الفصل 27 | من 45 فصل

رواية ليس العمر حاجز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
19
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

قال حسن: هسامحك.. بس بشرط. ابتسمت وقالت: وأنا موافقة، المهم رضاك عليا. قال: هتتجوزي، في عريس هايجي الليلة دي يشوفك هو وأهله. سكتت نواره مرة واحدة. قال حسن: هاقولت إيه؟ قال رضوان بغضب: بس نواره مخطوبة. نظر إليه حسن وقال: لمين بقى؟ قال رضوان: ليا أنا. قال حسن: مين قالك إني هوافق؟ قال: لأني بحبها يا جدي، وأنا ابن عمها، هكون قبل الغريب. كانت نواره بتبص بذهول، معقول بيحبها ولا هو شفق عليها؟

ضحك حسن وقال: إيش قولك إنك أنت العريس. ابتسم رضوان ببلاهة وقال: بجد يا جدي؟ وحضن حسن، مسح حسن على ضهره وقال: بجد، أنا خابر زين إنك عينك ليها. بأس كتفه رضوان وقال: حبيبي يا جدي. قال حسن: خلاص، الخطوبة كتب الكتاب بعد يونس ما يخف. زغرطت عايشة بفرحة وحضنت رضوان: ألف مبروك يا قلب أمك، ربنا يسعدكم ويهنيكم. قالت جنه: رايحة فين؟ قالت: هروح أعرف إيه اللي فيه، أنت مش سامع صوت الزغريط؟ شد يونس

يدها المحوطة وسطها وقال: مش عايزين نعرفه، خليكي في حضني بقي. كان رضوان بيبدل هدومه، كان لابس بنطلون وعاري الجزء العلوي. دخلت نواره بغضب وقالت: هوانت مفكر نفسك كده هتعطف عليا؟ بس أنا مش عايزة شفقة من حد. أول ما ركزت لابس إيه، كانت ريحة تجري. مسكها رضوان قبل ما تخرج من الباب وقفل الباب. سبتها على الحيط وقرب منها وقال بهمس: مين قالك إني هتجوزك شفقة؟ أنا هتجوزك عشان أنتقم منك في اللي عملتيه في اختي. هخلي عيشتك مرار تفوح.

اتصدمت نواره من كلامه. مسكها من خدودها في حركة طفولية وقال: بهزر معاكي. إنتي المسلسلات الهندية أكلت دماغك، انتي صدقتي بجد؟ بس في الحقيقة أنا مش هتجوزك شفقة. قالت: أمال عايز تجوزني ليه؟ قال بعشق: اسأليه هو. قالت: هو مين اللي هسأله؟ مسك إيدها ووضعها على قلبه وقال: اسألي قلبي عشان هو اللي عايزك جنبه على طول ليل نهار يقول عايز نواره، عايزها جنبي هنا، هاتها في حضنك يا رضوان، بصراحة غلبني.

ارتبكت نواره وحاولت تنزل إيدها بس فشلت. قالت بصوت ضعيف: سيب يدي، عيب أكده، سيبني أمشي. قال بهيمان: فين العيب في كده؟ انتي في حكم مرتي يعني بقيتي ليا، وي لقلبي. وبعدين طبع قبلة على إيدها. قالت بهمس ضعيف: رضوان. قال: يابوي يابوي على اسمي من بوقك، يدوخ، انتي أول مرة تقولي اسمي، بس طلع عسل من بوقك. سكتت نواره ومعرفتش ترد من الكسوف. قرب منها وطبع قبلة جنب شفايفها. شهقت بصدمة ولسه هتضربه بالقلم.

مسك إيدها وقال: اهدي ياقلبي، لسه بعد كتب الكتاب هتشوفي من ده كتير. تنهد وقال: المهم... نتكلم جد شوية. أنا فعلاً بحبك يا نوارة من أول يوم شوفتك وانتي دخلتي قلبي. إنتي حابة تكوني شريكة حياتي ولا لا؟ سكتت نواره. قال: هتفضلي ساكتة كتير؟ عايز أسمع قرارك. قالت بصوت ضعيف: خلاص جدي أخد القرار. قال: لا، أنا عايز أسمع قرارك انتي. سكتت. قال: يعني السكوت علامة الرضا؟ زقته لورا وجريت. إلقى نفسه على السرير وابتسم.

أشرقت شمس الصباح. جنه بفرحة: يعني نواره هتكون مرات أخوي؟ أنا مش مصدقة. قالت سهر بخبث: آمال أنتي منزلتيش ليه؟ قالت جنه بارتباك: كنت بغير لأخوكي على الجرح. قالت سهر بشك: بجد؟ مش المفروض يغير الصبح؟ قالت جنه: أوف إيه يا سهر؟ في إيه؟ كنت بعطيها العلاج. ضحكت سهر وقالت: خلاص ماشي، صدقت. دخلت نواره وقالت: صباح الخير. ردوا: صباح النور. حضنتها جنه وقالت: ألف مبروك يا قلبي. ابتسمت نواره وقالت: الله يبارك فيكي.

قالت جنه: إيه رأيك في رضوان؟ ابتسمت نواره وقالت: رأيي في إيه؟ قالت سهر: استني إنتي يا جنه، وبعدين بصت لنواره قالت: بت، كنتي بتعملي إيه في غرفة رضوان؟ شهقت جنه وقالت: غرفة رضوان؟ قالت سهر: استني بس، مش وقت الصدمة. ردي يابت. قالت نواره بتلبك: مكنتش بعمل حاجة. قالت سهر: وكدا هصدقك؟ طيب كنتي طالعة خدودك حمراء ليه؟ عملك إيه؟ قالت: زي ما كان بيعمل وليد. اتصدموا من مصدر الصوت. قالت جنه: رضوان. قال: أيوه. سكتي يعني يا سهر؟

ردي. قالت سهر بارتباك: أنا... أنا هروح أصحّي وليد عشان عنده اجتماع، عن إذنكم. وجريت. قالت جنه: الله يسهلوا، ناس بتعمل مواعيد غرامية. قال رضوان بنبرة مهددة: جنه. قالت: نعم يا خوي. قال: روحي شوفي جوزك، على حد علمي هيغير على الجرح. مستني إيه؟ يلاه روحي شوفيه. قالت: حاضر. وأخذت الفطار ومشيت. وجه نظره لنواره. قالت بعصبية: عجبك أكديه؟

قال: أه عجبني. وبعدين الحلقة الأخيرة هتنزل على المدونة واللينك هيكون على صفحتي. انتي مش عارفة تردي ليه عليهم؟ خلي قلبك قوي. عملي فنجان قهوة عشان مصدع. دخلت جنه الغرفة كان يونس نايم. نزلت الصينية وقربت منه، طبعت بوسة خفيفة على خده. ابتسم يونس وقال وهو مغمض: أنا عايز من ده كتير، بس جامدي قلبك شوية، بلاش بوسة الأطفال دي. قالت: أنت صاحي؟ قال: أيوه، زهقت من النومة.

قالت: معلش، فترة وهتعدي، وربنا يعجلك الشفاء. أنا هدخل أستحمى عشان شغل البيت. وبعدين هجي أغيرلك على الجرح وأمسحلك جسمك عشان مش هينفع تستحمى. قال: تمام ياحبيبي، خدي راحتك. كان أنس رجع من الجيش. كان ماشي خبط في حد. قالت بغضب: متفتح ياعمي، إيه البلد البيئة دي، كل اللي فيها جهلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...