الفصل 28 | من 32 فصل

رواية ليس ذنبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ريم يوسف

المشاهدات
14
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

سند: خلصي ي سيليا هنتأخر. سيليا: خلاص خلصت. هو شكلي حلو؟ سند: قمر يروحي. سيليا: كنت لابسة بنطلون أسود وتيشيرت أسود عشان موت محمد وداليا. سيليا: شكلي مبيبقاش حلو في الأسود. سند بابتسامة: لا بالعكس حلو أوي. سيليا: خلاص يلا نمشي بقا. سند بضحك: ماشي يلا. وصلوا للقسم وطلعوا. سيليا أول ما دخلت شافت باسم قاعد وإيده متربطة بحديد. سيليا بدموع وهي مش مصدقة إن دا أبوها الحقيقي: إزيك؟

باسم بعياط هستيري: سامحيني ي بنتي. أنا غبي وكنت طمعان في الفلوس. سيليا مقدرتش تمسك دموعها وعيطت: مسامحاك. بس ليه قتلت مامي؟ باسم: عشان خاينة ورخيصة. سيليا بدموع: مش مكفيك اللي كنت بتعمله معاها، لا وكمان قتلتها. باسم: أنا آسف ي بنتي. أنا كل اللي عاوزه دلوقتي إنك تسامحيني. سيليا بدموع: خلاص مسامحاك وربنا يسامحك بقا. سيليا: سند أنا عاوزه أمشي. سند: طيب عاوز حاجة ي عمي؟ باسم ونظره على سيليا: خلي بالك منها ي ابني.

سند: دي بالذات مش محتاج توصية فيها. سيليا بصت له ومشيت معاه. وباسم بص على أثرهم بندم وحزن. سند وسيليا خارجين من القسم وسند بيكلم سيليا وهي مبتردش. سند: سيليا في إيه؟ أنا بكلمك. سيليا بصتله ومكنتش شيفاه من الدموع اللي مغرقة وشها: لي بيحصلي كدا؟ لي أعيش مع واحد مش أبويا وأحبه الحب دا كله؟ لي أمي تبقى خاينة ولي تعمل كدا؟ لي أبويا الحقيقي مكونش طيقاه ولا عاوزه أشوفه؟ أنا بتعاقب على حاجات معملتهاش. لي يحصلي كل دا بجد لي؟

سند لسه هيرد ولكن قاطعه وقوع سيليا على الأرض فاقدة الوعي. عند زياد. زياد: شوف كل أملاك محمد وداليا تتصفي وتيجيلي. الشخص: أنت هتناقشني؟ وأنت مالك؟ زياد: لا أنا الوريث. بنتها هبلة ي سيدي ومش عاوزة ورث. وقفل المكالمة. زوجة زياد: ليه ي زياد؟ أنت ناقص فلوس وورث؟ ما تسيب البنت تستمتع بحقوقها. زياد: وأنتي مالك؟ كفاية خسرت أختي. زوجة زياد: دا نصيب أختك. وأكيد بنتها في يوم هتحتاج الفلوس دي. عشان خاطري ي زياد بلاش تظلمها.

زياد: متدخليش انتي في الحاجات دي. زوجة زياد بعصبية: أنت إيه ي أخويا؟ حرام عليك. أنت كمان هتموت والفلوس دي هتكون ليها. زياد بغضب: هتكون ليها عشان أنتي أرض بور مبتخلفيش. أنتي السبب مش عارف يبقى ليا وريث. زوجة زياد بدموع: أنت بتقول كدا ي زياد؟ فين كلامك وإنك مش عاوز غيري؟ زياد: أنتي اللي وصليني لكدا. ولو على حبي ليكي ممكن أدفنه عادي. زوجة زياد بعياط: للدرجة دي؟ كل دا عشان الفلوس؟ زياد: أه عشان الفلوس. ولمي الليلة بقا.

زوجة زياد: لما أنت مش فارق معاك حبي. طلقني. زياد: لا مش هطلقك. وأنا أصلا مش بحبك. لو على الحب كنت نسيته عادي. أنا بعشقك وده اللي مصبرني عليكي. زوجة زياد محاولة مجاراته: طب وعشاني هتسيب حقوق سيليا ليها؟ زياد بتوتر: لا. زوجة زياد بدلع: عشاني ي زياد؟ زياد: ممكن نتكلم في الموضوع دا فوق. زوجة زياد وفهمت قصده. من هنا كويس. زياد: تؤ دا كلام مهم. وشالها وطلع فوق. عند مني. مني بغضب: إزاي ي متخلف معرفتش تخلص على الشخص؟

الشخص: مدام دي كانت واقعة وأنا برفع السلاح. مني: عشان حركتك مش سريعة وغبي. الشخص: لا ي مدام دي شكلها حامل. مني بحسرة: كمان حامل. طيب ي سيليا افرحي شوية. بس مش هسيبك تتهني. هتموتي أنتي وابنك وهاخد جوزك كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...