الفصل 11 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نائمة بعمق ودموعها تنزل بغزارة تهرب من ذالك الكابوس الذي تعيشه. لا تصدق أنه لم يعد في هذه الدنيا. قضت معه أجمل يوم وبعدها فرقت بينهم الحياة. لا تصدق أنه تو*ف*ي. نظر لها والدها بحزن وخرج. إلى الأسفل وجد داليدا منهارة كأنها جنت هي الأخرى. لا تصدق ما قيل عن ولدها. يوسف بحزن: متعمليش كده في نفسك ي روحي. ياسين كويس صدقني. يمكن في حد لحقه قبل السيارة م تح*ت*رق. دقني هي شوية وقت وهلاقي أخويا و أرجعه لحضنك.

مش واثقة فيا ي ست الكل. داليدا ببكاء: أبوس ايدك رجعهولي. أنا مليش غيركم. انتوا عيوني ي يوسف. ضمها إليه وقلبه يعتصر من الألم. فهذا أخيه الوحيد سنده. ضم سليم حياة التي تبكي وهي تشاهده بهذا الضعف. ولأختها التي ترقد في الأعلى بلا حول لها ولا قوة. مر اليوم الأول والثاني والثالث والسابع والثامن والعشرون. وهي تعيش تحت المهدهات تنهار فور ادراكها أنها على فراشها لوحدها فقط. "اتفضل قهوتك ي دكتور." نظر لها طويلة ثم تنهد بضيق.

"مش عايز حاجة." أومأت رأسها وماكادت تغادر حتى. "أنا ممكن أشربها." نظر يوسف للذي دخل بيتهم بكل غضب وحقد. "يوسف انت بتعمل أي هنا." مراد ببرود وهو يأخذ القهوة من نور ويتذوقها بتلذذ. "زي م بجبها تماما تسليمي ي مزا." قشعر بدنها. جذبها يوسف خلف ظهره. "يوسف مش هفضل اعيد في الكلام كتير انت ازاي هنا." "مراد وفكرك هتتخلصوا مني بالسهولة دي." "توتو." "طالما مخدتش ال عايزه مش هتتخلصوا مني ي سيد قلبي." يوسف بغضب: "برا ي مراد."

مراد ببرود: "فين أخلاقك ي يوسف تطرد صاحب البيت من بيته. شكلك متربتش ي ابن خالتي." أمسكته نور من يده عندما تقدم كي يضر*به ويندمه على ما قاله. أتى الضابط نظر لهم يوسف باستغراب. الضابط: "ال انت بتعملوه ده اسمه تعدى ي أستاذ خذوا بالكم. مراد بيه صاحب القصر ده ومش بس كده هو بقى الوارث الوحيد لكل أملاك سليم الهوراي." أتت داليدا وهي تسمع ما قاله هذا الضابط الغبي. داليدا بغضب:

"القصر ده والشركة وكل أملاكنا ملك جوزي الله يرحمه ووريثهم ابني ياسين عن أبوه. وكل حاجة ملكه هو. انت ازاي يجيلك الجرأة وتقول على أملاك غيرك أنه ملككم." مراد بهدوء ومكر. "بطريقة م ي. خالتي إبنك كتب كل حاجة ملكه بأسمي وخلاني أنا المالك الوحيد لكل إمبراطورية الهوراي دي." يوسف بغضب: "والله انك كذاب و ***. ياسين ميعملش كده لأنه عارف انت *** ازاي. اكيد انت بتكذب وبتحور عشان تعرف تدخل حياتنا من تاني."

مراد بملل وهو يعطيه الورقة. "صدعتني ي يوسف. أنا مجهز كل حاجة لأني عارفك مش هتصدقني واهو الضابط هيقولك اذا الأوراق دي أصلية او لا." أخذ يوسف الأوراق منه وهو يقرأها بتمعن شديد وعينه تكاد تخرج من مكانها من الصدمة. وهو يرى توقيع أخيه على هذه الأوراق. مراد: "اكيد دلوقتي عرفت انه الأوراق دي حقيقي ي ابن خالتي. دلوقتي هتلم نفسك انت وعيلتك كلها وتغورو من بيتي." داليدا برفض: "أنا مش هخرج من هنا أبدا ي مراد.

ده بيت جوزي ولا انت ولا غيرك هطلعنا منه." الضابط بأمر: "مراد بيه صاحب القصر ده وده بقى أمر واقع وحضرتك انتي وعيلتك مجبورين تخرجوا من هنا والا أنا معايا إذن من النيابة تخرجكم من هنا بالعافية." رفع نظره للأعلى ليجدها زابلة وردته الجميلة. ود لو يذهب إليها ليضمها يق*تل شوقه لها. نظر يوسف لما ينظر مراد واشتعل أكثر من الغضب. وهو يرى نظرته الغير بريئة تجاه زوجة أخيه. ليقوم بلكمه في عينه اليسرى بكل قوة وغل. تأوه مراد بألم.

أمر الضابط عساكره بأخذ يوسف. "خذوه وعلموا الأدب." داليدا: "لا ابني لا ارجوك." وصل إليه صوتها المتعب. "سيبهوه." ذهبت نور إليها بلهفة تسندها. "حبيبتي انتي أي ال نزلك انتي مش كويسة خالص يلا أرجعك." "أنا كويسة." ساعدتها حتى نزلت إلى الأسفل. وقفت أمام مراد. "حور أنا عارفة انك زورت الأوراق دي بأي طريقة وخذت كل حاجة كانت ملك ياسين. بس انت متقدرش تاخذ حاجة من الأملاك دي بوجود الوريث الشرعي لياسين وال هو ابنه ال في بطنه."

نظرت له بتحدي وهو ينظر لبطنها بحقد وكل غل. يوسف بضحك وغضب: "سمعت هي قالت أي تاخذ كلابك ويلا تغور من مكان م جيت." مراد ببرود: "وأنا قولتلك مش هروح الا لما اخذ ال أنا عايزه." وفي ثانية أمر الضابط بعساكره بتوجيه أسلحتهم تجاه الجميع. حور بقلق: "انت بتعمل أي سيبهم هما ملهومش ذنب." مراد بجمود: "انتي السبب كل ال هيحصلهم دلوقتي بسببك. بس أول حاجة أنا لازم اتخلص من كل حاجة تخص ياسين." نظرت له برعب. "لا متقربش مني."

حملها على كتفه وصعد بها إلى الأعلى. وهي تصرخ. "الحقني يوسف ساعدوني." تلقى يوسف لكمة جعلته يفقد وعيه. وهما يصرخون من حوله. ألقاها على فراشه مع زوجها وهو يخلع قميصهم. مراد: "حبيبتك. بس انتي اخترتي عدوي عليا لا وكمان حامل منه. سيبته يقرب منك وأنا كنت كل م اجي المسك تعملي ليا فيها الخضر الشريف. هو في أي زيادة عني." حور بغضب: "هو راجل مش زيك. غدرت فيه وعطلت فرامل السيارة بسببك. أنا معرفش حبيبي ياسين عايش ولا.

ولسا بتسأل أنا ليه بحبه. أنا بحبه لأنه وهو متخلاش عني وأنا عارفة انه هو عايش وهيرجع لينا أنا و ابنه. وقتها نها*يتك هتكون سيئة ي مراد." خلع قميصه وهو يقول ببرود. "هن شوف مين ارجل من مين ي حور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...