الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ليتها تبقي الفصل الأول 1 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
15
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صباح يا خير يا شهد .. وحشتيني أوي. صباح النور، عن إذنك. استني بس في إيه؟ أنا حاسة إنك بتتهربي مني. بصي بقا بصراحة أنا لازم أبعد عنك، مش هينفع أكمل معاكي. طيب ليه، أنا عملت حاجة زعلتك؟ قالت بكل قسوة: لا بس مش هينفع، خطيبي منعني إني أتكلم معاكي أو أشوفك، هو رأيه إنك مش مناسبة ليا عشان أصاحبك. مش مناسبة إزاي يعني! وإنتي رأيك إيه؟ أنا آسفة، أنا مش هقدر أكسر كلام خطيبي أو أقوله لأ، ده هيبقى جوزي ولازم أسمع كلامه.

طيب يا شهد. بس وحياة الـ 15 سنة اللي بينا هتندمي، وإنتي عارفاني محلفش بالسنين إلا وكلامي بيطلع صح، خلي بالك على نفسك. سابت صحبتها ومشيت ودموعها باينة قوي في عينيها بس مش راضية تنزل، متحجرة زي قلب صحبتها. بس قلبها كان وجعها أوي. بتتنفس بعنف والحزن كان غالب وشها. كانت حرفيًا حاسة بالخيانة، صاحبتها الوحيدة، صديقة عمرها، اللي قضت معاها أجمل أيام حياتها تسيبها كده. معقولة الناس بقت قاسية بالشكل ده؟

هي إزاي قدرت تنسي الأيام اللي عاشوها مع بعض؟ إزاي قدرت تنسي كل حاجة بينهم بسهولة كده؟ بس قررت إنها خلاص بقا، اللي باعها هتبيعها وهتنسي كل شيء. هي أصلًا قوية وياما عدت بحاجات تهد جبال، ياما عدت بأيام صعبة وشديدة بس خرجت منها أقوى وأقوى. عدت سنين كتير، كتير أوي، 10 سنين. بقت فيهم أشهر محامية في البلد. في يوم جتلها ست كبيرة بتشتكي من مشاكل في حياة بنتها وإن بنتها في المستشفى. هي: طيب وده حصل إزاي حضرتك؟

الأم: جوزها من ساعة ما اتجوزوا وكل يوم يضربها ويبهدلها ويعمل فيها العجايب وهي ساكتة وبتقول يمكن يتغير بس مش بيتغير يا بنتي، ده مرة كسرلها دراعها، ومرة ضربها بالحزام وجسمها كله ازرق. وكل يوم بيزيد في الغلط والبت بالشكل ده هتروح مني. هي: طيب حضرتك عايزة إيه، يعني أقصد إيه طلباتك؟ الأم: عايزاه يطلقها، بس مش راضي فجايه عشان أرفع خلع. هي: طيب كانت بتروح مستشفى مثلا ولا عيادة دكتور؟

الأم: لا مستشفى. الدكاترة كانوا بيقولوا نعمل محضر بس بنتي مكنتش بترضي. هي: طيب هو علاقته إيه بجيرانه؟ الأم: معرفش والله بس اللي أعرفه إنه عامل مشاكل مع كوب الأرض. في شغله. مع أهله. فـ أكيد علاقته مش كويسة مع جيرانه.

هي: إممم، أكيد حد منهم مرة سمعوا وهو بيضربها أو بيعنفها وممكن يشهد في المحكمة بده. عمومًا اديني عنوان المستشفى، وأنا هروح أتفاهم مع الدكتور وأخد تقرير طبي، وده هيساعدنا إن الخلع يحصل من أول جلسة وكمان عايزة توكيل منها. الأم: طيب يا بنتي، بس ممكن أعرف يعني حضرتك هتاخدي كام؟ هي: سيبك بس من الكلام ده يا أمي، الحاجات دي شكليات خلينا بس نمشي في الإجراءات بتاعتنا وبإذن الله ربنا يخلصها منه على خير.

الأم: ربنا يخليكي يا بنتي ويسترك. وعدت أيام وراحت المستشفى عشان تاخد التقرير الطبي وتشوف الموكلة. وخلصت شغلها وماشية في طرقة المستشفى. عدت على قسم الأمراض النفسية والعصبية، لمحت من الشباك حاجة غريبة صدمتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...