الفصل 15 | من 21 فصل

رواية ليتهم يشعرون الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الدنيا دي يوم في حال واللي حصل يومها غير حياتي ٣٦٠ درجه زي مابيقولوا. جري ايه يا خالد؟ انت جايبني تهزقني مع البنت دي؟ ولا أي؟ مش كفاية جايبها من الشارع وكمان عاوزها تضربني؟ ميادة، أنا نبهتك قبل ما أسافر، قولتلك بلاش العند. أي حاجة عرفيني، إنما نمد إيدينا؟ لا، أنا مش جايبها من الشارع زي ما قولتي. ولو الكلمة دي اتقالت تاني انسيني خالص، فاهمة؟

أنا هنا خوفت من حوارهم اللي بقى عالي وهبقى السبب في خراب علاقتهم ببعض، فحاولت أدخل. مستر خالد، أنا مسامحة خلاص. وأنا يا حياة مش مسامح ولازم تاخدي حقك. أرجوك مستر خالد، أنا مش عاوزة أكون السبب في أي زعل بينكم. أنتي لسه؟ أنتي خلاص بوظتي علاقتي بيه. أنتي واحدة متساويش. مياااادة! قولت إيه؟ حياة، اقفي قصادها. أنا بخيرك يا ميادة: حياة تاخد حقها وتعمل زي ما حضرتك عملت فيها، أو انسي خالص إنك تعرفيني واللي بيني وبينك شغل.

بصراحة، مكنتش متوقعة اللي ميادة عملته، بس اكتشفت إنها عشان مصلحتها تعمل أي حاجة. خلاص اتفضلي خلصيني. كنت بقرب بخوف وتوتر وبصدمة من اختيار ميادة وضربتها قلم وطلعت من المكتب أجري على أوضتي، وكنت زعلانة وفرحانة في نفس الوقت. فرحانة إني خدت حقي وحزينة إن واحد زي خالد يقع في واحدة زي ميادة. كده يا خالد تعمل فيا أنا كده؟ تخلي واحدة زي دي تطلع عليا أنا؟

ميادة، اللي أنتي بتستحقريها دي بنت ناس ومؤدبة، وأنا أعرف عيلتها. فريحي بقى. وأنا بحذرك لو اتعرضتي ليها بكلمة أو مديتي إيدك عليها هتكوني خسرتيني للأبد. عن إذنك. هنا خالد طلع من المكتب وهو مصدوم من ميادة وطلع للجنينة. الدار وهنا عمل مكالمة لنادين عشان يطمن عليها. الو؟ صحيتك من النوم ولا أي؟ يعني بس كنت هصحى عشان دوا ماما. نمتي كويس؟ الحمد لله. وأنت وصلت بالسلامة؟ آه وصلت لشغلي، هخلص حاجات وهرجع بليل.

خليها الصبح عشان السفر بليل وحش. كنت بسمع ماما تقول لأخويا كده وبابا. خالد بفرحة: مش هقدر استنى للصبح، أنا قلقان عليكي، أوعي تنزلي من البيت، فاهمة؟ حاضر. خلي بالك من نفسك. سلام. سلام. في القاهرة، نادين أقفلت الفون وكانت فرحانة بالحالة دي. يا ريتك يا ندي كنتي معايا عشان أحكيلك باللي جوايا. ياترى بتعملي إيه دلوقتي؟ فجأة الباب خبط. نادين: مين؟ أنا يا نادين، حبيبك. لوسمحت ابعد عني، أنا هطلبلك البوليس، فاهم؟

افتحي نتفاهم، والله أنا بحبك وعاوز الحلال. من فضلك ابعد عني. نادين هدت بعد ما هشام مشي، خافت الجيران تسمعه. فجأة مسكت فونها ورنت على خالد وهي بخوف وحاولت متظهرش ده. خالد: من فضلك متتأخرش. نادين: في إيه مالك؟ لا بس كنت عاوزة أطمن بس. هو الولد ده كلمك؟ هااا؟ لا ابداً. يلا أسيبك، سلام. سلام. خالد قفل السكة وهو قلقان على نادين وكمان في حيرة يقول لندي على أمها وتعبها، بس فضل يفكر، لكن قرر وراح لأوضتي وخبط.

اتفضل مستر خالد. عاملة إيه دلوقتي؟ مستر خالد، أنا بجد بشكرك على اللي عملته، بس مكنش بالطريقة دي. كده ممكن تخسر ميادة. فكك منها، المهم أخوكي جابلك حقك. والله أنا مدخلتش في شغلها، أنا حليت مشكلة. أنا عرفت، داده حليمة قالتلي كل حاجة، وإنتي صح. بس أنا جاي لحاجة تانية خالص، مش عارف الحقيقة دي هتفرحك ولا تزعلك. خير يا مستر قلقتني. بصي، لما نكون سوا اسمي خالد، فاهمة؟ مفيش أخت تقول لأخوها مستر. حاضر.

ندي، أنا روحت بيتكم واتكلمت مع أختك وشوفت والدتك. أنا هنا اتصدمت من الكلام وكان رد فعلي غريب، ضحك وعياط. بجد ولا بتضحك عليا؟ قولي انت شوفت أختي؟ شوفت ماما؟ طب بابا وأخويا؟ قولي يا خالد عرفت إزاي توصلهم وليه مقلتش ليا أطمن عليهم؟ نادين أختي كويسة؟ اتكلم ساكت ليه؟

عشان مش عارف أتكلم. وإنتي كده، أنا لما سمعت حكايتك حفظت العنوان اللي كنتي قايلة عليه، ونزلت القاهرة وبمعارفي قدرت أوصل العنوان، وكمان أسكن في البيت اللي أنتم فيه. طب احكيلي، انت متعرفش هما وحشني قد إيه. قول طمني عليهم. وهنا خالد حكالي كل اللي حصل لغاية ما سألته على ماما. وماما أخبارها؟ وكلمتها إزاي؟ هنا خالد بتوتر: ماهو أنا مكلمتهاش. مش فاهمة يعني إيه؟ أنا لقيتها على كرسي متحرك ومش بتتكلم، ووالدك مسافر وأخوكي كمان.

يعني ماما ونادين لوحدهم؟ عشان كده الولد بيضايق في أختي؟ خالد، أنا عاوزة أشوفهم بس إزاي؟ أنا مش قادرة أوريهم وشي. خلاص ارجعي ليهم واطلبي السماح، واللي حسيته إن غيابك أثر فيهم. لا مش هقدر أواجههم دلوقتي، أنا السبب اللي أمي فيه، إزاي أقدر أواجههم؟ وبابا هيتقبلني إزاي؟ لا صعب، بس في نفس الوقت هموت وعاوزة أشوفهم. وهنا نزلت انهيار وبكاء على حالهم وحالي. غلطتي الوحيدة إني سبتهم. ندي اهدي، انتي مش بتثقي فيا؟ أيوه.

خلاص جهزي نفسك، هتشوفيهم النهارده. إزاي؟ هقولك. في شركة الدعاية والإعلان. أستاذة ميادة، مالك؟ في حاجة مزعلاكي؟ لا مضايقة شوية. المهم انت أخبار الشغل والسكن إيه؟ كله تمام الحمد لله. طب كويس. المهم ترفع راسي ورأس أسامة مع خالد خطيبي. هنا أحمد لما سمع كلمة خطيبي كانها طعنة في قلبه. بجد أحمد كان بيحب ميادة فوق ما تتخيلوا. يلا هقوم أبلغ خالد بيك، وأشوفك بعدين. تمام، بالف سلامة. منتظرة.

إنت بتقول هسافر إزاي معاك وازاي أدخل عليهم كده؟ اسمعي الكلام، جهزي نفسك زي ما قولتلك. خالد خلص كل الأوراق اللي متعطلة وفعلاً أخدني معاه على القاهرة وهشوف أمي وأختي. وصلنا البيت وطلعت الدور، كان لسه سايب العماره امبارح. وهنا خالد بيخبط على نادين وأول ما سمعت صوتها قلبي دق ورفرف من السعادة. مين اللي بره؟ أنا خالد يا نادين. هنا فتحت البابو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...