الفصل 18 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
17
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رجع يونس على البيت وكان ظاهر التعب والإرهاق على وجهه. اتجمع حسن. "يونس كيفها جنه فاقت ولا لسه؟ تنهد يونس وقال: "فاقت يا جدي وهي كويسة." "امال انت رجعت ليه يا خوي؟ قال يونس: "أنا طلقت جنه." الكل اتصدم. "احسن! أنت اتخبلت في نفوخ؟ عارف بتقول إيه؟ "عارف يا جدي أنا طلقت جنه مبقتش تلزمني زوجة عشان هي... قاطعه حسن بصفعة على وجهه. الكل اتصدم. قالت جبرية بفزع: "عمي ميصوحش كديه." "اكتمي بلا ميصوحش بلا زفت."

ثم وجه نظره ليونس وقال: "أنا فكرتك رجل يعتمد عليه عشان كده وافقت على زواجك من جنه، بس أنا كنت غلطان. أنت طلعت عيل وفاشل على أول الطريق وسبتها بدل ما تكون سندها، بس أنت طلعت غبي وأنت اللي هتندم." قال كلامه حسن وزعل جامد وسابهم ومشي. الكل انصرف وكل بقى يشوف مشاغله. يونس دخل الغرفة وجلس ووضع رأسه بين يديه. وحس بحيرة وخنقة شديد.

"متزعلش يا ولدي، الأحسن إنك هتبعد عنها النحس دي. يمه حذرتك وقولتلك بلاش بت عايشة دي زي أمها، لكن طنشت كلام أمك." "أمي بعد إذنك اخرجي بره، عايز أكون لوحدي شوية." قالت: "أنت مضيق نفسك ليه كده؟ أحسن، والاسبوع الجاي هجوزك نواره اللي بتحبك وهتصونك وتخاف على عرضك." اشتعل يونس غضباً وقال: "أمي سيبيني في حالي دلوقتي، وعشان تحطي في بالك نواره مستحيل تكون زوجة ليا، دي أختي وبس. يلاه بقى سيبيني في حالي بقى أبوس يدك."

خرجت جبرية بغضب وقالت: "هنشوف هتجوزها ولا لا يا ولد بطني." في المستشفى كانت جنه فاقت. عايشة ماسكة يدها وعمالة تبوس فيها. "سلامتك يا قلبي، إن شاء الله عدوك. كده تخوفي أمك عليكي. أموت لو جرى لك حاجة." تكلمت جنه بتعب وقالت: "بعيد الشر عنك، ربنا يبارك في عمرك. أنا كويسة متقلقيش." الباب خبط. قالت عايشة: "ادخل." دخلوا الكل وقعدوا يكلموا جنه ويطمنوا عليها. قالت جنه: "أنا الحمد لله بخير." "يارب دايما بخير يا قلب جدك."

قالت جنه بحيرة: "بس ليه أنا مش فاكرة اللي حصل؟ قالت جبرية بحقد: "مفيش يا مرات ابني، لقيناكي في حضن عشي¥قك، وولدي كان بيغسل عا¼ رتك وأنتي فديتي حبيب القلب." بس جنه اتصدمت. قال حسن بزعيق: "جبرية غوري من هنا ومشوفش وشك تاني." قالت جنه بدموع: "الكلام ده صح؟ والله محصلش يا جدي. أنا أنا مش فاكرة حاجة." وبقت تعيط. قال حسن: "اهدي يا جنه." "والله محصلش يا جدي، أنا مستحيل أعمل أكده." وبعدين حطت يدها على دماغها وبقت تفتكر.

"أنا كنت نازله الصبح وبعدين... آه رأسي. وبعدين أيوه شفت يونس ماسك الط¥بنجة وكان في رضوان... آآآه صدقوني أنا معملتش حاجة." ودخلت في نوبة بكاء. عايشة حضنتها: "اهدي يا بنتي أنا مصدقاكي. وليد انده الدكتور بسرعة." "سهر اهدي يا جنه، خدي نفس." دخل الدكتور بسرعة هو والممرضة وعطوها حقنة مهدئ. بقيت تقول: "معملتش حاجة" لغاية ما نامت. الدكتور قال: "الكل يطلع بره." خلص الدكتور وخرج.

قال: "من فضلكم، أنا قولت ابعدوها عن الضغط النفسي والتوتر. حالتها كل مدة بتسوأ، كده غلط على صحتها." الكل روح على البيت وبقيت عايشة مع جنه. في بيت المنياوي. كان يونس راجع البيت بس مكنش في وعيه، كان سكران. كان ماشي يطوح في البيت. شافته جبرية وجريت على غرفة نواره. "نواره بت يانواره اصحى." وبيقت تهز فيها: "اصحى يازفتة." تكلمت نواره بنوم: "في إيه يا خالتي؟ "قومي يابت أنت مش عايزة تجوزي يونس؟ "اممم."

"طيب يلاه قومي فرصتك جات لغاية عندك." قامت نواره وفرقت عيونها وقالت: "فرصة إيه يا خالتي؟ قالت جبرية: "يونس جاي سكران طينة ومش في وعيه." قالت نواره بعدم فهم: "أيوه يعني أعمل إيه؟ "هتفضلي طول عمرك غبية يابت اختي. بصي انتي هتروحي عندها وتحاولي تقربي منه. رفض؟ استني ينام وبعدين نامي جنبه وسيبي الباقي عليا." قالت بخوف: "بس يا خالتي كده غلط." "يابت أنا عاملة عليكي وأنتي تقولي غلط؟

أنا غلطانة، خليكي أحلمي بيونس. بس هو قال مستحيل يتجوزك، لكن لو عملتي كده هيكون مغصوب يتجوزك." بعد تفكير، نواره قالت: "طيب أعمل إيه دلوقتي؟ قالت: "روحي الغرفة." مشيت نواره لغرفة يونس. التفتت حواليها وبعدين دخلت. كان يونس مسطح على السرير ومفيش على جسده غير شورت فقط. قربت منه وقالت بهمس: "يونس أنت سامعني؟ "جنه ليه عملتي أكديه؟ ليه؟ أنا جنبك يا قلبي متزعلش نفسك أنا هعوضك. أنا اللي عملتها جنه."

فرد ايدها وقال: "جنه تعالي بحضني." قربت منه نواره وبعدين. في المستشفى كان الدكتور بيكلم رضوان. "حضرتك بقيت أحسن، أنا هكتبلك على خروج." رضوان: "تمام يا دكتور شكراً." "العفو ده واجبي." راح رضوان عند عايشة وقال: "أنا ماشي، كتبولي على خروج. تؤمرني بشيء؟ ربتت عايشة على كتفه وقالت: "ما يؤمر عليك عدو ولا ظالم يا ولدي. هتروح البيت عندنا؟ "لا أنا هاخد أهلي ونروح فندق لغاية ما أشوف يونس هيعمل إيه بخصوص الشغل."

"ربنا يقدم اللي فيه الخير وربنا هيظهر الحقيقة." صحي يونس من النوم على صوت أنين. نظر لمصدر الصوت كان صوت نواره المنهارة من العياط. قام يونس بفزعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...