الفصل 7 | من 21 فصل

رواية ليتهم يشعرون الفصل السابع 7 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
18
كلمة
1,472
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بكرهم.. بكرهم... بكرهم. كلمة بقت في قاموسي، معرفش غيرها. الكره الحاجة الوحيدة اللي بتعامل بيها مع الناس. حياة، خدي الغيار دا وغيري هدومك اللي كلها تراب. وشيلي النقاب دا يابنتي، مافيش غيري اللي معاكي في الأوضة. نقااااب؟ اخلعه. آه ومالك خايفة تقلعيه ليه؟ أمال هتفضلي بالنقاب معانا كده؟ وبعدين من حقي أشوف وشك. من حقك والله وعارفة دا بس... بس إيه؟ في إيه؟ مش عاوزة أندم إني جبتك على بيتي هنا.

والله أنا بنت ناس والدنيا جات عليا. خلاص، وريني وشك. نادين نادين انتي فين يابنتي؟ مافيش يا ماما، بدور في حاجات ندي يمكن ألاقي حاجة. أنا قلبي واكلني عليها أوي. أنا ماكنتش عارفة إنها لما تغيب كده هتوحشني. ياترى فينك ياندي وبتعملي إيه؟ الله! انتي هنا يانادين وأنا بدور عليكي. أيوه يا بابا. كنت بتكلم مع ماما شوي. عاملة إيه يا أم أحمد؟ بخير والله. بس كنت عايزة أقولك على حاجة. قولي يا أم أحمد.

هو إحنا هنسيب البت كده منعرفش عنها حاجة، ولا هندور عليها؟ أنا قلت إيه؟ سيرة البنت دي اقطعت من البيت. فهمتوا؟ بنتك ماتت. ماتت. يابابا، براحة على ماما، هي أم وقلقانة على بنتها. وأنا أبو ووطت راسي في الوحل وسرقتنا. طب يا بابا أحمد، أخويا، خلاص كلها شهرين وفترة جيشه تخلص، هنقوله إيه وهو متعلق بندي؟ هقوله ماتت.

ماتتبعت كلام الست أم أسامة ليا وقلقها الواضح بعد توتري لما قالتلي شيلي النقاب، عايزة أشوفك. مكنش عندي حل تاني غير أنفذ ليها طلبها. من فضلك يا حياة عشان أطمن لوجودك، لازم أشوف وشك. حاضر، والله ما قصدي أقلقلك. شيلي النقاب. وهنا رفعت النقاب عن وشي، وكنت خايفة من رد فعلها أول ما تشوفني. إيه دا؟ إيه اللي في وشك دا؟ دا حد رماكي بميه نار ولا إيه؟ لا حضرتك، دي بهاق. أنا واحدة عندي بهاق في وشي وجسمي.

آه عرفته. شوفت في التلفزيون، اتكلموا عنه وشوف مسلسلات عليه. وهو حضرتك مخفتيش مني ولا إيه؟ هخاف منك ليه؟ عادي زي أي مرض. بس دا معدي ولا إيه؟ لا متخافيش، مش معدي. طب خلاص، غيري هدومك ولبسي النقاب عشان أسامة يدخل يعالجك. ربنا يشفيكي. شكراً لحضرتك. طبعاً من طريقة كلامها اللي كان عكس رد فعلها أكدلي إنها مش متقبلاني ولا متقبلة شكلي. ماما... ماما مالك سرحانة في إيه؟ آهاا، لا بدا مفيش حاجة يا أسامة.

شكلك في حاجة. انتي مكنتيش كده أول ما أوصلنا. لا أبداً، بس اتخضيت ومش عارفة أعمل إيه. اتخضيتي من إيه؟ واقوليلي أخبار البنت اللي جبناها معانا. بقولك يا أسامة، اديها علاج عشان تمشي، يابني احنا منعرفش وراها إيه. انت مالك؟ مكنش كلامك دا، هو حصل إيه خلاكي تخرجي من عندها كده؟ مفيش، أقوم يلا عشان تكشفي عليها وتروحي لحالها.

أنا كنت قاعدة في الأوضة بعد ما خرجت أم أسامة وغيرت هدومي ولبست نقابي، ومكنتش مصدومة من طريقتها ولا كلامها لأني متعودة على دا. وفجأة الباب خبط. حياة. حياة. الدكتور أسامة عاوز يدخل عشان يكشف على رجلك. اتفضلوا ادخلوا. وهنا أسامة دخل ومعاه والدته، وكان عينه في الأرض. عاملة إيه دلوقتي؟ الحمد لله بخير، بس رجلي مش عارفة أدوس عليها. طب ممكن ترفعي العباية عشان أشوفها. رفعت العبايا، وكنت مطمنة لأني لابسة شراب إسلامي تقيل.

حضرتك لازم أشوف رجلك عشان أكشف. آهو رجلي أهي. حضرتك لازم تقلعي الشراب. شراب؟ لا طبعاً استحالة أقلعه. حضرتك أنا مش بلعب، لازم أكشف. لا مش هينفع، اديني أي حاجة مسكنة وخلاص. إزاي يعني؟ هو أنا حلاق صحة؟ من فضلك يا آنسة الشراب، لأنها شكلها ورمة جداً. أمه طبعاً فهمت ليه مش عاوزة أقلع الشراب. خلاص يا أسامة اكتبلها مسكن عشان تقدر تمشي عليها وتروح. ياماما ماينفعش، وإزاي هتمشي وهي شكلها ورمة؟

بعصبية التفت أسامة ليا. من فضلك الشراب. طبعاً اضطريت أوافق على قلع الشراب، وأول ما قلعته كان أسامة بيشوف شغله، وبدأ يكشف على رجلي واتصدمت من طريقته، وانه متفاجئش ولا شفت رد فعل لما شاف رجلي وفيها البقع البيضا دي. رجلك فيها شرخ، كويس إني عندي جبيرة، هلبسها لك لمدة أسبوع لحد ما الورم يخف والشرخ يروح. ولو استمر الوجع هنضطر نعمل أشعة. أسبوع يا أسامة؟ يعني متعرفش حتى تروح؟

أبداً يا ماما، بعد أسبوع تقدر تدوس عليها، إلا حاجات بسيطة. تدخل حمام، تتنقل من مكان لمكان في شقة. غير كده لا. عن إذنكم. وهنا أسامة طلع من الأوضة، وشوفت الحيرة والخوف مرسومة على وش أمه، مش عارفة تعمل إيه، تتقبلني ولا عارفة ترفض. وخرجت ورا ابنها. نادين كانت حاسة بحاجة ناقصاها، كانت مفتقدة خناقي معاها واستفزازها.

نادين دخلت أوضتها وبقت تفضل فيها أكبر وقت، بس بتقعد وسط حاجتي، تقلب وتدور، بس اللي لاقته مكنتش تتوقعه في حياتها. نادين... إيه دا؟ إيه اللي تحت هدوم ندي؟ إيه دا بوكس خشب؟ أنا لازم أفتحه وأشوف فيه إيه. لازم أعرف ليه مشيت وعملت في ماما كده. يا أسامة، اسمعني يابني، اديها أي حاجة تقومها وخليها تمشي من هنا. مالك يا ماما؟ مكنش كلامك دا، انتي عاوزاها تمشي ليه؟ لازم أعرف فيه إيه.

بصراحة، من ساعة ما شفت وشها ورجلها واللي مليان بقع وأنا جسمي اقشعر ومش هعرف أتعامل معاها. انت مخدتش بالك ولا إيه؟ خدت بالي طبعاً ومهتمتش، لأنه أمر طبيعي، مفيش فرق بينها وبينا يا ماما. اللي في وشها دا مش ذنبها ولا بإيديها. يابني أنا خايفة اتعدي، وبعدين شكلها استغفر الله العظيم يقر*ف كده.

ماما دي خلقة ربنا، وماينفعش نقول على خلقة ربنا كده. ومش معدي. وبعدين هي بقع، البنت دي شكلها في حاجة مزعلها أو نفسيتها تعبانة، لأني لاحظت إنه بيزيد. وانت عرفت دا كله من رجليها؟ ماما أنا دكتور وأعرف إنه بيزيد ولا لأ، ومش هينفع أمشيها غير ما تخف. ويا ستي متتعامليش معاها، أنا هبقى أدخلها الأكل في الأسبوع اللي قعداه معانا. دا آخر كلام عندي، أنا دكتور ولازم أساعد أي حد محتاجني. يابني بس...

ماما أنا خلاص قلت، البنت هتكمل علاجها وبعدين ماشية. نادين جابت الصندوق وحاولت تفتحه، لكن كان مقفول بقفل. نادين صممت تكسره وفعلاً نجحت وفتحت الصندوق واستغربت من اللي لاقته. إيه دا؟ إيه الأجندة دي؟ أول مرة أشوفها، متخيلتش بيها في إيد ندي. وفتحت الأجندة واتصدمت من اللي شافته وقرأته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...