الفصل 19 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
27
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جه يوم خطوبة نور ومازن، وتمت الخطوبة وقراية الفاتحة في أجواء عائلية، ولا تخلو من مشاكسة زين لخديجة. زين: عقبالنا يا ديجا. خديجة: بعينك، وانت فاكرها سهلة كده؟ زين: طب أعمل إيه؟ خديجة: فكر. زين: طيب سربيلي معلومة. خديجة: بعينك، اعرف لوحدك وخد وقتك كله. وردة: خفي على الواد شوية، أهو جالك على بوزُه أهو. خديجة: بعد ما أطلع أروح الميعاد خمس سنين، أنا هعمل زيه بقى. وردة: ههه، ومين هيسيبك؟ انتي بتحلمي.

وعدى أسبوع كمان، وتمت خطوبة سليم وليان. في أفخم الفنادق، كامل خطوبة كبيرة وكتب كتاب. سليم: يعني فرح كبير وماذون وشبكة، فاضل إيه بقى عشان تبقى دخلة؟ ليان: سليم، لم نفسك، إحنا اتفقنا، وبعدين انت ما جهزتش المكان هنتجوز فيه. سليم: مين قالك إنه مش جاهز؟ اطّمن جاهز وجاهز وجاهز من زمان جداً كمان. ليان: طب افرض أنا وافقت، فكرك بابا هيوافق؟ سليم: ملكيش دعوة، أنا هتصرف. ليان: يا ابني، انت كنت عاقل، حصلك إيه؟ سليم: (بغمزة)

هقولك بعدين. وراح لباباها. سليم: بقول لك يا عمي، الناس كلها دلوقتي فاكرينها فرح. أبو ليان: إزاي؟ إحنا قايلين إنها خطوبة. سليم: هو فيه خطوبة بماذون وبتكون العروسة لابسة أبيض؟ لا، الناس بيقولوا ده دخلة، ولو روحت معاك الناس هتتكلم. أبو ليان: طب وإيه العمل دلوقتي؟ سليم: بص يا عمي، أنا فليتي جاهزة، إحنا نعملها كتب كتاب ودخلة ونروح على الفيلا، وبعدين ليان لو ما عجبهاش حاجة نغيرها بعدين.

أبو ليان: ماشي يا ابني، على بركة الله. سليم راح ليان. سليم: خلاص يا عروسة، الليلة ليلتنا. ليان: انت قلتله إيه؟ سليم: مش شغلتك بقى. ليان: سليم، أنا بجد مش مستعدة دلوقتي. سليم: هسيبك وهديكي كل وقتك، بس وانتي معايا. ليان سكتت وما كانتش عارفة ترد، لأنه مجهز رد لكل حاجة، وهي كان عاجبها الوضع. سليم: خلاص، على بركة الله، طالما سكتي يبقى اتثبتي.

أم سليم: مبروك يا ولاد، ربنا يتمم لكم على خير. وانت يا ليان، اعتبري نفسك بنتي، ربنا يعلم من أول ما شفتك وأنا بعتبرك بنتي اللي ما خلفتهاش. ليان: (حضنتها) ماما سليم، شكراً قوي يا ماما، ربنا يخليك لينا. بعد الفرح، أخد سليم ليان وراحوا الفيلا بتاعته. ليان: على فكرة بقى يا سليم، انت كنت قاصد من الأول صح؟

سليم: على فكرة صح بقى يا حبيبتي، وأنا وعدتك إني هسيبك براحتك خالص لحد ما تاخدي عليا، وأنا شايف إن كده فرصة إننا نقرب من بعض أكتر ونكون على راحتنا وبدون حواجز. ليان: انت وعدتني إنك هتديني وقتي. سليم: وأنا عند وعدي، وبكرة هنروح نجيب هدومك عشان هنسافر شهر العسل يا مراتي. عند نور وباباها. صالح: تعالي يا نور، عايز أتكلم معاكي. نور: اتفضل يا بابا. صالح: انتي مبسوطة باللي بتعمليه ده؟

نور: من ساعة ماما الله يرحمها ما انبسطتش قد ما اتبسطت الفترة اللي أنا فيها دي. صالح: وده اللي أنا عايزه، عايزك دايماً يا نور فرحانة، عايزك تبقي مبسوطة، وطالما انتي فرحانة أنا ما عنديش مشكلة تعملي اللي انتي عايزاه، ومن هنا ورايح هتلاقيني في ضهرك، يمكن أنا كنت بحسبها غلط وشايف الصح بوجهة نظري أنا بس. نور: ولا يهمك يا بابا، أنا مقدرة خوفك عليا. صالح: تصبحي على خير يا بنتي. نور: وانت من أهل الخير يا بابا.

عند حبايبنا الحلوين. زين: في مفاجأة في أوضتك عايزك تشوفيها. خديجة: مفاجأة إيه؟ زين: اطلعي شوفيها. طلعت خديجة ودخلت الأوضة، ولقيت فستان أبيض جميل جداً، بديل كبير محطوط على مانيكان، وطرحة كبيرة جداً بطول الفستان، عجب خديجة الفستان قوي، بس هي حاسة إن مش وقته، ولازم يتعلموا الأدب الأول على اللي عمله معاها. ونزلت خديجة مرة تانية لزين. زين: هي ديجا، إيه رأيك؟ أنا كنت طالب حاجة بس نور حطت التاتش بتاعها.

خديجة: حلو قوي يا زين، بس مش هقدر أقبله. زين: ليه يا خديجة؟ مش عاجبك؟ أغيره. خديجة: بالعكس، الفستان جميل جداً، أنا اللي مش جاهزة. زين: ليه يا خديجة؟ أنا عارف إنك بتحبيني وأنا كمان بحبك، إيه المشكلة؟ خديجة: المشكلة إن ورايا ماجستير ودكتوراه، هتستناني. زين: بعيد قوي يا ديجا، بس عشان خاطرك أستنى، بس على الأقل نعمل خطوبة الأسبوع الجاي عشان تبقى رسمي. خديجة: آه، وتعمل بعد كده زي سليم. زين: لا أبداً والله، عيب عليكي.

خديجة: خلاص، موافقة على خطوبة بس. بعد أسبوع، تم عمل الخطوبة. زين: ألف مبروك يا ديجا، كان هيحصل إيه لو كتبنا الكتاب؟ خديجة: لا، كده أحسن، انت مش مضمون. زين: ممممم، بقى كده يا ديجا، ماشي براحتك، انتي الخسرانة. زين: وأنا أقدر برضه يا أجمل وردة. وخديجة حضنت وردة وهي بتدمع. زين: منا كمان عايز حضن. وردة: لم نفسك، لسه بدري. بعد سنتين، كانت خديجة خلصت الماجستير، ومع زن زين عليها موضوع الجواز، ومعاه ضغط وردة، أخيراً وافقت.

في قاعة من أكبر القاعات، نزلت خديجة من على السلم وهي لابسة فستان الزفاف، وكان عم زين صالح هو وكيلها، وكان نازل بيها، وكان لابس الفستان اللي طلبهولها زين من نور من سنتين، وأول ما نزلت، راح زين باس راسها وإيدها. زين: ديجا، تعبتيني قوي سنتين، قادرة؟ خديجة: ما انت تعبتني ست سنين، شوف بقى أنا حنينة إزاي. زين: عايز أجرب الحنية، إيه رأيك نلغي الفرح اللي ملوش لازمة ونروح؟ خديجة: لا طبعاً، خلينا نفرح شوية.

نور ومازن حضروا الفرح، وخلفوا بنت سموها حور. وسليم وليان خلفوا ولد سموه يحيى. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...