الفصل 15 | من 20 فصل

رواية ليست ذنبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,721
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نور بصتله بصدمة لدرجة أنها مش قادرة تتكلم. دقات قلبها بقت سريعة. نظرتها له بقت نظرات عتاب وخذلان. بعدت عنه. "ليه.. ليه يا ريان مش عايزو ليه.. ليك حق واحدة زايي متنفعش تكون أم. حقك بس ليه علقتني بيك ليه عشمتني ليه خلتني أحلم وأحلم ليه عيشتني في وهم. أنت كذاب يا ريان وكل حاجة تجاهي كذب ولعبة." ريان بصلها بصدمة وقال بغضب: "أنتِ بتقولي إيه! إيه دخل حبي ليكي بطفل؟ أنا مش عايز عيال، مش عايز. أنا حرة. سامعة؟

نور بصتله بنفس الصدمة: "أنا عايزاه يا ريان. أنا مستحيل أموت ابني مهما كان التمن. بحبك بس بحبه هو أكتر." فلاش. الدكتورة بهدوء: "أنا آسفة على اللي هقوله، بس لازم حضرتك يكون عندك علم." ريان: "مش فاهم.. نور جرالها حاجة؟ الدكتورة:

"المدام نور للأسف مينفعش تخلف تاني، ولو دا حصل للأسف ممكن نفقدها. دا احتمال كبير للأسف. ضغط الدم مرتفع جدًا، وده اللي سبب ليها الإجهاض. دا غير إن عندها مشكلة في الرحم. أنا آسفة بس حكاية الخلفه والأطفال تشيلوها من دماغكم." باك. ريان: "أنتِ عرفتي منين إنك حامل؟ نور: "ودا يهمك أوي.. عرفت من دا. اتفضل. عرفت الصبح قبل ما تيجي. كنت هقولك بس مصحيتش. الفرصة." ريان بهدوء: "طيب جهزي عشان نروح لدكتورة. يلا."

نور بصتله بغضب. لفت الطرحة ونزلت. خرجوا من القصر. ركبوا العربية. بعد وقت طويل. الدكتورة بهدوء:

"أنا آسفة على اللي هقوله، لكن لازم حضرتك تكوني عارفة الحقيقة. للأسف، حالتك الصحية دلوقتي مش هتسمحلك تحملي تاني. ضغط الدم عندك مرتفع جدًا، وده بيشكل خطر كبير على حياتك، وده ممكن يؤدي لمضاعفات خطيرة، زي الإجهاض أو مشاكل. أما بالنسبة للرحم، عندك مشكلة صحية فيه قد تؤثر على قدرتك على الحمل بشكل آمن. الوضع الحالي صعب جدًا، وكل ده بيأثر على الحمل مرة تانية، فيه احتمال كبير إننا نفقدك أو تحدث مشاكل صحية معاك."

نور قامت بصدمة وعصبية: "إنتِ بتقولي إيه هاا! هو أكيد متفق معاكي تقوليلي الكلام دا صح؟ دا مستحيل. إنتِ بتخرفي." ريان بحدة لأول مرة: "نور! الدكتورة: "أنا مقدرة عصبيتك وصدمتك، بس الجنين هيموت هيموت. أنا رأيي تجهضي دلوقتي أحسن قبل ما الحمل يشكل خطر عليكي. صدقيني يا مدام نور دا في مصلحتك." ريان بهدوء: "تمام يا دكتورة. إحنا جاهزين وتقدري تحددي يوم. عايزين نتخلص من الطفل في أسرع وقت ممكن." الدكتورة بهدوء وحزن:

"اللي حضرتك تشوفه." نور كانت في عالم تاني. بتبصلهم بصدمة وكأنها بتقول: معقول؟ دا الإنسان اللي حبيته؟ كانت بتسمعه وهي مش مصدقة اللي بيقولوه. "طيب طيب أكيد فيه حل. ماهو مش طبيعي إني أموت ابني. أكيد فيه حل. أنا عايزة الطفل دا يا دكتورة. عايزاه. إنتوا ليه عايزين تحرموني من الحلم دا؟ ليه حرام عليكم؟ حرااام! نور جريت على برا وريان وراها. سندت راسها على إزاز العربية. بعد وقت في القصر. نور بعصبية وتهديد:

"اسمع بقاا يا ريان. أنا أقبل منك أي حاجة إلا إنك تحرمني من ابني. ولو دا حصل صدقني هقتلك نفسي." ريان مسكها من دراعها بغضب: "إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ سامعة نفسك؟ إنتِ بتعملي فينا كدا ليه؟ أنا مش عايز أطفال، لا دلوقتي ولا بعدين. والطفل دا هينزل خلاص. خلصنا." نور بصتله بحزن ودموع متحجرة: "أنا مش مصدقة.. إنت اتغيرت أوي. إنت بقيت قاسي كدا إزاي؟ ولا دا كان موجود وأنا اللي كنت معمية عنك وعن قسوتك. عايز تقتل ابنك يا ريان؟

طب ليه بتعاقبني فيه؟ ليه؟ أنا عايزاه يا ريان. أبوس إيدك بلاش تحرمني من الحلم دا. بلاش تاخده مني. بلاش تخليني أخاف منك." نرمين خرجت على صوتهم: "فيه إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ مالكم يا ريان؟ إيه اللي حصل يا نور؟ نور بصتله بوجع: "اسألي ابن أخوكي البيه المحترم. عايزني أموت ابني. عايز يحرمني من حلم حياتي. عرفتي دلوقتي مالي يا هانم." نور بصتله تاني: "أنا مش هموت ابنييي. مش هعمل اللي في دماغكك. سامع؟

ولو دا حصل يبقى تطلقني من دلوقتي. اللي بينا خلص. انتهى." نور جريت على فوق وهي بتحاول تدري دموعها. نرمين ربعت إيديها بهدوء: "هي حصلت إيه؟ إيه اللي حصل؟ إنت عمرك ما كنت أناني. إيه اللي جرالك؟ ما تتكلم يا ريان. حصل إيه وليه مش عايز الطفل؟ ههه. يبقى إحساسي صح مش كدا؟ اتسلّيت شوية وزهقت؟ ريان بصلها بصدمة وسخرية:

"أنا بقيت بحسها بنتي مش مراتي. عكس حضرتك. عمومًا الموضوع مش زي ما إحساسك بيقولك. الموضوع إن نور حياتها في خطر. الحمل دا لو فضل هنخسرها للأبد. متقفلة من كل النواحي. عايزني أعمل إيه؟ أسيبها تموت؟ الله أعلم الطفل هيعيش ولا هيموت أصلاً. الخطر محاوطها من كله.." حط إيده في شعره بعصبية ممزوجة بوجع وحزن: "أنا مين يفهمني ولا يحس بيا؟

مكتوب عليا أسمع الناس وأساعد وأحل مشاكلهم وأنا مش لاقي اللي يسمعني. إنتِ عمرك ما حسيتي ولا هتحسي بيا. مراتي بتموت. بتموت. عايزني أعمل إيه؟ أحقق حلمي وحلمها على حساب حياتها؟ التمن هيكون نور في الآخر. عادي. لم ننجح بس المهم إنها تكون معايا. أنا مش عايز غيرها. وأه يا عمتي أنا أناني. أنا بنآدم. أناني." ريان خرج من القصر. ركب عربيته ومشي. كان الغضب والحزن عميينه. في القصر. في أوضة ريان. نرمين: "ممكن أدخل؟ نور: "اتفضلي."

نرمين قعدت وقالت: "كله نصيب. ومحدش بيأخد كل حاجة. ودا نصيب." نور: "إني أموت ابني بإيدي كدا يبقى نصيب؟ وبعدين هو مش المفروض إني أوافق على الإجهاض؟ ولا هو بالعافية؟ أنا مش هاذي ابني ولا هسمع كلامه حتى لو وصلت على طلاقي. أنا بحبه وأكتر من نفسي. آه، بس أخسر ابني مستحيل.. هو مش أنا بنتك يا أمي." نرمين بصتلها بدموع ووجع: "إنتِ روحي." نور اتجهت ليها وقعدت تحت رجليها:

"لو بتحبني صحيح خلي ريان يرجع في كلامه. أنا عايزة الطفل دا يا ماما. أرجوكي ساعديني. وبعدين مش يمكن كلام الدكتورة دي يكون كدب؟ مش يمكن نصابة؟ نرمين نزلت دموعها: "يا حبيبتي الأمومة مش إنجاز ولا فقدانها نهاية الطريق. ارضي يا نور. ارضي باللي مكتوب يا حبيبتي. صدقيني الأمومة مش كل حاجة. ولا إيه الفايدة لما تجيبي طفل يكون لوحده في الدنيا." نور بدموع:

"مانا هموت كدا كدا دلوقتي أو بعدين هموت. وبعدين يا ماما دي دكتورة. مش معقول هناخد بكلامها. أنا عايزة الطفل يا ماما. أرجوكي ساعديني عشان خاطري. أول وآخر طلب. بس متخليش ريان يعمل اللي في دماغه. أبوس إيدك." نرمين دموعها نزلت بقهرة. نور حطت راسها على رجليها وبقوا بيبكوا هما الاتنين. بعد وقت. ريان رجع. ريان: "عارف إنك صاحية. وبرضه اللي قولته هو اللي هيتنفذ." نور قامت بهدوء وقربت منه:

"وأنا موافقة يا حبيبي. اللي عندك اعمله. بس ذنبه في رقبتك." ريان بصلها ومردش عليها. نور رجعت نامت وهي بتفكر. تاني يوم. صاحي. ريان: "نور.. نور حبيبتي." دخل التواليت مكنش فيه حد. دخل البلكونة نفس الكلام. نزل تحت. فضل يدور عليها. فجأة فتح الفون. رسالة نور:

"ريان متحاولش تدور عليا لإن مستحيل أذي ابني مهما حصل. أنا أم. ومتنازلة عن عمري ليه.. أنا مشيت لإن تعبت والحكاية بوخت. وكمان إنت ملكش ذنب تعيش في نكد. أنا مشيت أخد ابني وهنبدأ من جديد. هتوحشني أوي. بحبك يا حبيبي." ريان كان بيقرأ وهو مصدوم. عينيه احمرت من الغضب ووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...