الفصل 4 | من 6 فصل

رواية ليتها تبقي الفصل الرابع 4 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بس انتي لازم تساعديني وتقوليلي إيه اللي حصل خلاه يجيبك هنا؟ عشان شفته وهو بيعتدي على الخدامة اللي عندها 15 سنة.. حاولت أمنعه وأنقذ البنت منه، قام ضربني وكتفني واغتصبها قدامي.. شفته وهو بيعمل حاجات معملهاش معايا أنا مراته.. البنت كانت بتصرخ وبتحاول تمنعه بس معرفتش، وأنا كمان مقدرتش أمنعه. حسيت بعجز فظيع واغم عليا. محسيتش بنفسي غير وأنا في المستشفى والممرضة بتقولي: "حمد لله على السلامة يا مدام."

"الله يسلمك.. هو إيه اللي حصل؟ "جوز حضرتك جابك من ساعتين، وكنتي فاقدة الوعي وعندك نزيف... "يعني البيبي نزل؟ "للأسف أيوه.. بس الحمد لله أنتِ محصلكيش أي مضاعفات.. ربنا يعوض عليكي... شوية وهو دخل عليها وقال بتريقة: "حمد لله على السلامة... "إنت كمان ليك عين تتكلم كده.. أنا بسببك فقدت الطفل اللي ملوش ذنب ده.. أنا هبلغ عنك وهوديك في داهية." قرب منها وحط إيده على رقبتها بقوة:

"تؤ تؤ.. ينفع تكلمي جوزك كده.. مش عيب.. إيه رأيك لو أختك جالها تليفون عشان تجيلك البيت وإنتي تعبانة، بس مش هتكوني لوحدك.. هكون أنا كمان معاكي.. وأستضيفها شوية في أوضتنا.. وأديكي شفتي بروفة.. أو مثلاً جميلة تتخطف ومتترجعش تاني أبدا." أما لقاها بدأت تتخنق، شال إيده عن رقبتها ومسكها من شعرها:

"بس ده كله ممكن جداً ميحصلش لو فضلتِ ساكتة زي ما كنتِ ساكتة السنين اللي فاتت دي كلها.. ممكن جداً جميلة تبقى في أمان وأدخلها مدرسة داخلية كمان، وأختك وعد تكمل في الجامعة الأمريكية زي ما هي عايزة." "وأنا مش هسكت ومش بتهدد.. وهفضحك وهتشوف... ضحك وقال: "واضح إنك مفهمتيش كلامي.. بس ماشي أنا هوريكي." ...

ولقيت بعد شوية الممرضة داخلة وبتحطلي دوا في المحلول.. افتكرته دوا عادي، بس جت بالليل وحطت نفس الدوا وأنا مش فاهمة إيه ده.. وافتكرته علاج، بس أتاريه طلع مخدر.. كانوا بيحطولي مخدرات في المحاليل وبيأخروا خروجي من المستشفى لحد ما بقيت مدمنة. "آه يا ابن الـ... كملي...

"إثبت بطريقته إني مدمنة من قبل ما أخش المستشفى وخد تقرير بالكلام ده.. وجالي في يوم ومعاه فيديو لوعد وهي خارجة من الدرس وقالي إن حد من رجّالته صور الفيديو ده، وبإشارة منه يقتلها.. فسكت وخدت عهد على نفسي إني مش هتكلم تاني أبداً.. وفعلاً بعد فترة بطلوا يدوني المخدرات لحد ما اتعافيت.. ونقلني للمستشفى هنا." "إنتي اتبهدلتي أوي يا شهد.. بس وحياتك عندي لجبلك حقك وهخرجك من هنا.. أنا آسفة إني بعدت وسيبته يعمل فيكي كل ده."

"أنا اللي آسفة إني فضلت حد عليكي.. كان لازم أفهم من الأول إنك أغلى وأهم من أي حد تاني." "اللي حصل حصل وأنا نسيت أصلاً.. كفاية نكد بقى.. بصي بقي أنا جايبالك حتة فيلم من اللي قلبك يحبه.. لسه نازل من شهر تقريباً." "من شهر!! وعرفتي تنزليه إزاي؟ "عندي موكل صاحب سينما وكده فجبلي الفيلم هدية.. أنا جايبه فشار أهو.. يلا بقي نشغله... ... "إنتي فين يا بت؟ "نايمة في أي؟! "شهادة الميلاد

اتسربت وخبر بالبنط العريض: 'ظهور ابنة لرجل الأعمال المعروف محمد عبدالرحمن المصري.. فأين هي والدتها ولماذا لم يتكلم عنها من قبل؟ '.. واللي عايزاه حصل وصاحبك بقى تريند والجرايد كتبت وبرنامج فضايح هيستضيفه بالليل.. وفيه صحفي كبير كتب إنه شاف أم البنت قبل كده وأنها من طبقة متوسطة بس بعد الجواز بخمس سنين اختفت.. وخبر كده هدية مني ليكي." "خبر إيه؟

"ورقة جواز عرفي بينه وبين مراته الحالية من 7 سنين.. يعني قبل ما يعلن عن الجواز الرسمي بـ 3 سنين... "يا لهوي على الأخبار الحلوة دي ع الصبح.. بنت والله نفسي أجي أحضنك كده على الشغل الرائع ده.. تتعشي إيه يا بت؟ "لا يختي مش عايزة عشا.. عايزاكي تلمي نفسك بقي وترحمي أخويا المسكين اللي قرب يخلل عشان مستني حضرتك.. وإنتي زي اللوح." "ما يستنى عادي.. إيه المشكلة؟

ما أنا أستاهل.. وبعدين مش هو اللي رفض إني أشتغل وهو عارف كويس أوي إن شغلي ده النفس اللي بتنفسه." "يختي الحق عليه كان خايف عليكي وعايز يسترك ويخليكي هانم.. بس إنتي اللي مش وش راحة.. ورغم كده وافق برضه." "آه يختي وافق أما إنتي وأمك اتكلمتوا معاه.. وأنا بقي مش تحت أمره.. خلي أمك تختارله واحدة توافق تبقى جارية عنده.. أما أنا خلقي أضيق من الشاليموه."

"طيب إيه رأيك بقي إن فيه واحدة بتحوم حواليه وحطاه في دماغها.. وأنا متقمصة دور عمتو الحرباية ومفيش فايدة.. البت مفهاش غلطة." "لا عادي تلاقيها بتسلي وقتها.. وأنا واثقة إن أخوكي مش هيضيع الفرصة." "حتى لو قولتلك إنه هيجيبها تتعشى معانا النهاردة." "نعم يا اختي!!! "زي ما بقولك كده." "طيب اقفلي يا آية دلوقتي...

هنا جميلة أدركت إن حب حياتها فعلاً بيروح منها.. مصطفى ابن عمها ومتربيين سوا وبيحبوا بعض من زمان.. بس عمرهم ما عرفوا يكونوا مع بعض. ... "مالك يا جميلة.. فيه إيه؟ "ولا حاجة.. يلا البسي ده بسرعة." "إيه ده!! وليه ألبسه؟! "ده لبس التمريض وده نقاب عشان محدش يعرفك عشان هخرجك من هنا... "بجد هخرج؟! "آه.. يلا بسرعة... فعلاً شهد لبست وخرجوا وكانوا ماشيين بحذر لحد ما شافهم حد من رجالة محمد اللي حاططهم يراقبوا شهد. "إنتوا مين؟!

"إحنا ممرضين هنا والشيفت بتاعنا خلص وماشيين." "بس أنا عمري ما شفتكم هنا." "لا ده بس عشان إحنا في العادة بنكون الصبح.. أما أول مرة نبقى بالليل." "أنا سمعت الصوت ده قبل كده... قرب منها وبحركة سريعة شد النقاب واتفاجئ إنها شهد وطلع المسدس بسرعة ووجهه ناحيتها. "شهد هانم!! إنتوا بتهربوا!! قدامي يلا على الأوضة!!!! "طيب طيب بس اهدى... "امشوا قدامي وإلا هبلغ الشرطة."

"بلغ.. أنا عايزهم يجوا عشان يثبتوا إنها عاقلة ومحبوسة هنا ظلم... الراجل اتوتر وقال: "أنا هكلم محمد بيه أبلغه... طلع التليفون وكان بيتصل لكن فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...