الفصل 5 | من 6 فصل

رواية ليست جميلة الفصل الخامس 5 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
27
كلمة
592
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مالك يا أنوار؟ قالها فارس وهو يبصلي كأني مجنونة. دموعي كانت بتنزل، وقولت: اتجننت وعايزاك تطلقني. مش عايزة أعيش معاك، أنا حرة. طلقني، طلقني لو سمحت. مسكني فارس جامد من إيدي، وقال وهو بيحاول يسيطر على أعصابه: هو فيه إيه؟ مفيش على لسانك غير طلقني، طلقني. للدرجادي عقلك صغير؟ قولي أنا عملت إيه عشان تعملي ده كله؟ ما تكبري شوية يا أنوار، لاني زهقت. زهقت من تصرفاتك الطفولية دي وتعبت أداري فيكي. انطقي، فيه إيه؟

جسمي اترعش، بس مبطلتش عياط. اديتله التليفون وأنا ببكي وقولت: اتفضل شوف. شوف بعينيك اللي بعتاه الست والدتك. هي قالتلي، وأنا مصدقتش. مسك فارس التليفون وبص فيه وهو مصدوم. لقي فيديو ليه وهو بيعترف برهف بحبه. حط إيديه على وشه بتعب. بصتله وأنا ببكي وقولت: تقدر تفهمني إيه الفيديو ده؟ تقدر تنكر إنك كنت بتحب رهف وأنت بتقول إنك بتحبني؟ يا ترى أنا كنت البديل ليها؟

قعد فارس وقال بهدوء: لما قولتلك هل أمي بتضايقك، رديتي وقولتي لا. ليه مقولتيش الحقيقة؟ ليه أنكرتي؟ ردي يا أنوار، ليه كدبتي؟ بلعت ريقي وأنا بمسح دموعي وقولت: عشان ما أعملش مشاكل ما بينكم. مش عايزة حد يشاور ويقول إني جيت أفرق ما بينكم. أنا مش كده. اتنهد فارس وقال: وعشان كده قررتي إنك تسكتي عن حقك، صح؟ بصيت للأرض. فكمل هو: ماما عملت إيه بالظبط؟ وقوليلي الحقيقة لو سمحتي. الحقيقة كلها.

عينيا بدأت تدمع. محستش بنفسي إلا وأنا بقوله كل حاجة وبعيط. كنت حاسة إن قلبي محروق أووي من اللي سمعته. أنا مكنتش أستاهل أتعامل بالشكل ده. حط فارس إيده على وشه وقال بهدوء: كنتي مستنية إيه عشان تتكلمي يا أنوار؟

أمي، أنا كنت هتصرف معاها من غير ما أقلل من احترامها. وأنتي مراتي، يعني كرامتك من كرامتي. أما بالنسبة للفيديو اللي جالك، لما نروح لأمي هوريكي الفيديو كامل. ولو تلاحظي إني قولت بحب يا شيماء، والفيديو ده كان لرهف، وهي كانت بتدرب على مسرحية هتمثلها أيام ما كانت في الجامعة وأنا ساعدتها مش أكتر. حطيت راسي في الأرض وأنا بعيط.

قام هو وقال ببرود: أمي غلطانة صحيح، بس أنتي كمان غلطانة زيها. أنتي فاقدة الثقة في نفسك بشكل مستفز. رغم إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، لكن مش مصدقة الكلام ده. افهمي يا غبية، الجمال ليه معايير ومعاييري المثالية هي شكلك. أنا عمري حسستك بغير كده. حطيت عينيا في الأرض وأنا ببكي. فقال: أنتي مش واثقة في حبي للأسف. وأنا مش مجبر كل شوية إني أقولك إني بحبك، لاني تعبت. عايزة تطلقي؟ حاضر، هطلقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...