الفصل 18 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
26
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

زين: نور بقولك عايزك تفصليلي فستان زفاف مقاس خديجه يكون كبير ومنفوش شبه بتاع الملكات بتوع زمان ويكون اوف وايت مش أبيض وطرحة أوف وايت طويلة جداً وحواليها جبير لونه ذهبي ومترصعة بالألماس. والفستان يكون بسيط خالص من غير ديل ويكون فيه لمعه بسيطة ومن عند الصدر ألماس تقيل نازل على خفيف ومن الديل برضه كده يكون خفيف نازل على تقيل. نور: 😳😳 أنت بتتكلم جد؟ كل ده لخديجة مش لحد تاني. زين: آه نور لخديجة، وأهم حاجة عايز خلال أسبوع.

نور: هحاول يا زين أضغط نفسي عشان خاطركوا وهكون أسعد واحدة لأنكم أعز الناس على قلبي. بس واضح إن فيه حاجات كتير فايتاني. زين: يووووه، فاتكِ ياما. هحكيلك كل حاجة بعدين، بس المهم مش عايز أي حد يعرف أي حاجة خالص خصوصاً ماما وخديجة. نور: حاضر يا زين بيه، أي أوامر تانية؟ زين: لا يا حبيبي. خدي بالك من نفسك، ونتقابل يوم الخميس. وأثناء حديث زين ونور دخلت سلمى على زين وهو قفل المكالمة مع نور. سلمى: ازيك يا زينو؟ عامل إيه؟

أنا جيت عشان أستلم الشغل أهو وأتعلم زي ما اتفقنا. زين: ههههههههههه أنا كويس جداً يا سلمى، ده أكتر وقت في حياتي أنا كويس فيه. سلمى عايز أسألك سؤال. سلمى: طبعاً يا زينو، اتفضل. زين: حبيتي مين فينا أكتر يا سلمى؟ مين كان مالي عينك أكتر وبيجيب هدايا أكتر؟ سلمى: أنت بتقول إيه يا زين؟ أنا مش فاهمة حاجة.

زين: بقول الحقيقة اللي عرفتها كلها. أنتي فاكراني عيل أهبل ممكن يسمع منك كلمتين ويصدقهم بسهولة كده من غير ماسأل وأدقّق وأعرف؟ فاكراني ماخدتش بالي من نظراتك ليوسف لما كنا في شرم وتوترك أول ما شفتيه واللي حاولتي تداريه؟ بصي يا سلمى، أنتي أقل من إني أضيع وقت أكتر من كده في الكلام معاكي. اتفضلي خدي صاحبتك اللي بره واخرجي، وماشوفش وشك تاني. سلمى: أنت بتطردني يا زين؟ وعرفت نها كمان.

زين: أنتي غبية أوي يا سلمى، أنتي ناسيه إن نها دفعتك ونفس تخصصك وإني شفتك معاها قبل كده من غير ما تاخدي بالك. امشي يا سلمى، مش طايق أسمع صوتك بدل ما أخلي الأمن ييجي يخرجك. عدى نص اليوم عليهم، وماخلاش من مشاغبة زين لخديجة كل شوية. زين: بقولك يا خديجة، أنا عايز سكرتيرة جديدة. خديجة: مش أنت قلت إنك جبت واحدة تانية؟ زين: لا، عايز واحدة هنا في الشركة، مش محتاجة حد في البيت. خديجة: طب بعد الظهر هتعمل فيها إيه؟

زين: أنتِ طيبة قوي يا ديجا، هو أنتِ لسه ما تعرفيش إني عملت كده عشان أحطك قدامي في الشركة وبره الشركة. خديجة: 😊😊😊 طيب يا باشمهندس، روح على مكتبك عشان عندي شغل كتير، أحسن مديري صعب ما بيرحمش ورخم. زين: 😒😒😒 مهندس إيه بس يا ديجا، بلاش كل شوية يا مهندس يا مهندس يا مهندس. خديجة: أمال أقول لك إيه؟ زين بيه عشان يليق مع هانم. زين: قلبك أسود قوي يا خديجة. لا، قوليلي يا زيني يا حبيبي كده 😉😉😉 خديجة: 😶😶🤬😡

زين: خلاص خلاص، وشك هيطلع نار. بقولك إيه، يلا كفاية كده عشان نمشي. خديجة: 🤷‍♀️ لسه بدري، وغير كده عندي شغل كتير. زين: لا، أنا عايز أمشي دلوقتي، يلا يا خديجة. زين أخد خديجة ومشوا وراحوا مطعم شيك جداً. خديجة: إيه ده؟ احنا ما اتفقناش على كده. زين: يا ستي نتفق. بصي يا خديجة، أنا عايز أتكلم معاكي ضروري لوحدينا. أنا بحبك وعايز أتزوجك وأكمل عمري معاكي. خديجة: طيب وسلمى؟

زين: سلمى أنا طردتها من الشركة ومن حياتي كلها. سلمى كانت فترة كنت فيها زي أي شاب مراهق عايز يرتبط، وهي قدرت تقنعني إنها مناسبة وإنها مش طمعانة فيا. بالنسبة لي، عاملة زي ذكريات مراهق طفل يفتكر أيام ما كان لسه صغير يضحك عليها. إنما أنتي يا خديجة، أنا بحبك، بحبك بقلب راجل ناضج عايز يسعد الإنسانة اللي بيحبها ويعيش معاها طول عمره ويخلف منها عيال يشبهوها. خديجة: 😊😊😊 طيب اديني فرصة أفكر.

زين: أكيد طبعاً، معاكي فرصة لحد خطوبة ليان، لأن الأسبوع اللي بعديه فرحنا. خديجة: 😳😳😳 زين: ما تفكريش كتير يا خديجة، يلا الأكل نزل، عايزك تتغذي كويس 🤣🤣😉😉. في الجهة الأخرى عند مازن ونور. مازن: نور، يلا تعالي معايا. نور: هنروح فين؟ مازن: تعالي بس، هننزل المشغل تحت. نزل مازن ونور المشغل، ولقيته محضر لها مفاجأة كبيرة، عازم فيها كل الشركة وبيشكرها قدام كل الشركة على مجهوداتها اللي تسببت بزيادة المبيعات بشكل ملحوظ.

نور كانت فرحانة إن رد لها اعتبارها قدامهم، وكان قد كلمته لما قال لها إنه هيصلح اللي عمله. أما عند جوز الكناري. ليان دخلت المطعم اللي خديجة قالت لها عليه، وما لقيتهاش. ولما هتتصل بيها، لاقت سليم ماسك إيدها وأخد منها الموبايل. سليم: ما تتعبيش نفسك، خديجة مش جايه، أنا اللي عازمك. ليان: وقفت متوترة وساكتة. سليم: تعالي طيب نقعد، وبعد كده نتكلم. عاملة إيه يا ليان؟ ليان: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟

سليم: الحمد لله، أنا كويس طول ما أنا شايفك يبقى أنا كويس. إيه رأيك في المطعم؟ ليان: حلو وهادي. سليم: عارفة يا ليان، أنا الأول كنت فاكرك واحدة مغرورة معتمدة على باباها عشان معاكي قرشين. ليان: دي بتقول كده؟ أنا عملت حاجة تخليك تشوفني كده؟ سليم: لا، كنت غبي. لما لقيتك بتقولي لي هدفع لك اللي انتِ عايزاه وقت ما خبطتك بالعربية، قلت بس تبقى هي متعودة على كده. غباء مني بقى. تقولي إيه؟

لحد ما اتعاملت معاكي وشفت قد إيه عندك تواضع وصرامة، إزاي الموظفين عندك بيحبوكي وفي نفس الوقت بيخافوا يغلطوا. لا تزعلي منهم، مش أي حد عنده الكاريزما دي، أو ما فيش حد بيعمل كده أصلاً. غصب عني حبيت طريقتك في التعامل وبقيت أراقبك من بعيد، بقيت أحب أبص عليكي، أشوفك تتعاملي إزاي مع الموظفين، بقيت أتركك عشان أكلمك، ومرة في مرة لقيتني أعجبت بيكي، وبعد كده لقيتني حبيتك. لقيتك شبهي في حاجات كتير، حسيت إني لقيت نصي التاني اللي صعب بنت أسيبه أو أتخلى عنه، اللي عشت كل عمري بدور عليه.

ليان: 😔 كانت قاعدة مكسوفة، لكن قررت إنها كمان تصارحه بإحساسها تجاهه.

ليان: أنا بقى عكسك يا سليم، أنا من أول مرة شفتك حسيتك عصبي بجد. ولما لقيتني وقت الحادثة بنت ما حاولتش تجيب ورا عشان تتعرف عليا أو تعملها سكة بالكلام معايا زي ما رجالة كتير بتعمل، ما فرقش معاك مين اللي قدامك راجل أو ست. ورغم إنك كنت متعصب وصوتك عالي، إلا إنك كنت حريص إنك ما تغلطش فيا. ولما كلمتني إننا ناجل خلافاتنا على جنب عشان خاطر الشغل، اتأكدت وقتها إنك إنسان قد المسؤولية وبتُمشي ورا عقلك وبتختار الجانب الصح، وبتتحكم في غضبك، ما بتسيبش غضبك يسيطر عليك.

سليم: أفهم من كده برده إن فيه مشاعر ليا؟ ليان: مش عارفة أكرر، أنا بحب أكلمك وبتشد لي ومهتمة بيك، بس مش عارفة ده حب ولا إعجاب. أنا طول عمري إنسانة عملية وكنت بعيدة عن المشاعر، أنا كبيرة، أنا عندي 27 سنة، مش مراهقة لسه لما حد يقول لها الكلمتين الحلوين تجري وراه. أتمنى تكون فهمت قصدي. سليم: فاهم قصدك وسعيد بده، وأتمنى ندي نفسنا فرصة نقرب بيها من بعض. ليان: تمام، موافقة ندي نفسنا فرصة.

سليم: تمام، وأتمنى الوقت ده يمر واحنا مرتبطين بشكل رسمي، يعني ممكن نعمل كتب كتاب كده لحد ما نتعرف على بعض. ليان: 😳😳😔 سليم: ليان، صدقيني، أنا عارف وواثق من مشاعري تجاهك، وواثق إني زي ما خليتك تعجبي بيا، هقدر في فترة بسيطة إني أخليكي تحبيني وما تقدريش تستغني عني. ها، قلت إيه؟ ليان: 😶😶😶 سليم: تمام، على خيره الله. طالما سكت يبقى اتثبت 🤣🤣. هكلم باباكي وأحدد معاد معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...