سند بغضب: قوليلي بقا ي هانم إزاي تطلعي من غير ما أعرف؟ سيليا بخوف: أنا آسفة، بس أنت كنت نايم وتعبان، مرضيتش أصحيك، وقولت لماما. سند: بعد كده مفيش الكلام ده، الكلام هنا ليا أنا، ومتطلعيش بره غير بموافقتي. سيليا: حاضر. سند باستغراب: أنتي خايفة مني؟ سيليا بعياط: آه، أنت بتخوفني كده. سند بحنان: يا حبيبتي، أنا خايف عليكي، وكمل بخبث: وبعدين مكنش ينفع تقومي من حضني كده. سيليا بكسوف: مش هعمل كده تاني.
سند بتذكر: مين ده اللي كان هيحبسك؟ سيليا توترت: بص، هقولك عشان مش بخبي حاجة عليك، خالي زياد كان عاوز يحبسني في الفيلا، ومكنش عاوزني أطلع. سند: وإنتي ليه تروحي الفيلا؟ سيليا: عشان أجيب حاجتي، لبسي وكتبي، بس من التوتر نسيت الشنطة. سند: طيب، مفيش رجوع هناك تاني، وأنا وإنتي هننزل نجيب لبس والكتب وكل حاجة، أنا عندي حاجة أولى كلها. سيليا بتوتر: بس أنا عندي لبس كتير هناك.
سند: أنا جوزك يا سيليا، ومينفعش تتكسفي، لما أجيبلك حاجة، وأنا معايا فلوس، متقلقيش. سيليا: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. سند: لا كده، نكمل نوم بقى. سيليا بكسوف: لسه هنام النهارده. سند: لا، مش هنام، هحضنك بس. سيليا بكسوف: لأ، أنا هروح أجهز الغدا مع ماما. وسابته وراحت المطبخ. في المطبخ، سيليا وياسمين بيجهزوا الأكل. ورغم إن سيليا كانت مدلعة ومبتعملش حاجة، ومبتعرفش تطبخ، بس كانت بتحاول تساعد ياسمين وتعمل معاها.
سيليا بكسوف: هغسل أنا المواعين، لأني مش عارفة أعمل الرز وخايفة يتحرق. ياسمين بضحك وحنان: ماشي يا حبيبتي، بس ركزي معايا وأنا بعمله عشان تتعلمي. سيليا بفرحة: حاضر. وانشغلوا في التحضير في جو من الحب والكلام بينهم، وتعليم ياسمين لسيليا. سند عدى من قدام المطبخ وبص عليهم بحب، وقعد يستناهم لما يخلصوا. عند مني: "وجوزها ده بيحبها للدرجة دي؟ "جداً، ده ساب شغله وعشانها." "وهو جوزها ده يجي كام سنة؟ "أصغر منك يا هانم، اطمني."
"قصدك إيه يا حيوا... "ولا قصدي أي حاجة." "طب، راقبه كويس وشوف سيليا دي بتخرج إمتى، ولما تخرج من البيت، نفذ واقتلها، ومش عاوزة أي غلطة." "عيب عليكي يا هانم، أنا شغلي مفهوش غلطة." في بيت سند، قاعدين على السفرة وبيكلموا. سيليا: هو معاد زيارتي لباسم إمتى يا سند؟ سند: المفروض بكرة. سيليا: تمام. سند: أنتي هتقدري تروحي بكرة؟ سيليا: آه، لازم أشوفه. سند (ولاحظ الدموع في عينيها) : خلاص يا حبيبتي، نروح سوا بكرة.
سيليا: بس أنت عندك شغل. سند بحب: عشانك أي حاجة، وأجي معاكي. ابتسمت سيليا وكملوا أكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!