بيتر: ده رقم مسجل إنه لزعيم مافيا بيهدد بيه الناس اللي بيتعامل معاهم واللي بيصدرلهم سلاح. بس كل ما يبعت لحد بيمحي البيانات اللي بتخلينا نعرف مكانه وبيمسح المسجات. ولما قبضنا على آخر واحد كان بيتعامل معاه ومعرفناش نمسكه. ولحد دلوقتي ملهوش اسم. منار كانت مصدومة وفضلت ساكتة لمدة دقيقة متواصلة. وبعدين قالت: منار: حامد!! عبدالرحمن: حامد جوزك إزاي؟ بيتر: يا جماعة مين حامد؟ حد يفهمني.
منار بخوف شديد: حامد ده طليقي. أنا مكنتش أعرف إنه تاجر سلاح ولا عمره جاب سيرته. عبدالرحمن: إنتي اتطلقتي؟! منار: بعدين يا عبد الرحمن. عبدالرحمن اتنهد بفرحة. وبعدين بص لبيتر وقال: عبدالرحمن: وعبد ين يا بيتر. بيتر: بص يا سيدي، المفروض يعني منار تعمل... *** عند علا وحامد: علا كانت نايمة في أوضة على كنبة في أوضة فخمة جدا وجميلة. وصحيت. علا: يلهوي! لهوي! أنا فين؟ الساعة كام؟ الست هانم هتموتني! يلهووووي! فجأة دخل حامد.
حامد: هاي يا كتكوتة. علا اتكرمشت في نفسها. وحامد راح قعد جنبها وبيسس على شعرها. حامد: عاملة إيه؟ زمانك جعانة. علا بصتله وقالت: علا: إنت مين؟ وكملت بدموع: علا: سيبني أمشي عشان متضربنيش. حامد: لا خلاص. إنتي مش هتمشي. إنتي هتقعدي هنا. فاكرة طنط بتاعت السوبر ماركت؟ علا مسحت دموعها بسرعة وقالت: علا: آه آه. هي فين؟ حامد: هي مراتي. وزمانها جاية من برا. وهي قالتلي أجيبك. علا اتبسطت وقامت حضنت حامد وباسته من خده.
حامد: بس الأول احكيلي مين بابا وماما الحقيقيين؟ وتوهتي أو إيه اللي حصل؟ علا: ؟ *** عند منار: بيتر: ها فهمتي؟ منار: آه. بس أنا خايفة جداً. بيتر: متخافيش. طبعاً هتبقى متأمل... لسه مكملش كلامه. جت مسج على موبايل منار من نفس الرقم. منار: الحقوا! ده فيديو... مكملتش عشان الصدمة كانت صعبة. كانت عبارة عن فيديو لمحادثة علا وحامد. فيديو متصورين. منار: لاااا! بنتي لاااا! أنا عاوزاها حالا يا عبد الرحمن! بنتي! لااااا!
عبدالرحمن لسه رايح يهدي منار. لقاها وقعت على الأرض مغمي عليها. بيتر: الحق! مفيش نبض!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!