رواية ليتها تبقي بقلم الاء محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صباح يا خير يا شهد .. وحشتيني أوي. صباح النور، عن إذنك. استني بس في إيه؟ أنا حاسة إنك بتتهربي مني. بصي بقا بصراحة أنا لازم أبعد عنك، مش هينفع أكمل معاكي. طيب ليه، أنا عملت حاجة زعلتك؟ قالت بكل قسوة: لا بس مش هينفع، خطيبي منعني إني أتكلم معاكي أو أشوفك، هو رأيه إنك مش مناسبة ليا عشان أصاحبك. مش مناسبة إزاي يعني! وإنتي رأيك إيه؟ أنا آسفة، أنا مش هقدر أكسر كلام خطيبي أو أقوله لأ، ده هيبقى جوزي ولازم أسمع كلامه. طيب يا شهد. بس وحياة ال 15 سنة اللي بينا هتندمي، وإنتي عارفاني محلفش بالسنين إلا وكلامي بيطلع صح، خلي بالك على نفسك. سابت صحبتها ومشيت ودموعها باينة قوي في عينيها بس مش راضية تنزل، متحجرة زي قلب صحبتها. بس قلبها كان وجعها أوي. بتتنفس بعنف والحزن كان غالب وشها. كانت حرفيًا حاسة بالخيانة، صاحبتها الوحيدة، صديقة عمرها، اللي قضت معاها أجمل أيام حياتها تسيبها كده....