بمجرد ما بيتر قال: "الحق، مفيش نبض." عبد الرحمن جري عليها، قاس النبض، لقاه ضعيف بدرجة مش طبيعية. عبد الرحمن: "بيتر، اطلب الإسعاف بسرعة." بيتر راح طلب الإسعاف، ونقلوا منار المستشفى ودخلت عمليات. عبد الرحمن: "يارب استر." بيتر: "اهدى يا صاحبي، هي هتبقى كويسة. أنا همشي عشان أكمل الإجراءات، أنت خليك معاها وهبلغك بكل جديد." وبعدين جه صوت مسج من شنطة منار على الفون. فتح عبدالرحمن موبايلها،
ومسكه يشوف: "خلي بالك منها يا بودي، دي هتبقى مراتي بكرة." عبدالرحمن: "يا بت ****، أما أوريكِ." وبعدين خرج الدكتور. راحله عبدالرحمن: "ها يا دكتور، طمني، هي كويسة؟ الدكتور: "بص يا أستاذ، هي هتبقى كويسة. بمعنى إن الصدمة كانت قوية جداً بطريقة متتخيلهاش عليها، فعقلها رفض يستجيب. ولما تصحى ونكشف عليها هبلغك بالباقي، عشان هيكون فيه أسئلة هسألها ليها." عبدالرحمن: "طب هتصحى إمتى؟ الدكتور: "يعني نص ساعة." عند علا.
علا قاعدة بتاكل حلويات. حامد قاعد يلهيها. علا: "عمو، هي طنط هتيجي إمتى؟ حامد: "زمانها جاية يا قطة، كلي أنتِ بس." علا: "حاضر." حامد قاعد سرحان في كلام وحكاية علا. الفلاش باك اللي مستنينه على نار أهو. حامد: "بس قوليلي الأول يا كتكوته، مين بابا وماما الحقيقيين وإيه اللي حصل؟
علا: "أنا مش فاكرة أوي، بس أنا فاكرة إني كنت تعبانة وروحت المستشفى، وبعدين سيدة جات خدتني من هناك وقالت للناس إنها ماما. وبعدين افتكرت إني كنت بشتغل معاها وبتضربني." حامد مد إيده، اداها منديل وقال: "ممم." حامد: "طيب احكيلي، لما سيدة جت تاخدك، قالت إيه للناس اللي في المستشفى؟ علا: "أنا مسمعتهاش أوي، بس هي راحت للممرضة وادتها حاجة في إيدها وخدتني بس." حامد: "ماشي، يلا قومي مع الدادة دي تحميكي وتاكلك." باك. عند منار.
فاقت والدكتور بيكشف عليها. الدكتور: "احكيلي يا منار، إيه اللي حصل قبل ما تيجي هنا؟ بصتله منار بدموع وقالت: "بنت." "يا حامد، أنا عايزها يا عبدالرحمن." عبدالرحمن: "طيب، بما إني اطمنت عليكي، أنا هروح أشوف بيتر على ما الدكتور يخلص الإجراءات وتخرجي. رنّي عليا، هاجي آخدك من قدام المستشفى." منار: "ارجوك الحقها." عبدالرحمن: "ربنا يسهل." بيتر كان قاعد بيحاول يجيب معلومات عن رقم حامد.
لغاية ما جه عسكري قاله: "أستاذ بيتر، في واحد طالب يقابلك." بيتر: "قوله عبدالرحمن مش موجود." العسكري: "مهو طلب حضرتك." بيتر: "يووه، دخلوا دا كمان." ودخل واحد لابس كاجوال وكاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!