الفصل 5 | من 7 فصل

رواية ليتها لم تهون الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
18
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أكرم بحنين: سلمي، إيه جابك هنا؟ أكرم: ما رديتِش، لأنكِ كنتِ غايبة عن الوعي أصلًا. معتز دخل: إيه، وحشتك؟ أكرم تف في وشه: ورحمة أمي ما هرحمك. معتز مسح وشه بإيديه وبنص ضحكة مليانة سخرية: بتحبها يا كرملة؟ أومال فرطت فيها ليه من الأول. وبص عليها بوقاحته المعهودة: بس معلش، وحياتك أنت يا كرملة إن اللي ما حصلش من كام شهر لهيحصل دلوقتي. أكرم باستغراب وهو بيحاول يفك نفسه من العمود المربوط عليه: قصدك إيه؟

معتز بخبث غمز ليه: هتفهم دلوقتي. وسابه وخرج. أكرم فضل ينادي على سلمي عشان ترد عليه، وكانت هي بدأت تفوق.

فتحت سلمي عيونها لقت المكان ضلمة جدًا، خالي من أي أساس فيه. وشعاع نور يدوب ظاهر وش أكرم اللي بيبص عليها بقلق وخوف. انتفضت لما عيونها قابلت عيونه. الرعب ملي قلبها للسيناريو ينعاد مرة تانية. لعنت تفكيرها اللي خلاها تخرج ورا سليم تمنعه من إنه يأذي حد ويفهم منه يعني جوزها. بس الحظ ما كانش حليفها خالص عشان حد يشدها في عربية بمجرد خروجها من البيت. أكرم بحزن على الحالة اللي وصلت ليها بسببه

وبرجاء إنها ترد عليه: سلمي، عشان خاطري ردي عليا. سلمي اتكومت على نفسها وبعدت قدر استطاعتها عن مكان وجوده وهي في حالة زعر وخوف كبير. حسام في الشقة اللي كان أخوه وأصحابه بيتجمعوا فيها مربوط وسليم قدامه. سليم مسكه من شعره: أخيرًا جانبك ظهرت، فين معتز؟ حسام بتألم: معرفش. سليم ضربه لكمة قوية: أنت هتستعبط يا روح أمك؟ حسام بتألم حقيقي: والله ما أعرف يا سليم، أنا اتغيرت، والله اتغيرت ومبقتش زي الأول، صدقني. سليم

بغضب زود في عدد اللكمات: أنت هتصيع عليا يا روح أمي. وقبل ما يكمل، فون رن برقم عم حسين اللي بلغه إنه طلع يدي سلمي الأكل عشان علاجها ومالقهاش. قلبه اترعب عليها. قفل الفون من غير أي كلمة وبص لحسام نظرات لو كانت بتموت كانت قتلته. ومسكه من رقبته: ورحمة أمي لو ما قولت مكان معتز لدفنك، سامع؟ حسام بيكح بقوة ومش عارف ياخد نفسه: صدقني معرفش، بس فيه مكان كان بيحب يروحه أما يتخانق. عرفه المكان وفي أقل من نص ساعة كانوا هناك.

دخل معتز مرة تانية ليهم بشماتة: يعني مش لو كان أخوك سابنا مكنش زمانك أنت والغندورة بالمنظر ده. أكرم بعدم فهم: أنت قصدك إيه؟ وإيه دخل أخويا أصلًا؟ يلاااا. معتز بشهقة: ياحرام، أنت متعرفش؟ طب هقولك. أصلك يا فرفور لما وقعت، أخوك شرف ولحق النانوسة من تحت إيدينا أنا وحسام. بس صوت من وراه: هعلمك الأدب على حق. كل ده تحت نظرات أكرم اللي مش فاهم حاجة، وسلمي اللي الروح ردت ليها ولسه بتجري عليه. سلممممي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...