بدأت نور بتقديم العرض الخاص للمحجبات وأغلقت الأنوار ما عدا أنوار خافتة. ابتدأ الظهور لخديجة بذلك الفستان الرائع الذهبي المرصع بالألماظات المائلة للون الذهبي. من يرى تلك الفاتنة التي ظهرت يجزم أنها ملاك تجسدت في صورة بشر. عند ترابيزة زين: "بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده؟ معقول؟ معقول دي خديجة بالجمال ده؟
زين: انتبه على كلام سليم وبص ناحية المسرح وسرح في جمال خديجة. ما كانتش متوقعة إنها بالجمال ده، دايماً متدارية تحت لبسها الواسع الكاجوال. سلمى: بصت سلمى على الفستان بنبها ر. "إيه ده؟ واو، ده جميل جداً. أنا لازم أشتريه." سليم: "على فكرة يا سلمى، ما أعتقدش إنه هيبقى حلو عليكي كده زي ما هو حلو على خديجة. أنا لو أنا ست زيكم هفكر مليون مرة قبل ما أجيبه، لأنه مش هيطلع على حد حلو كده. فاللي هتجيبه هتتعقد."
سلمى: "على فكرة يا سليم، إنت فاهم غلط. وواضح جداً إنك ما عندكش فكرة، أي موديل بتلبس فستان. الفستان هو اللي بيحلي الموديل، عشان كده دايماً المصمم هو اللي بيكون الهدف، مش الفستان. الناس بتروح على اسم المصمم مش على اسم الفستان. أي حد هيلبس الفستان هيبقى حلو عليه، خديجة أو غيرها هيبقى نفس الشكل الحلو. والفستان مش الجسم، ولا إنت إيه رأيك يا زين؟
زين: كان قاعد متابع الحوار وشاكك إن سليم ممكن يكون معجب بخديجة، بس هو عمره ما بان إن هو معجب بحد. "أنا شايف إن الفستان حلو، وأي موديل هتلبس الفستان أكيد هيبقى حلو. الناس دايماً بتنبهر في التصميم، لكن ما بينبهرش بجسم الموديل." وبعد نقاشات كتير، حجز زين الفستان لسلمى ودفع فلوسه. زين: "أعتقد كده خلاص الديفيليه انتهى، وإن دي كانت آخر فقرة. هشوف كده نور وخديجة إذا كانوا هيروحوا معايا." وأثناء حديثهم، جت لين ونور وخديجة.
سليم: "بكرة يا جماعة السفر، هتسافروا إزاي؟ زين: "أنا عن نفسي أسافر بالعربية عشان هكون محتاجها في مشاوير هناك. وشوف لو في حد عايز يسافر معايا، أنا موجود." سلمى: "هتتأخروا هنا؟ زين: "غالباً هيكون أسبوع على الأقل، وبعدين لسه هختار مين اللي هيقعد هناك ويباشر بشكل مباشر، ومين اللي هيرجع تاني." ركب زين وسلمى مع بعض عشان زين يوصل سلمى.
سلمى: "زينو، ما تخليني أشتغل معاك في الشركة. أنا كده كده فاضية، مش بعمل حاجة. وبابا وماما كالعادة مسافرين. أي نعم ماما نزلت وقت الحادثة، لكن أول ما بقيت كويسة رجعت سافرت تاني. ها، إيه رأيك يا زينو؟ زين: "بصي، خديجة كده كده شغلها هيقتصر في الشركة كمهندسة، من ضمن فريق العمل الخاص بالإنشاءات. فبالتالي هلغي شغلها كسكرتيرة، وأنا هكون محتاج سكرتيرة خاصة الفترة الجاية. إيه رأيك تمسكي مكانها وهتكوني معايا فترة أطول؟
سلمى: "بجد يا زينو؟ شكراً أوي أوي يا حبيبي." زين: "سلمى، هو إنتوا سبتوا شقتكم القديمة ليه وعزلته منها؟ سلمى: "الشقة القديمة دي يا زين كانت شقة تيتا، وأنا كنت عايشة معاها بشكل مؤقت لحد ما بابا وماما يرجعوا من السفر. ولما عملت الحادثة وماما رجعت، فضلت قاعدة معاها في الشقة الجديدة. وطبعاً عشان الشقة الجديدة أكبر وأفضل، تيتا هي اللي جت بعد كده وعاشت معايا فيها." زين: "تمام يا قلبي، ادينا وصلنا." سلمى: "تسلم يا زينو."
عند الباقي: ليان كان السواق منتظرها وروحت معاه. وسليم قام بتوصيل نور وخديجة. وصل نور الأول بيتها، وبعد كده وصل خديجة. وأثناء ما كان بيوصل خديجة، فتح معاها كلام بخصوص السفر. سليم: "صحيح يا خديجة، أنا بكرة مسافر وهيكون معايا مكان في العربية لو حبيتي تيجي." خديجة: "أنا كنت مظبطة مع ليان إني أروح معاها. شكراً يا باشمهندس."
سليم: "عموماً، رقمي معاكي لو ليان غيرت رأيها كلميني. على فكرة، العرض بتاعك كان هايل جداً وكنتي رائعة." خديجة: "شكراً يا سليم، ده من ذوقك. إحنا وصلنا أهو، حمد الله على السلامة." أثناء دخول سليم القصر، وجد زين داخل بعربيته. خديجة سابتهم ومشيت من غير ما تبص على زين أو تكلمه، لأنها محتاجة تقعد مع نفسها تفكر الأول بعد الكلام اللي سمعته.
إذا كانت هتعرف تكمل وتشوف زين كل يوم وهو شايفها بالشكل اللي قاله، وعليها لسلمى، هي محتاجة تفكر أكتر قبل أي تصرف متهور ممكن تعمله. طلعت خديجة غرفتها وغيرت هدومها، وصلت فرضها، وعملت نسكافيه وفضلت تفكر.
"أنا حالياً محتاجة الشغل ده أولاً، لأنه مناسب لظروفي سواء مادياً أو معنوياً، لأنه مجال دراستي وصعب ألاقي فرصة زي دي. ثانياً، المرتب اللي بأخده كويس جداً هيساعدني بعد كده لو حبيت أكمل وأعمل ماستر أو دكتوراه. أي نعم هشوف زين كل يوم بعد كلامه عني اللي سمعته، هيفضل مضايقني كل ما أشوفه. إنما أنا مضطرة لكده لحد ما ألاقي حاجة تانية أفضل. وباذن الله بعد ما أجي من السفر هيكون فيه نظام تاني في حياتي. محتاجة أهتم بنفسي أكتر وأشوف نفسي أكتر بشكل عقلاني. أشوف هقدر أعمل إيه وأقدم شغل في أماكن تانية، أو استنى لحد المشروع ده ما يخلص عشان يكون ده حاجة كويسة في بتاعي."
عند زين: دخل زين أوضته وأخد شاور ونام. كان محتاج يفصل، كان محتاج ما يفكرش. تاني يوم الصبح: خديجة كلمت ليان عشان تسافر معاها، لكن ليان كانت مجهدة واعتذرت منها عشان مش هتعرف تسوق. رجعت خديجة كلمت سليم وقالتله على ليان. واتصل سليم بليان. سليم: "صباح الخير يا آنسة ليان. خديجة قالتلي إنك مجهدة وهتأجلي السفر عشان مش قادرة تسوقي. إيه رأيك أعدي عليكي وتسافري معانا؟ كده مش هتبقى محتاجة تعملي مجهود."
ليان: "صباح النور يا باشمهندس. تمام، خلاص أنا معنديش مشكلة. عدي عليا أكون جهزت وخلصت، أنا كده كده مجهزة شنطتي." سليم: "تمام، ساعة كده وهكون عندك. مع السلامة." عند زين: كان صاحي بنشاط كبير. قام لبس ونزل وقابل خديجة. زين: "صباح الخير يا خديجة. جاهزة للسفر معايا أنا وسلمى؟ خديجة: "صباح النور يا باشمهندس. لا، حضرتك ممكن تتحرك. أنا هسافر مع سليم." زين: "طيب ليه؟ منا العربية فيها أماكن كتير، تعالي معانا بدل ما نمشي سليم؟
خديجة: "أنا آسفة يا باشمهندس، بس أنا اتفقت هسافر معاه هو وليان ومش هقدر أرجع في كلامي." زين: "تمام، على راحتكوا." "أه صحيح، كنت عايز أبلغك إن شغلك بعد كده هيكون في قسم الإنشاءات، لأن فيه سكرتيرة تانية هتيجي. وركزي إنتي في الإنشاءات، ومرتبك هتاخديه كامل على الفترة اللي اشتغلتيها فيه."
خديجة بثقة: "شكراً يا باشمهندس إنك رفعت عني الحرج، لأنني مش حابة أكون سكرتيرة. أنا كنت موافقة بشكل مؤقت لحد ما ألاقي حاجة مناسبة لوضعي كمهندسة." زين بص لها باستغراب بس معلقش. كان فاكرها هتزعل. زين: "طيب تمام، سلام يا خديجة. نتقابل هناك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!