نور بصتله بصدمة لكن رسمت على وشها القوة والبرود. "انت." "حمزة." "عايز اتكلم معاكي." نور بسخرية: "والله؟ مم اتفضل." حمزة دخل ونور سابت الباب مفتوح على الآخر واقفة مربعة ايديها. "ياارب نخلص." حمزة بصلها بصدمة وحب. "اتغيرتي أوي يا نور." نور ببرود: "اسمي المدام نور. دي أول حاجة. تاني حاجة مش شغلك اتغير أو لأ. تالت حاجة ياريت تلخص وتقول جاي ليه. لو جاي تعزي فمتشكرة ويلا من هنا. وإلا صدقني هقتلك. ودا بجد."
حمزة قام وقف قصادها. "تمام كدا نبقى متفقين وبقينا على المكشوف. واختي اللي اتدمرت مش هسيب حقها. جهزي نفسك لدا. هخليكي تعيشي الحسرة اللي بجد. وأنا كسبان كدا كدا آخد حقي وحق أمي اللي أبويا دمرها." نور بابتسامة مستفزة وقالت:
"مممم والله أبوك هو اللي غبي وأمك واحدة خاينة. أبويا مضرّبش حد على إيده. لو عايز تاخد حقك روحله. أو روح اسأل أمك على الحقيقة كاملة. يا روح مام.تك. أه صح دي مكنتش أول مرة أمك تخون أبوك فيها. خانته مع كتير أوي أوي. للأسف يا حمزة أنا دورت ورا الموضوع وعرفت اللي مش عايزك تعرفه. تو تو يا حرررام. طول عمرك غبي. يلا يا بابا من هنا. والله مش هممني. أنا واحدة اتفض.حت قدام الكل واتطلقت. وكله على عينيك يا تاجر. هخاف منك مثلا؟
اللي عندك اعمله. الأ صحيح يا حمزة... مش أنا كنت حامل واتجه.ضت. أعتقد إنه ابنك. قولي كنت حاسس بأي؟ وراجل صورني في الوضع دا مغرتش مخوفتش يترد في اختك؟ حسيت بأي؟ أه صح مانا نسيت إن الإحساس منعدم من عندك. ه... انت فعلاً اللي اعت.داء عليا. انت فعلاً عملت كدا؟ متوقعها؟ أبصم بالعشرة إنك انت." حمزة بصدمة وغضب: "انتي بتقولي إيه؟ انتي بتشكي فيا؟ نور ببرود: "عندك.ك.ك. ومالك مصدوم ليه؟
ما اللي يعرض حاجة زي دي لخطيبته يتوقع منه أي حاجة. اطلع برا." حمزة بندم ودموع: "بس أنا بحبك يا نور." نور بعصبية: "أوع تحلف يا حمزة ويلا بقا من هنا. وإلا هقت.لك. أنا مش باقية على حاجة. انت أخدت مني كل حاجة. يلا من هنا لأني أرفا.نة أتكلم مع زب.الة زيك." حمزة: "بس انتي لسه بتحبيني. والدليل إنك مش نسيني. تعالي نرجع لبعض. والله العظيم ما اعت.د.يت عليكي. والله العظيم ما عملت كدا." نور بعصبية: "كفاااية خلااااص اخرررس."
كملت ببرود: "للأسف الكراسة اتح.رقت. وأنا بحب جوزي. هعيش وأموت وأنا بحبه. تاني حاجة بلاش تستغل الظروف. لأنك صدقني هتلاقي حاجة عكس اللي متوقعه. يلا غور من هنا. غور امشي." حمزة بصلها وقال بتهديد: "ياما تطلقي ونرجع لبعض. أو دلوقتي عادي. ياما التمن حياة ريان الشاذلي. وبصراحة نفسي أعمل كدا من زمان. فكري فيها. يا تبقي معايا والكل يبقى بخير. يا تزعلي. بس المرة دي الض.ربة هتكون أقوى. هتنبهري."
فرح ونغم جم وبصوا ليهم بصدمة. حمزة مشي. نور واقفة مكانها بصدمة. "إيه اللي جابكم؟ فرح: "هو الزفت دا كان بيعمل إيه عندك؟ هو مش كل حاجة انتهت؟ نغم: "نظراته مش تبشر بالخير. ناوي على غدر." نور بتبص للفراغ: "مش فارقة يعمل اللي يعمله." فرح: "انتي كويسة يا نور؟ هتعدي والله هتعدي." نور اترمت في حضنها وانهارت في البكاء. نغم قفلت الباب وقعدوا يبكوا هما التلاتة. بالليل في القصر في أوضة ريان. ريان:
"البيت كان وحش أوي من غيرك. مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ حاسة إنك متغيرة. كأنك خايفة من حاجة. بتتهربي من حاجة. إيه اللي حصل؟ نور بصتله بوجع وابتسامة. "أنا عملت حاجات كتير أوي في حياتي وندمت عليها. لما فوقت فوقت متأخر. ندمت على قرارات كتير غلط. القرار اللي مستحيل أندم عليه هو انت يا ريان. سامحيني أرجوك." ريان بصلها بهدوء وحزن عليها. حط إيده على خدها. "مالك يا نور؟ إيه اللي حصل؟ قوليلي. خايفة من إيه وليه الدموع دي؟
صدقيني هما في مكان أحسن." نور بعدت إيده عنها وحضنته كأنها بتستخفى من كل حاجة. "أنا أنا بحبك أوي يا ريان. بحبك أوي. مبقتش عايزة أي حاجة من الدنيا غير إنك تكون بخير. سامحني أرجوك." ريان اتنهد وحط إيده على شعرها بحنان وحب. "وأنا بموت فيكي يا قلب وعيون ريان كله. هيعدي يا نور. أوعدك. كله هيعدي." فلاش. ريان: "اتفضلوا اقعدوا." فرح ونغم قعدوا. نغم: "اتكلمي يا فرح." فرح اتنهدت بهدوء.
"إحنا روحنا لنور النهاردة. لسه راجعين من عندها. شوفنا حمزة هناك." ريان اترسمت على ملامحه الغضب. "إيه؟ نغم: "ممكن تهدأ. صدقيني مش زي ما دماغك تخيلت." ريان بعصبية: "انتي مجنونة؟ فرح: "إحنا سمعنا كل الحوار بينهم. أنا سجلت الحوار. وفعلاً مش ناوي على خير. هو اللي نور حكته حقيقي؟ هو فعلاً حمزة عمل كدا في نور؟ نغم حطت إيديها على بؤها بحزن وصدمة. "ابن الكلب." فرح:
"إحنا أقنعناها إنها ترجع القصر. بجد حمزة مش ناوي على خير. نظراته وصوته بيقول كدا. بعد إذنك متقولش لنور إننا كنا عندك. لأنها هتتعصب جدا. هي في حالة صعبة. عن إذنك." نغم وفرح مشيوا. ريان رجع ضهره على الكرسي وبيفكر. باك. ريان مسح دموعها. "خلاص بقا. كل دا علشان بتحبيني؟ أومور حطت إيديها على بؤه. "شششش. ريان اسكت عشان خاطري. اسكت. متتكلمش."
نور رجعت حضنته وهي بتحاول تهدّي نفسها وتكون طبيعية عشان ريان. ريان بعدها عنه حاوط وشها بإيديه. بصلها بحب. "أنا بحبك ومستحيل أجاي عليكي أو أسيبك. وعد." تاني يوم في المقابر. هيثم بيبص حواليه باستغراب. "هو اتأخر ليه؟ مجاش ليه؟ اتأخر أوي." حمزة باستغراب: "انت إيه اللي جابك هنا؟ هيثم بنفس الاستغراب: "مش عارف. رقم مجهول بعتلي رسالة إني أقابله. وداني العنوان. مقابر." حمزة: "نفس الكلام. اديني هنشوف آخرتها."
ريان واقف وراهم قال بصوته: "منورين يا رجالة. أخيراً شفتك يا هيثم. بقا يا راجل تجريني وراك كل دا؟ بس أهو لقيتك. إزيك وإزي أحوالك؟ وانت يا حمزة وحشني جدا يا راجل." حمزة: "انت بتعمل إيه هنا؟ ريان بحقد وبرود: "جايبكم عشان آخد حق مراتي. أنا وعدتها ودائماً بوفي. قبل ما أوعد. يلا كتف.وهم." حمزة: "انت اتجننت؟ ريان بصوت عالي وأمر: "كتفو.وووهم." الحراس عملوا زي ما ريان أمرهم. كت.فوهم ورمو.هم في القبر. ريان بهدوء:
"كدا تتونسوا بعض. اخرجوا انتوا يا شباب. لما أعوزكم هنادي عليكم. دي حاجة صغيرة على اللي عملتوه في نور بنت أمجد." حمزة بصراخ وخوف: "دي كدابة. أنا معملتش حاجة. والله ما جيت جنبها. هيثم هو اللي عمل كدا." هيثم بصراخ وخوف: "أنا معملتش حاجة. أنا مش عملت حاجة. مكنتش عايز أعمل كدا. ندى. ندى. اخت حمزة اللي طلبت مني أعمل كدا. والله هي دي الحقيقة يا باشا. أنا بريء. بريييي." ريان بصلهم وابتسم بسخرية.
"تمام. كان نفسي أقعد معاكم أكتر من كدا. بس زي ما انتوا عارفين وقتي ضيق. أنا ماشي دلوقتي. خدوا بالكم من بعض. سلام يا رجالة." ريان قفل عليهم وطلع وقفل القبر وهو سامع صرخ حمزة وهيثم ورجاهم إنه يرحمهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!