بعد ما أخدت الطعنة بدل أختي، والكل كان بيصرخ. نادين كانت في حالة انهيار، وخالد نطق اسمي الحقيقي. نادين اتصدمت ونزلت على الأرض. رفعت اليشمك بتاع النقاب، وهنا اتصدمت لما لاقتني أختها التوأم. نادين: لاااااااااا ندي. ندي. خالد: إسعاف بسرعة… بسرعة. في إسكندرية، وفي مكتب أحمد كان مستغرب. كان حاسس بخنقة، حاسس بوجع. مكنش مظبوط. _: ياربي استرها من عندك، ياترى في إيه.
نادين خدتني في حضنها وهي بتصرخ ومنهارة. خالد في حالة هياج وهو بيحاول يطلب الإسعاف، والناس في حالة هرج ومرج. وأنا بكلم أختي: _: نادين اسمحيني، خلي ماما تسامحني وبابا ميزعلش مني. وسلميلي على أحمد. وهنا رحت في غيبوبة. نادين: لاااا ندي. أوعي تسيبيني. لو حصلك حاجة أنا مقدرش أعيش. أبوس إيدك لااااا.
وهنا الإسعاف جت ونقلوني فيها. وكان خالد ونادين معايا. نادين كانت في صدمة، بس طول الطريق ماسكة في إيدي. خالد حاول يهديها، بس نادين مكنتش سامعاه ولا شيفاه. خالد: اهدي يانادين، إن شاء الله هتكون بخير. وفعلاً وصلت ودخلت على العمليات. قعدت فيها 4 ساعات، ونادين كانت قاعدة بره في صدمتها وكأنها مغيبة عن العالم. خالد كان قلقان على نادين، قام وجه جنبها. خالد: سامحيني، أنا كنت هقولك.
نادين: ببببببس كفاية. اختي تطلع بالسلامة، دا المهم عندي. مرت الأربع ساعات كأنهم سنين، ونادين مش مستحملة. عند ماما كانت في قزع، وقلبها حاسس. وجارتنا نزلت ليها وكانت معاها المفتاح. نادين كانت بتسيبه ليها عشان لو حصل ظرف، وهي اتاخرت. الست جارتنا أول ما عرفت نزلت لماما اللي لاقتها تعبانة وبتزوم وكأنها عايزة تتكلم، مش قادرة. الجارة: مالك يا أم أحمد؟ اهدي نادين زمانها جايه. ماما: ممممممم ممممممم.
الجارة: مش فاهمة عايزة تقولي إيه؟ يارب سترك ورحمتك واشفيها. ماما: ممممممممممممممم. من الزعر كانت مسيطرة. العمليات، الطعنة كانت قريبة من القلب، والدكاترة كانوا بيحاولوا معايا. لكن أنا كنت في غيبوبة كاملة، ومش عايز أقولكم إنهم حطوني على التنفس الصناعي. وأول ما أوضة العمليات اتفتحت والدكاترة طلعوا: نادين: اختي يا دكتور، اختي مش بخير. أنا حاسة اختي حصلها إيه.
الدكتور: ادعيلها يا آنسة. إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. ادعولها وإن شاء الله تفوق من الغيبوبة. وهنا نادين اتصدمت وبدأت تصرخ. وخالد كان منهار وموجوع بسبب نادين وبسببي. خالد: اهدي يانادين، إن شاء الله هتبقي بخير. ادعيلها يانادين، ادعيلها. وفجأة موبايل خالد رن، وكانت ميادة. ميادة: الو؟ خالد عايزة أفهم أنت فين والبنت حياة دي معاك ليه؟ خالد: مش فاضيلك يا ميادة. وهنا خالد قفل السكة ومستناش رد ميادة.
في إسكندرية. بعد ما خالد قفل السكة في وش ميادة اللي حسّت بإهانة كبيرة، وبدأت تعيط على حظها مع خطيبها. وهنا أحمد دخل عليها. أحمد: أستاذة ميادة. وهنا اتفاجأت ميادة وحاولت تداري وشها وتمسح دموعها. أحمد: أسف إني دخلت كده. ميادة: لا أبداً. أحمد: أنتي كنتي بتعيطي، مالك يا ميادة؟ واسمحيلي أقولك كده عشان بحسك قريبة مني، ولو مش حابة تحكي أمشي. ميادة: لا أنا حابة أحكي لأني مخنوقة، عايزة أتكلم. أحمد: وأنا هسمعك.
وهنا بدأت ميادة تحكي لأحمد كل تفاصيلها مع خالد وطريقته الناشفة معاها. ميادة: وأول ما البنت دي ظهرت وحال اتغير للأسوأ. أحمد: بنت مين يعني بيعرف حد عليكي؟ ميادة: معرفش. البنت دي استحالة ترتبط بحد، أنا متأكدة إنه صعبانه عليه. أحمد: ليه صعبانه عليه؟ ميادة: عشان جبها من الشارع زي ما قلتي، وملهاش أهل. أحمد: لا، البنت دي عندها مرض البهاق وكانت منتقبة وكانت مخبية ده لغاية ما تعبت وانكشفت ومرضها جبرها تخلع النقاب.
أحمد: هنا أحمد انتبه. نقاب؟ هي كانت منقبة؟ ميادة: أه، كانت منقبة وجالها مرض الربو. (وهنا أحمد بدأ يربط الأحداث والمعلومات اللي عرفها عشان والدته مصابة بالربو كمان) أحمد: البنت دي اسمها إيه؟ ميادة: اسمها حياة. أحمد: لااا. افتكرت امبارح كان بيندهه عليها وغلط وقالها ندي، وبعدين رجع قالها حياة. ميادة: متأكدة إنه قالها ندي؟ ميادة: أيوه. أنا هتجنن يا أحمد. الأمن قالولي إنها سافرت معاه القاهرة، وأنا من ساعتها هتجنن.
أحمد: هنا أحمد سرح وفجأة قام. عن إذنك. وهنا ميادة استغربت من رد فعل أحمد لما سمع عن البنت دي. في المستشفى. نادين كانت في حالة انهيار مستنية أي أمل إني أفوق لدرجة. موبايلها رن فجأة، وكان بابا زي عادته بيطمن عليها وعلى ماما. بابا: نادين فينك؟ برن عليكي مش بتردي. فيكوا إيه؟ نادين: بابا الحقنا. ندي بتموت. بتموت يابابا. بابا: ندي أختك ندي مالها؟ أنا هنزلك القاهرة فوراً.
نادين مبطلتش عياط وبدأت تفتكر كل القسوة اللي كانت بتعاملني بيها. نادين: مش هقدر أعيش من غيرك ياندي. وهنا انتبهت نادين لخالد. نادين: خالد احكيلي، عرفت ندي إزاي؟ قولي ندي كانت عايشة إزاي؟ خالد: اهدي… يانادين مش قادر أشوفك كده. وبدأ يحكي خالد عن حياتي من ساعة ما قابلني في القطر ولغاية ما أقنعني إني أروح أشوفهم. نادين: ياريتكم ما جيتوا. أنا السبب يا خالد… أنا السبب. خالد: ندي فدتني، ضحت عشاني بعد كل اللي عملته فيها.
نادين: نادين عشان خاطري لازم تبقي قوية. ندي قوية وهتتخطي كل ده. ندي ربنا معاها. ادعيلها، ادعيلها. وهنا موبايل نادين رن من الست جارتنا. الجارة: طمنيني على ماما. نادين: متقلقيش، خدت الدوا ونامت بعد تعب، كأنها حاسة بحاجة. وهنا نادين افتكرت لما ماما أول مادخلت البيت وشافتني، وهي كانت حاسة بحاجة. نادين: يارب اشفيلي اختي وأمي ورجعلي أخويا.
جه الليل وأنا لسه في غيبوبة. ونادين كانت في أمل كل لحظة إني أفوق. أما أحمد فضل طول الليل مخنوق، مش عارف من إيه. وبدأ يفتكر كلام ميادة. أحمد: يارب تكون هي… يارب نور بصيرتي. طلع النهار، وفي المستشفى كانت نادين على نفس الحالة. خالد حاول معاها إنه ياكلها. وفجأة وصل بابا. بابا: نادين. ولاقى نادين قاعدة وبتعيط. نادين: بابا ندي بتموت يابابا. ندي هتمشي زي ماكنتم عاوزين. ندي هتسبنا. أنا مش هقدر أعيش من غيرها.
وهنا بابا كان بيعيط ومنهار. أنا مكنتش أعرف إنهم بيحبوني كده، ولا هما كمان. وفجأة الممرضة طلعت. الممرضة: المريضة فاقت، عايزة والدها. هو هنا يا جماعة. هنا بابا قام، وأول مادخل أوضة العناية المركزة. أحمد أول ما طلع النهار واللي منمش من التفكير، راح على المركز عشان يقابل دادة حليمة. فلاش باك. أحمد: والبنت دي سرها كله مع الدادة. دادة حليمة: هنا. باك.
أحمد طلب من الأمن يقابل دادة حليمة، وفعلاً طلع عندها. وكانت بتتكلم في الموبيل، وأول ما خلصت. أحمد: حضرتك دادة حليمة؟ دادة حليمة: أيوه أنا. أحمد: أنا موظف جديد هنا وكنت عايز أقابل الأستاذة حياة. دادة حليمة: لا دي واخدة إجازة. حضرتك تعرفها؟ أحمد: حاجة زي كده. دادة حليمة: والله مستر خالد قافل معايا بيقولي في حالة خطيرة، اتضربت بالسكينة. أحمد: إييييييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!