سند بصدمة بيبص على سيليا الواقعة على الأرض. سند شالها وركب تاكسي. وصل سند البيت وأول ما دخل ياسمين شافته وصوتت. ياسمين ي لهوي حصلها إيه. سند دخل على طول ونيم سيليا على السرير. ياسمين دخلت وراه. إيه يا ابني البت مالها؟ سند تعبت واغمي عليها واحنا طالعين. ياسمين ليه يا ابني؟ طيب ما تفوقها. سند لا خليها تنام شوية وأعصابها تهدى. ياسمين بحزن أنا هفضل جنبها لما تصحى. سند
هي كويسة يا ياسمين. أنا هنزل الشغل وأنتي اعملي الغدا بقى لحد ما أرجع وتكون صحيت. عند زياد. مها نايمة جنبه وهو قاعد بيفكر في كلامها. وحاسس إن سيليا فعلاً مظلومة وإنه مفيش حد هياخد الفلوس بعد ما يموت هو ومراته غيرها. مها صحيت بتعب. هتعمل إيه يا زياد؟ زياد انتبه ليها. زياد ريحي نفسك انتي يا حبيبتي وأنا خلاص هعمل زي ما بتقولي. مها بفرحة بجد؟ زياد آه عشان خاطر حبيبتي. مها بابتسامة
ربنا يخليك ليا. أنا هعزم سيليا وجوزها. ولما تيجي فهمها إن ده حقها ولازم تاخده. زياد حاضر يا ستي. انزلي انتي كلميها لأني زعلان منها من آخر مرة. مها ما أنت اللي غلطان برضه. ينفع تحبسها وتقولها متروحيش لجوزك؟ زياد فعلاً ده غباء مني. بس خلاص هسمع كلامك. مها بزعل ده البنت دي غلبانة أوي. مش عارفة الدنيا جايه عليها ليه. بس فعلاً يا زياد السعادة مش بالفلوس. ما أنا كمان مش عارفة أخلف ويبقى عندي عيل بالفلوس. زياد يحزن.
خلاص بقى يا مها. الحمد لله وأنا مكتفي بيكي. مها شويه تقولي كده يا زياد وشويه تقولي أنتِ أرض بور. أنا مليش أي دخل في الموضوع ده. ودمعت. زياد أنا آسف يا عمري. خلاص متزعليش. حقك عليا. مها بعياط خلاص مش زعلانة. زياد بخبث طب اثبتيلي إنك مش زعلانة. مها زياد أنا تعبانة. زياد متعرفيش إني... مها علاج ي زياد. عايزة أقوم أكلم سيليا. زياد في وقت تاني... عند سند شغال في المطعم. زميله جاله وقاله.
معلش يا سند شوف الترابيزة دي عايزة إيه لأني هدخل الحمام. سند بس ده مش شغلي. زميله معلشي خليها عليك. محتاج أدخل الحمام. سند خلاص ادخل. وراح على الترابيزة وشاف واحدة باين إنها صغيرة بالميكب ولكن ظاهر إنها كبيرة. ولابسة لبس مكشوف. سند طلباتك يا فندم؟ مني انت. سند نعم. مني عايزاك انت. سند لو سمحتي الأوردر عشان أمشي. مني بدلع الآآآه. ما قلت عايزك انت. سند بعصبية الظاهر إن حضرتك مش عايزة حاجة. ولسه هيمشي. مني مسكت إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!