الفصل 5 | من 6 فصل

رواية ليتها تبقي الفصل الخامس 5 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,340
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

طلع التليفون وكان بيتصل لكن فجأة ظهر حد من وراه وضربه على دماغه. "مصطفى!!! انت إيه اللي جابك هنا؟ بصلها بغضب ومسك دراعها بعنف وجرها وراه. شهد مشيت وراهم من غير ما تتكلم. "عشان كنت عارف إنك هتتهوري وتعملي حركة متخلفة ومش محسوبة.. والحمد لله إني جيت في الوقت المناسب." شدت دراعها منه: "آه، سيب إيدي.. وبعدين إنت مالك إنت!!! مش عندك ضيوف النهارده؟ سيبني وروح لضيوفك يلا."

"أولاً توطي صوتك وإنتي بتتكلمي معايا.. ثانياً أنا أصلاً مش جاي هنا عشانك، أنا جاي عشان أساعد شهد بعد ما عرفت اللي حصلها من آية.. وقدامنا 5 دقائق بالظبط ونخرج من هنا لأن الشيفت المسائي هيتسلم خلاص.. وإلا هيمسكونا وساعتها هيبقى دي غلطتك." مسكها تاني بس المرة دي كان شبه واخدها في حضنه وفضل ساكت لحد ما خرجوا برا المستشفى وركبهم معاه في العربية تحت مقاومة جميلة، بس في الآخر استسلمت.

وبعدين بص لشهد: "حمد لله على السلامة يا شهد." "الله يسلمك يا مصطفى." بصتلهم هما الاتنين: "إنتوا إزاي متجوزتوش لحد دلوقتي؟ "عشان صاحبتك عنيدة وباردة ومعندهاش قلب." "يعجبني فيك قدرتك كل مرة على قلب الترابيزة وتحويل الموضوع كله عليا." "سلام.. ليه يعني؟ هو أنا اللي فسخت الخطوبة قبل الفرح بـ 3 شهور؟ ولا أنا اللي بعدت عن العائلة كلها ودفنت نفسي في الشغل واتعاملت كأن مفيش حاجة حصلت؟ دا إنتي عملتي موف أون في أقل من سنة!

"خلاص أنا اللي غلطانة.. لو سمحت نزلنا هنا وروح شوف ضيوفك." بصلها باستغراب: "إنتي غيرانة؟ وقف العربية وبصلها وضحك: "هه، أنا أغير؟ لا طبعاً! "اومال مالك مركزة في موضوع الضيوف ده ليه؟ ما هو يا إما غيرانة يا إما خايفة على مصلحتي وعايزة الموضوع يتم." "لا ده ولا ده.. يلا يا شهد هننزل هنا." "استني بس هننزل فين هنا.. ممكن يا مصطفى توصلنا عند بيت ماما.. فاكرة ولا أوصفلك."

"فاكرة طبعاً بس مش هينفع لأن ده أول مكان هيدور عليكي فيه.. لازم تروحوا مكان محدش يعرفه." "ده اللي هو فين يعني؟ بصلها وشاور بعنيه بمعنى. "لا طبعاً.. ده على جثتي." "أنا مفهمتش هو فيه المكان؟ ضحك وغمز لجميلة: "بيتنا اللي كنا هنتجوز فيه." "طيب ما ده يبقى حلو أوي." قال ببراءة مصطنعة: "عشان كده اقترحته مش عشان أي حاجة تاني يعني." "خلاص يا جميلة نروح وهما يومين بس وهمشي.. أصلاً أنا عارفة إني حمل عليكي."

بصتلها بغضب: "إنتي متخلفة يا بت إنتي.. أنا مش بتكلم على كده.. أنا بتكلم إني مش حابة المكان أصلاً وإنتي كمان مظنش هتحبيه." "إلهي.. اومال أما كنا بنجهز يعني كنتي فرحانة ومبسوطة والشقة دي الوحيدة اللي عجبتك من ضمن 25 شقة شوفناهم." "عادي كنت عيلة صغيرة وتافهة.. وبرضه مش هروح هناك أبداً." بعد عشر دقائق:

"التلاجة فيها أكل كتير وميه والنسكافيه اللي بتحبيه موجود على الرخامة أهو.. هتلاقي لبسك في الأوضة زي ما كنتي رصاه أنا مشيلتش حاجة من مكانها." كان بيتكلم وهو مبتسم وبيضحك على جميلة اللي مكشرة ومتغاظة وشهد واقفة جنبها بتبصلها وبتضحك. "أنا همشي بقى.. اوعوا تفتحوا لأي حد ولا تستخدموا موبايلاتكوا.. أنا هكلمكوا على الأرضي." "مشيت وراه لحد الباب وقالت: آه يلا روح عشان تلحق الضيوف."

ابتسم وقرب منها وقال بهمس: "بالمناسبة دي عزومة شغل مش أكتر والبنت دي بقابلها عشان محتاجة حد كويس في الماركتينج وهي شاطرة مش أكتر.. أنا مفيش في قلبي غير واحدة بس ولو أطول همسك دماغها الناشفة دي واكسرها عشان ضيعت علينا أحلى سنين عمرنا في العند والبعد.. صدقيني هعمل كده.. لو أطول أجيب المأذون دلوقتي حالاً واخليها مراتي قولاً وفعلاً هعمل كده.. أنا ليكي إنتي وبس وإنتي ليا أنا وبس.. فكري وهستنى ردك.. خلي بالك على نفسك."

سابها مصدومة ومش بتتحرك. أما باسها من جبينها ومشي. هو كده فعلاً عرض عليها الجواز تاني. هو لسه بيحبها؟ هو مش المفروض المشاعر دي تكون خلصت خلاص؟ مش السنين بتنسي؟ طيب هي ليه منسيتش؟ وهو ليه مفقدش الأمل؟ الحب ده ليه مخلصش؟ إزاي هي مقدرتش تشوف راجل غيره وهو معرفش يكون مع واحدة غيرها؟ واضح إنها كانت غلطانة وحسبت كل حاجة غلط. ***

كانوا قاعدين بيشوفوا رد فعله في البرنامج اللي مستضيفه. كان مهزوز ومش طبيعي وكل ما المذيعة تواجهه بمعلومة عنه يتلخبط ويكدب أكتر. "شهد: إيه كل ده؟ إنتي اللي عملتي كده؟ "جميلة: طبعاً يا بنتي.. كل الفضايح دي أنا اللي خليت العيال بتوع السوشيال ميديا ينزلوها والبرامج إياها بصراحة مش بتأثر.. وبتساعد إن الموضوع يولع أكتر."

شهد عيطت: "أنا مش مصدقة.. يعني كل ده كان متجوزها من ورايا.. وكمان رامي البنت في مدرسة داخلية في آخر الدنيا.. حسبي الله ونعم الوكيل." "جميلة: اهدي يا حبيبتي.. وعد هجبلك حقك.. صدقيني دي البداية بس لسه فيه فضايح تانية مستنياه.. أما كنت أضربله شغله وأبوظ حياته مبقاش أنا جميلة.. وبنتك هترجعلك."

"شهد: إزاي بس.. إنتي مش سامعة إنه بيقول إنها في مدرسة داخلية في سينا ومحدش يعرف عنها حاجة.. أنا حتى بيتهيألي إني لو شفتها مش هعرفها ولا هي هتعرفني." "جميلة: طيب إيه رأيك بقى؟ أنا واثقة إنك هتعرفيها أول ما تشوفيها.. وبعدين تفتكري دي تفوت على صحبتك؟ "شهد: قصدك إيه؟ "جميلة: قصدي إني سألت وعرفت مكان المدرسة وكل المعلومات عن بنتك.. وعرفت شكلها كمان." "شهد: بجد!! بجد يا جميلة!! طيب هي حلوة؟

جميلة ابتسمت: "زي القمر.. شبهك أوي على فكرة.. وعيوطة زيك." شهد مسحت دموعها: "بس أنا مش عيوطة." جميلة ضحكت بصوت عالي: "طبعاً اومال." *** في مكان تاني كان شخص بيشرب سجاير بشراهة وبيزعق لواحد وبيضرب. "^ يعني إيه هربت.. ومين هربها؟ اومال إنتوا لازمتكوا إيه؟

_رد بألم: يا باشا إحنا كنا حاطين عيننا دايماً عليها وف وقت تبديل الشفتات حد دايماً بيكون واقف على باب الأوضة.. بس المرة دي النور فجأة قطع ف قولنا عادي بتحصل.. بس أما رجع والممرضة دخلت تديها الدوا ملقتهاش ولقينا حسن مرمي على الأرض وحد ضربه على دماغه." ضربة بقوة أكبر لحد ما وقع على الأرض

وحط رجله على دماغه وقال: "^ أغبية.. أنا هعرف أعلمكوا إزاي تشوفوا شغلكوا.. بس الأول لازم تلاقوها.. اسمع قدامك يومين.. لو ملقتهاش هتدفع حياتك التمن.. فاهم." _حاضر يا باشا.. هجبهالك بس سيبني أعيش." *** "أنا مش فاهم أي آخرة جنانك ده؟ عايزة توصلي نفسك لفين؟ قالت بتردد: "+ ده مش جنان.. أنا بحاول أجيب حق صحبتي وأنتقم من اللي عمل فيها كده."

"تقومي تزوري باسبور وبطاقة باسم حد تاني وتحاولي تنفذي الهبل اللي في دماغك ده.. إنتي إيه؟ مش خايفة على حياتك؟ مش خايفة على أهلك والناس اللي بيحبوكي؟ هتفضلي أنانية لحد إمتى بس؟ "+ أنا مش أنانية.. أنا شغلتي أجيب حق الناس بأي طريقة.. صح أو غلط مش مهم.. لأن لو هعمل الصح دايماً يبقى مش هجيب حق حد أبداً.. إنت اللي لازم تفوق بقى من جو المثاليات بتاعتك دي."

"ماشي.. اعملي أي حاجة بس متعرضيش حياتك للخطر كده.. مش كل مرة هتطلعي سليمة." قرب منها ومسك إيدها وقال بحنية: "حبيبتي أنا خايف عليكي.. متغركيش المكاسب.. لازم دايماً هيكون فيه خطر.. والخطر المرة دي على حياتك.. وده اللي أنا مش هسمح بيه أبداً.. أنا كل السنين دي سايبك تعملي اللي انتي عايزاه عشان ولا مرة عرضتي نفسك للخطر.. لكن المرة دي لا وألف لا.. سامعة؟ هقف وهمنعك بكل قوتي."

"+ طيب ولو وعدتك إن دي آخر قضية همسكها وبعدها هاخد بريك فترة طويلة.. فترة تكفي إني أجهز للفرح وأربي طفل." "مش فاهم! "+ يعني هاخد إجازة طويلة من الشغل وهتابع بس القضايا مع المحامين اللي في المكتب من بعيد.. وهتفرغ لجوزي وبيتي وابني أو بنتي." "أفهم من كده إنك موافقة؟ ابتسمت وهزت راسها بالموافقة. ابتسم وقرب ياخدها في حضنه بس هي بعدت. "+ إيه يسطا ف إيه؟ إنت استحليتها ولا إيه؟ ولا عشان سكتلك في المستشفى هتسوق فيها."

ضحك وقال: "ياربي.. بحب سواقة ميكروباص.. بس ماشي.. مسيرك يا ملوخية هتجي تحت المخرطة.. أنا هاجي معاكوا.. مش هسيبك تعملي كده لوحدك." تسريع في الأحداث. محمد كان لسه بيدور على شهد في كل حتة لدرجة إنه هدد أمها وأختها إنه هيقتلهم لو مقالوش على مكانها. وجميلة ومصطفى كانوا بيجهزوا كل ترتيبات السفر. "شهد: إنتي متأكدة يا جميلة إن اللي هنعمله ده صح؟

"جميلة: متقلقيش يا بنتي.. أنا مجهزة كل حاجة.. المهم امسكي الباسبور ده.. ده بتاعك باسم وهوية حد تاني.. إحنا هندخل سينا بطيران من القاهرة على إننا مهندسين ديكور وجايين نظبط ديكورات أوتيل بيفتح هنا جديد.. أوعي تتلخبطي في أي حاجة لنروح في داهية." *** "+ مساء الخير يا فندم." "= مساء النور.. اتفضلي." "+ أنا جميلة المحامية اللي اتواصلت مع حضرتك بخصوص جميلة محمد المصري." "= آه أهلاً بحضرتك.. حمد لله على السلامة."

"+ الله يسلمك.. أقدم لك شهد محمود.. ماما جميلة." "& أهلاً بحضرتك.. عايزة أشوف بنتي لو سمحتي." "= طيب مش تشربي حاجة الأول." "& معلش بعدين.. عايزة أشوف جميلة بس." "= هي في الجنينة مع أصحابها.. ثواني هناديها لحضرتك." "& لاااا.. أنا عايزة أعرفها بنفسي.. حد بس يعرفني الجنينة دي فين." "= طيب ثواني هخلي حد يوصلك للجنينة." "+ أجي معاكي؟ "& لا.. خليني أروح لوحدي." "+ هروح بس هقف بعيد.. مش هتحسي بوجودي."

وصلت شهد وهي تايهة. المدرسة مليانة بنات.. مين فيهم بنتها؟ شعر البنت دي زي شعر جميلة وهي صغيرة بالظبط.. ممكن تكون هي؟ إيه ده!!! البنت دي فيها علامة في إيدها.. جميلة وهي صغيرة كانت اتعورت وهي بتلعب بس متعرفش الجرح ساب أثر ولا لأ!! البنت دي هادية ورقيقة وعنيها بني زيي.. ممكن تكون هي!!!

دماغها كانت هتنفجر وبتحاول تسيطر على دموعها.. لحد ما لفت نظرها بنت قصيرة شوية وعاملة ضفيرة بتتكلم بعفوية.. ضحكتها شقية أوي.. وبشرتها قمحاوية.. حست إن قلبها اتحرك تجاهها.. دموعها نزلت.. بصت لجميلة.. فجميلة ابتسمت وهزت رأسها بمعنى هي!! *** "واقفة لوحدك ليه؟ "+ خضتني يا عم." "؛ إنتي اللي كنتي سرحانة.. عملتوا إيه؟ "+ ولا حاجة.. شافت بنتها وعرفتها من وسط 1000 بنت.. بس فضلت تعيط ف جبتها ترتاح ويبقى نروح بكرة."

"؛ هو إنتي إزاي سامحتيها بعد اللي عملته ده؟ أنا استغربت بس محبتش أسأل لأن ده قرارك في الأول والآخر."

"+ مقدرتش مسامحاهاش يا مصطفى.. شهد بالنسبالي مكنتش صاحبة عادية.. لا دي كانت كل حاجة في حياتي.. شريكتي في لحظات مهمة أوي عندي.. واما فكرت لقيت إن دي الغلطة الوحيدة اللي غلطتها في حقي.. أما كنا بنجهز لفرحنا إنت حقيقي كنت بتعمل كل اللي عليك عشان تحسسني إن مفيش حاجة ناقصة.. بس أنا دايماً كنت بحس إن عدم وجودها في حد ذاته نقص." "+ هي كمان كانت في موقف ضعف وكانت حالتها صعبة أوي ف قررت أساعدها حتى لو مش هنرجع صحاب تاني!

"؛ طول عمرك حنينة يا جميلة.. أنا فخور بيكي ومبسوط إنك قدرتي تنجحي في الحاجة اللي بتحبيها." "+ ما إنت كنت عايزني أسيب الشغل." "؛ أنا كنت عايزك تسيبيه عشان خايف عليكي وكنت هفضل قلقان وإنتي بتتنططي من المحكمة للأقسام للنيابة وبتتعاملي مع مجرمين وظباط." "+ ما أنا مش عيلة صغيرة يا مصطفى.. ولا أنا عصفورة هتقفل عليا القفص وتحطلي أكل ومية وتروح شغلك.. أنا كنت عايزة أحقق كياني وأنفذ وصية بابا الله يرحمه."

"؛ أنا آسف إني مفهمتش ده.. آسف إني سيبتك تبعدي كل ده." "+ وأنا آسفة إني ضيعت كل المدة دي عشان أكتشف إنك أهم عندي من أي حاجة في الدنيا." *** -هو حضرتك كنتي ليه بتبصيلي وبتعيطي امبارح؟ كانت قاعدة في مسجد المدرسة دموعها بتنزل زي الشلال.. لحد ما اتفاجئت بيها بتقعد قدامها وبتكلمها بابتسامة.. مسحت دموعها بسرعة. "& أبداً.. أصلك شبه بنتي أوي وأنا بقالي 5 سنين مشوفتهاش."

-أنا كمان بقالي كتير أوي مشوفتش مامي.. معرفش ليه مش بتيجي تاخدني من هنا.. أكيد بطلت تحبني." "& لا لا متقوليش كده.. ممكن يكون عندها ظروف أو حاجة مانعها إنها تشوفك." -عارفة.. أنا كل يوم باجي هنا أصلي وأدعي إنها تيجي تاخدني من هنا." قالت بترقب: "& يعني لو جت هتوافقي تمشي معاها؟

-آه.. أنا أصلاً لوحدي ومش بشوف بابي غير وقت قليل أوي.. لكن مامي كانت دايماً معايا وبتجبلي لعب وحلويات وبتفسحني وبنعمل شوبينج سوا وبتقرالي حواديت.. ياريتها تيجي." "& طيب إيه رأيك نبقى صحاب وأنا ممكن أخرجك وأفسحك وأقرالك حواديت لحد ما مامتك ترجع." -بجد يا طنط؟ "& بجد يا روحي.. ها إيه رأيك؟ -موافقة طبعاً."

مر أسبوع وشهد بتروح لبنتها كل يوم وبتخرجها وبتجبلها لعب وبتقعد تقرالها قصص وعرفتهم على جميلة ومصطفى.. لحد ما بنتها حبيتها أوي واتعلقت بيها وبقت تستناها كل يوم.. لحد ما في يوم مديرة المدرسة بعتت لجميلة تروح مكتبها. "= جميلة يا حبيبتي.. أنا عايزة أقولك حاجة." -اتفضلي يا مس.. بس بسرعة عشان شهد جايه تاخدني عشان هنروح البسين." "= مش إنتي كنتي عايزة تشوفي مامتك؟ -آه.." "= مامتك موجودة هنا وعايزة تشوفك.. اتفضلي."

دخلت شهد وهي مبتسمة وخايفة في نفس الوقت من رد فعل بنتها. -شهد!!! شهد مامتي؟! قربت منها ونزلت لمستواها: "& آه يا روحي.. أنا ماما." -أنا كنت حاسة.. وكنت خايفة إن ماما تكون واحدة غيرك." حضنتها وقالت: وأنا كنت خايفة إنك تكوني مش بتحبيني أو نسيتيني." قالت وهي بتعيط: " -أنا بحبك أوي يا مامي." "& وأنا بحبك أوي.. من أول يوم عرفت إنك جوايا وأنا بحبك وكان نفسي نفضل مع بعض دايماً لحد ما تكبري وتبقي أحلى عروسة."

اتدخلت جميلة وهي بتضحك: + ما شاء الله البنت طالعة عيوطة زيك.. أبوس إيديكوا كفاية نكد بقى إنت وهي ويلا يا شهد عشان لازم نرجع مصر فوراً." -بس أنا عايزة أجي أعيش معاكي يا مامي.. مش عايزة أفضل هنا." "& وإنتي مين قالك إني هسيبك هنا.. إنتي هتيجي معايا.. يلا روحي هاتي حاجتك.. هاتي الحاجات اللي بتحبيها بس." خرجت جميلة وهي مبسوطة.. فكلمت مديرة المدرسة.

"= بس أنا مش هقدر أخليها تمشي معاكي.. أنا سمحتلك تشوفيها وتعرفيها بعد ما الأستاذة جميلة تواصلت معايا وقالتلي على كل حاجة.. لكن أكتر من كده مقدرش." "+ ومين قالك إن حضرتك هتسلميها باعتبارها أمها." "= حضرتك قصدك إيه يا أستاذة؟

"+ حضرتك هتقولي إن جميلة جالها شوية برد وإنك لازم تعزلها عشان متعديش زمايلها.. وخلال وقت العزل ده أوعدك هكون خلصت كل حاجة.. وشهد هتمضي لحضرتك كمان على إقرار إنها استلمت البنت منك باعتبارها عمتها.. ومعانا الورق اللي تقدري توثقيه عندك ومفهوش غلطة.. بس الورقة دي متطلعش إلا لو أبوها جه فجأة وطلب يشوفها." "= ف أنا أقوله إن حضرتك بعت عمتها تاخدها وخدتها فعلاً وادي الإقرار والورق اللي يثبت."

"+ بالظبط كده.. أنا عارفة إن حضرتك مش مضطرة تعملي ده وإن دي مخاطرة كبيرة.. بس أديكي شايفة الوضع عامل إزاي.. وأظن حضرتك لمستي تغير كبير من ساعة ما جميلة بدأت تشوف أمها." "= بصراحة حصل.. البنت صحتها بقت أحسن وسلوكها أفضل.. وخلال الأسبوع الإسكور بتاعها في الأنشطة بقى عالي." "+ أفهم من كده إن حضرتك موافقة؟ "= موافقة.. وربنا معاكوا." ***

"كانوا قاعدين في العربية ومصطفى بيسوق.. وجميلة قاعدة جنبه.. وشهد وبنتها قاعدين في الكنبة اللي ورا.. فأتكلمت بحماس: -يعني كده أنا هبقى معاكي على طول يا مامي؟ "& أيوا يا حبيبتي.. هنعيش شوية مع خالتو جميلة.. وبعدين هنروح بيت تيتا وهعرفك عليها وعلى خالتك وعد." -طيب وبابي؟ "& وقت ما تحبي تشوفيه يا حبيبتي هكلمه ونتقابل." "؛ مش ممكن يا شهد.. البنت نسخة منك.. في كل حاجة." "& عقبالكوا يارب ❤️."

غمز لجميلة وقال: قريب إن شاء الله." جميلة بصتله وضحكت وفجأة طلعت قدامهم عربية نقل كبيرة في نص الطريق. "+ حاااااسب....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...