الفصل 19 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
13
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

صحى يونس من النوم على صوت أنين. نظر لمصدر الصوت، كان صوت نوّارة المنهارة من العياط. قام يونس بفزعة، ومسك رأسه وقال: "آه، بتعملي إيه هنا؟ قالت نوّارة بدموع: "أنا كنت أساعدك بالليل، بس... بس إنت مرحمتنيش ودمرت مستقبلي." حطت إيدها على وشها وبقت تبكي جامد وتقول: "أبويا وإخوتي هيقتلوني، يونس! يونس بص لها بغضب وقال: "ليه أنا عملت إيه؟ بصت نوّارة للسرير وبقت تعيط. بص يونس وتفاجأ بالدم اللي موجود على السرير وقال: "إيه ده؟

مين عمل كده؟ زاد بكاء نوّارة وقالت: "هو في حد غيرك في الغرفة؟ دخل الكل واتصدم. جري فهد على يونس وبقي يضربه جامد. وليد نزل ضرب في نوّارة. يونس منطقش ولا كلمة، ولا رد الضرب لفهد. قال فهد بغضب: "وصلت بيك الحقارة تعمل كده في بت عمك يا واطي؟ والله ما هرحمك من إيدي." شدت جبرية فهد لوراها ووقفت بينهم وقالت: "ايه تقرب من ولدي؟ وبعدين ماسهله، هويتجوز نوّارة." الكل اتصدم ويونس وقف مذهول.

قال حسن بزعيق عالي: "يا ست جبرية، بقيتي تاخدي قرارات؟ وموتى الرجالة كلكم؟ هو البيت ده مبقاش له كبير ولا إيه؟ رد يونس بحزن: "وأنا موافق كده، الموضوع انتهى." "الكل يخرج من غرفتي بعد إذنكم عشان هروح أجيب جنة من المستشفى." اتكلم بجمود: "بعد صلاة العشاء جاي المأذون وهنطلق." عيطت جنة وقالت: "يونس، لا تظلمني عشان خاطر عمك الله يرحمه، مش عشان خاطري؟ إنت كده بتثبت إن أنا غلط." قال بغضب مكتوم

وعيون حمراء من شدة الغضب: "أنا معاكي مغلطيش، طيب وأنا قولتلك إيه بخصوص شعرك؟ قولت لو حد لمح شعرك هقطع خبرك، لكن ده شاف شعرك وجسدك، الله أعلم شاف إيه تاني." قالت جنة بغضب: "يونس، احترم نفسك، إنت بتغلط في حقي." مسك إيدها السليمة وضغط عليها جامد وقال: "وإنتي مغلطيش في حقي لما تكوني على سرير شخص غريب وفي حضنه ده إسمه إيه؟ عيطت جنة بكسرة.

شد شعره بغضب وقال: "المأذون هيجي عشان نطلق، وكمان هكتب كتابي على نوّارة، مانا كمان غلط معاها، الرؤوس اتساوت بقي." وسابها وخرج. قعدت تبكي جنة. دخلت سهر قالت: "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ قالت جنة بكسرة: "صح، يونس هيتجوزو نوّارة." قالت سهر بحزن: "أيوه صح." "ليه؟ إيه اللي حصل؟ قصت ليها سهر كل اللي حصل. تنهدت جنة وقالت: "تمام، أنا هنام." "ماشي يا قلبي، نامي." وخرجت. في الليل. كانت نوّارة بتجهز نفسها وكادت تطير من الفرحة.

دخلت جبرية وقالت: "جهزتي يا مرات ولدي؟ حضنتها وقالت: "أنا بحبك قوي يا خالتي، يا حبيبتي." شدته من حضنها جبرية وقالت: "وأنا بحبك يا قلب خالتك، أنا مش عايزة غير سعادتك." "يلا عشان ننزل، المأذون قرب يوصل." "خالتي بتعيش تموت بغيظها وحصرتها." الكل اتجمع في البيت، حتى رضوان وأهله وصلوا. قال يونس: "أظن كده الكل موجود." "أنا محبتش أعزم أهل البلد يمسكونا سيرة ونكون لبّانة في حنكهم، إزاي واحد يطلق وفي نفس الوقت يتجوز؟

عشان كده هنكون إحنا بس." "وقبل كتب الكتاب، هطلق، وقبل ما يوصل المأذون، في فيديو حلو قوي لازم نحضره كلنا سوا." شغل يونس الفيديو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...