشان الحقيقة هتظهر وأنها هي فعلاً بريئة ومعملتش حاجة تغضب ربنا وعمرها الحقيقة متستخبى.

قالت جبرية بحقد: "لما هي بريئة، إيه يودها بيت الضيوف وكمان في غرفة رضوان وبهدوم النوم؟ حك يونس طرف مناخيره وقال: "السر بقي عند اللي عمل كده، اللي مش عايز يعترف." وقال بحزن: "عارفة إللي مزعلني إنك مش عايزة تعترفي بالحقيقة." قالت بتجريح: "الحقيقة أنو مراتك باعت شرفها لرجل غريب عشان إنت بس أصغر منها وهي عشقت اللي من عمرها وبقته عليك." يونس جن جنونه ومسك الصينية من على الترابيزة ورماها على الأرض. الكل اتفزعو.

وقال بغضب شديد: "جنه مبقتش حد عليا وجنه مخانتنيش، وإنتي بتقولي شخص غريب ومن عمرها؟ أجب أقولك رضوان مش غريب، رضوان أخو جنه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...