الفصل 30 | من 32 فصل

رواية ليس ذنبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ريم يوسف

المشاهدات
17
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مني مسكت إيد سند وكلمت بميوعة: مالك كده؟ هي اللي مداك مزعلاك؟ سند بغضب: أفندم؟ مني: ما تاخد وتدي في الكلام. سند: أنا مش فاضي للكلام ده، وبعد إذنك دا مكان شغل، احترمي نفسك فيه. وسابها ومشي. قعدت مني واتكلمت بشر: وكمان بتحبها ومش عاوز تخونها، بس أنا هعرف أجيبك حلو أوي. شوية وقت بس مش أكتر. وحياة مدام سيليا وابنك تنتهي. وضحكت بخبث. عند سيليا، بتفوق وتلاقي نفسها في السرير ومش فاكرة حاجة.

سيليا قعدت بدوخة وفضلت شوية لحد ما استوعبت، وقامت بحزن. دخلت المطبخ شافت ياسمين واقفة بتعمل أكل. سيليا: ماما. ياسمين بانتباه: إنتي صحيتي؟ حاسة بأيه يا حبيبتي؟ سيليا: أنا كويسة. عاوزة أشرب مياه. وفتحت التلاجة وشربت. سيليا بتعب واضح: أساعدك؟ ياسمين: لا يا بنتي، أنا خلصت وبعمل سلطة. روحي إنتي صلي وارتاحي. طلعت سيليا من المطبخ قعدت في الصالة. عند زياد ومها. مها: أنا هكلم سيليا. زياد: مش عارف مستعجلة على إيه؟ مها بغيظ:

ملكش دعوة، أنا هكلمها. زياد بضحك: خايفة أرجع في كلامي. مها: بصراحة أيوه، إنت بترجع في كلامك على طول. زياد لسه هيتكلم، قاطعته مها: إسكت بقى، خليني أكلم البت. عند سيليا، قاعدة وجنبها ياسمين بيتكلموا بعد ما خلصت الأكل وطلعت قعدت معاها. سمعت فونها بيرن، دخلت جابته من الأوضة. سيليا: ده أكيد سند. بصت على الشاشة بإستغراب لما شافت رقم مها. سيليا بخوف: يا ترى خالي زياد عاوز إيه تاني؟ سيليا ردت بخوف. مها بسعادة:

إزيك يا حبيبتي. سيليا: كويسة الحمد لله. مها: وجوزك عامل إيه وحماتك؟ سيليا: كلنا كويسين. مها: هو إنتي تعبانة ولا إيه؟ سيليا: أه، شوية. مها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. ده حتى زياد عاوز يكلمك ويطمن عليكي وعلى جوزك. سيليا بإستغراب: خالو؟ مها بسرعة: أه، إمسك يا زياد التليفون. زياد بتردد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ سيليا: كويسة يا خالو. زياد: وجوزك عامل إيه؟ سيليا: كويس. زياد:

طيب، بكرة إنتي وجوزك وحماتك تشرفونا في الفيلا نتغدى مع بعض. سيليا: معلشي يا خالو، مش هنعرف نيجي. زياد بسرعة: دي مها بتجهز في الأكل من دلوقتي أهي معاكي، أنا مليش دعوة. مها: يعني هتكسفيني يا سيليا؟ سيليا: لا مقدرش عشانك أجي. مها: ربنا يخليكي يا حبيبتي يارب. جيبي جوزك وحماتك معاكي يا سيليا. سيليا: حاضر. مها بحب: يلا يا حبيبتي، شوفي بيتك. سلام. سيليا قفلت براحة وطلعت حكت المكالمة لياسمين. ياسمين: ومها دي طيبة يا بنتي.

سيليا: أوي يا ماما، دي أصلا مبتخلفش. وكانت دايما تاخدني وأنا صغيرة، أقعد معاها. وبابا يتخانق معاها وهي تعيط وتزعلي. ياسمين بحزن: ربنا يراضيها يارب. وقاطع كلامهم دخول سند بغضب. سيليا بحب: إنت رجعت يحبيبي؟ سند بغضب: إنتي شايفة إيه؟ وسابها ودخل الأوضة. وسيليا بصت في الأرض بزعل. ياسمين بحنان: معلشي يا بنتي، ادخلي شوفيه. مالها؟ دخلت سيليا عند سند. سيليا: إيه ي سند؟ سند بزهق: مفيش. سيليا: لا أكيد في حاجة حصلت. سند:

لا مفيش. سيليا: سند قول في إيه بقى. سند بغضب: عاوزة تعرفي؟ ماشي. كل اللي حصل ياستي إني خونتك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...