قلبي وقع لما قالي كده. جه يمشي من قدامي مسكت إيديه وأنا بعيط وقولت: –متسبنيش… أنا بحبك والله. أتنهد فارس وقال: –أنا تعبت. رجعت لورا وقولت: –وأنا تعبت أكتر منك يا فارس… تعبت من كتر ما الناس بتقلل مني… من كتر ما شايفينك كتير عليا وحرام واحد زيك يتجوزني… تعبت من كتر ما بسمع إني وحشة… أنا مش وحشة للدرجة بس هما أقنعوني بكده… تعبت والله أحياناً بتمنى أموت عشان أرتاح وأريح.
أنا… مقدرتش أتكلم أكتر من كده وانهارت على الأرض وأنا بعيط جامد وقلبي بيتكسر. كنت بعيط بطريقة صعبة. أتنهد وجه حضني وقال: –تعرفي إيه المشكلة يا أنوار؟ المشكلة إني مبعرفش آخد موقف وده حاجة وحشة أوي… إنتي بتقدري تمتصي غضبي. بعدني عنه وقال وهو بيبص لعينيّ: –إنتي جميلة في عيوني… إنتي أجمل حاجة شوفتها وأنا بحبك زي ما إنتي… بحبك بقلة ثقتك وكلامك الدبش وعصبيتك… بحب كل حاجة فيكي… فبوس إيديكي ثقي في حبي على الأقل.
هزيت دماغي وقولت: –حاضر. حضني هو ودي كانت أحلى ليلة في حياتي. بعد أسبوع. راح فارس لوالدته واخدني معاه. كنا قاعدين أنا وهو ووالدته. كنت متوترة من اللي هيقوله. طلع هو تليفوني وقال: –حضرتك اللي بعتي الفيديو ده يا ماما. ارتبكت حماتي. فقال: –معلش يا أنوار حابب أتكلم مع ماما ممكن. ابتسمت ليه وقمت طلعت البلكونة وأنا بشم الهوا وحاسة بسلام غريب. لأول مرة تتولد الثقة جوايا. –ليه كده يا أمي؟ ليه عملتي كده؟ قالها فارس بعتاب.
بلعت والدته ريقها وقالت: –مكانتش مناسبة ليك… هي… –أنا شايفها مناسبة يا أمي… أنا بحبها. سكتت والدته فكمل:
–إنتي للأسف مأذتيهاش هي بس… أذيتيني أنا كمان… لأن كرامة مراتي من كرامتي… أمي إنتي أغلى ست في حياتي بس هي مراتي اللي أنا اخترتها واللي أنا بحبها ومن غيرها هبقى تعيس… مش مهم يشوفوها الناس جميلة كفاية إنها جميلة حسب معاييري… بس للأسف إنتي اهتميتي برأي الناس أكتر من قلب ابنك… أنا لو خسرت مراتي قلبي هيتكسر… أنا مش بقولك حبيها بس احترميها عشاني على الأقل ياريت. خرجنا أنا وفارس من البيت. كنت ماسكة إيديه وأنا فرحانة.
ماسكة إيديه وأنا حاسة إني أجمل ست في العالم. أول مرة أحس الإحساس ده وعرفت إن الحب بيخلينا نحس ونشوف الجمال. –أنا بحبك. قولتها وأنا مبتسمة. فرد فارس: –وأنا كمان بالرغم من نكدك. ضحكنا أنا وهو. مش مهم إيه شايلنا المستقبل المهم إني معايا قلب أحسن رجل في العالم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!