الفصل 15 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
25
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

عند نور في الفيلا. نور: يا بابا لو سمحت افتح لي، عايزة أنزل شغلي. صالح: شغل شغل إيه يا أم شغل؟ ما لكيش شغل تاني، هو انتي فاكرة إني بقرون؟ شغل إيه ده اللي في المطاعم؟ احمدي ربنا إني اتصرفت بعقل. نور: يا بابا أنت فاهم غلط. Flash back. نور: بخضة، ينهار أسود، بابا. مازن: ماله؟ نور: جاي علينا. مازن: طيب اهدي يا نور، إحنا ما بنعملش حاجة غلط، إحنا قاعدين في مكان عام. صالح: إيه اللي بيحصل هنا ده يا نور؟

الشغل بقى في المطاعم الأيام دي؟ مازن: أهلاً يا صالح بيه، أنا مازن مدير آنسة نور في الشغل وصاحب الشركة. صالح اتجاهل الكلام مازن نهائي وأخذ نور ومشيوا. ومازن حاول أكتر من مرة إنه يكلم نور، لكن كانت بتكنسل عليه، وفي الآخر قفل التليفون وقرر إنه يكلم زين ويقول له على مشاعره اتجاه نور ويساعده إنه يرتبط بيها. End flash back. نور: أرجوك يا بابا لو سمحت افتح الباب، أنا مش صغيرة عشان تحبسني كده، طب افتح واتكلم معايا واسمعني.

صالح: لا، وغير كده زين كلمني وجاي النهارده، ولما يجي أنا هتصرف معاه وهخليه يعجل موضوع الجواز، الموضوع طول قوي وبطئ قوي، مش عارف ناقص إيه يعني عشان تتجوزوا. نور فضلت تعيط واتصلت بزين، بس زين ما ردش عليها لأنه مش سامع التليفون. داخل العربية، خديجة كانت هتعترض وتتعصب على زين، لكن سكتت، فكرت إنها تستغل اللي حصل ده إنها تغيظ سلمى وتكيدها.

سلمى كانت قاعدة وعمالة تأكل في نفسها وخايفة تتكلم تاني تخسر زين، وهي حست إن خديجة مش سهلة وقوية، فالتزمت الصمت وحست إنها ما كانتش المفروض تتصرف كده. أما ليان كانت بتفكر في سليم وهزارهم سوا وفطارهم، لما فطروا مع بعض، هو هادي ورازين وعاقل كده في تصرفاته، مش متسرع، وافتكرت لما كلمها وقالها لما زين يطلب منها إن هي تساعده تسمع كلامه. هي بدأت تشك في علاقة زين بخديجة وشغلت الموبايل وحطت السماعات في ودنها وسرحت.

أما بطلنا ده قرر يكسر الصمت ويشغل راديو العربية. اشتغل الراديو على أغنية قديمة لخالد علي بتقول: محتار اختار مين فيهم، هم الاتنين عاجبني. محتار اختار والحيرة مش عايزة يا قلبي تسيبني. هم الاتنين حسيتهم، هم الاتنين حبيتهم. وإن بعدت واحدة منهم، بعدها عني يعذبني. محتار اختار مين فيهم، هم الاتنين عاجبني. واحدة بتفكر فيا، والتانية بفكر فيها. الحب بيلعب بيا، دي حقيقة إزاي أخفيها. أنا عاشق مش طماع، أنا صادق مش خداع.

واضح وصريح وياهم، وما حدش يكذبني. هم الاتنين حسيتهم، هم الاتنين حبيتهم. لو حتى رصيد على واحدة، مش هنسى الحيرة ونارها. علشان مش هنسى التانية، ولا هخلص للي اختارها. مش عايز أكون كداب، مش عايز أعيش في عذاب. هختار أظلم مين فيهم، أنا عندي ضمير يحاسبني. محتار اختار مين فيهم، هم الاتنين حبتهم.

الأغنية دي خلت زين يفكر حتة تانية كانت بعيدة قوي عنه، حتة ما كانش واخد باله منها وحسها لما خديجة قررت تبعد، وحد تاني حاول يقرب منها. سلمى لما بعدت كان متضايق ومخنوق، كان بيفتكر هو مخنوق من بعدها ولا كان متضايق من بعدها من غير سبب وإنها مشيت وسابته من غير مبرر. طب خديجة ليه زعلان من فكرة إنها تمشي؟ ليه مش قادر يستحمل ده؟ ليه مش متخيل إنه مش هيقدر يشوفها كل يوم؟ وأثناء سرحانه، رن تليفون خديجة.

خديجة شافت التليفون، بقت يوسف اللي بيكلمها وقررت ترد عليه وتشيل الألقاب بينهم. يوسف: إزيك يا خديجة؟ عاملة إيه؟ كويسة؟ خديجة: بخير يا يوسف، أنت عامل إيه؟ يوسف: كويس يا خديجة، ما أخذتيش العربية ليه اللي أنا بعتها لكم؟ خديجة: إحنا روحنا مع زين، زين أصر إنه هو اللي يوصلنا. يوسف: هو مش زين كان قايل إنه هيقعد آخر الأسبوع؟ خديجة: ما أعرفش بقى يا يوسف، ده اللي حصل، حتى أنا اتفاجئت.

يوسف: طب لما توصلي رني لي، طمنيني إنك وصلتي بالسلامة أنت وليان. خديجة: حاضر يا يوسف، أول ما أوصل بالسلامة هرن عليك وأعرفك. مع السلامة. محمدا رسول الله. زين: بقيت أكتشف فيك يا خديجة حاجات ما كنتش أعرفها قبل كده. خديجة: حاجات زي إيه دي اللي اكتشفتها تخليك تقول عني كده؟ زين: بتاخدي على الناس بسرعة، ليان، يوسف، سليم. ما تفهمنيش غلط، واضح كده إن أصحابك كتير.

خديجة: لا خالص، على فكرة مش كل الناس، أنا بس المحترمين هم اللي بقربهم مني، وقبل ما أدخل حد حياتي لازم أتأكد الأول إذا كان يستاهل ولا لأ، عشان ما أكونش عايشة مخدوعة. كانت بتقول كده وهي بتبص لسلمى. سلمى: وطبعاً واحد زي يوسف لازم تحطيه في قائمة الناس المحترمين بالنسبالك والمقربين كمان. خديجة: واضح إن يوسف محترم وذوق كمان، الجواب بيبان من عنوانه، مواقفه معايا كلها قالت كده، ذوق مؤدب محترم، بيعرف الأصول.

سلمى: مش يمكن يكون بيمثل؟ خديجة: سموهم على وجوههم يا سلمى. سلمى: كل ده في يوسف بس، أنا مش شايفة كده. خديجة: ده اللي أنا شايفاه، اللي إذا كنت أنتِ تعرفيه من قبل كده بقى وتعرفيني عنه حاجة تانية إحنا ما نعرفهاش، ساعتها برده مش هاخد برأيك، عشان كل ما تقولي عنه حاجة وحشة هيتأكد لي إنه إنسان نضيف ومحترم. زين: تقصدي إيه يا خديجة؟ خديجة: ما أقصدش، وبعدين مش أنت بنفسك قايل عنه كده؟

أنا خدت برأيك كمان، حطيت رأيك في الاعتبار، ليه بقى الأستاذة بتتريق على كلامي لما شكرت فيه؟ إلا لو كانت تعرف عنه حاجة لا قدر الله إحنا ما نعرفهاش. سلمى سكتت وما حبتش تتكلم تاني غير لما تفكر الأول. هي مش لازم تتسرع زي ما تسرعت ودخلت في كراش مع خديجة في الوقت الحالي، وهي لسه ما رجعتش مع زين زي الأول ولسه ما ثبتتش وضعها. سلمى توهت في الكلام وحاولت تغروش عليه.

سلمى: سيبكم بقى من الكلام عن يوسف، أنا جعانة جداً وركبت معاكم من غير فطار. زين: تمام، أول استراحة هننزل نجيب لنا كلنا أكل. أول ما وصلوا الاستراحة. زين: سلمى تاكلي إيه؟ سلمى: برجر وبطاطس. ليان: فرايد تشيكن وبطاطس وكان دايت 😂😂😂. زين: أهم حاجة طبعاً البيبسي دايت. خديجة: انزلي معايا لو سمحت، مش هعرف أشيل كل ده لوحدي.

خديجة عشان تضايق سلمى نزلت معايا، ولما دخلوا الاستراحة اتفاجئوا بسلمى وراهم على طول، واشتروا الحاجات اللي هم عايزينها، وخديجة استأذنت منهم إن هي تسبقهم على العربية. وصلت خديجة العربية وركبت مكان سلمى قدام 😝😝. وزين لما جت وشافها ابتسم في سره وحاسس إنها لسه بتكن له مشاعر. سلمى: ممكن أعرف إيه اللي مقعدك مكاني؟ خديجة: رجلي وجعاني، وقعت عليها قبل كده، وعشان تخف لازم تبقى مفرودة، وورا بتبقى متنية ووجعاني. سلمى: لا يا شيخة.

خديجة: آه يا شيخة. زين: خلاص يا سلمى، إحنا مش أطفال هنتخانق، خديجة فعلاً وقعت على رجليها قبل كده وممكن يكون الشغل تاعب رجلها، سبيها واقعدي أنتِ ورا. سلمى بصت له بنرفزة وراحت قعدت جمب ليان، وليان ما كانتش قادرة تمسك نفسها أكتر من كده وضحكت بصوت عالي. زين خلى سلمى تمشي اللي في دماغها عشان تهدى عليه شوية ويحاول يميل دماغها تاني. وصل سلمى بيتها، وكان هيوصل ليان، لكن ليان وخديجة قالوا له إنها هتيجي معاهم.

فعلاً اتحرك على القصر ودخلوا كلهم، وورده أول ما شافتهم استغربت أوي. ورده: إيه ده؟ ازيكم عاملين إيه؟ جيتوا بدري ليه؟ حصل حاجة؟ انتوا كويسين؟ زين: اهدي يا ماما، إحنا كويسين، ما فيش حاجة. خديجة: اطمني يا ماما ورده، إحنا كويسين، بس آآآ. ورده: بس بس إيه؟ في إيه؟ خديجة: بتوتر، أنا هسيب القصر وأروح أقعد عند ليان فترة، وبعد كده هروح أقعد في بيتي. ورده: ليه؟ هي ليان تعبانة؟

ولو تعبانة تيجي هي تنورنا هنا، وأنا بنفسي هاخد بالي منها. زين: لا يا ماما، خديجة مقموصة وعايزة تسيب البيت والشركة، وأنا جبتها لك بنفسي أهو. ورده: ليه؟ حصل إيه يا خديجة؟ زين عمل لك إيه عشان تاخدي قرار زي كده؟ ليان: لا يا طنط ورده، أصل خديجة اتخانقت مع سلمى، وسلمى قالت لها كلام وحش قوي. ورده: سلمى مين وزفت مين؟ أوعى يكون سلمى اللي في بالي. زين بص لها وسكت، وهي فهمت إنها تبقى سلمى زميلته القديمة.

ورده: قالت لك إيه بقى يا ست سلمى عشان تخليكي تزعلي كده وتسيبي البيت وتسيبيني كده؟ يا سلمى أهون عليك وتسيبيني عشان خاطر واحدة زي دي. حد يحكي لي إيه اللي حصل بالظبط وإيه الكلام اللي هي قالته. ليان حاكت لها كل حاجة بالتفصيل. ورده: طيب، أنا عايزة أعد مع خديجة لوحدنا، محدش يدخل علينا. ليان، ده بيتك، مش محتاجة عزومة، وشوية أنا وخديجة هنيجي لك.

ورده لخديجة: خديجة، أنا عارفة إن مش كلام واحدة زي دي هو اللي مزعلك كده، أنتِ بتحبي زين وبتغيري عليه، صح؟ وأوعي تحاولي تكدبي عليا. خديجة: ...... ياترى رد خديجة إيه؟ 🤔🤔🤔 يا ترى رد فعل صالح هيكون إيه لما مازن يطلب إيد نور؟ هل نور وزين هيوافقوا على مازن كده على طول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...