الفصل 17 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
20
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بدأت جنه تفوق وكانت بتحرك ايدها وقالت: يونس. لا رضوان. يونس فاق سمع آخر جملة قلبه وقف ونظر لها بذهول. وقال: بتحبيه قوي أكيد يه عشان تهلوسي بيه، أمال إزاي مخدتش بالي إن في بينكم علاقة. فتحت جنه عيونها وقالت بتعب: يونس حصل إيه؟ أنا فين؟ قال يونس: محصلش حاجة يا زوجتي العزيزة، مفيش أختي طلقها مكان حبيب القلب وكنتي بتضحي بنفسك عشانه. انصدمت جنه وهي مش قادرة تتكلم وقالت: إنت بتقول إيه يايونس؟

هو أنا مش مالي عينك عشان تبصي لغيري؟ طيب كنتي جربيني الأول وبعدين احكمي، ولا عشان هو كبير عني عجبك؟ بس على فكرة أنا أجمد منه. وكمل بغضب وقال: ده أنا مرضتش ألمسك ولا أقرب منك غصب على الرغم إن مفيش رجل صعيدي بيعمل أكديه وكان ممكن آخد حقوقكي منك تالت ومثلث، لكن يونس المنياوي مش بيفرض نفسه على حد وكنت سايبك على راحتك، بس مكنتش أعرف إنك بتطعني في ضهري.

جنه بقيت مش قادرة تتنفس وبقت بتتخشب وجسدها يرتعش بسرعة، وبقت الأجهزة تصفر جامد، دخل بسرعة طاقم الدكاترة. قالت علياء بشرود: يونس المنياوي ابن عيلت المنياوي أكبر العائلات، ولا تشبه أسماء. لا هو يونس عز المنياوي، ليه بتسألي ياماما. قالت علياء: مش ده أمه جبريه. هز رأسه رضوان بأيوه. رضوان أنت اتعرفت عليهم إزاي وإيه بينك أنت والجدع ده شكله مش سهل.

يابابا يونس أنا وهو بين شكل وأنا كنت عايش بينهم في بيت الضيوف وبعدين اللي حصل هو... خرج الدكتور من الغرفة. بتي يادكتور مالها. قال الدكتور بصراحة: مكذبش عليكم حالتها كل مده بتسوء، هي الجرح كويس بس حالتها النفسية مدمرة، هي في صدمة وكان عندها إنهيار عصبي، فعملوها بحب وابعدوها عن أي شي يتعب نفسيتها عشان احتمال تدخل غيبوبة. شهقت عايشه بخوف شديد قائلة: لا مستحيل... إيه إللي جرلك يابتي، كنتي كيف الورد المفتحة.

تنهد رضوان وقال: هو ده كل اللي حصل، بس والله ياماما أنا مش فاكر أي حاجة. قالت علياء بحزن: أنا قولت متجيش هنا مسمعتش كلامي. بس ده اللي حصل، هي بنت مين من بيت المنياوي. بت محمد المنياوي. علياء بصدمة: بت محمد مستحيل إزاي ده. واللي اتخانق معاك أخوها. لا ده زوجها. قالت: أنا عايزة أتكلم معاه. افرحي يانواره خلاص كلها أسبوع وتكوني مراته، هو خلاص هيطلق العانس العجوز بت عايشه. بجد ياخاله قولي والله إني مش مصدقة.

لع صدقي ياقلب خالتك، يونس ليكي انتي ومش لي حد غيرك. بس إزاي ده حصل. فكرت جبريه. فلاش باك. كانت نازله الصبح بدري زي كل يوم. وفجأة حد مسكها من ضهرها وحط منديل على انفها وبقها وغابت عن الوعي. يلاه شيلي معايا قبل حد ميصحى. ياختي غلط اللي بنعمله ده. ويعني ابني يقضي عمره مع بت عايشه ده اللي صح، ولا بتك اللي قلبها مكسور علشان يونس بقى لغيرها. مش كفاية أمها اتجوزت زوجك كمان. سكتت جليلة. قالت جبريه: طيب يلاه.

وخدو جنه على بيت الضيوف كان معاهم المفتاح. دخلوا ورشوا لي رضوان كمان مخدرة. وبعدين خلصوا كل شي ومشيو. عوده. خالتي روحتي فين أنا بكلمك. ها بتقولي إيه. بقولك إزاي حصل ده. قالت جبريه: هي اللي كانت لابسة قناع البراءة ودلوقتي اتكشفت على حقيقتها. المهم انبسطي يونس هيكون ليكي انتي. رجع يونس على البيت وكان ظاهر التعب والإرهاق على وجهه. اتجمع حسن: يونس كيفها جنه فاقت ولا لسه. تنهد يونس وقال: فاقت ياجدي وهي كويسة.

امال انت رجعت ليه ياخوي. قال يونس: أنا طلقت جنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...