الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ليست ذنبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ريان واقف بهدوء. الظابط: انت هببت إيه دي جريمة يا ريان باشا يا صاحبي يا اللي هتموتني ناقص عمر. هو مش في حاجة اسمها قانون، طالما اتصرفت جبتنا ليه، ما كنت كملت بقى. ريان ببرود: مظبوط، بس برضه بحب آخد حقي بإيدي، وبعدين هما كويسين، لسه قافل عليهم دلوقتي. وبعدين يا حسام إحنا اتفقنا إننا نخليهم يعترفوا على كل حاجة. حسام جن جنونه: في المقابر يا ريان! يا عسكري افتحوا الباب وطلعوهم، دول يومهم أسود على جرائمهم.

العساكر دخلوا طلعوا هيثم وحمزة وحطوهم في البوكس. ملحوظة: ريان كل ده كان مبالغ الشرطة ومقعدوش كتير يعني. حسام: سيبهم ليا، دي لعبتي. ريان يا صاحبي عمري أنا مش عايز أشوفك تاني، ليه؟ لإن كل ما بشوفك بعرف إن فيه مصيبة. أنا مش عايز أخسرك. ريان: لا، كتر خيرك، ولا كمان مش عايز أشوف وشك، بتفكرني بأيام ما يعلم بيها إلا ربنا. إنا عارف مستحمل نفسك إزاي. حسام: هي المدام تعرف إنك مجنون ولا اتغشيت في هدوك؟

قول قول، إحنا عشرة عمر برضه. ريان: وانت مالك بالمدام؟ أفندم. حسام بدهشة: إيه ده! انت بتغير! ريان بيه الشاذلي بيحب وبيغير! جديدة دي، عشت وشفت اليوم اللي جت فيه اللي هتأخد حقنا كلنا. سلام بقى، أروح أشوف اللي في البوكس دول وأشوف عملت فيهم إيه. ريان ودع صديقه ومشي وهو حاسس براحة نفسية. طبعًا حمزة عمل جريمة لأنه كان عارف وعمل مصايب تانية كتير، يستاهل عليها إعدام. وهيثم كمان، دا لازم يتعدم. في القصر.

نور قاعدة قدام المرايا وسرحانة. ريان قفل الباب. نور فاقت وبصت له بانتباه: خضتني يا ريان. وبعدين انت كنت فين ومش بترد على تليفونك ليه؟ قلقتني عليك. وبعدين إيه سبب الفرحة اللي على وشك؟ ريان مسك إيدها وباسها: أنا وعدتك إن حقك هيجي، صح؟ وعدتك إن كلهم هيتعاقبوا، حقك رجعلك يا حبيبتي. نور بصتله بصدمة: حقي وهيُتعاقبوا؟ نهار أسود! قتلته يا ريان! ريان بص لها بغيظ: هو ده فكرتك عني قاتل؟

لا يا ستي، انقبض عليهم. مع إن كان نفسي أموتهم وأولع فيهم. كده تقدري تنامي وإنتي مطمنة ومرتاحة. نور قامت: انت بتتكلم بجد؟ ريان: أنا عمري هزرت معاكي. نور حضنته بفرح: أنا مش مصدقة نفسي! أنا بحبك أوي، حاسة إني طايرة من الفرح، مش مصدقة والله ما مصدقة. ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي. ريان ابتسم بفرح لفرحتها وضَمها له أكتر: ولا يحرمني منك يا حبيبي. ريان بعدها عنه، مسك إيدها ونزلوا. ركبوا عربيتهم. بعد شوية وصلوا للخيل.

نور بفرح: لا مش لدرجة خيل! انت بتهزر؟ وبعدين مش خايف لحد يشوفنا يا فندم؟ ريان اقترب منها وساند إيده على العربية: محدش هيتكلم، لإن العزبة دي كلها تابعة الشاذلي. وثانية، مفيش حد هنا غير أنا وإنتي، يعني لوحدنا. نور بصتله وبعدته عنها بضحك: شكلي اتغشيت في العيلة دي. طب إيه هتفرجني على المكان ولا هنقضيها رغي هنا؟

ريان مسك إيدها وبدأ يفرجها على المكان. نور كانت حاسة نفسها إنها أسعد واحدة في الدنيا. كانت حاسة بسعادة وفرح عمرها ما حستهم قبل كده. اتفرجوا على العزبة وركبوا الخيل. بالليل، أخيرًا رجعوا القصر. نرمين: حمد الله على السلامة. كل ده تأخير؟ كنتوا فين يا ريان وقافل تليفونك ليه؟ قلقتني عليكم يا ابني. نور سابت إيده بهدوء: عن إذنكم. نور طلعت وهي متعصبة من نرمين وتصرفاتها.

ريان بص لها بهدوء: يا عمتي يا نرمين هانم، أنا مقدر خوفك عليها، بس مش كده، مش بالطريقة دي. انتي محسساني إني مليش لازمة وبتحققي معايا وكأني عيل صغير. زمان مكنتش كده. نرمين بصدمة: هو أنا لم أخاف عليكم ببقى محسساك إنك ملكش لازمة؟

أنا يا ريان، دفعت عمري كله عشانك، وكأنك ابني، ابني اللي مخلفتهوش. أنا قلقت عليك زمان، حاجة دلوقتي حاجة. انت لوحدك وحمزة مش هيجيبها لبرا، أكيد مش هيسيبكم. عايزني أعمل إيه لما أعرف إن فيه خطر على حياتكم؟ أقف أتفرج عليكم؟ ها؟ عايزني أشوفكم وإنتوا بتموتوا قصاد عيني؟ انطق يا ريان، انت ابني، بعمل كده عشان تعبت، انت عوضي عن كل اللي شفته. أنا مليش غيركم. عايزني بعد كل ده أسيبكم تروحوا من إيدي؟

نرمين طلعت على أوضتها بغضب وحزن، لإن كل مدى نور بتبعد عنها أكتر. صحيح عايشين في نفس البيت، لكن نور بعد ما عرفت بنرمين ومعاملتها ليها اتغيرت، كأنها بتعاقبها. نور مش في دماغها، لكن قلب الأم بقى، وريان طبعًا مش عارف يرضيهم إزاي. نرمين مش بس عمته، دي مامته التانية. تنهد بحزن وطلع على فوق. نور بصتله بابتسامة: حبيبي، عايز أقولك على حاجة هتفرحك جدًا. ريان: قولي يا حبيبي. نور حاوطت رقبته وقالت بهمس: أنا حامل يا ريان.

ريان بص لها بصدمة، لكن فاق وقال: الطفل ده لازم يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...