الحقيقة أن مراتك باعت شرفها لراجل غريب عشان أنت بس أصغر منها، وهي عشقت اللي من عمرها وباعته عليك. يونس جن جنونه، ومسك الصينية من على الترابيزة ورماها على الأرض. الكل اتفزعوا. قال بغضب شديد: جنه مبقتش حد عليا، وجنه مخانتنيش. وانتي بتقولي شخص غريب ومن عمرها، أحب أقولك رضوان مش غريب، رضوان أخو جنه. قال حسن بغضب: يونس، أنت هتجنن؟ إيه اللي بتقوله ده؟ أنت بتلخبط في الكلام. أنت سامع بتقول إيه؟ إزاي ده من عيلتنا؟ بلاش تخبيص.
قال يونس وهو بينظر لجبرية: إيه يا أمي، تحبي أكمل ولا لأ؟ أنا مش بلخبط في الكلام، أنا عارف بقول إيه كويس. دي الحقيقة اللي مختفية من 35 سنة، وأنا آن الأوان إنها تتكشف. أول شيء، الست جبرية لفقت التهمة لجنه ورضوان. قالت غريب ونقول عملوا وسوؤ ونخلص منهم. لكن شاء الله إنو يكشف سر كبير. لما جت الست علياء على المستشفى لرضوان، عرفت اسمي واسم العيلة. طلبت تشوفني بعد رضوان ما قال اللي حصل. *** **فلاش باك**
يونس: أفندم، حضرتك عايزاني؟ قالت علياء بحزن: رضوان مظلوم، رضوان ملمسش مراتك ولا قرب منها. قال يونس: ليه؟ كنتي بتشمي على ضهر إيدك؟ قال رضوان بغضب: يونس، احترم نفسك. أنت بتغلط. قالت علياء: سيبه يارضوان، أنا مش بشم على ضهر إيدي، بس دي الحقيقة إنو محصلش حاجة بين رضوان ومراتك. قال: ليه بقى؟ قالت علياء: لو واحدة تانية غير بت محمد، أنا كنت هقولك ممكن تغلط. بس بت محمد لأ. قال يونس: ليه اشمعنا جنه لأ؟ وسابها ومشى.
جنه أخت رضوان، قالتها علياء بحزن. رضوان اتصدم، ويونس وقف مذهول ومش عارف يعمل إيه. رضوان قال بصدمة: يعني أنا مش ابنك؟ قالت علياء بحزن: أنت ابني، بس اللي مخلفتهوش. ضحك يونس وقال: حلوة التمثيلية دي. مفكرة باللي بتعمليه هنسي غلط ابنك وأسيبه؟ ده مستحيل يحصل. اتكلم يونس من بين أسنانه وقال: ده أنا هندمه على اليوم اللي اتولد فيه.
قالت علياء: لو مش مصدق إنهم إخوات، اعمل تحليل DNA لرضوان وجنه، واعمل في المختبر اللي يعجبك، وفي كذا مختبر. خرج يونس من الغرفة حيران وضايع ومش عارف يعمل إيه. وبعدين راح لقسم النساء والولادة. وقال للدكتورة: من فضلك، معايا واحدة مصابة بـ... وكنت حابب أطمن على الجنين. قالت الدكتورة: تمام، اتفضل معايا. بعدين كشفت الدكتورة على جنه وخرجت. قال يونس: تطمنيني يا دكتورة، أخبار الجنين إيه؟ قالت: جنين إيه حضرتك؟ البنت لسه عذراء.
قال: متأكدة يا دكتورة إنها بنت بنوت؟ قالت: أيوه متأكدة. عن إذنك. ومشيت الدكتورة. تنهد يونس بارتياح، وقرر يروح يعمل التحليل. سحب عينة دم من جنه ومن رضوان. قال يونس: أنا عايز النتيجة تظهر في أقرب وقت ممكن. بعد عدة أيام، ظهر التحليل، وكانت النتيجة إيجابية. وجنه أخت رضوان التوأم. يونس كان هيتجنن ويقول: إزاي؟ إزاي أخوها؟ أنا مش فاهم حاجة. قالت علياء: كل الإجابة عند جبرية. قال يونس: أمي؟ إيه دخلها في الموضوع ده؟
قالت علياء: مقدرش أجاوبك، اسألها هي. *** **عودة** قالت عايشة بصدمة وحزن: ابني نن عيني وروح قلبي ده. ده محمد مات بحسرته عليك لما فقد الأمل إنه يلاقيك. طيب إزاي ده حصل؟ قالت علياء: أنا هقولكم على كل حاجة. *** **فلاش باك** في اليوم اللي وضعتي، أنا كنت متدربة جديدة في التمريض. شفت ست شايلة طفل وبتقول للممرضة: خدي، اقتليه وفلوسك هتكون عندك على داير مليم، بس المهم تخلصي على الواد ده. أنا اتصدمت، إزاي قلبها بالقسوة دي؟
قالت الممرضة: لأ يا جبرية، إحنا متفقناش على قتل. أنا هاخده وأرميه في الزبالة وهو يموت لوحده. قالت بغضب: لأ، هو ابن عيلة المنياوي، أكبر العائلات. يعني بسهولة هيلاقوه. أنت لازم تقتليه. وسبتها.
الممرضة خدت الطفل واتصلت على شخص قريبها، وعملوا حفرة للصغير. وأنا كنت بعيط جامد ومكنتش مصدقة هيعملوا كده في طفل. وبعدين خلصوا دفن الطفل ومشوا. أنا جريت على الطفل وطلعته وأخدته ومشيت بيه من البلد خالص. وبعدين اتعرفت على مهدي الشريف، وكتب رضوان على اسمه. *** **عودة** الكل كان مصدوم، مش مصدقين، وبينظروا لجبرية. قالت جبرية بإنكار: كذب. دي كدابة. أنا أعمل كده في والد عمي؟ أنا دي كدب. هتصدقوا واحدة غريبة وتكذبوني أنا؟
قال يونس بحزن: ولسه بتنكري يا أمي؟ طيب الست علياء كدابة؟ والتحليل اللي أثبت إن جنه ورضوان إخوات كدابة؟ سكتت جبرية. قلم قوي نزل على وجه جبرية، وكانت عايشة. وقالت: ليه كده؟ ليه تعملي فيا كده؟ أنا عملتلك إيه عشان تدمرى حياتي؟ ليه تحرميني من ضي عيني؟ ده محمد مات بحسرته عليه، ليه؟ وما كفاكيش. أنا بدمر في حياة بتي. ليه؟ ليه؟ أنت مش بشر؟ أنا عمري معملت حاجة تزعلك، ولا عمري ظلمتك. ليه تعملي كده؟ ليه؟
زقتها جبرية بغضب لدرجة عايشة كانت هتقع. مسكها يونس. وقالت بغضب: أنتِ، أنتِ السبب. أنا بكرهك، بكرهك عشان الكل بيحبك ويفضلك. كله يقول عايشة راحت، عايشة جات. وأنا وأختي محدش كان شايفنا.
وقالت بحقد: حاولت كتير أفرق بينك وبين محمد عشان تتقلعى من البيت، لكن فشلت. وحاولت أقتل ابنك وفشلت. وبعد موت محمد، لعبت كتير في عقول الكل وقولت إنك لعنة عشان تخرجي من هنا. لكن اتجوزتي أحمد وبردو الكل بيحبك. حاولت كتير أحرق قلبك على بتك وعملتلها سحر بوقف الحال، وتفضل عانس وتقعد قدامك ديما عشان قلبك يتحرق عليها. لكن ييجي ابني الغبي ويتجوزها ويخرب كل خطيتي. ومستحيل أقبل إنو دي تكون مرات...
قطع كلامها: معقول غيرة السلفة تولد كل الحقد والكره ده عشان سلفتها الكل بيحبها؟ قلم نزل على وجهه من عز، وقال بغضب شديد: إنتي إيه؟ إنتي شيطانة؟ إنتي مش إنسانة أبداً. إزاي توصل بيكي تعملي كل ده، وكمان ليكي عين وبتتكلمي؟ إنتي طالق. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!