رواية ليست جميلة بقلم سوليية نصار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
هي دي مرات ابنك؟ دي وحشة أوي يا منال. قالتها واحدة من المعازيم، وهي صاحبة حماتي المقربة، في كتب الكتاب وهي مش واخدة بالها إني سامعاها. اتنهدت حماتي، واستنيت إنها تدافع عني، بس قالت بحزن: اعمل إيه يا مروة؟ ده اختيار فارس، هو اللي صمم عليها، ومفيش على لسانه إلا "بحبها، بحبها". وده ابني، مقدرش أخسره، بس بدعي إنه يفوق قبل ما يربطه بعيل ولا اتنين. طبطبت عليها الست وقالت: الواد ده بخته مايل كده ليه؟ معقول الدكتور فارس، اللي البنات كلها تتمنى نظرة منه، يقع في دي؟ كان فين عقله وهو بيختارها؟ ابنك اتجنن يا منال. غمضت منال عينيها بحزن. فجأة قالت الست: أنا شاكة إن البنت دي عاملاله سحر، أصل مستحيل يبصلها. مقدرتش أسمع أكتر من كده وجريت بعيد. طلعت برا بيتنا ووقفت في الحديقة الصغيرة اللي أنا اهتميت بيها من صغري. دايماً لو مخنوقة باجي هنا عشان أحس بالراحة. بس المرة دي لأ، مكنتش حاسة بأي راحة....