الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
26
كلمة
1,050
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عدى اليوم بدون أحداث جديدة، وكل واحد التزم غرفته، ما عدا سلمى اللي كلمت زين وطلبت منه يخرجوا ويسهروا بره. اتحجج زين لها وقال لها إنه مرتبط مع سليم بشغل مهم، وبلغ سلمى إنها تجهز نفسها عشان هيسافروا بكرة القاهرة بحجة إنه عنده شغل وما ينفعش يتعطل.

وبالليل نزل مازن وزين ويوسف سهرو وخرجوا مع بعض، وفضلوا يتكلموا عن الشغل وعن ذكرياتهم سوا. زين ما حاولش يفتح كلام يخص خديجة قدام يوسف أو سليم عشان يوسف ما يحاولش ينبه خديجة، لأنه حاسس بإعجاب يوسف بخديجة. تاني يوم الصبح في الشركة عند مازن. شاهي: صباح الخير مستر مازن. مازن: صباح النور يا شاهي، حد سأل عليا؟ شاهي: ليه يا فندم، ما فيش غير الإيميلات بس اللي محتاجة حضرتك تراجع. مازن: هي نور ما جتش لسه ولا إيه؟

شاهي: جت وموجودة مع الموديل تحت. مازن: تمام، تخيلي قهوة وابعتي لي كل الإيميلات. ورفض إنه يبعت لنور عشان تيجي، سايبها يشوفها هتيجي لوحدها ولا لأ.

عدى أكتر من ساعتين ونور ما راحتش ليه، قام هو من على مكتبه وبلغ شاهي إنه هيعدي على بعيد الشركة يتابع الشغل. مازن بالمشغل وشايف نور واقفة بتضحك وتهزر مع حد من المصممين، ضاق قوي من جواه بس ما حاولش يبين ده. وراح للموديل اللي كانت بتقيس الفستان عليها وبقى يهزر معاها وتجاهل نور تمامًا. نور لما أخدت بالها منه اتضايقت جدًا من هزاره مع الموديل، وباين على ملامحها. وراحت وقفت معاهم. نور: صباح الخير يا مستر مازن.

مازن من غير ما يبص لها: صباح النور. نور: إيه رأيك في التصميم الجديد؟ مازن: محتاج يتعدل تاني. نور: محتاجة تعدل فيه إيه؟ أنا شايفة إنه مظبوط جدًا. مازن: من غير ما يبص عليها، أنا قلت إنه يتعدل يبقى محتاج يتعدل، مش هتعلميني شغلي. شكله مش حلو، جسم الموديل هو اللي حلو، وإنتي اشتغلتي على جسم الموديل مش التصميم.

نور بصتله بصدمة من طريقة كلامه معاها، ودمعت وسابته ومشيت. وأول ما خرجت مازن خرج بعدها على طول. هو كان عايز يضايقها زي ما هي ضايقته لما شافها واقفة تتكلم مع المصمم التاني، وهو شايف نظرات الإبهار في عين المصمم التاني عليها. طلع نزل مكتبه واستنى ساعة واتصل بشاهي يطلب منها تناديه نور. هو حاسس إنه زودها معاها ولازم يصلحها. مازن: شاهي، اتصلي بنور خليها تيجي. شاهي: حاضر يا مستر مازن.

شاهي اتصلت بنور: نور، مستر مازن عايزك على مكتبه. نور: قولي له هتخلص اللي بتعمله، جايه. وجاي بلغت مازن بكلام نور، واستنى ساعة وخلى شاهي تبعت لها تاني، ووصل له نفس الرد تاني. وده خلاه على آخره منها، وبدل ما كان هيصالحها قرر يروح لها بنفسه ويشوف شغله معاها. أول ما دخل مازن المكتب اتفاجئ بنور بتعيط وقدامها مجموعة أوراق كتير وبتحاول ترسم مش عارفة. مازن قلبه رق ناحيتها لما شاف شكلها كده ونسي تجاهلها ليه.

مازن: مالك يا نور، في إيه؟ نور: بحاول أعدل التصميم اللي إنت طلبت مني أعدله. مازن: طيب، إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور: أبدًا، ما فيش حاجة. مازن: بتعيطي ليه يا نور دلوقتي؟ حد يضايقك؟ نور: أنت بجد مش عارف؟ ما كنتش شايف نفسك بتكلمني إزاي قدام الموديل والمصممين التانيين؟ مازن: ما إنتي اللي سايبة شغلك وعمالة تهزري تحت، ما أعرفش اسمه إيه ده. نور: ده مش مبرر، دي إنت عملته معايا. وبعدين أنا من امتى قصرت في شغلي؟

وحتى لو بهزر أو تصميمي مش عاجبك، ناديني هنا نتكلم سوا، مش تحرجني قدامهم. ولا إنت قاصد تعمل كده قدام الموديل؟ مازن: لا طبعًا، ما أقصدش أعمل كده قدامهم، أنا بس كنت متضايق. نور: عمومًا، كده كده أنا أول ما أخلص التصميم ده هكتب استقالتي وأقدمها لك. مازن: نعم؟

نور: أولًا، مش هعرف أتعامل معاهم تاني بعد ما زعقت لي قدامهم. ثانيًا، هم مش هيحترموني تاني بسبب طريقة كلامك معايا واللي كلمتني بيها قدامهم. ثالثًا، شغلي ما بقاش عاجبك. رابعًا، أنا ما بقيتش عارفة أعدله ولا أصمم حاجة تانية. مازن: نور، هو إنتي من أول مشكلة عايزه تسيبيني؟ قصدي يعني، من أول مشكلة هتمشي وتسيبى الشغل بتاعك؟

نور: لا، دي مش مشكلة ولا اختلاف رأي ولا اختلاف أذواق عاملين عليه مشكلة وبنحاول نحلها وبنتجادل فيها. إنت قللت مني قدامهم وجيت على كرامتي، وده أنا آسفة مش هقبل بيه. مازن: اهدي يا نور وأنا هصلح كل حاجة. نور: هتصلحها إزاي؟ يعني إيه هتنزل قدامهم تاني تقول تصميمي حلو وعاجبك؟ ولا هتقول لهم أنا كنت غلطان؟ ولا هتجيب عصاية سحرية وتشيل الموقف بيها من دماغهم؟

مازن: اهدى دي يا نور، وثقي فيا وأنا هحل كل حاجة بطريقتي. ممكن تثقي فيا شوية؟ وعشان أ صالحك هعزمك على الغداء بره وهتكلف عزومة غدا. خلاص يا ستي، ولو أنا ما اتصرفت صح ورديت لك، اعتبري وقتها اعملي اللي يريحك يا ستي. آمين. نور: ماشي، هستنى وأشوف. مازن: طيب، يلا بينا نتغدى دلوقتي، ولما نرجع أنا هتصرف. خرجت نور ومازن مع بعض من الشركة وراحوا قعدوا في مطعم بيتغدوا وبيهزروا. وفجأة نور شافت حد وشرقت جامد.

شرم الشيخ عند حبايبنا الحلوين. سليم وليان وزين في الموقع بيتمموا على الحاجة. زين: كده كله تمام يا سليم، صح؟ هتقعد إنت يومين كمان لحد ما يبدأوا وتتتم على الشغل وترجع بنفسك. سليم: ربنا يسهل، أشوف كده هرجع بكرة ولا إمتى، بس احتمال أتأخر أكتر من يومين. زين: عمومًا، هتابع معاك كل يوم بالتليفون. يلا يا ليان، تعالي أوصلك، أنا كده كده هرجع الفندق وبعد كده هرجع القصر. هاخدك إنتي وخديجة معايا.

ليان: لا طبعًا، استحالة، خديجة هتوافق. غير كده، يوسف كلمنا الصبح وجاب لنا عربية هنسافر فيها. زين: يا ديان، بعد إذنك ساعديني أني أشيل سوء التفاهم اللي اتعمل ده مع خديجة. أنا شايف إنكم قربتوا من بعض الفترة دي، ولو إنتي تهمك مصلحتها، اسمعي كلامي لو سمحت. ليان: طيب، هتقنع خديجة إزاي؟

زين: خديجة عمرها ما هتقتنع، هي هتتحط قدام الأمر الواقع. بصي، أول ما العربية اللي باعها يوسف توصل وأنتم خارجين، رنوا عليا وسيبي الباقي عليا. بس حاولي تتأخري وأنتم نازلين. وبالفعل، أول ما ليان وصلت الفندق، لقت خديجة منتظراها في الريسبشن ومجهزة الشنط. وليان رنت على زين وعرفته، وتحججت لخديجة إنها نسيت حاجة في الأوضة وهتطلع تجيبها وتنزل، بحيث تدي مساحة لزين يتصرف.

نزلت تاني وأخدت نتيجه وخرجت من الفندق، واتفاجئت بزين قدامها. زين شاور للعمال إنهم يحطوا الشنط عشان العربية بتاعته. وبالفعل نفذ العمال كلامه، وراح لخديجة. من غير مقدمات شالها ودخلها عربيته وحطها في الكنبة الخلفية، ده كله كان قدام سلمى. خديجة وهو شايلها فضلت تزعق وتقوله: نزلني، عيب كده، مش هركب معاك، نزلني، ما ينفعش كده. زين: هي أول مرة أشيلك فيها يا ديجا؟ شكلك مش بتيجي غير بكده. إنتي نسيتي ده أنا شلتك كتير.

خديجة اتصدمت من كلامه وسكتت. ركب زين قدام وساق العربية وقفل اللوك بتاع العربية عشان مش ضامن رد فعل خديجة. وليان قاعدة مزهولة من اللي شايفاه والتزمت الصمت. سلمى: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...